![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | "عبدالله البردوني" دراسة في التطور الفني والدلالي الباحث: أ/ محمد علي محمد حيدر*الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2001* نوع الدراسة: رسالة جامعية المقدمة :- لقد شكل عبدالله البردوني صوتاً شعرياً متميزاً له حضوره على الساحة الأدبية العربية فقد تصدرت أشعاره -ومازالت- المشهد الشعري العربي وانتشرت بين الجماهير –بمجرد ظهورها- انتشار النار في الهشيم، حيث بدا واضحاً أن الشاعر يمتلك مميزات خاصة جعلت منه صوتاً شعرياً بارزاً، فهو يكتب القصيدة الكلاسيكية القائمة على المفارقة الساخرة، وعلى الوضوح الذي لا غموض فيه ولا التواء، وكأنه يسلك من خلال ذلك مسلكاً شعرياً له دلالاته الخاصة . وتسعى هذه الدراسة إلى رصد تطور قصيدة الشاعر عبدالله البردوني منذ بداية تجربته الفنية حتى مجموعته-قبل الأخيرة- التي صدرت عام 1991م فالبردوني الذي التزم البنية التقليدية لموسيقى القصيدة العربية، حافظ على اصالته الفنية، وتفرده، فلم تكن قصائده عالة على مثيلات لها من الشعر العربي القديم برغم تواصله مع الموروث الأدبي، وإفادته منه .وإنما استطاع أن يثبت قدرة الأوزان الليلية على احتواء المضامين الحديثة التي برزت من خلال تجديد عناصر الشكل الأخرى كاللغة والصورة فكان شاعراً مجدداً أضفى على قصائده كل ما اتسمت به القصيدة العربية الحديثة-بصرف النظر عن موسيقاها- من ملامح تجديديه .بل انه قد ذهب إلى أبعد من ذلك حين طوع لغة الحوار اليومي لقصيدته،يفجر ما في هذه اللغة من طاقات إيحائية تتجاوز مجال الاستعمال العامي الضيق، كما كان يكثر من الاشتقاقات اللغوية الخاصة التي يثرى بها لغته. ويهدف هذا البحث من خلال دراسة شعر البردوني إلى تسليط الضوء على التطور الفني والموضوعي للقصيدة الحديثة في اليمن ، إذ يعد البردوني أبرز شعراء اليمن منذ ثورة سبتمبر 1962م .وظف شعرة لتصوير معاناة الإنسان في اليمن فأتت قصائده تعبيراً عن تجارب إنسانية عامه، يجمعها إحساس الفرد بالاستلاب، والاغتراب النفسي الناجم عن القمع والزيف وفساد القيم.ويطرح البردوني هذه القضايا-برغم خطورتها –بجراءة قلما نجدها عند غيره وبأسلوب ساخر متهكم يفضح سلبيات الواقع مديناً النظام الحاكم وكثيراً ما كان يتجاوز الواقع في اليمن إلى الواقع العربي عامةً. وقد استندنا في اختيارنا لموضوعنا إلى أمرين أساسين: 1- ان شعر البردوني توسع أفقياً وعمودياً إلى درجة جعلت من الخطورة عدم تناوله بالدراسة النقدية الأكاديمية المتوسلة بالمنهج العلمي بعيداً عن الخواطر الصحفية السريعة. والكتابات غير الموضوعية. 2- وترتيباً على ذلك فإن هذا الأديب لم يحضى باهتمام الدارسين ما خلا بعض الدراسات الأدبية الجزئية في الصحف والمجلات، وهي دراسات لا ترقى إلى المستوى العلمي الذي يعتد به من الوجهة الأكاديمية ، إلا إذا استثنينا بعض الدراسات الأكاديمية التي يمكن ان نوجزها فيما يلي : * عبدالله البردوني شاعراً: (عمر عرفان، رسالة ماجستير، معهد البحوث والدراسات العربية، بغداد، 1989م) * الدائرة والخروج دراسة في شعر البردوني: (دكتور)محمد محمود رحومه، مكتبة الشباب، القاهرة 1993م. * الصورة الشعرية عند البردوني: (دكتور) وليد مشوح، منشورات إتحاد الكتاب العربي، دمشق، 1996م. * عبدالله البردوني: دراسة أسلوبية: سالم سعيد الحريري، رسالة ماجستير، الجامعة المستنصرية، بغداد 1996م * شعر عبدالله البردوني: (دكتور) محمد القضاة، منشورات الجامعة الأردنية، 1996م. * عبدالله البردوني حياته وشعرة: (دكتور) أحمد إسماعيل ، مركز الحضارة العربية، القاهرة، 1998م. * المدينة في شعر البردوني : (دكتور) محمد السيد سلامه، مركز آيات، طنطا، 2000م. من أجل ذلك وإحساسا بالفراغ النقدي لهذا الشاعر حرصنا على الإسهام في قيام خطاب نقدي يمارس عملية قراءة ومسائلة لخطابه الشعري ، مدركين ضرورة أن يتحلى الدارس بالرصانة ، ويبتعد عن الميول الإيديولوجية بمختلف مظاهرها . ومنهج هذه الدراسة ليس تاريخياً بحتاً بل أن التاريخي فيه يتكامل مع آليات منهجية أخرى أثبتت كفاءة في الدرس الأدبي.. إنها باختصار محاولة للوصف والتحليل، تضع في الحسبان العامل الزمني. وتغطي هذه الدراسة-كما ذكرنا سابقاً- قصائده المنشورة في مجموعاته الشعرية الإحدى عشر التي تبدأ بمجموعته الموسومة بـ (من أرض بلقيس) 1961م وتنتهي بمجموعته الموسومة بـ (جواب العصور) 1991م ، ولم تتعرض الدراسة لمحاولاته الشعرية الأولى التي تعود إلى عام 1946م حين بدأ ينظم الشعر لعدم توفر هذه النصوص، ويبدو أنه لم يكن لها من القيمة الفنية ما يجعل صاحبها يحرص على نشرها في مجموعاته . - وقد قسمنا الموضوع إلى أربعة فصول بالاضافة إلى مبحث تمهيدي عن ملامح الحركة الأدبية والثقافية في اليمن وقد حددناها من عام (1900وحتى عام 1948م)، ووجدنا أن الحياة الثقافية والفكرية والتعليمية كانت تعيش حالة من العزلة ، بسبب الفتن الداخلية والاحتلال التركي والإنجليزي ، وحكم الإمام الذي فرض سوراً من العزلة على اليمن ، وكانت الحركة التعليمية حركة بدائية لا تتعدى الإسهامات الفردية المنتشرة في بعض الجوامع. - أما التقسيم المنهجي للموضوع فكان كالأتي : 1- الفصل الأول: حياته وأثر العمى في شعره وهو بمثابة تمهيد لحياة الشاعر وبيئته الخاصة التي تنقل فيها إلى أكثر من مكان في ظروف معقدة انعكست على شعرة ، ثم درسنا أثر العمى في شعرة كجانب إبداعي والمكانة الشعرية التي يحضى بها الشاعر في عالم الشعر اليمني الحديث. 2- الفصل الثاني: المفهوم والسمات العامة وفيه سنقوم بتحديد مفهوم الشعر عند البردوني وموقفه من الشعر والشعراء، ثم نتناول بالدرس والتحليل في القسم الأول مراحل تكون البردوني شعرياً ومواقفه الفكرية معتمدين على الحوارات التي أجريت مع الشاعر على امتداد ثلاثين عاماً وقد بلغ عددها ما يربو على ثلاثمائة ماده صحفيه بين (مقابلة، وحوار، ودراسة، وتحليل، وتصريح، ومقالة). أما القسم الثاني فعرضنا فيه مذاهب البردوني الأدبية (الكلاسيكي – الرومانسي – الواقعية - الرمزية) هذا من خلال الشكل التقليدي والقالب الموروث للشعر العمودي الذي ظل الشاعر مخلصاً له متفانياً في تطوير مضامينه من خلاله . 3- الفصل الثالث: مقومات القصيدة وبنائها وسنتناول فيه البنية الفنية في شعر البردوني ، ورصد تطور العناصر الفنية من التقليد إلى التجديد، وتطور لغته من وسيلة لأداء المعنى (المطابقة) إلى وسيلة للإيحاء الفني ومن التفاعل الحذر مع اللغة إلى الجراءة في الاشتقاقات اللغوية، كما درسنا صور البردوني الشعرية وتطورها من صور تقليدية إلى صور جديدة مبتكرة حيث الصورة هي الفكرة ذاتها ، أما الموسيقى فتمحورت حول الموسيقى الخارجية ومميزاتها الخاصة عند الشاعر . أما بناء القصيدة فقد حاولنا إلقاء الضوء على الشكل الملحمي، والحوار والأسلوب القصصي إيماناً بالجهد الذي بذله الشاعر للبحث عن أشكال جديدة يصب فيها تجربته الشعرية. 4- الفصل الرابع: التجربة الشعرية: المفهوم والتطبيق وسنخصصه للحديث عن تجربة الشاعر ، وبيان الموضوعات التي طرحها ، وفرضت نفسها على عالمة الشعري ، من خلال معاناته الذاتية ومعايشته لواقع أمته ، وقد تمحورت موضوعات التجربة في ثلاث قضايا : هي (القضية السياسية، القضية الاجتماعية، وقضية المرأة) ولا يعني أفراد كل من العنصرين الفني والدلالي الفصل بينهما ، إذ أنهما مترابطان أشد الترابط ، وكل منهما دال على الأخر غير أن الضرورة المنهجية تفرض علينا أن نفرد كلاً منها بفصل خاص حتى نتمكن من إعطاء موضوعنا ما يستحقه من جدية واكتمال . وسيبدأ البحث بمقدمه تفتح الإشكالات الرئيسية ويختتم بخاتمة تلخص النتائج المتوصل إليها . ولعل الصعوبة التي عانى منها الباحث أثناء دراسة شعر البردوني ، كانت في تقسيم شعرة إلى مراحل، ولعل قارئ شعر البردوني يلحض بوضوح تطور قصيدته من مجموعة شعرية لأخرى ، إلا أنه من الصعب إقامة حد فاصل بين مرحلة وأخرى ، لتداخل هذه المراحل فنياً، وموضوعياً ، لذلك قام الباحث بتقسيم شعر البردوني السياسي إلى مراحل كي تتكامل مع الأحداث السياسية بينما جاء الجانب الفني على نحو كلي متكامل . وبعد .. فهذه بإيجاز أبعاد البحث وآفاقه، التي حاول الباحث فيها جهده أن تخرج في أفضل صورة وهو ثمرة معايشة عبدالله البردوني وشعرة لمدة سنتين ، منها فترة دراسة شعرة والأخرى لكتابة الرسالة.
| |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |