.::||[ آخر المشاركات ]||::.
التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 800عدد الضغطات : 191

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة العلوم الأدبية والنقدية > رواق الإبداع الأدبي


رواق الإبداع الأدبي يُعنى بكتابات الأعضاء الإبداعية ( الفصحى ) شعرًا ونثرًا.. وكل ما يُعرض فيه سيكون مجالاً للنقد الأدبي واللغوي .

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 22/Jan/2011, 09:29 PM   #6 (permalink)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الهام بدوي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 76
Thanks: 6
Thanked 37 Times in 25 Posts
معدل تقييم المستوى: 2
الهام بدوي is on a distinguished road
افتراضي


الجزء السابع :
في البيت المجاور لبيت سامر، حيطان متجاورة تحوي أسرار ، سكانا، يحملون في قلوبهم وعلى فراشهم هموما، وأحلاما ، كيف تختلط الأحلام مع الهموم؟،لكن السؤال :لم نحرص على حملهم معنا ؟؟ ومن يجبرنا على ذلك؟؟
.لكننا بشر، روح ونفس وقلب وعقل وجسد، طين ونور ، نار وثلج ، كل ذلك نحن ، فكيف نعجب من اجتماع الألم مع الحلم، ذاك يطرد هذا أو العكس، مفارقات ، دوائر نظل نرسمها ،أو ترسمنا ، سيان عند البعض ،لكن عند لمى يختلف الوضع ،فلست بالخب ولا الخب يخدعني، ولكن من هو الخب؟، هنا تكمن الصعوبة!
تمر ساعات الليل طويلة طويلة على لمى، لا تزال مستيقظة ،عيناها تنظران في الفراغ ،حيث لا شيء، ألم فقط يعتصر قلبها,وقهر.............،عظامها من البرد أضحت كالخشب ، لم تعد تشعر بها ، لقد تملكها ،.فماتت،واستسلمت ، لا تشعر بها،هكذا ارتاحت من الألم ،لم تعد تشعر به، لم لا تنامين يا لمى؟؟ ما تلك النار التي تتأجج في قلبك ؟من أين تأتي تلك الحرارة ؟ طوفان القهر الذي يغرق قلبها؟؟ القهر الذي يتفجر كعيون ماء لا تنضب، كيف وقد ماتت عظامي وجسمي؟ أستسلم لذلك القهر، لكن قلبي لم يستسلم!
ماذا يفعل الإنسان حينما يرفض قلبه وعقله الإستسلام ؟يظل يفكر ويفكر؟؟ رأسها يكاد أن ينفجر من التفكير،، هل يعقل أن يكون التفكير ...التفكير......أقوى حتى من الروح ، يا عقلي يا قلبي، إن روحي تريد أن تنام ، أنام ، تضرب بيدها الضعيفة رأسها ، ترسل إليه أوامر بعينيها ، تغلقهما ، هيا ناما ، ناما ،بلا فائدة ، تعودان وتبحلقان في اللا شيء مرة أخرى بقوة أكبر،، أرجوك يا عقلي ،كف عن التفكير، لا أريد أن أفكر،لكن عقلها لا يزال يفكر وقلبها يضج قهرا وألما لا دما،ألم شديد في قلبها تنهدت بعمق أخرجت زفيرا طويلا عل ذلك الألم يخرج ، بلا فائدة،، لقد سكن قلبها تثبت به ،لا مجال للخروج.................... تفكير وتفكير وتفكير ،ثم ماذا؟؟ ما العمل ؟؟لن أستسلم لك يا أبي ، مهما قهرتني،أسقيتني ذلا، لن أستسلم ،قلبي الذي ملئته ألما وقهرا ،سأملئه أملا وقوة وثبات ،لن أكون عبادة، لن تقطع يداي وحياتي ،كما قطعت يد عبادة.
حسنا لأفكر بشئ جميل، مميز، سأفكر بسامر، يا لك من محب رائع ،عاشق صادق، أجئت بعبادة لتخفف همي ؟ أم لتزيده؟ يا لتصرفات العاشقين ، أخذت تبتسم عندما تتذكر عينيه، وهما تنظران إليها بكل خجل، ورويدا رويدا هدأت نار قلبها ، شع نورا عذبا منه ، أخذ يدق بعذوبة ،،برقة،كأنه موسيقى تسمعها ، قصة جميلة تقرأها ، نزلت عليها السكينة.. سامر، وعيونه الخجلى، طوله الفارع ،نظراته ،لهفته عليها ، ............نامت ،
لم تستيقظ الا ووالدتها تقول لها : هيا قومي، لقد جاءت خالتك شمة لزيارتنا مع سامر وعبادة .
سألتها بخوف: أبي أين أبي؟؟
لالاتخافي لقد خرج باكرا ،أخذ حقيبته وبعض ملابسه .


نعم هيا بسرعة قومي
من عندنا سامر، عبادة ؟؟ حسن سألحق بك بعد قليل .
،كانت شمس الصباح في ذلك الشتاء قد ظهرت بخجل شديد، تظهر فجأة فتشع دفئا ،ثم لا تلبث أن تخجل تارة أخرى،تغير رأيها ،تغطيها الغيوم السوداء وتعم السكينة المكان،، ضوء وسكينة،يا لأجواء وصباحات الشتاء الرائعة ،خاصة عندما تكون دافئة .
دق قلبها فرحا بقدوم عبادة ،يومين متتاليين ،وسامر في منزلنا ، يا لحظ العاشقين الصغير!
جلس سامر وعبادة على تلك الكراسي،جلست شمة مع أختها فضة :كانت صفاء لا تزال ترحب بهم ،بينما عيون سامر تسأل، تبحث بصمت ،أين أنت ؟؟هيا اظهري ،ألا تريدين السلام على أخيك عبادة؟؟
تعالي يا لمى ،أيها الملاك العذب، تعالي وأنيري دربي وقلبي والمكان،كان قلبه يناديها ، يصيح فرحا ،جاء يوم آخر يا لمى، لا زلنا معا، ولن يفرقنا جواد.
كانت فضة قد جهزت مناقيش الزعتر والجبنة النابلسية اللذيذة وطلبت من صفاء عمل الشاي.
توجهت صفاء للمطبخ ، خرجت لمى من الغرفة ، قبلتها شمة وفضة، احتضنها عبادة طويلا طويلا، تبادلا نظرات عميقة عميقة جدا ،بدون كلام رفع عبادة حاجبة ، ردت لمى لقد خرج، ولا ندري الى أين ، وأخذ معه مجموعة من الملابس ،
ردت شمة بثقة: لا بد أنه الجو الجديد ،هذه عادته وديدنه ،لكنه سيعود .
رد سامر بعصبية: حتى لو عاد لن نستسلم أقصد ،لن تستسلم لمى أليس كذلك ؟؟
اقترب عبادة من لمى التي كانت تضحك من كلام سامر ،
كان صباحا جميلا نديا ، ،
عادت دورة الحياة من جديد في حياة لمى ، غاب جواد أسبوعا كاملا، في تلك الفترة، كان عبادة وسامر ،كل ليلة مع لمى يتبادلان أطراف الحديث والضحك، يفتحان قلوبهما للمستقبل الآتي ،
في ذلك المساء الذي قررت به شمة العودة لقريتهم ، شعر سامر بحزن شديد تمنى لو أن الأيام تتوقف ويظل عبادة و هو في منزلهم،
في تلك الليلة ، كانت الأم صفاء قد جهزت طبقا دسما للعشاء، مسخن فلسطيني ،والذي يشتهر به سكان فلسطين ،
وضعت صفاء السفرة على الأرض كعادة أهل الأردن ، كانت رائحة زيت الزيتون والدجاج المحمر ،وخبز الطابون ،والذي غطته بكمية كبيرة من اللوز المحمص والسماق والبصل ، رائحة جميلة ومنظر أجمل ، صفت بجوار المسخن أطباق صغيرة من اللبن الرائب (الزبادي) تحلق الأولاد مع الضيوف حول الطعام ، والسعادة تغمرهم ، دارت أكواب الشاي الزجاجية الحمراء المنكهة بالمرمية اللذيذة ،بعد تناول طعام العشاء ، لا زال سامر وعبادة ولمى يتسامرون ويضحكون ، فسامر يدرس في جامعة اليرموك ، وأخبار الجامعة تثير رغبة لمى بالحياة ، وعبادة استقر هناك بقريتهم الجبلية وقد من الله عليه بمحل لبيع الخضار والفواكه .
اقترب عبادة من لمى قائلا : لمى حبيبتي سنسافر غدا وسأتركك، قد يعود والدي في أي لحظة ،كما تعرفين هو لا يحب مجالستي ولا الحديث معي ، إنه يهرب دائما مني ، وكما ترين مذ جئت هنا ،غادر المنزل ولكني متأكد من عودته ، فماذا ستفعلين ؟
سكتت لمى ، خيم الصمت المبهم على المكان، نظر اليها سامر بحزن شديد وكأن حياته معلقة بكلامها ؟
لا تقلق سأتدبر امري ، لن أستسلم .
أرجوك كوني كما عهدتك ،عرفتك، لمى القوية، لا تظهري ضعفك لوالدي ،حتى لو كنت ضعيفة، لا تستسلمي حتى لو أردت،أليس هذا كلامك لي، عندما قطعت يدي ، لا تجعلي من نفسك أضحوكة ،لا تستسلمي لأنك لو فعلت ذلك ،لن تفقدي حياتك فقط ، بل ستفقدين نفسك ، قلبك، روحك ، وتلك أثمن ما في الحياة أليس هذا كلامك لي ؟




الجزء الثامن :شمة زهرة جمبيلة
نظرت لمى لعبادة بعمق شديد ،عادت بالذاكرة لتلك اللحظة حيث طردتها خالتها شمة من غرفته ،كأنها تطردها الآن
اخرجي اخرجي من حياتنا أيتها الحية الرقطاء ، اخرجي أنت وأمك ،انفثي سمومك بعيدا عنا ،،
وهنا نظرت لمى لخالتها شمة وهي تتبادل أطراف الحديث مع أمها وتضحك، ضحكة صافية جميلة كالأطفال تماما،وجهها يضج بالحياة رغم كل المآسي التي مرت عليها والتي زادتها صلابة، هكذا هي شمة تلك الزهرة الجبلية الشامخة ،هي ليست تلك المرأة التي طردتها ،
في تلك اللحظة المشؤومة ،طردتها ، لكنها ،لم تعلق نظرت إلى خالتها شمة وكأنها تراها لأول مرة ، إمرأة جريحة مكسورة ، منهارة محطمة ، نزلت دموعها من عينيها تمنت لو أن جسمها يتضاءل فلا تراه خالتها حتى لا تثير وتزيد أحزانها، تمنت لو أنها تستطيع أن ترجع الساعات للوراء ،لو أن ما تراه خالتها شمة حلم مزعج ،عليها جاهدة أن توقظها منه،لكن هيهات هيهات
خرجت لمى مقهورة تبكي ،دموعها على وجنتيها ،لم تكن تلك التي طردتها خالتها شمة، بل شخص آخر ،شخص لا تعرفه ،تراه لأول مرة، شخص مذبوح من الألم ،مقتول من الحسرة هل يقتل الهم والألم ؟؟،و كيف هي طريقته في قتلنا؟؟ كيف استطاع الألم والحسرة أن يقتلا شمة؟ الحكيمة الرائعة الصبورة ؟؟التي طالما أعجبت بها وبقوتها ،خاصة عندما أراها بثوبها الرائع ،و عمامتها السوداء كالملكة المتوجة ،لم تكن تتخيل أن تلك المراة ستنهار من الألم ؟ أي ذهبت تلك الشمة ؟؟بكت عليهما معا ، ذراع أخيها المبتورة ، خالتها شمة المفقودة .


بعد حوالي عشر دقائق ،فتح الباب، مرة أخرى ظهرت شمة بكامل جلالها، أوه يا الهي ،لقد عادت شمة القوية ،نظرت إليها بعطف شديد، وحزن قاتل، تساءلت لمى: هل تريد أن تنقل حزنها إلي ؟؟خافت ،،دق قلبها بعنف نادتها :لمى حبيبتي تعالي ادخل ادخلي ، لا ذنب لك بكل ما حصل، تعالي ياصغيرتي ، علينا أن نصبر ونتحكم بألمنا ، عندما يأتي عبادة وقد قطعت يده .................. سكتت ....بكت... نزلت دموعها حارة حارة ،قالت بصوت ثابت :عندما يأتي عبادة ،وقد قطع جزء من يده، يجب أن نكون أقوياء ،عليه ألا يرى دموعنا أبدا ،بل ابتسامتنا ،الحمد لله ذهبت ذراعه، لكنه بقي لي ،بقي كله لي، هذا هو المهم يا لمى حبيبتي ،علينا أن نكون أنا وأنت أقوياء، لن تهزمنا تلك اليد المبتورة ،سكتت لمى، نظرت إليها مندهشة، من أنت يا شمة؟؟ أي امرأة حكيمة؟ من أين تأتين بكل تلك القوة والحكمة يا لك من امرأة جميلة ،حتى وأنت منكسرة!!
احتضنتها ،قبلتها ،قبلت يديها، خالتي أنا أحبك كثيرا ،متأكدة أن عبادة ،سيقى عبادة الذي نحب ،هذا ما يجب أن يحصل !!
ردت شمة :نعم صدقيني يا ابنتي، نحن من نخنار مصائرنا ،نحن من نقرر ما الذي سيحصل ،لن نجعل من حادثة بسيطة تدمر حياتنا ،هذا ما قلته عندما تزوج جواد بأمك ،قلت لنفسي يا شمة لن تجعلي من نفسك أضحوكة ،لن تهزمك تلك المرأة الجديدة ،لن أسمح لها بهزيمتي ،وفعلا لابد أن أمك حدثتك عني وكيف استقبلها بترحاب ، وأنا هنا أيضا لم أنهزم ،لن أجعل جواد يهزمني أبدا ،وذراع مبتورة تهزمني، سأستقبل عبادة بكل ترحاب ، ونستقبل كل من يزورنا كذلك،
فتح باب الغرفة ، دخل عبادة على سرير أبيض وقد غطى الشاش يده المبتورة ،كان منظره على ذلك السرير مهيبا، عجيبا ............فراغ رهيب .......بجهة جسمه الأيمن،في الجهة الأخرى نامت يده اليمنى، بكل حزن واستسلام ،هل يشعر جسمنا بالألم والحسرة على بعضه البعض ؟؟شعرت لمى أن تلك اليد السليمة تبكي بحرقة على شقيقتها على ،وحدتها ،على المسؤولية الملقاة عليها ،كان عبادة رغم أنه نائم، يضغط بيده بقوة ويقول لالا ،،أريد يدي لا تقطعوها .
اقتربت شمة منه، قبلته ،مرت بيديها على جبينه ، تتحسست ذلك الشا ش الأبيض ،تحسست يده الثانية، دموعها تنهمر بغزارة قالت:أيتها اليد المخلصة ،حمدا لله على أنك بخير ،عظم الله أجرك بشقيقتك التي بترت، والله ان الحزن يملأ قلبي عليها مثلك ،لكنه قضاء الله ،وكل الخير بك،لثمتها ،وكأن تلك اليد تسمعها ،احتضنتها كطفل صغير .
بدأ عبادة يستيقظ من البنج، حرك قدمه ،فتح عينيه ،نظر لأمه أقبلت عليه ،قبلت ما بين عينيه ،حبيبي عبادة ،حمدا لله على سلامتك .
رد بسرعة:أمي هل جاء أبي ؟؟ هل أنا بخير ؟؟
ردت بلهفة: نعم أنت بخير .
نظر بحسرة لذراعه، هل قطعوها ؟؟ألم يحضر والدي؟ لم قطعوها ؟؟لقد ذهبت لمى لإحضاره أليس كذلك يا لمى؟؟ألم يحضر والدي؟؟ لم قطعوها ؟؟
ضمته شمة، احتضنته،أخذت تبكي ،وتبكي، عبادة ،اهدأ يا حبيبي .
اقتربت لمى منه، قبلته قبلت يده السليمة ،حبيبي عبادة أنت بخير، بقوة
صرخ بألم : لقد قطعوا يدي يا لمى، قطعوها قطعوها ،أنا بلا يد الآن!!
ردت لمى :أنت بخير،أنت عبادة القوي الذكي،أنت لست يد يا عبادة ،قوتك ليست يدك، قوتك بعقلك عبادة ،بإرادتك، بعزيمتك،،إن ذهبت ذراع،فلديك أخرى ،ولديك عبادة، لا تستسلم يا عبادة ،كن قويا مثلما عرفتك دائما .
سكت، تنهد قويا، لقد حطمني والدك،
لالالا همست لمى ،ووجهها قد غرق بدموعها، لالا لا تسمح لأحد أن يحطمك، حتى لو كنت محطما، لا تسمح لأحد أن يهزمك ،حتى لو كنت مهزوما، لا تسمح لأحد أن يسلبك إرادتك حتى لو قطعت يدك ،
ردت شمة :عبادة حبيبي، سيأتي والدك الآن، لا تبكي قهرا حتى لو كنت مقهورا ،لا تجعله يرى دموعك ، كن قويا كن عبادة.
ليتني أستطيع ،ليتني استطيع، لقد فقدت يدي، وأنتم تقولون كن قويا؟؟يدي؟؟
لمى:فقدت يدك؟؟ لكن عقلك معك، لم تفقد إرادتك،
رد عبادة ما أن سمع كلامها، حتى نام مرة أخرى
اقتربت شمة من لمى وقالت :شكرا لك يا ابنتي ،شكرا على كل شيء لن أنسى لك هذا الموقف، كوني دائما قوية ،فالحياة لا تحترم إلا الأقوياء ! كانت تلك العبارة التي لن تنساها لمى أبدا .
نظرت لمى لشمة تلك المرأة القوية، مهما حصل سأبقى قوية مثلك ،، لن أستسلم ،


في الصباح كان الوداع مؤثرا جدا ، فجأة عم الهدوء المكان ، ودعت لمى عبادة وخالتها شمة بعيون مليئة بالأمل بالحب بالإرادة ،


استعد الأولاد للذهاب للمدرسة ،تتقدمهم لمى ، فجأة فتح باب المنزل، وكان جواد ،نظر للمى نظرة احتقار شديدة ، صرخ أين أمك ؟؟صفاء صفاء.
جاءته مسرعة : حاضر ،حاضر.
صرخ :لمى هيا عودي للغرفة بسرعة،جهزي ملابسك الآن ،
صفاء جهزي لي بعض الملابس، وساعدي لمى بتجهيز حقيبتها سنسافر الآن، أنا ولمى ،الآن هيا بسرعة ...
يتبع
الهام بدوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:42 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi