.::||[ آخر المشاركات ]||::.
التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 800عدد الضغطات : 191

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > واحة الإيوان > ثقافيات عامّة


ثقافيات عامّة يعنى بجميع المشاركات غير اللغوية والأدبية ( دينية ، اجتماعية ، طبية ، هندسية ، علوم ، معلومات عامّة ... إلخ ).

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 07/Dec/2010, 04:21 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ألطاف محمد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3
ألطاف محمد is on a distinguished road
افتراضي ذكرى الهجرة النبوية والدرس العظيم

ذكرى الهجرة النبوية والدرس العظيم

بقلم أ.د. عيادة بن أيوب الكبيسي*
أستاذ التفسير وعلوم القرآن
كلية الشريعة- جامعة الشارقة


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه:

إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخير خلق الله، وحبيبه ومصطفاه.. يهاجر خفية، ويأخذ الحيطة والحذر، فيترك ابن عمه علي بن أبي طالب رضي الله عنه مكانه ينام في فراشه، ليوهم العدو أنه موجود، ويتخذ أقرب الأصحاب إليه وأصدقهم معه أبا بكر رضي الله عنه رفيقاً مؤازراً في تلك الرحلة الشاقة، ويدخل الغار مختفياً عن أعين الناس، ويسلك طريقاً مغايراً لما هو مألوف لدى العدو، ويجعل من يسير خلفهما بأغنامه لتمحو آثار أقدامه لئلا تفطن قريش إلى مسيرهما.

سبحان الله، لماذا هذا كله؟

أليس هو عبدالله ورسوله؟ أليس هو الذي خرج من بين أظهر القوم وقد وضع على رؤوسهم التراب فلم يشعر بخروجه أحد؟ ثم أليس الله تعالى بقادر على حمايته وحفظه؟

بلى، ولكنه الدرس الذي نريد أن ننوه به، ونذكر بمدلوله ومغزاه ألا إنه لدرس عظيم قد غفلت عنه أمتنا في أيامها المتأخرة، فذافت مرارة ذلك الإغفال، الذي كان من نتائجه تفريق الكلمة وتمزيق الوحدة، إنه درس الأخذ بالأسباب مع التعويل على المسبب جل جلاله.

أجل، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد أن أخذ بالأسباب كما أراد خالقه جل في علاه، لم يغفل عن مسبب الأسباب سبحانه وتعالى، يظهر ذلك جلياً يوم قال له صاحبه وقد أبصر العدو واقفاً بباب الغار: يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى قدميه لرآنا.

فقال صلى الله عليه وسلم بكل ثقة واطمئنان: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟

يشير بذلك صلى الله عليه وسلم إلى أنه قد أدى ما عليه، وامتثل لما يريد مولاه في هذه الحياة، فلم يبق بعد ذلك إلا التسليم بما يقضي به الله، وحاشا لله أن يخذل من توكل عليه، أو يخيب من رجاه.

ألا ترى معي أيها القارئ الكريم أنه درس عظيم، يحقق عرفان مقام العبودية ومقام الربوبية؟

درس عظيم يحتاج إليه المسلم في شؤونه كلها صغيرها وكبيرها، يحتاج إليه الطالب في تحصيله العلمي وفي امتحاناته، ويحتاج إليه الأستاذ في تدريسه وإلقاء محاضراته، ويحتاج إليه التاجر في عقوده وصفقاته، كما يحتاج إليه المجاهد في سوح معاركه وتضحياته، يحتاج إليه القادة في إداراتهم وتوجيهاتهم، والدعاة في نصحهم وإرشاداتهم، ويحتاج إليه الأزواج في بيوتهم وعلاقاتهم، والآباء والأمهات في تربية ابنائهم وبناتهم.. وقس على هذا صنوف الأشخاص، ومختلف الأعمال والأحوال.

لا بد من أجسام تتحرك وتعمل وقلوب تتوجه إلى الملك الأعلى ولا تغفل.

حقاً.. إنه لدرس عظيم نأسف على أمتنا إذ غفلت عنه، فأصبحنا أحد رجلين: آخذ بالأسباب غافل عن المسبب، أو تارك للأسباب مدع للتوكل على المسبب، وكلاهما مجانب للصواب.

إن الأمة أمست بحاجة ماسة إلى أن تعي هذا الدرس، وأن تترجمه واقعاً على مسرح الحياة، ولقد بات لزاماً على كل مشفق غيور التذكير به، والدعوة إلى التحلي به، وفق المنهج الصحيح الذي كانت تسير عليه هذه الأمة في سالف عهدها، وأيام أمجادها، إذ إنها بذلك تستعيد عافيتها وتشرق على الدنيا من جديد شمسها، وتسطع في الآفاق أنوارها.

ومن تمام هذا الدرس: التؤدة وعدم الاستعجال، ومما قاله صلى الله عليه وسلم لأصحابه وهم في حال الضيق والشدة بمكة، بعد أن بشرهم بقرب ظهور الدين وعلوه “ولكنكم تستعجلون” فيا لها من نصيحة ما أخلصها، ويا لها من كلمة ما أصدقها، فكم وكم جر الاستعجال على الأمة من وبال؟

فاللهم سدد الخطى، ووفق لما تحب وترضى، بفضلك وجودك حتى نلقاك على الرضا والمحبة آمين.
ألطاف محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر ألطاف محمد على المشاركة المفيدة :
واثق الخطوة (15/May/2012)
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:56 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi