.::||[ آخر المشاركات ]||::.
التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 800عدد الضغطات : 191

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 10/Dec/2010, 12:38 PM   #1 (permalink)
متدربة
 
الصورة الرمزية رشا رءوف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 327
Thanks: 622
Thanked 248 Times in 119 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
رشا رءوف is on a distinguished road
افتراضي رسالتي في الأدب والنقد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي وأحبائي أعضاء ومشرفي هذا المنتدى المبارك،
نزولاً على رغبة الدكتور يوسف ؛
أقدم لكم ملخص رسالتي بعد مناقشتها بالأمس وتقرير لجنة المناقشة من منحي
درجة التخصص الماجستير في الأدب والنقد بتقدير ممتاز
وتكونت لجنة المناقشة من :
أ.د/ علي علي صبح أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر........مشرفاً
أ.د/ فوزي محمد أمين أستاذ الأدب والنقد بجامعة الإسكندرية .....عضواً
أ.د/ آمال كمال ضرار أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر.......عضواً
وكان عنوان البحث :
الشعر والقصص في كتاب " إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس "
لمحمد بن دياب الإتليدي _ دراسة تحليلية أدبية .

وموجز الرسالة

 خطة البحث :
اقتضى سير البحث أن تتكون الرسالة من مقدمة وتمهيد وبابين ، وكل باب يحتوى على عدد من الفصول وتتلخص فيما يلى :
المقدمة :
احتوت على أهمية الموضوع من الناحيتين التاريخية والأدبية ، والدراسات الأدبية التى تعرضت لهذا الموضوع ، وبينت البواعث الدافعة لاختياره ، والعقبات التى واجهت الباحثة عند سيرها فى طريق البحث ، كما أوضحت المنهج الذى اتبعته الباحثة فى دراستها، ثم المنهج الذى سارت عليه فى التحقيق والتوثيق.
 التمهيد :
ويشمل التعريف بالمؤلف صاحب الكتاب محل الدراسة ، وبيان عصره من النواحى السياسية والاجتماعية والدينية والثقافية ، والحديث عن أشهر علماء تلك الفترة ، كما تطرقت الدراسة إلى الناحية الأدبية ، وبينت زيف الاتهامات التى وجهت للعصر العثمانى من فقره الأدبى فى الشعر والنثر ، وأوضحت الدراسة تنوع الأغراض الشعرية فى هذا العصر ، وترجمت لعدد من أدباء تلك الفترة ، واستشهدت بأبيات من شعرهم ، ومقتطفات من نثرهم .
الباب الأول :
وجاء بعنوان الدراسة الموضوعية والفنية للأشعار الواردة فى كتاب (إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بنى العباس)
واندرج تحت هذا الباب أربعة فصول وهى :
الفصل الأول :
وهو بعنوان (أشعار صدر الإسلام فى كتاب الإتليدى) وكان مدخل الفصل يتحدث عن الشعر فى صدر الإسلام بصفة عامة ، وبينت الدراسة موقف القرآن والرسول( ) من الشعر ، وأوجزت أهم السمات الفنية للشعر فى صدر الإسلام .
ثم تعرضت الباحثة للدراسة الموضوعية لأشعار الإتليدى ، وانتقت الباحثة خمس مقطوعات شعرية مثلت روح العصر ، وترجمت الباحثة لشعراء تلك المقطوعات وبينت الغرض الفنى لهذه الأشعار ، ثم اختارت الباحثة إحدى تلك المقطوعات وخصتها بالدراسة التحليلية الفنية وهى مقطوعة (جبلة بن الأيهم) فى الندم .
الفصل الثانى :
جاء بعنوان (أشعار العصر الأموى فى كتاب الإتليدى) تحدثت الباحثة فى مطلع هذا الفصل عن فن النقائض كسمة اشتهر بها هذا العصر ، وهذا الفصل يوضح تضخم حركة الأدب ، حيث عمَّ الشعر جميع طبقات الناس ، وشجع عليه الخلفاء ، فسار الشعر على كل لسان من رجال ونساء وصبيان ، كما شملت الدراسة فى هذا الفصل أبيات لكبار الشعراء فى هذا العصر أمثال : عمر بن أبى ربيعة وجرير والفرزدق والأخطل ، واحتوى هذا الفصل على قصيدة واحدة ذكرها الإتليدى تنتمى لأدب تلك الفترة ، وهى قصيدة الفرزدق فى مدح زين العابدين ، وقد خصتها الباحثة بمزيد من التحليل الفنى ، واختتمت هذا الفصل برؤيتها النقدية حول أمانة الإتليدى فى نقله من المصادر .
الفصل الثالث :
بعنوان (أشعار العصر العباسى فى كتاب الإتليدى)
إن عنوان الكتاب (إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بنى العباس) يوحى بأهمية هذا الفصل من الدراسة ، على الرغم من أن فتنة البرامكة فى الكتاب لم تتجاوز الخمس عشرة صفحة إلا أن المؤلف قد اختارها عنواناً لكتابه ؛ لجذب الانتباه إليه ، وتشويق القارىء لقراءته ، لذا قامت الباحثة ببيان أصل البرامكة ، وذكرت سبب النكبة كما أوردها فى كتابه .
ثم انتقلت الباحثة إلى الدراسة الموضوعية لأشعار هذا العصر وذكرت ست قصائد شعرية إحداها ليحيى البرمكى ، واثنان للأصمعى ، واثنان لصالح بن عبد القدوس وأخيرة للمبرد ، ثم عرضت بعض المقطوعات الشعرية ، وكانت تلك المقطوعات متنوعة فى أغراضها وقائليها ، فذكرت مقطوعات لأبى نواس ، ومقطوعة للإمام الشافعى ، ومقطوعة لجميل بن تميم ، ومقطوعات غنائية جاءت على لسان الجوارى .
وبعد ذلك اختارت الباحثة قصيدة لصالح بن عبد القدوس وهى( القصيدة الزينبية) وخصتها بالدراسة والتحليل الفنى .
 الفصل الرابع :
بعنوان (أشعار عصر الدويلات فى كتاب الإتليدى)
وكان هذا الفصل ختاماً للباب الأول من الدراسة ، وذكرت الباحثة فيه أهم الأحداث التاريخية التى تمتد إلى ما يقرب من الأربعة قرون ، واشتمل هذا الفصل على ثلاث قصائد ، الأولى منهم لأبى الفتح البستى ، والثانية للشيخ عبد الرحيم البرعى ، والثالثة للإمام أبى عمران الِبسكرى , ثم عرضت الباحثة مقطوعات لابن الصيفى من انتقاء الشيخ الإتليدى ، وأوردت بعض المقطوعات التى قالها الشعراء فى إبليس اللعين ، وترجمت لشعراء هذا العصر على الرغم من صعوبة البحث عن كتب التراجم التى تناولتهم بالدراسة وخاصه الشيخ أبى عمران البِسكرى .
واختارت الباحثة قصيدة جديدة فى غرضها - مدح الأماكن- ألا وهى قصيدة (دار الحبيب ) وخصتها بالدراسة الفنية .
 الباب الثانى :
وهو بعنوان (الدراسة الأدبية للقصص الواردة فى كتاب الإتليدى)
ويشمل هذا الباب الأخير فصلين فقط هما :
 الفصل الأول :
جاء بعنوان (الأنواع القصصية فى الكتاب)
وسبق الحديث عن الأنواع القصصية مدخل تحدثت فيه الباحثة عن القصة العربية ومراحل تطورها من العصر الجاهلى وحتى العصر الحديث ، وأثبتت وجود القصة فى الأدب العربى منذ أقدم العصور .
ثم جاءت دراسة الأنواع القصصية واشتملت على خمسة أنواع وهى :
(1) القصص الدينى
(2) القصص البطولى
(3) القصص الغرامى
(4) القصص الخيالى
(5) القصص الجدلى
 الفصل الثانى :
جاء بعنوان (الدراسة الفنية للقصص الواردة فى كتاب الإتليدى)
ويشمل هذا الفصل ثلاثة مباحث وهى :
المبحث الأول : الحدث
ذكرت فيه الباحثة قيمة الحدث فى بناء القصة الأدبية ، وأوضحت أن الحدث فى قصص الإتليدى قريب وغير معقد إلا فيما ندر ، ومعنى قرب الحدث أنه لا ينفى تركيبه ، فالإتليدى كان يولد على الأحداث ، حتى يصير الحدث مركباً ويثير تشويق القراء .
المبحث الثانى : الشخصيات
وتنوعت الشخصيات فى كتاب الإتليدى ، فكان منها الشخصية النامية ، والشخصية ذات المستوى الواحد ، وقد ذكرت الباحثة نماذج لتلك الشخصيات من كتاب الإتليدى .
المبحث الثالث : الأسلوب
والأسلوب هو الطريقة الفنية التى يشخص بها الكاتب الأحداث والمواقف والشخصيات ، وبينت الباحثة الأساليب التى يسوغ بها المؤلف قصصه ، فإما أن يكون أسلوب سرد ، وإما أن يكون أسلوب حوار ، وقد اشتملت قصص الإتليدى على هذين النوعين .
الخاتمة :
وشملت أهم النتائج التى توصلت إليها الباحثة من خلال الدراسة وهي :-
أولاً : من أهم النتائج التى أوضحتها الدراسة أن تراثنا العربى يحتاج إلى كثير من البحث والتنقيب فى طيات الكتب المطبوعة والمخطوطة ؛ لاكتشاف بعض جوانب التفوق فيه ، التى لم تجد من يسلط الضوء عليها ، وهذا ما أرجو أن تكون قد حققته هذه الدراسة فى إظهار كتاب "إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بنى العباس "
ثانياً : ثراء المادة الأدبية فى العصر العثمانى ، وكثرة أدباء وشعراء تلك الفترة التى تحتاج إلى من يسلط الضوء عليها ويُعرف بها القراء ، وظهر فى هذا العصر الكثير من الموسوعات الأدبية والعلمية التى تشغل حيزاً كبيراً من مكتبة التراث العربى والإسلامى مثل موسوعات (خلاصة الأثر) للمحبى, و(سلك الدرر) للمرادى, و (حياة الحيوان) للدميرى ....وغيرها كثير.
ثالثاً : تقدير الإسلام للشعر ودفع الاتهام القائل بأن الإسلام يقف منه موقفاً معادياً ، ولقد حث القرآن الكريم والرسول () عليه , ولقد تأثر الشعر بالدين الإسلامى وفخر المسلمون بإسلامهم وعروبتهم .
رابعاً : انتهج الإتليدى فى كتابه " إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بنى العباس " منهج الأمانة العلمية فى النقل من المصادر – إلا فيما ندر – وأوضح المناسبة الفنية للأشعار التى عرضها, وكان حريصاً على نسبة الأشعار إلى أصحابها .
خامساً : نقدت الدراسة السبب الذى أورده الإتليدى وراء فتك الرشيد بالبرامكة وبينت زيفه ، وأظهرت الدراسة أنه لم يكن هناك سبب واحد للفتك بهم ، بل كانت عده أسباب مجتمعة .
سادساًً : صححت الدراسة بعض الهنات التى وقع فيها محققو كتاب (إعلام الناس) ومنها :
 عدم توثيق الأشعار من مصادرها التى اعتمد عليها المؤلف ، مما أدى إلى نسبة بعض القصائد لغير أصحابها ، ومن ذلك قصيدة الإمام أبى الفتح البستى التى نسبها الإتليدى خطأ للخليفة الراضى بالله ، وأكد هذه النسبة محققو الكتاب. (1)
 التصحيف والتحريف الذى أصاب الكتاب المطبوع ، وبالرجوع إلى الأصل المخطوط أكدت الدراسة أن صاحب قصيدة :
دَارُ الحَبِيبِ أَحقُ أَنْ تَهوَاهَا وَتَحِنُ مِنْ طَرَبٍ إِلَى ذِكرَاهَا
هو الإمام أبو عمران البسكرى – بالباء الموحدة والسين المهملة – (2) وليس كما جاء فى النسخ المطبوعة من أنه أبو عمران اليشكرى – بالياء والشين المعجمة-. (3)
سابعاً ً : كشفت الدراسة عن شعراء مغمورين ، ألقت الضوء عليهم وعرفت بهم القراء أمثال : أبى عمران البسكرى ،وعبد الرحيم البرعي....
ثامنا : أظهرت الدراسة الجذور التاريخية للقصة فى الأدب العربى ، وأثبتت أن العرب الأوائل كانوا يعرفون القصص ، وأن القرآن الكريم خير دليل على وجود القصة فى الأدب العربى القديم .
رشا رءوف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر العضو رشا رءوف على مشاركته المفيدة هم (6) :
د. محمد فجال (16/Dec/2010), د. أنس بن محمود (10/Dec/2010), د. عبد الله بن محمود (17/Dec/2010), شعاع (10/Dec/2010), إكرام (13/Dec/2010), ندى الصالح (17/Dec/2010)
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:49 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi