.::||[ آخر المشاركات ]||::.
مع الوحي للشيخ أحمد عامر [ الكاتب : واثق الخطوة - آخر الردود : واثق الخطوة - ]       »     ما الفرق بين وحدة الوجود والشرك والإلحاد والتوحيد [ الكاتب : حسن العجوز - آخر الردود : حسن العجوز - ]       »     دروس مختصرة في علم الصرف ( متجدّد ) [ الكاتب : أ د خديجة إيكر - آخر الردود : أ د خديجة إيكر - ]       »     دروس مختصرة في علم الصرف ( متجدّد ) [ الكاتب : أ د خديجة إيكر - آخر الردود : أ د خديجة إيكر - ]       »     لماذا يحرم الإسلام القمار [ الكاتب : حسن العجوز - آخر الردود : حسن العجوز - ]       »     برنامج Alt-Tab Thingy 4.0.4 يضيف خصائص جديدة للتبديل بين النوافذ [ الكاتب : مني الحربي - آخر الردود : مني الحربي - ]       »     عمالقة التحويل بين صيغ الفيديو Any Video Converter 5.6.3 الداعمة لجميع صيغ الميديا [ الكاتب : تسنيم شلتوت - آخر الردود : تسنيم شلتوت - ]       »     البرنامج العملاق في مكافحة ملفات التجسس AVG Anti-Spyware 7.5.1.43 [ الكاتب : اسلام شلتوت - آخر الردود : اسلام شلتوت - ]       »     البرنامج الرائع CDex 1.70 لتحرير ونسخ الاقراص الصوتية [ الكاتب : صبا علوش - آخر الردود : صبا علوش - ]       »     البرنامج الرائع CDBurnerXP 4.5.4.4852 لنسخ وحرق الاسطوانات وملفات الأيزو [ الكاتب : نشوان راشد - آخر الردود : نشوان راشد - ]       »    



عدد مرات النقر : 1,503
عدد  مرات الظهور : 1,430,569

من أهم الأحداث


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 10/Dec/2010, 12:38 PM   #1 (permalink)
متدربة
 
الصورة الرمزية رشا رءوف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 327
Thanks: 631
Thanked 260 Times in 126 Posts
قوة السمعة: 6
رشا رءوف is on a distinguished road
افتراضي رسالتي في الأدب والنقد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي وأحبائي أعضاء ومشرفي هذا المنتدى المبارك،
نزولاً على رغبة الدكتور يوسف ؛
أقدم لكم ملخص رسالتي بعد مناقشتها بالأمس وتقرير لجنة المناقشة من منحي
درجة التخصص الماجستير في الأدب والنقد بتقدير ممتاز
وتكونت لجنة المناقشة من :
أ.د/ علي علي صبح أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر........مشرفاً
أ.د/ فوزي محمد أمين أستاذ الأدب والنقد بجامعة الإسكندرية .....عضواً
أ.د/ آمال كمال ضرار أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر.......عضواً
وكان عنوان البحث :
الشعر والقصص في كتاب " إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس "
لمحمد بن دياب الإتليدي _ دراسة تحليلية أدبية .

وموجز الرسالة

 خطة البحث :
اقتضى سير البحث أن تتكون الرسالة من مقدمة وتمهيد وبابين ، وكل باب يحتوى على عدد من الفصول وتتلخص فيما يلى :
المقدمة :
احتوت على أهمية الموضوع من الناحيتين التاريخية والأدبية ، والدراسات الأدبية التى تعرضت لهذا الموضوع ، وبينت البواعث الدافعة لاختياره ، والعقبات التى واجهت الباحثة عند سيرها فى طريق البحث ، كما أوضحت المنهج الذى اتبعته الباحثة فى دراستها، ثم المنهج الذى سارت عليه فى التحقيق والتوثيق.
 التمهيد :
ويشمل التعريف بالمؤلف صاحب الكتاب محل الدراسة ، وبيان عصره من النواحى السياسية والاجتماعية والدينية والثقافية ، والحديث عن أشهر علماء تلك الفترة ، كما تطرقت الدراسة إلى الناحية الأدبية ، وبينت زيف الاتهامات التى وجهت للعصر العثمانى من فقره الأدبى فى الشعر والنثر ، وأوضحت الدراسة تنوع الأغراض الشعرية فى هذا العصر ، وترجمت لعدد من أدباء تلك الفترة ، واستشهدت بأبيات من شعرهم ، ومقتطفات من نثرهم .
الباب الأول :
وجاء بعنوان الدراسة الموضوعية والفنية للأشعار الواردة فى كتاب (إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بنى العباس)
واندرج تحت هذا الباب أربعة فصول وهى :
الفصل الأول :
وهو بعنوان (أشعار صدر الإسلام فى كتاب الإتليدى) وكان مدخل الفصل يتحدث عن الشعر فى صدر الإسلام بصفة عامة ، وبينت الدراسة موقف القرآن والرسول( ) من الشعر ، وأوجزت أهم السمات الفنية للشعر فى صدر الإسلام .
ثم تعرضت الباحثة للدراسة الموضوعية لأشعار الإتليدى ، وانتقت الباحثة خمس مقطوعات شعرية مثلت روح العصر ، وترجمت الباحثة لشعراء تلك المقطوعات وبينت الغرض الفنى لهذه الأشعار ، ثم اختارت الباحثة إحدى تلك المقطوعات وخصتها بالدراسة التحليلية الفنية وهى مقطوعة (جبلة بن الأيهم) فى الندم .
الفصل الثانى :
جاء بعنوان (أشعار العصر الأموى فى كتاب الإتليدى) تحدثت الباحثة فى مطلع هذا الفصل عن فن النقائض كسمة اشتهر بها هذا العصر ، وهذا الفصل يوضح تضخم حركة الأدب ، حيث عمَّ الشعر جميع طبقات الناس ، وشجع عليه الخلفاء ، فسار الشعر على كل لسان من رجال ونساء وصبيان ، كما شملت الدراسة فى هذا الفصل أبيات لكبار الشعراء فى هذا العصر أمثال : عمر بن أبى ربيعة وجرير والفرزدق والأخطل ، واحتوى هذا الفصل على قصيدة واحدة ذكرها الإتليدى تنتمى لأدب تلك الفترة ، وهى قصيدة الفرزدق فى مدح زين العابدين ، وقد خصتها الباحثة بمزيد من التحليل الفنى ، واختتمت هذا الفصل برؤيتها النقدية حول أمانة الإتليدى فى نقله من المصادر .
الفصل الثالث :
بعنوان (أشعار العصر العباسى فى كتاب الإتليدى)
إن عنوان الكتاب (إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بنى العباس) يوحى بأهمية هذا الفصل من الدراسة ، على الرغم من أن فتنة البرامكة فى الكتاب لم تتجاوز الخمس عشرة صفحة إلا أن المؤلف قد اختارها عنواناً لكتابه ؛ لجذب الانتباه إليه ، وتشويق القارىء لقراءته ، لذا قامت الباحثة ببيان أصل البرامكة ، وذكرت سبب النكبة كما أوردها فى كتابه .
ثم انتقلت الباحثة إلى الدراسة الموضوعية لأشعار هذا العصر وذكرت ست قصائد شعرية إحداها ليحيى البرمكى ، واثنان للأصمعى ، واثنان لصالح بن عبد القدوس وأخيرة للمبرد ، ثم عرضت بعض المقطوعات الشعرية ، وكانت تلك المقطوعات متنوعة فى أغراضها وقائليها ، فذكرت مقطوعات لأبى نواس ، ومقطوعة للإمام الشافعى ، ومقطوعة لجميل بن تميم ، ومقطوعات غنائية جاءت على لسان الجوارى .
وبعد ذلك اختارت الباحثة قصيدة لصالح بن عبد القدوس وهى( القصيدة الزينبية) وخصتها بالدراسة والتحليل الفنى .
 الفصل الرابع :
بعنوان (أشعار عصر الدويلات فى كتاب الإتليدى)
وكان هذا الفصل ختاماً للباب الأول من الدراسة ، وذكرت الباحثة فيه أهم الأحداث التاريخية التى تمتد إلى ما يقرب من الأربعة قرون ، واشتمل هذا الفصل على ثلاث قصائد ، الأولى منهم لأبى الفتح البستى ، والثانية للشيخ عبد الرحيم البرعى ، والثالثة للإمام أبى عمران الِبسكرى , ثم عرضت الباحثة مقطوعات لابن الصيفى من انتقاء الشيخ الإتليدى ، وأوردت بعض المقطوعات التى قالها الشعراء فى إبليس اللعين ، وترجمت لشعراء هذا العصر على الرغم من صعوبة البحث عن كتب التراجم التى تناولتهم بالدراسة وخاصه الشيخ أبى عمران البِسكرى .
واختارت الباحثة قصيدة جديدة فى غرضها - مدح الأماكن- ألا وهى قصيدة (دار الحبيب ) وخصتها بالدراسة الفنية .
 الباب الثانى :
وهو بعنوان (الدراسة الأدبية للقصص الواردة فى كتاب الإتليدى)
ويشمل هذا الباب الأخير فصلين فقط هما :
 الفصل الأول :
جاء بعنوان (الأنواع القصصية فى الكتاب)
وسبق الحديث عن الأنواع القصصية مدخل تحدثت فيه الباحثة عن القصة العربية ومراحل تطورها من العصر الجاهلى وحتى العصر الحديث ، وأثبتت وجود القصة فى الأدب العربى منذ أقدم العصور .
ثم جاءت دراسة الأنواع القصصية واشتملت على خمسة أنواع وهى :
(1) القصص الدينى
(2) القصص البطولى
(3) القصص الغرامى
(4) القصص الخيالى
(5) القصص الجدلى
 الفصل الثانى :
جاء بعنوان (الدراسة الفنية للقصص الواردة فى كتاب الإتليدى)
ويشمل هذا الفصل ثلاثة مباحث وهى :
المبحث الأول : الحدث
ذكرت فيه الباحثة قيمة الحدث فى بناء القصة الأدبية ، وأوضحت أن الحدث فى قصص الإتليدى قريب وغير معقد إلا فيما ندر ، ومعنى قرب الحدث أنه لا ينفى تركيبه ، فالإتليدى كان يولد على الأحداث ، حتى يصير الحدث مركباً ويثير تشويق القراء .
المبحث الثانى : الشخصيات
وتنوعت الشخصيات فى كتاب الإتليدى ، فكان منها الشخصية النامية ، والشخصية ذات المستوى الواحد ، وقد ذكرت الباحثة نماذج لتلك الشخصيات من كتاب الإتليدى .
المبحث الثالث : الأسلوب
والأسلوب هو الطريقة الفنية التى يشخص بها الكاتب الأحداث والمواقف والشخصيات ، وبينت الباحثة الأساليب التى يسوغ بها المؤلف قصصه ، فإما أن يكون أسلوب سرد ، وإما أن يكون أسلوب حوار ، وقد اشتملت قصص الإتليدى على هذين النوعين .
الخاتمة :
وشملت أهم النتائج التى توصلت إليها الباحثة من خلال الدراسة وهي :-
أولاً : من أهم النتائج التى أوضحتها الدراسة أن تراثنا العربى يحتاج إلى كثير من البحث والتنقيب فى طيات الكتب المطبوعة والمخطوطة ؛ لاكتشاف بعض جوانب التفوق فيه ، التى لم تجد من يسلط الضوء عليها ، وهذا ما أرجو أن تكون قد حققته هذه الدراسة فى إظهار كتاب "إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بنى العباس "
ثانياً : ثراء المادة الأدبية فى العصر العثمانى ، وكثرة أدباء وشعراء تلك الفترة التى تحتاج إلى من يسلط الضوء عليها ويُعرف بها القراء ، وظهر فى هذا العصر الكثير من الموسوعات الأدبية والعلمية التى تشغل حيزاً كبيراً من مكتبة التراث العربى والإسلامى مثل موسوعات (خلاصة الأثر) للمحبى, و(سلك الدرر) للمرادى, و (حياة الحيوان) للدميرى ....وغيرها كثير.
ثالثاً : تقدير الإسلام للشعر ودفع الاتهام القائل بأن الإسلام يقف منه موقفاً معادياً ، ولقد حث القرآن الكريم والرسول () عليه , ولقد تأثر الشعر بالدين الإسلامى وفخر المسلمون بإسلامهم وعروبتهم .
رابعاً : انتهج الإتليدى فى كتابه " إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بنى العباس " منهج الأمانة العلمية فى النقل من المصادر – إلا فيما ندر – وأوضح المناسبة الفنية للأشعار التى عرضها, وكان حريصاً على نسبة الأشعار إلى أصحابها .
خامساً : نقدت الدراسة السبب الذى أورده الإتليدى وراء فتك الرشيد بالبرامكة وبينت زيفه ، وأظهرت الدراسة أنه لم يكن هناك سبب واحد للفتك بهم ، بل كانت عده أسباب مجتمعة .
سادساًً : صححت الدراسة بعض الهنات التى وقع فيها محققو كتاب (إعلام الناس) ومنها :
 عدم توثيق الأشعار من مصادرها التى اعتمد عليها المؤلف ، مما أدى إلى نسبة بعض القصائد لغير أصحابها ، ومن ذلك قصيدة الإمام أبى الفتح البستى التى نسبها الإتليدى خطأ للخليفة الراضى بالله ، وأكد هذه النسبة محققو الكتاب. (1)
 التصحيف والتحريف الذى أصاب الكتاب المطبوع ، وبالرجوع إلى الأصل المخطوط أكدت الدراسة أن صاحب قصيدة :
دَارُ الحَبِيبِ أَحقُ أَنْ تَهوَاهَا وَتَحِنُ مِنْ طَرَبٍ إِلَى ذِكرَاهَا
هو الإمام أبو عمران البسكرى – بالباء الموحدة والسين المهملة – (2) وليس كما جاء فى النسخ المطبوعة من أنه أبو عمران اليشكرى – بالياء والشين المعجمة-. (3)
سابعاً ً : كشفت الدراسة عن شعراء مغمورين ، ألقت الضوء عليهم وعرفت بهم القراء أمثال : أبى عمران البسكرى ،وعبد الرحيم البرعي....
ثامنا : أظهرت الدراسة الجذور التاريخية للقصة فى الأدب العربى ، وأثبتت أن العرب الأوائل كانوا يعرفون القصص ، وأن القرآن الكريم خير دليل على وجود القصة فى الأدب العربى القديم .
رشا رءوف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر العضو رشا رءوف على مشاركته المفيدة هم (6) :
د. محمد فجال (16/Dec/2010), د. أنس فجال (10/Dec/2010), د. عبد الله بن محمود (17/Dec/2010), شعاع (10/Dec/2010), إكرام (13/Dec/2010), ندى الصالح (17/Dec/2010)
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:48 PM.

   

Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0