![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| المكتبة الأدبية يعنى بكتب الموسوعات الأدبية ، وكتب الثقافة الأدبية العامة ، والمختارات الشعرية ، والمجموعات ، وتاريخ الأدب العربي، والنقد الأدبي |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 4
Thanks: 0
Thanked 3 Times in 3 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | بسم الله الرحمن الرحيم كتاب أخبار الحمقى والمغفلين ![]() تأليف: ابن الجوزي ترجمة، تحقيق: محمد عبد الكريم النمري الناشر: دار الكتب العلمية التعريف بمؤلف الكتاب: ابن الجوزي، هو أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد القرشي التيمي البكري. فقيه حنبلي محدث ومؤرخ ومتكلم ولد وتوفي في بغداد. حظي بشهرة واسعة، ومكانة كبيرة في الخطابة والوعظ والتصنيف، كما برز في كثير من العلوم والفنون.يعود نسبه إلى محمد بن أبي بكر الصديق عرف بابن الجوزي لشجرة جوز كانت في داره بواسط، ولم تكن بالبلدة شجرة جوز سواها، وقيل: نسبة إلى "فرضة الجوز" وهي مرفأ نهر البصرة الهدف من تأليف الكتاب : قال علي بن أبي طالب: “روحو القلوب واطلبوا لها طرق الحكمة فإنها تمل كما تمل الأبدان”، لهذا الغرض سعى ابن الجوزي في جمعه لأخبار الحمقى والمغفلين في طيات هذا الكتاب لثلاثة أشياء، الأول: أن العاقل إذا سمع أخبارهم عرف قدر ما وهب له مما حرموه، فحثه ذلك على الشكر. والثاني: أن ذكر المغفلين يحث المتيقظ على اتقاء أسباب الغفلة إذا كان ذلك داخلاً تحت الكسب وعامله فيه الرياضة، وأما إذا كانت الغفلة مجبولة في الطباع فإنها لا تكاد تقبل التغيير. والثالث: أن يروح الإنسان قلبه بالنظر في سير هؤلاء المنحوسين حظوظاً يوم القسمة (أي حين قسم الله سبحانه العقول على البشر). وما زال الإنسان في كل زمان ومكان تعجبه الملح ويهشّ لها، فهي تجمّ النفس وتريح القلب من كد الفكر وهموم الحياة… ولعل في هذا الكتاب واحة تستظل النفس المتعبة في أفياء فصولها من شمس الحياة القائظة نبذه عن الكتاب: يعتبر من نوادرالتراث الشعبي العربي الزاخر بالفكاهه والسمر , والموعظه والعبره ، والترويح عن النفس , وهو حلقة من سلسلة كتب ألفها ابن الجوزي في هدا المعنى منها كتاب {أخبار الظراف والمتماجنين } و{أخبار الأذكياء ،} أما (أخبار الحمقى والمغفلين) وهو هذا الكتاب، فقد ألفه ابن الجوزي بعد انتشار كتابه (أخبار الأذكياء) فزاد عليه شهرة، وسار في الآفاق، لما اشتمل عليه من نوادر مختلف شرائح المجتمع، من أمراء وولاة، وكتاب وحجاب، وقضاة وفقهاء، وقراء ومحدثين، وأئمة ومؤذنين، وقصاص وزهاد، ومعلمين . وأفرد فيه أبواباً لأعلام الحمقى كهبنقة بن ثروان، وأبي غبشان الخزاعي، وعبد الله شيخ مهو، وربيعة البكّاء، وعجل بن لجيم، وحمزة بن بيض، وأبي أسيد، وأبي الغصن جحا، ومزبّد، وجامع الصيدلاني. احتوى الكتاب على اربع وعشرون فصلا وهي كالتالي : الباب الأول في ذكر الحماقة ومعناها الباب الثاني أن الحمق غريزة الباب الثالث في ذكر اختلاف الناس في الحمق الباب الرابع في أسماء الحمق الباب الخامس في ذكر صفات الأحمق الباب السادس في التحذير من صحبة الأحمق الباب السابع في ضرب العرب المثل بمن عرف حمقه الباب الثامن في ذكر أخبار من ضرب المثل بحمقه وتغفيله الباب التاسع في ذكر جماعة من العقلاء صدر عنهم فعل الحمقى الباب العاشر في ذكر المغفلين من القراء والمصحفين الباب الحادي عشر في ذكر المغفلين من رواة الحديث والمصحفين الباب الثاني عشر في ذكر المغفلين من الأمراء والولاة الباب الثالث عشر في ذكر المغفلين من القضاة الباب الخامس عشر في ذكر المغفلين من المؤذنين الباب السادس عشر في ذكر المغفلين من الأئمة الباب السابع عشر في ذكر المغفلين من الأعراب الباب الثامن عشر في ذكر المغفلين من المتحذلقين الباب التاسع عشر في ذكر من قال شعراً من المغفلين الباب العشرون في ذكر المغفلين من القصاص الباب الحادي والعشرون في المغفلين من المتزهدين الباب الثاني والعشرون في ذكر المغفلين من المعلمين الباب الثالث والعشرون في ذكر المغفلين من الحاكة الباب الرابع والعشرون في ذكر المغفلين على الإطلاق رابط تحميل الكتاب : [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |