.::||[ آخر المشاركات ]||::.
التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     أربح ألاف الدولارات من النت بالطريقة التالية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصريا رصيد سكايبي مجاني بدون ما تدفع ولا هللة [ الكاتب : لوفى المضحك - آخر الردود : لوفى المضحك - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 800عدد الضغطات : 191

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة العلوم الأدبية والنقدية > رواق الإبداع الأدبي


رواق الإبداع الأدبي يُعنى بكتابات الأعضاء الإبداعية ( الفصحى ) شعرًا ونثرًا.. وكل ما يُعرض فيه سيكون مجالاً للنقد الأدبي واللغوي .

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 06/Jan/2011, 09:10 PM   #3 (permalink)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الهام بدوي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 76
Thanks: 6
Thanked 37 Times in 25 Posts
معدل تقييم المستوى: 2
الهام بدوي is on a distinguished road
افتراضي

أنا وأخي وأمي والحجاب
شجعته ناديا كثيرا بقولها إنه قرار اتخذته في حياتك بعد قرار زواجي، كانت ناديا ترغب بالابتعاد عن أهل زوجها ما أمكن ، بينما كانت تحيطه بيديها وتعانقه ، هو كان يلثم شعرها بشفتيه ويستنشق عبيره ، كانت تهمس له ناديا: سيكون لنا حياة خاصة بنا يا عمر، لن يشاركني بك أحد أبدا، سنعيش في الجنة ونحن على الأرض!
أجابها : لكني خائف جدا على ديمة ، لا تنسي أنها في الخامسة عشر من عمرها وذلك السن هو أصعب سن تمر به الفتاة، وأمريكا بلد مفتوح، أنا خائف جدا عليها ، أخاف أن ينفرط عقد أسرتنا ونفقد أولادنا !!
ضحكت ناديا : يا لمخاوفك الغريبة يا عمر ، لا تخف، قد احسنت تربية البنات جيدا ، وكذلك الأولاد ، دع قيادة الأسرة لي وتمتع بقيادة قارب هجرتنا (تضحك) هناك سعادة كبيرة بانتظارنا ، لا تخف سأعمل على تزويج ديمة بأسرع وقت ممكن، لقد أخذت أرقام العديد من المغتربين هناك وخاصة ذوي الأصول اللبنانية والفلسطينية ، لا تخف حبيبي ،المهم أن نهاجر !!
،وفعلا ما أن انتهى العام الدراسي حتى هاجرت الأسرة كلها إلى هناك،،واستقرت في مدينة شيكاغو على إحدى أجمل بحيرات أمريكا كان المنزل في إحدى الضواحي كبيرا جدا ومن ثلاث طوابق وقريبا من كندا وهو الأهم حيث معظم أصدقاء العائلة هناك والذي شجعوا عمر على الهجرة لكندا وليس أمريكا ولكنه القدر ، بدأت الأم تعتاد الحياة الجديدة وافتتح عمر معرضا للسيارات وآخر لبيع المنتوجات الشرقية من توابل وبهارات وتحف وما شابه ذلك ، وهذا يعني السفر للشرق مرة أخرى وهو ماتكرهه الأم بشدة ولكن لا بأس زيارات خاطفة ، بدأت ديمة بالتأقلم مع ذلك الجو شعرت أنها لا بد أن تتحجب اعترضت والدتها !!أما والدها فقال لها أنت حرة ولكن عليك أن تحافظي على أناقتك فأنا أحب المرأة المرتبة الأنيقة !اما والدتها فقد أجابتها :ما هذا القرف؟حجاب منذ البداية مشاكل يا ديمة لن أسمح لك بذلك أبدا ؟؟ ماذا سيقول الجيران وصديقاتي؟؟ظلت كلمة والدتها تتردد في عقلها وتجتاحها كالطوفان كالزلزال !!القرف ؟؟ مرة أخرى تكره تلك الكلمة من أمها وكلما سمعتها زاد الإصرار في قلبها وتثبتت بحجابها واعتزت به كما انوثتها ، في الصباح تحرص الأم على عدم وضعها الحجاب تبتعد قليلا عن المنزل فتضعه ،،شاهدها رائد فأخبر والدتهم فما كان منها إلا أن مزقت كل الإيشاربات !!!فاتفقت مع زميلتها جايما الهندية المسلمة على شراء حجاب آخر تضعه عند دخولها المدرسة ،،
عمر كان محتارا ،تارة هو سعيد بقرار الحجاب ، وتارة يشعر انها تلفت الإنتباه إليها وتبدو غريبة، عمر كان من النوع الذي يؤدي صلواته ويحرص عليها ، ويعتقد أن الإيمان هو بالأخلاق أولا وأخيرا ،أما ديمة فتعتقد ان الحجاب هو هوية لها وميزة ،كيف لا وهي التي تربت في مدارس السعودية على وجوب الحجاب !!عكس شقيقها رائد الذي يعتقد أن ما درسه هناك محض عقد ، وأن الحجاب قد يؤذي ديمة ويضرها !!
اعتقدت ديمة أن معركتها الجديدة مع أسرتها هي الحجاب ، وبدأت تستعد لذلك ، بكل قوة وصبر وثبات !هذه هي معركتي الثانية يا أمي !!
،شاهدها رائد وهي تضع الحجاب توسلت إليه :أرجوك لا تخبر أمي ،،،حسنا لاتمش بجواري ،هددته قائلة بكل ثبات :إن أخبرت أمي سأخبرها أنك تشرب الدخان!!! رد عليها بعصبية ولؤم :ماذا؟؟ أيتها اللئيمة !!حسنا ولكن إياك أن تمشي بجواري، امشي بعيدا عني !
الحل هو الزواج، هذا ما قرررته الأم ،وديمة معا ولأول مرة تتفقان دون أن حتى كلام !!!مرت شهور وجاء العريس المنتظر إنها أسرة مهاجرة أيضا ومن نفس بلدهم ،،،والدته تعمل مدرسة ووالده كذلك،،، كان ياسر حنونا جدا هوووالدته عكس والدتها ،أمه كانت تعشق البنات فقد رزقت بولدين ثم فتاتين، بعد انقطاع طويل فزاد تعلق الأم بهما ،،واختارت ديمة لهدوئها وفيها ما يريد ابنها ،،فهو أسمر البشرة و يريد بيضاء ،كان يعمل مهندسا كهربائيا ، سرقت قلبه منذ أول نظرةاشترطت عليه الحجاب قال :هذا شيء خاص بك ولا مانع لدي مع أن أمي وشقيقاتي غير محجبات!! اشترطت الصلاة قال أهم شيء في حياتنا الصلاة نحرص على أدائها منذ صغر سننا وتمت خطبتها وافقت فورا
كان الزواج هو طريق الخلاص من جحيم والدتها ،الأم تريد الخلاص منها ومن مشاكل البنات التي لا تنتهي خاصة في أمريكا .
أصرت الأم على حفلة كبيرة تدعو لها كبار الشخصيات من المهاجرين وطبعا سيقدم المشروب فيها، شعرت ديمة بالقهر لا أريد أن أبدأ حياتي بالذنوب، والدها أصرقائلا لها :حبيبتي لدينا أصدقاء كثرومن مختلف الأديان ولا بد أن نجاملهم لأنهم جاملونا في أفراح أولادهم !!المشروب هنا شيء عادي وحرية شخصية !1أرجوك ديمة لا تعقدي الأمور حبيبتي!!
كانت تلك أول حسرة في قلبها ،مشروب في الفرح؟؟ أما الحسرة الأخرى فهو رغبة والدتها بفستان فرح باذخ جدا !ومتكشف وفاضح بعض الشيء! أصرت هي على أن تكون طرحتها مثل القبعة!! رفضت ناديا بسخرية قبعة !!موديل قديم،أصرت قائلة: أريد ذلك، كان هدفها غير واضح لوالدتها ،وهو أن القبعة سوف تغطي كل شعرها ،سوف تحرص أن تكون تسريحة شعرها كلها للخلف !
خافت أن تقول لها أريد فستان زفاف يليق بحجابي ، أغطي شعري، فاحتالت على الموضوع ،كلما رأت ناديا فستانا رائعا بلا أكمام أو بفتحة صدر واسعة !!كانت تراه في غاية البشاعة لا تعلم لم؟؟
مرالزفاف على خير!!وكانت ليلة جميلة جدا لدرجة أن صديقتها كاتيا قالت لها بدوت مثل أمنا العذراء ماري ،ما أجملك في تلك الليلة !!كانت تلك العبارة هي التي جعلتها تشعر أنها قد بدأت حياة جديدة بطاعة لله ،لكن أكثر ما يشغل بالها العلاقة القوية التي تربط بين ياسر و أمها و أبيها مرة أخرى، أمي ما السر في ذلك الإعجاب الشديد من ياسر لوالدتها والذي يردد دائما : أمك سيدة عظيمة قوية رائعة متحدثة تجذب الآخرين عندما تتكلم أمك أمك كل هذا في فترة الخطوبة ماذا سيفعل بعدالزواج ؟؟يتبع
الهام بدوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:57 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi