![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق اللسانيات يُعنى بالمدارس اللسانية الحديثة ومناهجها اللغوية في دراسة اللغة وتطبيقاتها.( البنيوية ، التوليدية ، التحويلية ، النصية ، التداولية ، السياقية ، التفكيكية ، التركيبية ، السيميائية ، الأسلوبية ، الحاسوبية )...إلخ |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 4
Thanks: 0
Thanked 1 Time in 1 Post
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | لقد كانت الحاجة إلى نحو النص ضرورة ملحة لتجاوز بعض الصعوبات التي واجهت نحو الجملة، وذلك لتغير الكثير من المفاهيم النقدية الحديثة، وتغير النظرة اللسانية إلى مفهوم اللغة ووظيفتها، ويجمل الدكتور أحمد عفيفي الحاجة إلى نحو النص فيما يلي : 1- كان لارتباط نحو النص بتحليل الخطاب , و وجود المناهج النقدية الحديثة التي تركز على النص كبنية كلية أثر واضح في جعل النصوص تجتذب علم النحو إليها , فأحدث ذلك نقلة واضحة من نحو الجملة إلى نحو النص الذي يشمل النص مع مراعاة ظروف المتلقي , ثم انتقل الدكتور لما كانت تقوم عليه المناهج القديمة من تركيز على اللفظة المفردة ناقلا لنا ما ذهب إليه الدكتور تمام حسان إذ يرى أن تلك المناهج لم تكن تنظر إلى مجمل النص , واستثنى من ذلك المفسرين الذين أدركوا ضرورة وجود العلاقات التماسكية في النص . كما كان لظهور المذاهب النقدية الحديثة في أوروبا أثر كبير في تمرد اللغويون على الجملة وذلك حين اتكأ النقد على اللسانيين , وتوطدت العلاقة بين الدرس الأدبي واللسانيات وأكد بايك تلك الدلالات و أوجب أن يتسع مفهوم النحو ليصبح مكونا من مكونات نظرية شاملة تفسر السلوك الإنساني . ويرى بايك أن دور اللسانيين سيصبح بارزا في دراسة النص بعدما كان متقلصا وذلك لما للمعالجة اللسانية من أهمية خاصة في تقديم الأساس الموضوعي للأحكام النقدية , فأصبح للنحو دور كبير في تفسير النص كان من نتائجه ظهور دراسات لغوية نصية تتناول تركيب النص . 2- إن نحو النص بالنسبة لأي لغة بعينها هو أكثر شمولا وتماسكا واقتصادا من النحو المصور في حدود الجملة , وبتغير مهمة النحو الذي يتجه إلى النص قد غير أهدافه بتعديلها , أو بإيجاد أهداف جديدة لم تكن موجودة في نحو الجملة , ونجد ذلك في كثير من الظواهر التركيبة التي لم تفسر في إطار الجملة تفسيرا كافيا ومقنعا . 3- تغير الدرس اللساني في نظرته للغة , ويعود ذلك إلى الإحساس بالوظيفة الاجتماعية للغة , وإلى ضرورة وجود الدور التواصلي , وهذه الوظيفة الاجتماعية والملكة التواصلية تفسحان الطريق للنحو أن يتسع مفهومه . 4- إضافة مهام جديدة للنحو ليست من اختصاص نحو الجملة منها صياغة قواعد نحوية جديدة بخلاف القواعد النحوية التقليدية تساعد في حصر النصوص النحوية في لغة ما بوضوح وهي ما يسمى بلسانيات النص أو النصية . 5- يمكن لنحو النص أن يقدم خدمة كبيرة للترجمة , حيث يرى روبرت دي بوجراند أنه يمكن للسانيات النص أن تقدم إسهاما للترجمة , وذلك لأن الترجمة من أمور الأداء , فهي تحتاج إلى ترابط في استعمالات اللغة , وهذا ما يعنى به نحو النص . 6- القدرة على إعادة النظر في بعض المفاهيم اللغوية التقليدية السائدة , وذلك إما لتعميقها أو لتعديلها وقد ذكر الدكتور مثالين في ذلك : وهو ما يشير إليه النقاد من افتقار القصيدة في العصر الجاهلي إلى الوحدة العضوية فيمكننا من خلال نحو النص أن نوجد ترابط مفهومي ملحوظ وإيجاد وحدة عضوية كاملة للقصيدة كما في الدراسة التي قدمها الدكتور سعد مصلوح لقصيدة المرقش الأصغر (بنت عجلان) . كما ويمكننا إذا أعملنا نظر نحو النص في الأبيات نستطيع أن نغير رؤيتنا حول بعض المفاهيم . |
| | |
| من شكر سراب على المشاركة المفيدة : | د. أنس بن محمود (03/Jan/2011) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |