![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق اللسانيات يُعنى بالمدارس اللسانية الحديثة ومناهجها اللغوية في دراسة اللغة وتطبيقاتها.( البنيوية ، التوليدية ، التحويلية ، النصية ، التداولية ، السياقية ، التفكيكية ، التركيبية ، السيميائية ، الأسلوبية ، الحاسوبية )...إلخ |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #2 (permalink) | |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | التــداوليــــة منهج لساني واستراتيجية لتحليل الخطاب إعداد : سعد بولنوارماجستير دراسات نقدية معاصرة (2) 4-2- القوة الإنجازية للفعل : بعد أن تكلمنا عن التلفظ باعتباره إجراء أوليا , وما يُتضمن من قول في هذا التلفظ ثانيا، لا بأس من الحديث عن ما ينتج عن هذا التفاعل بما يتمثل في إنجاز الفعل , وكنا قد أوردنا مفهوم الفعل بأنه يعني : التصرف ( أو العمل ) الاجتماعي أو المؤسساتي الذي ينجزه الإنسان بالكلام بمُجرد تلفظه بملفوظات معينة , والإجراء الثالث هو القوة الإنجازية لذلك الفعـل . و يُقصد من قوة الإنجاز ما تم تحققا بفعل : السؤال ، أو الخبر ، أو الأمر ، أو الوعد ، أو التحذير ، وهذا في مستوى الفعل المتضمن في القول , ويقصد منه كذلك الآثار المترتبة عنه لدى المخاطب أو " التسبب في نشوء آثار في المشاعر والفكر ومن أمثلة تلك الآثار الإقناع , والتضليل , الإرشاد , التثبيط ... " وهي صنفان : - قوة إنجازية حرفية مدلول عليها بصيغة الجملة ( خبر , أمر , استفهام , تعجب .... ) وهي ما تُعرف في نظرية الأفعال اللغوية عند ( سيرل ) بالفعل اللغوي المباشر. - وقوة إنجازية مستلزمة لا تُعرف من صيغة الجملة الحرفية , وإنما يُستدل عليها من مقامها وهي ما تُعرف بالفعل غير المباشـر. 4-3- الحِجَـاج : ومادامت قوة الفعل الإنجازي تكمن في التأثير في الغير ( المخاطب ) ، فإن الحجاج باعتباره إجراءً يتمثل في تحقق ذلك التأثير أي حمل المخـاطب على الاعتراف بمتضمنات القول و قد " تقدمت نظـرية الحجـاج في اللغة بفضـل ( أوصفالد ديكرو ) و ( ج . س أنسكومبر ) ، وتقوم على فرضية مفادها العلاقة بين الملفوظات الحجاجية , والملفوظات غير الاستنتاجية " , ومفهوم الحجاج يعتمد على الحجج المقدمة أثناء عملية التخاطب و " ليصل المتكلم ( الخطيب ) إلى هدفه يمكنه أن يستعمل ثلاثة أنماط من الحجج : حجج شبه منطقية ( خاصة المعتمدة على القياس ) و الحجج المصطنعة من بنى الواقع والحجج المؤسسة على الأمثلة " , ونجد من النقـاد العـرب من اهتم بهذه الظـاهرة وأوفـاها حقـها ( حازم القرطاجني ) فإنه يفصل في بعض المضان تفصيلا وافيا حين يقول : "وكان الشيء المؤدّى بالقول لا يخلو من أن يكون بينًا فيقتصر به الإقتصاص أو يكون مشتكلاً فيؤدى على جهات من التفصيل والبيان و الاستدلال عليه و الاحتجاج لـه " , و يفترض الحجاج فِهمًا لقوانين الخطاب لأنه يرتبط بها ارتباطا وثيقا , وبالتالي يمكننا أن نحصر الظواهر الحجـاجية في : - بناء فن للإقناع . - دراسة الحجاج بالوقوف على مفهوم الإستدلال . 4-4- الفـعل الكـلامي : كنا في مرحلة سابقة قد عرفنا بهذا الإجراء وبينا تفرعاته الثلاثة ثم ألمحنا إلى أن كل قول هو في الحقيقة فعل من وجهة نظر ( أوستين ) , غير أنه في الخطاب يأخذ أبعادا أخرى إذ ينفلت من إمكان ثباته وتتعدد معانيه ، بإمكاننا اكتشاف أفعال كلامية كثيرة تتسم بالجـدة . 4-5- القصـد : هذا المفهوم قد يفهم على ظاهرة بمعنى : المرام أو المبتغى أو المطلب ... إلخ , و إن كان يعني ما يعني من جانبه اللغوي ولو قليلا ، فإن له اصطلاحا في المدلول إذ أن علماء التواصل يعنون به " آلية من اثنتين تتم بها عملية الاتصال بين اثنين ( بين نص وقارئ مثلا ) وتعني إدراك الباث أو المتلقي الرسـالة إدراكا نظـريا " , ولا نلفي عنتاً في أن النقـاد العرب ومنهم (حازم القرطاجني ) قد صاغ كلامه على هذا الإجراء معنىً ومبنًى فنجده يقول في إحدى تنويـراته: " أحـدهما مذهب المعتنين بالمبادي . وهو أن يجعل مبدأ كلامه دالا على مقصده , ويفتتح القول بما هو عمدة في غرضه " فيكـون كل الكلام رغم ما يمر به من تحويل وإبدال وتوليد وتركيب واشتقاق وغيرها خدمُ لهذا المقصد وكل صيغة كلامية معينة ماهي في الحقيقة إلا كيفية مؤداة لتحقيق ذلك المقصد , فالإجراء المقصدي يبدو هامًّا لتعيين حدود المعنى .
| |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |