23/Jan/2011, 01:03 PM
|
#1 (permalink)
|
| عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 2
Thanks: 0
Thanked 2 Times in 2 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 | ترانيمٌ مُفخخةٌ للقدس........قصيدة... يوسف أبوسالم  | |  | | ترانيمٌ مفَخّخَةٌ للقدس ترْنو إلى مِعْراجِــكِ الأعْنَــــاقُ
ويَئِنُّ في كَبِدِ السمــــاءِ بــُــرَاقُ
ويضيقُ صَدْرُ مَوَاسِمٍ بِفُصُولِها
وتـَفِــرُّ من أغْصانِهــا الأوراقُ
وتلوحُ فينا كـــــــربلاءُ جديدةٌ
فالقدسُ تبكي والدُّموعُ عِـراقُ
وقبائلُ العُرْبانِ سِيقَتْ نُوقُــــــها
للذَّبْحِ لا اسْتَحْيوا وهُمْ من ساقُوا
ذَاقُـــوا حلاوةَ نَفْطِهِـــــمْ لكنَّهـم
مِنْ عَلْقَمِيِّ سَوادِهِ ما ذاقـــــــوا
حتى الصلاةَ يُزَوّرونَ دُعَاءَهَا
وينافقــــــونَ وربُّهــــمْ رَزّاقُ
ودَمُ العُرُوبَــةِ شاخِبٌ شريانُهُ
وعلى وريــدِ قِبَابها مِهْـــراقُ
قانٍ يُرَوّدُ[1]خَـفـقـةً في خـفـقـةٍ
نبْـــعٌ تَسِيلُ جِراحُــهُ دفّـــــــاقُ
هــذا غُـرابٌ ســادِرٌ بنعيبــــهِ
والرِّيشُ فوقَ ضُلوعِهِ أفّـاقُ
فَهُنَا يَسِنُّ الذئبُ نَصْلَ نُيوبِــــهِ
وهنــاكَ يالَغُ [2]في الدِّمَاءِ رِفَــاقُ
وهنا طُقُوسٌ لستُ أدْري كُنْهُهَا
وهناكَ لغْــــوٌ فاجِــرٌ ونِفَــــاقُ
والقدسُ بين ضميرنا وضميرنا
بَدْرٌ تَـأوّلَ ضُـوءُهُ ومَحَــــــاقُ
هيَ والأهلّةُ والنجـومُ شَوارِدٌ
هي وعْيُنَا المَخْفـورُ والآفاقُ
هي فَجْرُنا والقَيْدُ يُدْمِي شَمْسُها
لا لمْ تَغِــبْ إن الغيابَ فــراقُ
يا قدسُ إن الدَّاءَ بعضُ دوائنا
فالمسجدُ الأقصى هو التِّرْياقُ
بكِ أوْدَعَ اللـــهُ المدائـنَ كلَّها
فتناسلتْ من نَخْلِكِ الأعْـذَاقُ
وأطَلَّ مِنْ شُرُفَاتِها مِيعادُنــا
حِقَبٌ تُضِيُ وبَيْرَقٌ خَفّـــاقُ
في حَوْصَلاتِ الطيرِ إمَّا زُلْزِلتْ
أرْواحُهُمْ شُهَـــدَاؤنا فَأَفَاقُـــــــوا
فتهامَسَتْ سُحُبٌ وفاضَ عِجافُها
وتكحّلــتْ بِبَريقِهَــا الأَحْـــــدَاقُ
فالآنَ لا صُلْـحٌ يُهَرْوِلُ حَوْلَنَا
لا قِمَّـةٌ زُلْفَـــى ولا مِيثَــــاقُ
ما نَفْعُ أحْرُفِنَــــا إذا لمْ تَشْتَعِلْ
نيرانُهـــا وزَفِيرُهَــــا تَـــــوّاقُ
مانَفْعُ أقلامٍ تَخَـــدّرَ حِبْــرُهـــا
لا الدّينُ أيْقظهَا ولا الأخــلاقُ
للأبجديّةِ قُدْسُهَا إنْ دَمْـدَمَـتْ
فيها المآذنُ فالصــلاةُ عِنَاقُ
يا قدسُ جدولُ ذكرياتكِ طاعنٌ
بخريرِهِ ....في عُشْبِنَا رَقْرَاقُ
والآن عانَقَتِ المآذنُ قُدْسَها
فإذا الهــلالُ مُقَاوِمٌ عِمْــلاقُ
والآن أطْلَقَتِ القِبَـــابُ حَمَامَها
فإذا الطريقُ إلى السلامِ طَلاقُ
عَرّجْ على سِربِ الحمامِ وقلْ لَهُ
شُهداؤنـــا لدروبِــها عُشَّــــــاقُ
عَبِّئْــــهُ بارودَاً وأوْدِعْـهُ الحِمَى
فالمَهْرُ غَالٍ والسلاحُ صِــــداقُ يوسف أبوسالم
8-4-2010 | |  | |  | |
| |