.::||[ آخر المشاركات ]||::.
التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »    


عدد الضغطات : 801عدد الضغطات : 192

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > واحة الإيوان > ثقافيات عامّة


ثقافيات عامّة يعنى بجميع المشاركات غير اللغوية والأدبية ( دينية ، اجتماعية ، طبية ، هندسية ، علوم ، معلومات عامّة ... إلخ ).

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 06/Mar/2011, 12:36 PM   #1 (permalink)
نائبة المشرف العام
 
الصورة الرمزية شعاع
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: دُرة الخليج (الحبيبة الكويت)
المشاركات: 3,925
Thanks: 3,028
Thanked 4,432 Times in 1,702 Posts
معدل تقييم المستوى: 10
شعاع is on a distinguished road
افتراضي هل فعلًا من تعلم لغة قوم أمن مكرهم ؟!



لقد اشتهر عند كثير من الناس وعوامهم حديث: "من تعلم لغة قوم أمن مكرهم", وعند التحقيق والتنقيح, نجده حديث موضوع ليس بصحيح.

قال الشيخ العلامة صالح بن إبراهيم البليهي رحمه الله: أما ما يتشدق به البعض رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (من تعلم لغة قوم أمن مكرهم) فهو حديث باطل لا أصل له.اهـ [السلسبيل في معرفة الدليل 3/883]
وقال الشيخ المحدث مقبل بن هادي الوادعي في "المقترح": ومن الأمثلة على هذا: (من تعلّم لغة قوم أمن مكرهم) هذا الحديث بحث عنه الباحثون فلم يجدوا له أصلاً..اهـ
وقال الشيخ العلامة عبد الكريم بن صالح الحميد في جواب له عن هذه الشبهة: وأعظم حجة عندهم قولهم: "من تعلم لغة قوم أمن شرهم". بعضهم يجعل هذا حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم, وبعضهم يحتج بذلك ليقنع منازعه, ولا يدري هل هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أم من كلام غيره, وهل هو صواب أم خطأ, فالمهم عنده دفع منازعه ولا هم عنده غير ذلك...
أولاً: ليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم, وقد قال صلى الله عليه وسلم: (من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار).
بل قد قال صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر رضي الله عنهما: (من يحسن أن يتكلم بالعربية فلا يتكلم بالعجمية فإنه يورث النفاق) ذكره شيخ الإسلام في " اقتضاء الصراط المستقيم", وذكر أيضاً حديث عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كان يحسن أن يتكلم بالعربية فلا يتكلم بالفارسية فإنه يورث النفاق). وحسبك بأمر يورث النفاق شراً.
كذلك فقد نهى عمر رضي الله عنه عن رطانة الأعاجم, وقال أيضاً: ما تعلم الرجل الفارسية إلا خب, ولا خب رجل إلا نقصت مروءته.
وقد سمع محمد بن سعد بن أبي وقاص قوماً يتكلمون بالفارسية فقال: ما بال المجوسية بعد الحنيفية...
ثانياً: هؤلاء الذين تعلموا لغة الأعاجم هم الذين وقعوا في مكرهم, قال تعالى: (ألا في الفتنة سقطوا) فقد تعلموا علومهم, وتشربتها قلوبهم, وفيها من فساد الاعتقاد, ومِنْ جعل الدنيا هي الغاية, ومِنْ مدح الكفار ومودتهم, ومن الصور المحرمة, وغير ذلك من الباطل مما لا يخفى, فأين الأمان من مكرهم؟!
ثالثاً: هذا الكلام غير صحيح ولا يستقيم, فإن الأمان من مكر الناس ليس سببه معرفة لغتهم, فالناس يمكر بعضهم ببعض ولغتهم واحدة! كذلك فإن الأمان من المخاوف إنما هو بطاعة الله, والتوكل عليه, فهو سبحانه يحمي عبده المؤمن ويحفظه ممن كاده ومكر به, قال تعالى: (وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) فمحمد صلى الله عليه وسلم مكر به قومه ولم يمنع ذلك عند معرفته للغتهم, ولكن نفعه دفع الله عنه وحمايته له.اهـ [الوعيد على أهل الغلو والتشديد ص21-22]
وقال الشيخ سليمان بن ناصر العلوان في جواب له عن هذا الحديث: لا أعلم هذا حديثاً ولا أظن له أصلاً, وقد كره أهل العلم تعلم رطانة الأعاجم والمخاطبة بها بدون حاجة وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال ( لا تعلموا رطانة الأعاجم ) رواه عبد الرزاق في المصنف ( 1609 ) والبيهقي في السنن ( 9 / 234).اهـ


لكن ماذا عن زيد بن ثابت وتعلمه رضي الله عنه للغة الأعاجم !!
يدندن بعض الدعاة: بأن الصحابة تعلموا اللغات, مما يجعله يجتهد في ذلك أعواماً, ورأس ماله هو تعلم زيد لبعض اللغات أياماًً! [كما في الحديث الذي رواه الإمام أحمد (5/186) وغيره بإسناد حسن].
وجواب هذه الشبهة من وجوه:
1- أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر زيداً فقط بتعلم ذلك, ولم يأمر جميع الصحابة.
2- أن زيد بن ثابت رضي الله عنه تعلم ذلك في وقت قصير (في خمس عشرة ليلة), ولم يقض عمره كله –أو أغلبه- في تعلم لغة الأعاجم.
3- أن ذلك كان للضرورة والحاجة, وهي تقدر بقدرها؛ فقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يأمن من يهود على الكتب.
4- ليس كلامنا هنا لمن يتعلم لغة الأعاجم لحاجة, بل هذا أمر لا بأس به, ولكن عتابنا لمن يقضِ عمره في المفضول عن الفاضل, أو يخاطب العرب بلغة الأعاجم؛ فزيد رضي الله عنه تعلم لغة الأعاجم في أيام معدودة, ولم يتخذها وسيلة لمخاطبة العرب الأقحاح.
قال الشيخ العلامة صالح بن إبراهيم البليهي رحمه الله: أما تعلم اللغة الأجنبية للحاجة الماسة. فيجوز لأن زيد بن ثابت رضي الله عنه تعلم اللغة السريانية بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ليقرأ الكتب التي تصل إليه صلى الله عليه وسلم من ملوك زمانه وغيرهم. ويكتب زيد بن ثابت رضي الله عنه جوابها بلغتهم..اهـ [السلسبيل في معرفة الدليل 3/883]
وقال الشيخ العلامة عبد الكريم بن صالح الحميد في جواب له عن هذه الشبهة: نعم, أمر النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت أن يتعلم كتاب اليهود ليقرأ له ويكتب له ذلك, حيث لم يأمن من اليهود عليه, فهذه كما ترى ضرورة عظيمة في الدين, ثم إنه أمر واحد فقط, فهل يُجعل ذلك دليلاً لما أجمعت عليه الأمة اليوم إلا أقل الناس؟! [الوعيد على أهل الغلو والتشديد ص22]
قال الشيخ سليمان بن ناصر العلوان: وقد بُلي المسلمون في هذا العصر بالرطانة الأعجمية وأصبح تعلمُ بعض اللغات الأجنبية ضرورة ملحة في كثير من المهن والأعمال وهذا جائز لأهل الحاجات والمصالح ولا سيما مصالح المسلمين العامة .
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت أن يتعلم اللغة السُّرْيانية (رواه أحمد (5/182)) من طريق الأعمش عن ثابت بن عبيد عن زيد بن ثابت ورواه الترمذي (2715) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه زيد قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتعلَّم له كلمات من كتاب يهود قال: (إني والله ما آمن يهود على كتاب) قال : فما مرّ بي نصف شهر حتى تعلمته له قال: فلما تعلمته كان إذا كتب إلى يهود كتبت إليهم وإذا كتبوا إليه قرأت له كتابهم ). ورواه أحمد و أبو داود والحاكم وغيرهم وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح, وخالفه غيره فتكلم في ابن أبي الزناد فقد ضعفه يحي بن معين وأحمد وجماعة ووثقه مالك وغيره ولا بأس به إذا لم يتفرد بالحديث وقد اعتبر بحديثه غير واحد والخبر محفوظ وقد علقه البخاري في صحيحه (95/7) جازماً بصحته. وهو دليل على جواز تعلم اللغة الأجنبية للمصلحة والحاجة وهذا لا ينازع فيه أهل العلم. وأما تعلم هذه اللغة لغير حاجة وجعلها فرضاً في مناهج التعليم في أكثر المستويات فهذا دليل على الإعجاب بالغرب والتأثر بهم وهو مذموم شرعاً وأقبح منه إقرار مزاحمة اللغات الأجنبية للغة القرآن ولغة الإسلام.ومثل هذا لابدّ أن وراءَه أيد أثيمة ومؤامرات مدروسة لعزل المسلمين عن فهم القرآن وفقه السنة فإن فهم القرآن والسنة واجب ولا يمكن ذلك إلا بفهم اللغة العربية .فإذا اعتاد الناس في بيوتهم وبلادهم التخاطب باللغة الأجنبية صارت اللغة العربية مهجورة لدى الكثير وعزّ عليهم فهم القرآن والإسلام وحينها ترقَّب الفساد والميل إلى علوم الغربيين واعتناق سبيل المجرمين وهذا ما صنعته بلاد الاستعمار في الدول العربية فالله المستعان.اهـ

من رسالة
العـتـــاب لمن تكلم بغير لغة الكتاب


__________________
اللهم ثبتنــا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا والآخرة .
شعاع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر العضو شعاع على مشاركته المفيدة هم (3) :
المهرة (06/Mar/2011), زينة كاظم (11/Mar/2012), عبدالله العواد (21/Apr/2011)
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:39 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi