.::||[ آخر المشاركات ]||::.
التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »    


عدد الضغطات : 801عدد الضغطات : 193

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > واحة الإيوان > ثقافيات عامّة


ثقافيات عامّة يعنى بجميع المشاركات غير اللغوية والأدبية ( دينية ، اجتماعية ، طبية ، هندسية ، علوم ، معلومات عامّة ... إلخ ).

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 13/Mar/2011, 08:41 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية جمال الدين
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 241
Thanks: 93
Thanked 149 Times in 68 Posts
معدل تقييم المستوى: 3
جمال الدين is on a distinguished road
Lightbulb خواطر في طريق الدعوة ..

خواطر في طريق الدعوة ..

من آفات الداعية

بسم الله الرحمان الرحيم ، و صلاة و سلام على أشرف المرسلين نبينا محمد و على آله و صبحه أجمعين ، و بعد :

فهذه كلمات أرجو أن تقع في محلها لينتفع بها صاحب كل عقل و لب ، فيتدارك حاله و يصلح نفسه ..

الدعوة إلى الله لها مكانتها التي لا تخفى على الجميع ، و كفى بها نعمة أن جعل الله المتصف بها من خير الناس ، قال تعالى : (( و من أحسن قولا ممن دعى إلى الله و عمل صالحا و قال إنني من المسلمين ))

ثم إن الكثير من الناس يريد أن يبلغ هذه المرتبة و يسعى جاهدا إليها ، عن حسن نية و قصد ابتداء ، غير أن القليل من يوفق إلى حيث يريدون ، و كما قيل : فكم من مريد للخير ليس ببالغه ، و ها هنا آفات سأعرضها في جرات ، لتكون نبراسا لكل من كان له قلب .. :

الآفة الأولى :
سوء القصد العارض ، و التحول من طلب المثوبة إلى كيل المدح من الناس ، و التحلي بألقاب و مسميات ، لا تطابق الواقع إلا قليلا ، و قد يصبح العمل الدعوي مشوبا بالشهوة الخفية ، شهوة الظهور و التصدر و القيادة و الريادة ، فلا هم لصاحبه إلا تحقيق تلك الشهوة التي أسرت قلبه و ألجمته ..

الآفة الثانية :
التحزب للأفراد و الجماعات و التكتلات ، موافقة للمصالح و الطباع و تحصيلا للمكاسب ، و مجاملة للغير ، و كل هذا على حساب العمل الجاد الرصين ، و هذا لعمر الله دأب من طوقته أنانية الذات ، و حاصره ضعف شخصيته و قلة باعه و ضحالة زاده العلمي و الخلقي ، فيضحي بكل شيء و ينتصر للهوى و الميول في سبيل بقاء الود و الألفة و الصحبة و تضييعا لما هو أعظم و أجزل ثوابا ..

الآفة الثالثة :
القول على الله بغير علم ، و اللمز و الطعن في أهل العلم ، و إسقاط الرموز ليكون هو الرمز و صاحب القول الفصل ، و الملتجئ إليه عند هبوب الفتن و الملمات ، هذا و إن هذه الفئة المتصفة بهذه الصفات لا تنطلي آفتها إلا على من قل علمه و لم يشم رائحة العلم و العلماء ، بل ضل حبيس جهله و قلة تحصيله ، فأكثرهم لأحكام الطهارة لا يفقهون و لحكم السهو في صلاتهم جاهلون ، ثم يحاكمون من رفع الله قدره و أعلى ذكره ..
قال الشاعر :
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم .. من اللوم أو سدوا الثغر الذي سدوا

الآفة الرابعة :
الوقوع في فتنة الشهرة و كثرت المعجبين ، و يدفعه ذلك للمداهنة في الدين ، بل تجده يحتال على الشرع و يرد أحكامه بحجج واهية و أدلة ساقطة ، موافقة لمن كالوا له المدح العطر و الثناء الجميل ..

الآفة الخامسة :
ترك التفقه في الدين و مطالعة الكتب النافعة ، و الاشتغال بكتب الغرب و أراء مفكريهم ، و نتاج عقولهم الفاسدة ، كل هذا على حساب تعلم الفرض العيني من العلم ، ثم يحاج عن فعله أن الحكمة ضالة المؤمن ، و نسي أن الحكمة هي ميراث الأنبياء و تاج الأتقياء ..

الآفة السادسة :
الخمول و الركود ، و ضعف الهمة في الدعوة إلى الله ، و الاكتفاء بما كثرت فيه البهرجة و الشعارات ، و ترك ما دام نفعه و سمى عطاؤه ، و انتفع به الناس إلى ما شاء الله أن يكون ..

الآفة السابعة :
التقليل من جهود الغير و لمزهم فيها ، و ادعاء القدرة على فعلها أحسن منهم و بأبسط الأفعال ، و هذا عين الغرور و الجهل و الكبر ، فالكلام تبنى به القصور و الناطحات ، لكن الفعل يسقط الناس و يمحصهم ، و المعالي و المجد دونهما خرط القتاد ..

الآفة الثامنة :
فتنة النساء و ما أدراك ما فتنة النساء ، و مدحهن لمن يتصدر للدعوة سواء كان على حق أو على غيره ، فيقع في شراك المداهنة و التيسير الفاسد لهن ، بدعوى الرفق و بدعوى أن أهل العلم يحرمون الكثير مما أحل الله ، و بئس ما قال و اعتقد ، فالعلماء لا تزال فيهم بقية باقية قائمة على أمر الله ، يقتدون بسيرة الحبيب صلى الله عليه و سلم ، و لا يفتون إلا بما يرونه موافقا لشرع الله تعالى ، و أصحاب هذه الآفة ترقب سقوطهم و لو بعد حين ..

الآفة التاسعة :
الغرور و إعجاب المرء برأيه ، لا على دليل بنى عليه رأيه أو مصلحة شرعية صحيحة ، بل على إعجاب بالنفس و رؤية لها ، و رحم الله ذاك الصالح الذي قال : اللهم اجعلني في عيني صغيرا و في عينك كبيرا .

الآفة العاشرة :
سوء الأدب و الخلق ، فكيف لمن يريد الدعوة إلى الله أن يفلح إذا كان الناس يرونه و يعاملونه فيبغضون سلوكاته و تصرفاته ، يسخر من هذا ، و يسب هذا ، و يتكبر عن هذا ، فأنى يسدد في دعوته ، بل هو كالمراوح مكانه و كالمنبت ، لا أرض قطع و لا ظهرا أبقى ..

تلك عشرة كاملة .

و صلى الله و سلم على خير من تصدر للدعوة ما تعاقب ليل بنهار و ما دعى داع إلى الرحيم الجبار .

و كتب / مريد العلم
__________________
إنَّ المتقين في جنَّات و نهَر
جمال الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:03 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi