![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق النحو يُعنى بقضايا النحو العربي وفكره ونقده ومسائله قديمها وحديثها ، ومدارسه القديمة . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Feb 2011 الدولة: العراق
المشاركات: 3
Thanks: 0
Thanked 11 Times in 2 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | دلالة ( كلّما ) على الشرط : ( كلّما ) تتكون من ( كل) و( ما ) وهي اسم معرب منصوب على الظرفية ؛ لأنها أضيفت إلى ( ما )، والعامل فيها جوابها ، وهي تفيد التكرار ، وقد وردت في نصوص ظاهرها أنها تفيد الشرط ، من ذلك قوله تعالى : ( كلّما أضاء لهم مشوا فيه )( ) ، وقوله تعالى : ( كلّما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا ... )( ) ، وقوله : ( كلّما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها )( ) ، وقوله : ( كلّما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها )( ) ، وقوله : ( كلّما جاء أمة رسولها كذبوه )( ) ، وقوله : ( وكلّما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه )( ) ، وقوله : ( وأني كلّما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا )( ) ، وقوله : ( كلّما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا )( ) .مستلّ من كتابي(الاختيارات النحوية لابي حيان الأندلسي) د.أيوب جرجيس العطية واختلف في دلالة ( كلّما ) على الشرط على قولين : الأول : ذهب كثير من النحاة المتقدمين كالخليل ، وسيبويه( ) ، والسيرافي( ) إلى أنها لا تفيد الشرط ، ولم يعدّها المبرد( ) ، وابن السراج( ) من أدوات الشرط ، وتابع المبرد من المتأخرين ابن يعيش( ) ، وابن عصفور( ) ، وابن مالك( ) ، والسيوطي( ) . قال سيبويه : (( وسألته ( أي الخليل ) عن قوله : ما تدوم لي أدوم لك ، فقال ليس في هذا جزاء من قبل أن الفعل صلة لـ ( ما ) ، فصار بمنزلة الذي ، وهو بصلته كالمصدر ، ويقع على الحين ، كأنه قال : أدوم لك دوامك لي فـ ( ما ) و ( دمت ) بمنزلة الدوام ، وبذلك على أن الجزاء لا يكون هاهنا أنك لا تستطيع أن تستفهم بـ ( ما تدوم ) على هذا الحد . ومثل ذلك : كلّما تأتيني آتيك ، فالإتيان صلة لـ ( ما ) ، كأنه قال : كل إتيانك آتيك ، و ( كلما تأتيني ) يقع على الحين ، كما كان ( ما تأتيني ) يقع على الحين ... ))( ) . الثاني : ذهب طائفة من النحاة ، منهم الزمخشري( )، وابن عصفور( ) ، والرضي( )، والزركشي ( )، وابن هشام( ) إلى أن ( كلّما ) اسم شرط غير جازم ، ودخلت عليها ( ما ) وهيأتها للإضافة إلى الجمل . واستدلوا على شرطيتها باقتضائها جملتين ، يلزم مضمون الثاني منها للزوم مضمون الأولى ، وبما ( كلّما ) من معنى العموم الذي في أدوات الشرط ، وبوجوب دخولها على الجملة الفعلية ، وبوقوع الماضي بعدها . واختار أبو حيان أن ( كلما ) تفيد الشرط بقوله : (( ( كل ) الداخلة عليها لتأكيد العموم، و ( ما ) التوقيتية شرط من جهة المعنى منتصبة على الظرف ... ))( ) . وهو ظاهر كلامه في البحر بقوله أنه لا فرق بين ( كّلما ) و ( إذا ) في المعنى( ) ، وهو الأرجح ؛ لأن ( كلما ) تقتضي جملتين ، تتوقف الثانية على الأولى ، فقوله تعالى : ( كلّما أضاء لهم مشوا فيه ) فإذا وجدت الإضاءة حصل المشي ، والذي يقويه أنه أردف التعبير عن القيام بحصول الإظلام بـ ( إذا ) الشرطية ، وهو ( وإذا أظلم عليهم قاموا ) ، وهكذا في كل النصوص الواردة في القرآن الكريم التي سبق ذكرها ، فالتركيب الذي وردت فيه ( كلّما ) تقتضي جملتين تتوقف إحداهما على الأخرى . آخر تعديل بواسطة د. أنس بن محمود ، 19/Mar/2011 الساعة 02:21 PM |
| | |
| من شكر العضو الدكتور أيوب على مشاركته المفيدة هم (5) : | منية قاسم (15/Mar/2011), بوحمد الحمد (18/Mar/2012), د. أنس بن محمود (15/Mar/2011), زياد أبو رجائي (13/Nov/2011), شعاع (15/Mar/2011) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| دلالة،الشرط،د أيوب |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |