.::||[ آخر المشاركات ]||::.
مشاهدة مباراة برشلونة وريال مدريد [ الكاتب : احمدحسون - آخر الردود : احمدحسون - ]       »     مشاهدة مباراة ريال مدريد وبرشلونة [ الكاتب : احمدحسون - آخر الردود : احمدحسون - ]       »     مشاهدة فيلم قاطع شحن [ الكاتب : احمدحسون - آخر الردود : احمدحسون - ]       »     مشاهدة فيلم بون سوارية [ الكاتب : احمدحسون - آخر الردود : احمدحسون - ]       »     مشاهدة فيلم المركب [ الكاتب : احمدحسون - آخر الردود : احمدحسون - ]       »     مشاهدة فيلم المركب [ الكاتب : احمدحسون - آخر الردود : احمدحسون - ]       »     هاي شباب لدي سوال [ الكاتب : احمدحسون - آخر الردود : احمدحسون - ]       »     فكرة ... لتعلم النحو [ الكاتب : واثق الخطوة - آخر الردود : واثق الخطوة - ]       »     سلام [ الكاتب : صلاح الهيجمي - آخر الردود : واثق الخطوة - ]       »     آية قرآنية و قاعدة صرفية ( متجدّد ) [ الكاتب : أ د خديجة إيكر - آخر الردود : أ د خديجة إيكر - ]       »    



عدد مرات النقر : 1,021
عدد  مرات الظهور : 718,213

من أهم الأحداث


العودة   منتدى الإيوان > أروقة علوم اللغة واللسانيات > رواق اللسانيات


رواق اللسانيات يُعنى بالمدارس اللسانية الحديثة ومناهجها اللغوية في دراسة اللغة وتطبيقاتها.( البنيوية ، التوليدية ، التحويلية ، النصية ، التداولية ، السياقية ، التفكيكية ، التركيبية ، السيميائية ، الأسلوبية ، الحاسوبية )...إلخ

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 17/Mar/2011, 04:13 PM   #1 (permalink)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية نسيم الورد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 65
Thanks: 14
Thanked 47 Times in 22 Posts
قوة السمعة: 6
نسيم الورد is on a distinguished road
افتراضي التماسك النصي في شعر الصعاليك


التماسك النصي في شعر الصعاليك (ديوان عروة بن الورد- أنموذجاً)
إعداد/ نسيم إبراهيم

تمهيد

إنّ هذا البحث محاولة لدراسة ديوان من الشعر العربي القديم (ديوان عروة بن الورد) الذي لقب بـ(عروة الصعاليك) بمنهج لغوي حديث هو ( المنهج النصي ) محاولين بذلك الربط بين التراكيب بمفرداتها المختلفة في القصيدة بوصفها كلاً متماسكاً، أو نصاً واحداً، بما يعني أن للقصيدة ( نحوها ) الخاص بها.
دفعني إلى ذلك قلة التطبيقات العربية في مجال علم اللغة النصي وحاجة الدرس النصي إلى مزيد من التطبيقات على النصوص العربية – لاسيما – النصوص الشعرية.
يتبادر إلى أذهان البعض أن شعر الصعاليك شعر سرعة يفتقر إلى التماسك في بنية القصيدة، وكأن شعرهم ليس إلا ردود أفعال مباشرة لبعض الحوادث، ربما أنّ هذه القصص أدت إلى عدم محاولة فهم شعر الصعاليك بوصفه فناً مستقلاً معادلاً للحياة أو مكملاً لها.
ولعل السبب في ذلك يعود إلى حياة التشرد والضياع وعدم الاستقرار، فإن أغلب أشعارهم مقطعات لا قصائد ، فحياة الشاعر الصعلوك لا يكاد يفرغ فيها لنفسه ، الأمر الذي انعكس على فنه في إخراج لون سريع من هذا الفن ، ويمكن أن يعد شعر مواقف يسجل فيه الشاعر ما يضطرب في نفسه في مقطوعات قصيرة موجزة .
إنَّ القارئ المتذوق لشعر الصعاليك يلحظ عدم اهتمامهم بالصنعة الفنية ، المتمثلة بالتنقيح والحبك والتجويد، ذلك أن الحديث السريع يتدفق من نفس الشاعر دون أن يحرص على أن يتمهل لينسقه بتلك الألوان الفنية والتزيين اللفظي التي يحرص عليها الشعراء المحترفون.

إننا نظلم شعرهم إذا نظرنا إلى قصائدهم من حيث بنيتها السطحية المتمثلة في الوزن والقافية وحرف الروي ، بل علينا أن ننظر إليها من حيث بنيتها العميقة ، التي تجمع الصور الجمالية للقصيدة في إطار واحد، بحيث تكون كل صورة منها معادلاً لبعد معين من أبعاد القصيدة ، وبين هذه الأبعاد خيوط ناسجة متناغمة وعلاقات رابطة.
ومن هنا يأتي دور الباحثة، حيث سنقوم بدراسة القصيدة معتمدين على مادتها وهي التراكيب اللغوية والأبنية النحوية الكامنة تحت سطح هذه التراكيب، والتي تعطيها دلالتها بالتفاعل مع المفردات المستخدمة في هذا البناء.
ذلك ما دفع الباحثة إلى دراسة هذا النوع من الشعر ومحاولة التعرف على مكامن التماسك وأدواته في شعرهم (ديوان عروة الصعاليك - أنموذجاً) وإثبات وجود ذلك التماسك من عدمه.

أدوات التماسك النصّي وتطبيقها في شعر عروة بن الورد

للنصّ أدواتٌ متنوعةٌ تسهمُ في تماسُكِه ، تعدّدت أقوالُ العلماء النصيين فيها، وقد اتفقوا على بعض الأدوات ، واختلفوا في بعضها الآخر، وما هذا الاتفاق إلا دليل على أهميّة تلك الأدوات التي اشتركوا في ذكرها ، فهي تمثّل الأدوات الرئيسة للتماسك النصي.
ومعظم هذه الأقوال اعتمدت على الجانب النظري ، ولم تتطرق إلى التوضيح التطبيقي إلا قليلاً، وهو ما دفعني إلى تطبيق بعضها على النص الشعري في ديوان عروة بن الورد. وسأعرض في الصفحات الآتية أبرز أدوات التماسك النصي بصورة موجزة:
للتماسك النصّي وسائل وأدوات يتحقق بها ، وهي ضربان:
الأول: وسائل شكلية ، عبّر عنها النصيّون بـ( السبك ) أو ( التماسك )، وهي ترجمة لمصطلح (Cohesion ).
الثاني: وسائلدلالية ، وعبر عنها النصيون بـ( الحبك ) أو ( الانسجام )، وهي ترجمة لمصطلح (Coherence ) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).
أوّلاً: وسائل التماسك الشكلي ( Cohesion )
يرتبط هذا النوع من التماسك بالعلاقات النحوية أو المعجمية بين العناصر الشكلية للنص التي تؤدّي إلى التواصل والتتابع والترابط بين أجزاء النص.
ويمكننا أن نقسم أدوات التماسك الشكلي ووسائله إلى قسمين:
أ . أدوات نحوية.
ب . أدوات معجمية.

القسم الأول: أدوات التماسك الشكلي النحوية:
التماسك النحوي يعتمد على النحو ، أي النحوي التفسيري ، بوصفه البنية العميقة التي تعطي الجملة معناها ، فالنحو كما قدّمه علماؤنا الأوائل علمٌ نصي ؛ لأنّه يتعامل مع التراكيب ، ولا يمكن فهم تركيب ما إلا من خلال بنيته النحوية في سياقها اللغوي والحالي([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).
ومن أبرز أدوات التماسك النحوي ووسائله الآتي:
1 . الإحالة ( Reference)
وهي أكثر أدوات التماسك انتشارًا في النصوص، ومنها الإحالة بالإشارة، كما في قول الشاعر:
كـان فـي قـيـس حسيـبـاً مـاجـداً فـأتـت نَـهـدٌ عـلـى ذاك الحـسَـب([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ])
(ذاك) إشارة تحيل إلى سابق وهو قوله (حسيبا).
ومن ذلك أيضاً الإحالة بالضمير، وسنكتفي هنا بذكر مثال توضيحي، في قوله:
أقِـلِّـي عَـلَــيَّ الـلِّــوْمَ يـــا ابْـنَــة َ مُـنْــذِرِ ونامِي، فإنْ لم تَشْتَهي النَّومَ فاسْهَـرِي
نرى أنَّ فاعل الفعل (أقلي) ضمير مستتر تقديره (أنت) يعود على مخاطبة، وهي ابنة مالك. وضمير ياء المتكلم في (أقلّي) يعود على شخص خارج النص، وهو المتكلم الذي ليس له ذكر في الجملة، وهذا يعني أنها إحالة خارجية، فالضمير في ( عليَّ ) يعود على شخص خارج النص يفهم من السياق وهو عروة بن الورد.
كذلك في قوله:
وســائــلـــة ٍ: أيـــــــنَ الــرّحـــيـــلُ؟ وســــائِــــلٍ ومـــن يـســأل الصـعـلـوك أيـــن مـذاهـبـه([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).
نلحظ أنَّ فاعل الفعل (يسأل) ضمير مستتر تقديره (هو)، فهنا ربط بالضمير لتكرار التساؤلات (أين/ أين).
أيضاً في قوله:
أقِـلِّـي عَـلَــيَّ الـلِّــوْمَ يـــا ابْـنَــة َ مُـنْــذِر ونامِي، فإنْ لم تَشْتَهي النَّومَ فاسْهَـرِي([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).
و(نامي)، الياء ضمير يعود على ( ابنة منذر )، إذن هنا إحالة قبلية داخلية، كذلك في قوله (تشتهي، اسهري) الفاعل فيها ضمير تقديرة أنتِ، يعود على ابنة منذر.
وهناك أيضاً إحالة بالمقارنة، كما في قول عروة:
فـلَــلــمَــوتُ خـــيــــرٌ لــلــفَــتــى مــــــــنْ حَــيـــاتِـــهِ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).
هنا كلمة (خير) ربطت بين شيئين هما (الموت والحياة)، كأن يقول موت الفتى خير من حياة الفتى، فخير أفعل تفضيل يعد من وسائل الإحالة بالمقارنة.
2 . الاستبدال (Substitution)
يعدّ الاستبدال وسيلة من وسائل التماسك الشكلي في النص، التي تتم في المستوى النحوي والمعجمي بين كلمات أو عبارات. ومعظم حالات الاستبدال النصي قبلية، وهي علاقة بين عنصر متأخر وعنصر متقدّم.
ومثال ذلك قول الشاعر:
مضيغ من النيب المسـان ومسخـن مــن الـمـاء نعـلـوه (بـآخـر) مــن عـــل([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).
فنلحظ في هذا البيت استبدال كلمة ( آخر ) بـ( مسخن من الماء) السابقة عليها، وهذا الاستبدال أسهم في عملية الربط والتماسك بين أجزاء القصيدة، حيث لم نتمكّن من فهم مدلول (آخر) وتفسيرها إلا بالرجوع إلى الجمل السابقة من هذا النص الشعري.
فهذه العلاقة لا تقوم على التطابق بين عنصري الاستبدال، بل على التقابل والاختلاف الذي ينتج عنه الاستبعاد ، من دون أن يلغي ذلك وظيفة التماسك التي أدّتها كلمة (أخرى)، بل من تلك العلاقة استمدت قيمتها التماسكية.
وأنواع الاستبدال كالآتي([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ])
أوّلا: الاستبدال الاسمي ( Nominal Substitution )
يتمّ باستخدام عناصر لغوية اسمية، مثل: ( آخر ، آخرون ، نفس )، ومثاله:
فــإنــي وأيــاهــم كــــذي الأم أرهــنـــت لـــه مـــاء عينـيـهـا، تـفَــدّي وتَـحـمِـل
فــلــمـــا تـــرجــــت نــفــعـــه وشــبـــابـــه أتــت دونـهــا (أخـــرى) جـديــداً تـكـحـل([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).
هنا استبدل الشاعر كلمة (أخرى) بـ(أم) التي في البيت السابق، فلا يمكننا فهم كلمة (أخرى) إلاَّ بالرجوع إلى الجمل السابقة في البيت السابق.
ثانياً: الاستبدال القولي ( Clausal Substitution )
ويتم باستخدام ألفاظ مثل: ( ذلك ، لا ، نعم ) وغيرها ، مثال ذلك:
وإنْ بَــــعِـــــدُوا لا يَـــأْمَـــنُـــونَ اقْـــتِـــرَابَــــهُ تَـــشَــــوُّفَ أهـــــــلِ الــغــائـــبِ الـمُـتَـنَــظَّــرِ
فـــذلـــكَ إنْ يَـــلْـــقَ الـمــنــيّــة َ يـلْــقَــهــا حَـمِـيــداً، وإنْ يَـسْـتَـغْـنِ يــومــاً فــأجْـــدِرِ. ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).
فاستبدل ( ذلك ) بعنصر كان يجب أن يذكر دلّ عليه سياق الكلام السابق. وقد عدّ النصيون اسمَ الإشارة ( ذلك ) أداةً من أدوات الإحالة، مما يشير إلى تداخُلِ كثيرٍ من أدواتِ التماسُكِ بالإحالةِ.
حيث يستحيل علينا فهم ما تعنيه العناصر ( أخرى ، يفعل ، ذلك ، لا ) إلا بالعودة إلى ما هي متعلقة به قبليًّا ، وهذا هو معنى الاستبدال([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).
3 . الحذف ( Ellipsis )
أجازت العربية حذف أحد العناصر من التركيب عند استخدامها « وذلك لا يتمّ إلّا إذا كان الباقي في بناء الجملة بعد الحذف مغنيًا في الدلالة ، كافيًا في أداء المعنى. وقد يحذف أحد العناصر لأنّ هناك قرائن معنوية أو مقالية تومئ إليه وتدلّ عليه ، ويكون في حذفه معنى لا يوجد في ذكره»([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ])، فكأن الحذف « ناتج عن أن المعنى المفهوم في كلّ موضع زائدٌ على عناصر اللفظ المذكورة»([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).
والحذف بوصفه وسيلة من وسائل التماسك النصي لا يختلف عن الاستبدال، سوى أنّ الحذف لا يترك أثرًا في النص، بخلاف الاستبدال التي يترك أثرًا وهو وجود أحد عناصر الاستبدال في النص؛ ولهذا فإنّ المستبدل يبقى مؤشرًا يسترشد به القارئ للبحث عن العنصر المفترض.
مثال ذلك قول الشاعر:
وســائــلـــة ٍ: أيـــــــنَ الــرّحـــيـــلُ؟ وســــائِــــلٍ ومـــن يـســأل الصـعـلـوك أيـــنمـذاهـبـه([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).
أي : ورب سائل أين الرحيل، فجملة (أين الرحيل) محذوفة، وذلك للعلم به فذكره لا فائدة منه.
دور الحذف في التماسك النصي:
ويتحقق التماسك النصي بوساطة الحذف من خلال محورين أساسيين يحتوي عليهما([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]):
1 . التكرار: حيث اشترط النحويون كون المحذوف من لفظ المذكور ما أمكن، أو من مرادف له ومتعلق به([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ])، بمعنى أن يكون التكرار باللفظ أو بالمعنى أو بكليهما.
وأمثلته كثيرة لا يتسع المجال لذكرها جميعاً، منها :
* إذا الـمــرء لـــم يـبـعـث
* فـلَــلــمَــوتُ خـــيــــرٌ لــلــفَــتــى
هنا نوع من أنواع التكرار، في قوله (المرء) و (الفتى) فكلمة (الفتى) هو (المرء) السابق الذكر، ولكنه حاول التنويع في اللفظ، قد يكون لدفع الملل المترتب عن التكرار اللفظي، وقد يكون لمآرب أخرى.
مثال آخر:
وســائــلـــة ٍ: أيـــــــنَ الــرّحـــيـــلُ؟ وســــائِــــلٍ ومـــن يـســأل الصـعـلـوك أيـــن مـذاهـبـه
مَــــذاهِــــبُــــهُ أنّ الــــفِــــجــــاجَ عــــريــــضـــــة إذا ضَـــــــــنّ عــــنـــــه، بــالــفَــعـــالِ، أقــــاربُـــــه([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).
هنا تكرار لفظي لكلمة (مذاهبه) هدفه التماسك.
وفي قوله:
دعِينـي أُطـوّفْ فـي البـلادِ، لعلّنـي أُفِيدُ غِنًى ، فيه لذي الحقّمحمِلُ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).
ومن الجدير بالذكر أنَّ عروة ألحَّ على تكرار الفعل (أطوف) الذي يدل على الحركة التي تحاول الكشف والبحث، وكأنه رحلة نحو النجاة. كما في قوله أيضاً:
دعِيني للغنى أسعى ، فإنّي رأيـتُ الـنـاسَ شـرُّهـمُ الفقـيـرُ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ])

2 . الإحالة: وذلك بنوعيها القبلية أو البعدية، لأنّالمتلقي لم يتعرّف على المحذوف إلا بالرجوع إلى الدليل، عن طريق الإحالة الداخلية القبلية. ولا بدّ من الإشارة إلى دور المتلقي في ملء هذا الفراغ الذي أحدثه الحذف، وذلك عن طريق الدليل الموجود في النص، سواءً أكان ملفوظًا أو ملحوظًا أم استبداليًّا، وحتى يقوم المتلقي بهذا الدور فلا بدّ من إحالة.
مثال ذلك:
إذا الـمــرء لـــم يـبـعـث سـوامــاً ولـــم يـــرح عــلـــيـــه ولـــــــــم تـــعـــطـــف عـــلـــيـــه أقــــاربـــــه([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ])
إذا بحثنا عن الفاعل في قوله (يبعث سواماً) نجد أنه ضمير مستتر تقديره (هو)، فالضمير هنا يحيل على عنصر متقدم هو (المرء).
وفي هذا البيت أكثر من عنصر إحالي، هي:
في قوله (عليه) إحالة قبلية داخلية، فالـهاء تعود على المرء. كذلك في كلمة (أقاربه) الهاء هنا أيضاً تعود على المرء، فهي هنا إحالة قبلية داخلية.
إذن من خلال هذا البيت – وهو البيت الأول في القصيدة- اكتشفنا مجموعة من الروابط الإحالية التي أسهمت في تماسك جمل النص، وقد برز دور الضمير واضحا جلياً متمثلة في ضمير الغائب الذي يحيل على ( المرء ) التي وردت في أول القصيدة.

مثال آخر للإحالة الخارجية:
إنــــي امرؤ عــافـــي إنــائـــي شــركـــة وأنـــتَ امـــرؤ عــافــي إنــائِــكَواحــــدُ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ])
(إني) ضمير متكلم يعود على متكلم خارج النص ليس له ذكر في النص، فهنا إحالة خارجية
تفهم من السياق، وهو المتكلم قائل النص. القول نفسه في الضمير (أنت).
ومثال الإحالة الداخلية البعدية، في قوله:
أخذت معاقلها اللقـاح لمجلـس حول ابن أكثم مـن بنـي أنمـار([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ])
الهاء في معاقلها تحيل على اللقاحُ، وهي إحالة داخلية بعدية.

يتبع
__________________
نسيم الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 04:18 PM.

 

Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0