.::||[ آخر المشاركات ]||::.
التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »    


عدد الضغطات : 801عدد الضغطات : 193

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 19/Mar/2011, 09:05 AM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Lightbulb الاتجاه اللغوي المنحرف في التفسير في العصر الحاضر

اسم الرسالة : الاتجاه اللغوي المنحرف في التفسير في العصر الحاضر .
رسالة دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن.
الجامعة المانحة : (جامعة أم درمان الإسلامية .
عام : 2010 م.
نبذة موجزة عن رسالة: (الانحراف اللغوي في القراءة المعاصرة للنص القرآني) وموضوعاتها وخاتمتها
هذه الرسالة عنوانها المسجّل: (الاتجاه اللغوي المنحرف في التفسير في العصر الحاضر)، وهي تبحث في الانحراف اللغوي عند أصحاب القراءة المعاصرة للنص القرآني، والقراءة المعاصرة مصطلح جديد، ظهر على الساحة الفكرية بعد كشف زيف الحقد الاستشراقي والعَلماني على ديننا وقرآننا، وبعد سقوط الشيوعية في مهدها (الاتحاد السوفييتي).
والانحراف قديم جديد؛ مضمونه واحد وأشكاله متغيرة بتغير العصور، ولما كان هذا الاتجاه يعمل على تأويل النص القرآني حسب الأدوات المعاصرة في فهم النصوص مثل الهيرمينوطيقا واللسانيات وغيرها أُطلقَ على هذا اللون القراءة المعاصرة، وقد اختار الباحث من أصحاب هذا الاتجاه ستة، مختلفة ديارهم، متفقة مقاصدهم وغاياتهم، وقد اشتهرت مقولاتهم، وصارت مرجعاً لكثير ممن تسوِّل لهم أنفسهم المروق من الدين، أو تتطلع إلى الشهرة والظهور السريع، وهؤلاء هم: محمد أبو القاسم حاج حمد من السودان، ومحمد أركون من الجزائر، وعبد المجيد الشرْفي من تونس، ومحمد شحرور من سورية، ونصر حامد أبو زيد، وحسن حنفي من مصر، وقد أصبح لكل منهم تلاميذ، يدافعون عن باطلهم...

وقد جاءت خطة البحث على مقدمة وخاتمة بينهما ثلاثة أبواب، على هذا النحو:
. المقدمة
. الباب الأول: في نشأة التفسير ونشأة الاتجاهات المنحرفة فيه، وفيه فصلان:
الفصل الأول: نشأة التفسير وتدرجه.
الفصل الثاني: نشأة الاتجاهات المنحرفة فيه.
. الباب الثاني: الاتجاه اللغوي في التفسير، وفيه فصلان:
الفصل الأول: التفسير اللغوي.
الفصل الثاني: القراءة المعاصرة وتفسير النص الديني.
. الباب الثالث: من أبرز دعاة القراءة المعاصرة: محمد أبو القاسم حاج حمد نموذجاً.
* أبو القاسم حاج حمد في سطور.
* أهم آرائه:
. خاتمة.
. الفهارس.

وهذا فهرس الرسالة، تظهر فيه الموضوعات بتفصيل أكثر:
فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
قبس من نور كتاب الله تعالى
2
الإهداء
3
كلمة شكر
4
المقدمة
5
تحديد المصطلحات الواردة في عنوان الرسالة
17
الباب الأول: في نشأة التفسير ونشأة الاتجاهات المنحرفة فيه، وفيه فصلان:
29
الفصل الأول: نشأة التفسير وتدرجه.
30
الفصل الثاني: نشأة الاتجاهات المنحرفة فيه، من خلال:
45
1. القرّاء
52
2. الرواة
59
3. القصّاص
64
4. اللغويين
68
5. الشيعة
78
6. الخوارج
95
7. المعتزلة
103
8. الجمهوريين
109
9. القرآنيين
120
10. دعاة التجديد والإصلاح (المدرسة العقلية الحديثة)
141
11. التفسير العصري
154
12. القراءات المعاصرة للنص القرآني
165
الباب الثاني: الاتجاه اللغوي في التفسير، وفيه فصلان:
166
الفصل الأول: التفسير اللغوي.
167
المبحث الأول: اللغة وعلاقتها بالتفسير
171
المبحث الثاني: اشتراط اللغة للمفسر
178
الفصل الثاني: القراءة المعاصرة وتفسير النص الديني، وفيه مبحثان:
194
المبحث الأول: القراءة المعاصرة وتفسير النص القرآني
195
أولاً: القراءة المعاصرة
195
ثانياً: من الأسس التي قامت عليها القراءة المعاصرة
203
ثالثاً: نماذج من الإشكالات اللغوية عند أصحاب القراءة المعاصرة
214
المبحث الثاني: تفسير النص الديني
238
تفسير النصوص
238
الهرمينوطيقا
239
اللسانيات
260
الباب الثالث: من أبرز دعاة القراءة المعاصرة: محمد أبو القاسم حاج حمد نموذجاً.
270
محمد أبو القاسم حاج حمد في سطور
271
أهم أفكاره وآرائه:
276
1. (العالمية الثانية)
276
2. (الجمع بين القراءتين)
285
3. (القرآن هو المعادل الموضوعي للكون)
295
4. (لغة القرآن)
303
أ. لغة القرآن
304
ب. الاستخدام الإلهي للمفردة القرآنية
313
ج. الفروق اللغوية
334
د. المعجم المنهجي اللغوي
354
5. (التعامل مع السنة وأقوال الصحابة والتابعين)
379
6. (من قضايا علوم القرآن)
398
7. (من قضايا المرأة)
432
خاتمة البحث
475
الفهارس
480
فهرس الآيات القرآنية
481
فهرس الأحاديث النبوية (القولية)
510
فهرس الشعر
514
فهرس الأعلام (المترجم لهم)
515
فهرس المصادر والمراجع
524
فهرس الموضوعات
563
* * *

خاتمة البحث
وختاماً لهذا الجهد يمكننا أن نسجل النتائج التالية:
* الانحراف له تاريخ قديم، تبدى مع نشأة الفرق والمذاهب المخالفة، ولا ينقطع ما دامت هناك رغبة في الخروج على منهج الله والانتصار للهوى.
* من أهم أسباب الانحراف: اتباع الهوى، والانتصار للمذهب الفاسد.
* عظَم حرمة التفسير وتأويل النص القرآني، فلا يُقدم على ذلك إلا من استكمل العدة المطلوبة، ونحن نعجب من جرأة بعض المعاصرين على تأويل القرآن دون ضوابط، يدفعهم الهوى ومحاولة تثبيت الأفكار المنحرفة المسبقة.
* الدعوة إلى القراءة المعاصرة للقرآن (فهم القرآن حداثياً) أي تبني نظريات وأدوات ومناهج غربية في فهم النص، وتجاوز الأدوات والمناهج التراثية العربية، كان في النصف الثاني من القرن العشرين، بعد سقوط الشيوعية في بلدها الأم (الاتحاد السوڤييتي)، وهذا أحد أسباب ظهورها.
* أصحاب القراءات المعاصرة لا يخرجون عن فلَك الاستشراق ودائرة المستشرقين، من حيث المبادئ والأهداف والنتائج، وإن اختلفت الوسائل والأدوات؛ وعلى هذا فلا يُعدّون من المجتهدين الذين يؤجرون أجرين على الصواب وأجراً على الخطأ.
* الأمور التي يعترضون عليها هي الأمور التي يعترض عليها الغرب على الإسلام، مثل تحريم الخمر، والرق، والحجاب، وإقامة الحدود كحد الشرب وحد الردة، كما يحاولون التشكيك في أصول الإسلام ومصادره مثل التشكيك بثبوت القرآن وقراءاته وجمْعه، والتشكيك بالسنة بحجة أنها تعرضت للوضع.
* أصحاب القراءات المعاصرة لم يكتبوا تفسيراً كاملاً، وإنما اكتفوا بتأويل بعض الآيات، التي يرون الحديث عنها يشوش أفكار المسلمين تجاهها. وكتابة تفسير منهم أمر غير وارد في خطتهم؛ لأنهم لا يستطيعون ذلك ولا يُحسنونه، وعندها يُفتضح أمرهم حتى عند عامة الناس.
* يرى كثير من الباحثين أن هذه القراءات غايتها تشويش أفكار المسلمين، وإشغال أهل العلم بالردود عليهم، وإعاقتهم عن عملية الإصلاح. وهذا صحيح إلى حد كبير، لكن ينبغي أن نعلم أنه ليس كل ما جاء به أصحاب القراءات المعاصرة يوضع في سلة واحدة، ويُحكم عليه حكْماً واحداً، فنحن لا نعدم أن نجد في ركامهم جوهرة تضيء، ونجماً يلمع في ليل بهيم، ولعلنا وجدنا من الخير في شرهم الكثير، ما نبهونا إليه من محاولة الاستفادة من المناهج الغربية وأدوات فهم النصوص، وعلى رأس ذلك الدراسات اللسانية، وإن كانوا هم لم يستطيعوا توظيفها توظيفاً صحيحاً؛ فالمسلم يأخذ من الآخرين أفضل ما عندهم ويضيفه إلى رصيده، ولعل الدراسات القرآنية المقبلة تأخذ من هذه العلوم ما يصلح منها للدراسات القرآنية، ويوافق النص القرآني، وتضيفه إلى الدراسات البلاغية واللغوية السابقة، وأسأل الله تعالى أن يوفقنا للإسهام بشيء من هذا الجهد، خدمة للقرآن الكريم وعلومه.
* ذكرت كثيراً من النتائج المتعلقة بدراسات محمد أبو القاسم حاج حمد في ختام الباب الثالث، فلا أعيدها هنا خشية الإطالة والتكرار.
* كان من آثار هذا الاتجاه:
أ. الدعوة إلى تمجيد العقل، وتقديمه على نصوص الوحي؛ لذلك يتوجهون لاتهام الأدلة الشرعية التي لا توافقهم، ولا يتوجهون لاتهام عقولهم يوماً واحداً.
ب. الدعوة إلى تمييع الإسلام وأحكامه باسم (التطوير والعصرنة والحداثة).
ج. تعطيل دلالات النصوص القرآنية، وخاصة نصوص الحدود والأحكام.
د. محاولة نزع القداسة عن نصوص الوحي، وزعزعة الثقة بها في صفوف المسلمين.
هـ. المساواة بين القرآن وبين النصوص الأخرى، مع تجاهلهم المصدر الرباني للقرآن.
و. تشويش عقول المسلمين بالشبهات، وتشكيكهم بأسس دينهم.

ومن أهم توصيات هذه الأطروحة:
* العمل على متابعة ورصد هذا الاتجاه، ودراسته وبيان أخطائه وأخطاره، على مختلف المستويات، وأفضلُ الردود ما كان في بيان خطأ المنهج المتبع لديهم، فإذا بان خلل المنهج، تهاوى ما بُني عليه.
* أن يوكل هذا العمل إلى لجان متنوعة الاختصاصات؛ لأن شبهاتهم متنوعة، فمنها العقيدية والفقهية والأصولية واللغوية والتفسيرية والتاريخية والفلسفية وهكذا...
* أن يكون في مقررات قسم التفسير-في كليات أصول الدين- مقرر التفسير اللغوي ومن مفرداته: علم الدلالة العربي والغربي، واللسانيات، ولسانيات الخطاب؛ ليتعرف الطالب على نبذة موجزة عن هذه العلوم ومناهجها، فلا يردها كلها، كما لا يقبلها كلها، وإنما يتخير منها أحسنها وأقربها إلى النص القرآني.
* العمل على إقامة دراسة جادة تقعّد لعلم اللسانيات القرآنية، مستفيدة من النظريات والمناهج المعاصرة، مثل لسانيات الخطاب والدراسات اللسانية عموماً، معتمدة بشكل رئيس على تراثنا اللغوي والتفسيري والأصولي.

وأذكّر هنا بنص قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في دورته السادسة عشرة بدبي (دولة الإمارات العربية المتحدة) 1426هـ/2005م رقم (146)، بخصوص القراءات المعاصرة، وقد جعل أحد محاور مؤتمره في تلك الدورة: (القراءة الجديدة للقرآن والنصوص الدينية)، ونصّ القرار:

قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي
إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في دورته السادسة عشرة بدبي (دولة الإمارات العربية المتحدة) من 30 صفر إلى 5 ربيع الأول 1426هـ/الموافق 9–14نيسان (أبريل) 2005م، بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع القراءة الجديدة للقرآن وللنصوص الدينية، وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله، قرر ما يأتي:
أولاً: إن ما يسمى بالقراءة الجديدة للنصوص الدينية، إذا أدت لتحريف معاني النصوص ولو بالاستناد إلى أقوال شاذة، بحيث تخرج النصوص عن الـمُجمع عليه، وتتناقض مع الحقائق الشرعية، يُعد بدعة منكرة وخطراً جسيماً على المجتمعات الإسلامية وثقافتها وقيمها، مع ملاحظة أن بعض حَمَلَة هذا الاتجاه وقعوا فيه بسبب الجهل بالمعايير الضابطة للتفسير، أو الهوَس بالتجديد غير المنضبط بالضوابط الشرعية.
وتتجلى بوادر استفحال الخطر في تبني بعض الجامعات منهج هذه القراءات، ونشر مقولاتها بمختلف وسائل التبليغ، والتشجيع على تناول موضوعاتها في رسائل جامعية، ودعوة رموزها إلى المحاضرة والإسهام في الندوات المشبوهة، والإقبال على ترجمة ما كتب من آرائها بلغات أجنبية، ونشر بعض المؤسسات لكتبهم المسمومة.
ثانياً: أصبح التصدي لتيار هذه القراءات من فروض الكفاية، ومن وسائل التصدي لهذا التيار وحسم خطره ما يلي:
ـ دعوة الحكومات الإسلامية إلى مواجهة هذا الخطر الداهم، وتجلية الفرق بين حرية الرأي المسؤولة الهادفة المحترمة للثوابت، وبين الحرية المنفلتة الهدامة، لكي تقوم هذه الحكومات باتخاذ الإجراءات اللازمة لمراقبة مؤسسات النشر والمراكز الثقافية، والمؤسسات الإعلامية، والعمل على تعميق التوعية الإسلامية العامة، ومعرفة معايير الاجتهاد الشرعي، والتفسير الصحيح، وشرح الحديث النبوي، في نفوس النشء والشباب الجامعي.
ـ اتخاذ وسائل مناسبة (مثل عقد ندوات مناقشة) للإرشاد إلى التعمق في دراسة علوم الشريعة ومصطلحاتها، وتشجيع الاجتهاد المنضبط بالضوابط الشرعية وأصول اللغة العربية ومعهوداتها.
ـ توسيع مجال الحوار المنهجي الإيجابي مع حملة هذا الاتجاه.
ـ تشجيع المختصين في الدراسات الإسلامية لتكثيف الردود العملية الجادة ومناقشة مقولاتهم في مختلف المجالات، وبخاصة مناهج التعليم.
ـ توجيه بعض طلبة الدراسات العليا في العقيدة والحديث والشريعة، إلى اختيار موضوعات رسائلهم الجامعية في نشر الحقائق والردّ الجادّ على آرائهم ومزاعمهم.
ـ تكوين خلية عمل تابعة لمجمع الفقه الإسلامي بجدة، مع إنشاء مكتبة شاملة للمؤلفات في هذا الموضوع، ترصد ما نشر فيه والردود عليه، تمهيداً لكتابة البحوث الجادة، وللتنسيق بين الدارسين فيه، ضمن مختلف مؤسسات البحث في العالم الإسلامي وخارجه([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]).


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

منتدى الإيوان اللغوي

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
__________________
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:14 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi