.::||[ آخر المشاركات ]||::.
التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »    


عدد الضغطات : 801عدد الضغطات : 193

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة العلوم الأدبية والنقدية > رواق الإبداع الأدبي


رواق الإبداع الأدبي يُعنى بكتابات الأعضاء الإبداعية ( الفصحى ) شعرًا ونثرًا.. وكل ما يُعرض فيه سيكون مجالاً للنقد الأدبي واللغوي .

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 20/Mar/2011, 03:36 PM   #1 (permalink)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية رحاب النقد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 48
Thanks: 22
Thanked 11 Times in 7 Posts
معدل تقييم المستوى: 0
رحاب النقد is on a distinguished road
Smile "أنشودة الحياة"إهداء للأخ محمد عمران

"أنشودة الحياة"
في غابة من الأشواك فتاة تتساءل من تكون ؟بل ومن هي؟وماذا كانت ؟ظلت تسأل أسئلة مدهشة،فسألت ورقها :ترى من أنا؟!
قال الورق _ والدمع يسقط متدفقًا من بين سطوره _:أنت فتاة تحيين حياة الوحدة.
قالت_ والدهشة قد رسمت على وجنتيها_ وما حياة الوحدة؟!!
أجاب _والدمع يسيل_هي حياة إنسان يحيا وحيدًا لكن مع اناس حوله ،يشعر بأن جرّاحًا يمزق أوصاله ،يريد حضنًا يبث فيه أحزانه،ويحكي آلامه ،ولكنه وحيد ،أراد الصداقة ولكن لا صداقة ،يرسم حياة بريشة أقرب للخيال،يرسم عالمًا أنفاسه الحب ،وماؤه الود ،يرسم عالم القلب الواحد ،قلب الإنسان،يجري فيه الحب والعطاء ،يرسم بسمة الود على شفتي الإنسان،ويمسح دمع الحزن من عيني الحيران.
وصمت الورق عن الكلام.
فسألته الفتاة:لم صمت؟!
قال:وبماذا يفيد الكلام ؟! ألا ترين تلك الغابة ؟!
قالت :نعم ...أراها وقد امتلأت بالأشواك .
قال:لقد أصبحنا نحيا في عالم أنفاسه الوحدة ، وماؤه الشجار ، وحضنه الشو ك ، وقلبه الحقد،وضميره النفاق ، وسيفه العداء،ونسماته الجفاء .
تساءلت الفتاة:متى ...متى تتفتح الشرانق وتحطم الأغلال ،وتخرج فراشات تحمل الحب للقلوب،والشعور بالوجود ؟! متى نكون أناسًا لها قلوب ،دماؤها الحب وأوصالها العطاء؟متى نمسك الممحاة ونمحي رسم الشيطان ؛رسم الكره والعداء ؟ متى نحيا في حديقة غناء في حضن شجرة ورفاء؛فوقنا شدو وغناء وبجوارنا خريـر ماء؟متى نر ى نسمة تمر تبث للقلب الحياة ؟ فمتى نربوي من ماء السعادة بعيدًا عن البكاء؟متى نكسر مرآة النا ونكسر قيد الجفاء؟متى نصل روابط الحب والعطاء؟متى نرسل للكون بسمات ؛تكسر سيف البكاء؟متى نرسل جنود الوحدة تحطم قيود الوحدة،ونكون كتلة تحطم جبل الشيطان؟!
وقد سكتا عن الكلام،ولكن مازال الدمع يترقرق ،ومازال النزف ينساب ،ومازالت الفتاة تحيا في غابة الأشواك تجتر فيها الأحزان والأحلام ،والورق يكتب على سطوره أنشودة الآلام والآمال .
بينما هما هكذا فإذا بنسمة تمر حاملة شذى زهرة الحياة ،فشذاها ملأ الغابة بالحب والحنان ،وبنداها صارعت النيران ،فالزهرة تصارع الأشواك ،فزرعت مكانها الزهور والأشجار وتوالدت الفراشات وخرجت من الشرانق تحمل الآمال وبشداها تناغم الطير وتراقص الفراشات ،والزهر يرقصن طربًا فلقد تم الانتصار على الأشواك وتحولت غابة الأشواك لحديقة غناء ،فقد بثت فيها الحياة.
فتساءلا _الورق والفتاة _: منْ تكون تلك الزهرة زهرة الحياة؟! من تكون تلك التي رسمت البسمة على الشفاه؟ من تكون تلك التي حققت لنا الأحلام والآمال ؟!.
والدهشة قد رسمت وخالطت البسمات على الوجنات.
فسالتها الفتاة :من أنت يازهرة الحياة ؟!
فاندهشت زهرة الحياة،وقالت:ألا تعرفاني ؟!
قالا:لا...ليتنا نعرفك من زمن طويل .
قالت :لا...بل تعرفاني ،ولكنكما قد غفلتا عني ،فانا رسالة الرحمن ،جئت لأعمر الأرض بالحب والسلام ،جئت لأزرع الرحمة في قلوب الناس ،أنا إذا ما حللت بمكان أحوله إلى جنان.
سألتها الفتاة:لمَ لم نرك هنا من قبل يا زهر ة الحياة؟
قالت :بل أنا هنا ،ولكنكم بني الإنسان قد زرعتم الشوك وانتظرتم الحصاد ،فما كان الحصاد إلا ثمار البغض والحقد والعداء .فلقد انسقتم خلف الشيطان عدوكم الوحيد،فقد استهزأ بكم ،وأنتم بهذا الاستهزاء سعداء ،فلقد صرتم إليه عبيدًا أزلاء ،فقد خدعكم عندما جاءكم في صورة الإنسان صديق الإنسان ...
فقد جعلكم تقبلون الذل والهوان ،جعلكم تزرعون الطفيان في أرض أمر بتعميرها الإنسان ،ولكنه زرع الخراب بدلا من العمار .
تساءل الورق والفتاة :ما الذي جعلنا عبيدًا للشيطان؟!
قالت زهرة الحياة:عجبًا لهذا الإنسان ...لا يعيش بين الخوف والرجاء،لا يمتلأ قلبه بحب رب الأرض والسماء !عجبَا له ما له لا يسعى بكل حب ووفاء لتحقيق ما أمر به الرحمن ؛لتحقيق العبودية لرب الأرض والسماء !عجبًا لهذا الإنسان ما له لايرجو النجاة من العذا ب والشقاء !ما له يغفل عن طاعة الرحمن !عجبًا لهذا الإنسان ما له يتناسى الميزان ولا يلقى له بال!
فنظرت الفتاة للورق_وهما في دهشة مما يسمعان_وقالت الفتاة "ألهذا يا زهرة الحياة جنينا الشوك وحصدنا الدمار ؟!
فذرفت عينا زهرة الحياة وقالت:أتتعجبين مما تسمعين!!فكيف لا ؟!والإنسان مازال للشيطان عبدًا أسيرًا ،كسيرًا يقبل الهوان ،وكيف لا وقد اختار الإنسان الكبرياء رداء والعظمة إزار وما هما إلا للرحمن مالك الملوك ذى القدرة والجبروت ،ومنْ يتخذهما رداءً وإزار فقد حق عليه العذاب وصار من الصغار تعلوهم النار،يسقون من طين الخبال عصارة اهل النار .
قالت الفتاة:كفاك يازهرة الحياة فقد اعتصر قلبي من الحزن على أنفسنا ،فقد كنا صم بكم عمي ،لا نريد أن نسمع أن نبصر الحق ،كل ما كنا نفعله هو أن نكون للباطل هتاف ،ولكنا بفضل من الجليل سنبصر ونسمع ونتكلم ونكون للحق دعاة،ونمشي على خطى الرسم القويم،ونكسر سيف الطغاة و...
فقالت زهرة الحياة :نعم ونطمع...
_فعادت الدهشة ترتسم على الوجوه من جديد_
فقال الورق:نطمع؟! في ماذا نطمع؟!
قالت زهرة الحياة بعد أن تناثر شذاها ضحكًا :نعم نطمع في الغفران والرحمة من الرؤوف مالك الملوك .
قالت الفتاة وهي تبتسم:هكذا تقصدين ...نعم علينا أن نطمع في الغفران والتوبة مما فات والرشاد لما هو آت ،وأن نحيا حياة الخوف والرجاء ونستظل بظل ذي العرش المجيد وننعم بجنة النعيم،ونستعيذ بالقدير من شر الشيطان الرجيم ،والبعد عن كل أثيم وأليم .ونسأله الرضا بالقليل...
والآن علينا أن نحطم جبل الشيطان...ونصرخ..لا
لا للأنا ...لا للجفاء...لا للكره ...لا للعداء...لا للكبر ...لا للسلطان...
ونهتف نعم ...نعم للحب...نعم للصفاء ...نعم للعطاء...نعم للوحدة ...نعم للسلام...نعم للحياة...نعم للحياة....
فطار الورق يتراقص مع الطير فرحًا وهو ينشد أنشودة الحياة :مرحًا مرحا بالحياة ،وقد كتب في سطوره قصة زهرة الحياة،وقد سار مع الفتاة ليودعوا البكاء ويرحبوا بالبسمات ويكونوا مع زهرة الحياة في كل مكان لرسم البسمات على الشفاه.

"الحزين الباسم""اسمي الفني"
12رمضان 1428هـ 23سبتمبر2007م
رحاب النقد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:43 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi