26/Mar/2011, 04:21 PM
|
#1 (permalink)
|
| عضو جديد
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 21
Thanks: 13
Thanked 13 Times in 5 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 | التَعريف بكِتاب ( سِرّ الفَصاحَةِ ) لابن سنان الخفاجي
بِسمِ اللهْ الرَحمنِ الرحِيم
الحمدُ للهِ والصلاةُ وَالسلام عَلى أَشرفِ الأَنبياءِ وَالمُرسَلين نَبينَا مُحمدِ وَعلى آلةِ وصحِبةِ آجمعِينْ
بفضلٍ مِن الله أتمَمتُ وَاجِب مُقرر مَصادِر التُراثُ العربِي الذِي آمُلُ أن يُلاقِي استِحسان وَرضَى
دَكتُورِي / يُوسِف فَجال وَالله المُوفِق .. بَياناتُ الكِتابِ اسم الكتاب: ( سِرُّ الفَصَاحَة ) دِراسَة وَ تَحلِيلِ عدد أجزائة : وَاحِد محققة : د. عبد الرازِقْ أبُو زِيدْ زَايدْ الناشر: مَكْتبة الآنجلو المَصرِية . رقم الطبعة : الطَبعة الثانِية سنة الطبع : 1976م التَعرِيف بمؤلِف الكِتابْ اسمه : ابنْ سِنانْ الخَفاجِي سنة ولادتة : (422هـ - 1030م ) سنة وفاته : ( 466 هـ - 1073م ) بعَضُ مُؤلفَاتِه : * الصرفَة فِيْ الإعجَازْ
* الحُكم بينَ النُظمِ وَالنثر
* عبارةُ المتكلمِين فِي أصولِ الدِينْ
* كتابْ فِيْ رؤيِةِ الهِلالْ
* كِتابْ فِيْ الفروضْ
* حِكمْ مَنثُورَه نُبذَة عَن حَياتِة : هُوَ أبُو عبدالله محمد بِنْ سَعيد بنْ سنانْ الخفاجِيْ , الشاعِر وَالأدِيبْ , مِنْ بني خفاجَه الذينَ كانُوا ينزلُونَ ( بعزَاز ) منْ أعمالِ حلبْ , وكانَ أبوه منْ أشرافِها , وَلما شَبَّ أخذَ العلِمُ والأدَبُ عنْ علمَاءِ عصرِهِ , وَفِيْ مُقدمتهِمْ أبوْ العلاء أحمد بِنْ عبدالله بنْ سُليمان المَعري .
كانَ واسِعَ الثقافَة , أما فِي الشعر ومَايتصلُ به منْ نقد فتدِلُ على ذلِكَ النصُوصُ الشعرية الكثِيرهْ التي استشْهدَ بها ومَانثرَهُ مِن تعليقاتٍ عليها , وكَذلِكَ الشَأنُ فِيما يتصِلُ بثقافَته النَثرِية , وَما أشارَ إليه مِن بعض نصوصِ النثر , عاَصر علمَين من أعلامِ البلاغة هُما ابنْ رشيق القيروَانِي , وَعبدالقاهِر الجَرجانِيْ إلا أنه يبدُو أن أحد هؤلاءِ الثلاثَة لم يؤثر في صاحِبة أي لونٍ من التأثير ولمْ يقرأ أحدهمْ ماكتبَه الآخر.
كَانَ ابنْ سنانْ شاعِراً بارعاً وَله دِيوانْ صغير مطبوعْ فِيْ بيروت سنة 1316 للهِجره , وُهو أحد الشُعراء الذِين عنى البارودِي بالاختيار منْ أشعارِهمْ في مُختلف المُوضُوعات , وَيتضِح مِن أشعارِه أنه كانَ يكثر مِن المدِيح , مِما جعلُه يتصلْ بكثيرٍ منْ شخصياتْ عصرهْ ومُوطنِه . نُبذه عامَه عنْ الكتِاب مُلخَص لمِقدمَة الكِتابْ هَذه دراسَة لعِلم من اعلامْ البلاغَة العَربية كان لجهودِه المُوفقة أثر كبيرٌ فِي تطويرهِا , والنهُوضِ بها .
وَقد شغل كِتابة ( سِر الفصَاحَة ) مكانَة مُمتازَه بينَ كُتبِ النقد وَالبلاغة , وَهيأت له تِلك المكانة عوامِلَ عِدّه , بعضها راجع إلى طرِيقة ابن سنان فِي عرض المُوضوعات التِي جاءت بِين دفتي كتابة , وطريقة معالَجته لها , خاصة في فنُون البلاغَة والفصاحَة , وبعضها راجع إلى دقتِه وذوقِه , ورهافةِ حِسّه وأحكَامِه . بَعض العِبارَات الجَمِيلة وَالمفِيدة * الفصَاحَة وَالبلاغَة تَرجعانْ إلى مَعنى وَاحِد , وإنْ اختلَف أصَلاهمُا , لأن كِل واحِدٍ مِنهما هُو الإبانَة على المعنَى والإظْهار لَه . * إنْ الفصَاحة مقصُورة علىْ وصف الألفاَظِ , وَالبلاغَة لاتكُون إلا وصفاً للألفَاظِ مَع المعاَنِي . * البلاَغة أنْ تُصيبَ فلا تُخطِىء , وَتسرع فِلا تبطُىء لأن هذا يَصلح لكِل الصناِئع وليِسَ بمقصُور على صناعَة البلاَغة وحدها . فصُولْ الكِتابْ وَموضُوعَاتِه الفصلُ الأَول : تَحليلِ كِتاب سرَّ الفصَاحة مَوضوعاتِه : * اسمْ الكِتابْ
* مُوادِه
* مصادِره الفصلُ الثانِي: الفصَاحَة وَالبلاغة موضوعَاتِه : * الفرقْ بينَ الفصَاحَة وَالبلاغَة
* فصَاحَة الكِلمة وَالكلامْ
* مَدارْ البلاغة علىْ مطابقة الكلامْ لمقتضىْ الحال الفصلُ الثالِثْ : الفنُونْ البيانِية مُوضوعاتِه : * التِشبيِة
* المجاَز والاستعاَرة
* الكِناية الفصلُ الرابِع : الفنُون البدِيعية والأسلوبيِة مُوضوعاتِه : * المُحسنات اللفظِية
* المُحِسناتْ المعنَوية
* خصَائص أسلوِبيه
* الإيجاز والإطنَاب
* التَقدِيم والتأخِير الفصلُ الخامِسْ : تَطوراتْ نقدِية * الفَرقُ بِين الشعِر والنثر
* فَواتِح القصائد وَحسنُ التخلُص
* لزومْ مالآ يلزَمْ
* الخاتِمَة
*المراجِع والمصَادِر فوائد منتقاة من الكتاب : 1 / مَعرِفَة حَقيقَةُ الفَصاحَة والعِلمُ بيُسرِها
2 / التَفرِيق بِينْ كَلمِة ( الفَصاحَة ) وَ ( البَلاغَة )
3 / تُرد إعجازْ القرانْ الكَريمْ إلى الفَصاحَة , وَهيْ تُرد بِدورِها إلىْ حسنِ اللفَظِ وَحسنُ المَعنىْ . رَابطُ الكِتاب [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] |
|
|
| |