.::||[ آخر المشاركات ]||::.
الواجب الثاني : في علم اللغة التطبيقي [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : فيصل السرحان - ]       »     الواجب الأول : عن مخارج الأصوات وصفاتها [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : علي الخثعمي - ]       »     الخطط البحثية [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : عبدالرحمن الغامدي - ]       »     كلمات عربية لها أصول أجنبية [ الكاتب : واثق الخطوة - آخر الردود : عبدالرحمن الغامدي - ]       »     تساؤل حول معرفة البحور الشعرية للأبيات ... أثابكم الله [ الكاتب : همة عالية - آخر الردود : واثق الخطوة - ]       »     تحميل كتاب ثانى اثنين [ الكاتب : حسن العجوز - آخر الردود : حسن العجوز - ]       »     أدب المؤمن مع الأولياء والصالحين [ الكاتب : حسن العجوز - آخر الردود : حسن العجوز - ]       »     النكرة و المعرفة [ الكاتب : أ د خديجة إيكر - آخر الردود : أ د خديجة إيكر - ]       »     أهل الفلاح والنجاح من هذه الأمة [ الكاتب : حسن العجوز - آخر الردود : حسن العجوز - ]       »     أخلاقيات التعامل مع اللإنترنت [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : واثق الخطوة - ]       »    



عدد مرات النقر : 1,787
عدد  مرات الظهور : 2,064,172

من أهم الأحداث


العودة   منتدى الإيوان > أروقة علوم اللغة واللسانيات > رواق اللسانيات


رواق اللسانيات يُعنى بالمدارس اللسانية الحديثة ومناهجها اللغوية في دراسة اللغة وتطبيقاتها.( البنيوية ، التوليدية ، التحويلية ، النصية ، التداولية ، السياقية ، التفكيكية ، التركيبية ، السيميائية ، الأسلوبية ، الحاسوبية )...إلخ

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 28/Mar/2011, 07:56 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ألطاف محمد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 400
Thanks: 210
Thanked 311 Times in 166 Posts
قوة السمعة: 5
ألطاف محمد is on a distinguished road
افتراضي المعيارية

بسم الله الرحمن الرحيم

بحث بعنوان:
" المعيارية في التراث النحوي وعلم اللغة الحديث "
دراسة في المنهج المعياري في ضوء التوليدية التحويلية
بحث مقدم لمادة دراسات نحوية حديثة – تمهيدي ماجستير- شعبة اللغة
كلية اللغات- قسم اللغة العربية والترجمة
إعداد: ألطاف محمد

(1)
المقدمة

أحمد الله الذي بدأ بالإحسان، وأحسن خلق الإنسان؛ واختصه بنطق اللسان؛ وفضيلة البيان؛ وجعل له من العقل الصحيح؛ والكلام الفصيح، منبثاً عن نفسه، ومخبراً عمّا وراء شخصه، وصلى الله على محمد خاتم أنبيائه ، ومبلغ أنْبائه، وعلى آله وأصفيائه.
أما بعد،،،
يعد المنهج المعياري منهجاً له قيمته العالية في دراسة القواعد النحوية ، واللغوية. ومازال متداولاً به من الخلف إلى السلف، وإلى يومنا هذا.والمنهج المعياري كما تراه الباحثة يعدّ أصل الدراسات النحوية واللغوية بشكل عام، والدراسات الوصفية فرع عنها. أي تعمل المعيارية جنباً إلى جنب مع الوصفية في الوصول إلى التأصيل، والتقعيد، ولا سيما أن تقعيد اللغة ، ومرحلة تجميعها كانت وصفية لتنتهي هذه الرحلة إلى المعيارية. وهذا يؤكد أن المعيارية أصل كونها ثابتة لا تتغير مع الزمن، والوصفية فرع عن المعيارية، كونها تتغير .
ودراستنا لهذا المنهج الكبير بمظاهره يقودنا إلى معرفة هذه المظاهر بشكل أعمق، وأدق صورة له. وما التوليدية والتحويلية إلاّ شاهد على أن مظاهر المعيارية قد أبدت أهميتها في دراسة اللغة بشتى الطرائق والسبل. والوصفية فرع عن المعيارية يغذي المعيارية بالمعلومات الدقيقة والقريبة من الفئة اللغوية المدروسة ، أو الظاهرة اللغوية.
وقد سار البحث على تمهيد، قسمين اثنين ، فالخاتمة فالفهارس.وفق الهيكل الآتي:
- التمهيد: مفهوم المعيارية ومظاهرها.
- القسم الأول :المؤيدون لمظاهر المعيارية :
أولاً: مؤيدوا مظاهر المعيارية من القدماء
ثانياً : مؤيدوا مظاهر المعيارية من المحدثين.
القسم الثاني: منكروا مظاهر المعيارية من القدماء والمحدثين.
أولاً: منكروا مظاهر المعيارية من القدماء.
ثانياً: منكروا مظاهر المعيارية من المحدثين.
القسم الثالث: المعيارية في علم اللغة الحديث:
أولاً: المعيارية في التوليدية التحويلية.
ثانياً : التوافق بين معطيات النحو العربي والتوليدية التحويلية .
-الخاتمة: تناولت خلاصة النتائج التي توصلت إليها الباحثة.
- فهرست المصادر والمراجع.
وبعد هذا العرض لهيكل البحث سار هذا البحث، متخطياً الصعوبات التي واجهته، والتي كانت تتمثل في كيفية حصر وإلمام بمظاهر المعيارية، وفي تعداد مؤيدي ومنكري المعيارية. فقد قدمت الباحثة نماذج لبعض منكري ومؤيدي المعيارية، وأبرز مقولاتهم في المعيارية من خلال مظاهر المعيارية. إذ يحتاج لصفحات وصفحات لحصرهم جميعاً وتتبعهم جميعاً ومقامنا هذا لا يتسع لحصرهم كاملاً.
وفي الختام، أتمنى أن يكون هذا البحث قد أدى مهمته التي وكلت إليه بأحسن صورة، وإن اعترته بعض النواقص، أو الخلل غير المخلّ بقيمة البحث. فما توفيقي إلاّ بالله العلي العظيم، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، وصلّى الله وسلم على محمد النبي الأميّ الصادق الأمين.

تمهيد:
أولاً : مفهوم المعيارية: المعيارية منهج يقيم على الصواب والخطأ . منهج يعمل على وضع القواعد النحوية واللغوية وفق معايير والموازين، وقد أسماه الوصفيون بالمنهج التقليدي . كونه يسير على نهج القدماء.وهو المنهج الذي يقيس القواعد النحوية واللغوية .وقد استعمل الدكتور محمود فهمي حجازي لفظة المعيارية ولم يستعمل لفظ منهج، فقد أطلق على المعيارية في النحو اسم النحو التعليمي أو المعيارية دون استعمال كلمة منهج. (1)فقد ذكر أن المعيارية تهدف إلى وضع ضوابط الاستخدام اللغوي الصحيح لأبنية المفردات وأبنية الجمل.(2)
وقد ذكر كريستال أن المعيارية اصطلاح استعمل بواسطة اللغويين لوصف أي اتجاه لمحاولة وضع ضوابط الصحة (3). كما تهدف المعيارية إلى الحفاظ على مستويات متصورة اللغة، وذلك بإصرارها على فرض نماذج للاستعمال منتقدة الخروج عنها، وتتخذ لذلك معايير معينة مثل النقاء والمنطق والتاريخ والأدب الرفيع. (4)إذن النحو المعياري يسعى بمنهجه المعياري إلى ضوابط القواعد وتصحيحها وتقويمها على وجهتها الصحيحة، وكذا تحديد المعايير والقواعد لتصحيحها.
وقد استعمل عبد القاهر الجرجاني بمعنى القياس عند حديثه عن الإعراب الذي يعدّ المعيار" الذي لا يتبين نقصان كلام ورجحانه حتى يعرض عليه والقياس الذي لا يعرف صحيح من سقيم حتى يُرجع إليه " (5)ومن كلام الجرجاني نجد أن دراسة اللغة هي غاية في بيان أوجه الصواب أو الخطأ تبعاً للمعايير الموضوعية والتعليل للخطأ بافتراضات كثيرة كالحذف والعوض والتقدير والتأويل والتقديم والتأخير ثم الخروج بنتيجة مؤداها تعديل شكل ظاهرة لغوية حتى تتفق مع معايير موضوعه مسبقاً في ذهن الباحث نحو قوله تعالى ((إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1))) (6)
بمعيار النحاة إذا انشقت السماء انشقت (7). ولذا قال الجرجاني يعرض عليه القياس الذي لا يعرف صحيح الكلام من سقيم حتى يرجع إليه . و يجب على المتكلم أن يراعي " معايير اجتماعية معينة يطابقها في الاستعمال، ويقيس في كلامه على هذه المعايير." (8)
و لايتمّ نظم الكلام ووضعه إلأّ بموجب علم النحو التقليدي القائم على المعيارية، فقد ذكر الجرجاني في دلائله بقوله: " أعلم أنه ليس النظم إلاّ أن تضع كلامك الوضع الذي يقتضيه علم النحو، وتعمل على قوانينه وأصوله، وتعرف مناهجه التي نهجت فلا تزيغ عنها، وتحفظ الرسوم التي رسمت لك، فلا تخلّ بشيء منها. (9)
فنظم الكلام هنا – كما ذكر الجرجاني- يقصد وضع الكلام تحت قوانين وضوابط لاستقامة الكلام وفق منهج يسير عليه وهذا المنهج هو المعياري دون غيره.إذ يقوم بدور مهم في تعليم القواعد؛ لأن أساسه محاولة استخلاص مجموعة محددة القواعد والقوانين وجعلها نموذجاً أو معياراً ينبغي الأخذ به في السير على طريقه، فمن خرج عن هذا النهج أو المعيار دخل في دائرة الخطأ، ومن سار على هذه كان معيباً، فهذا النهج في الأساس وظيفته بيان الخطأ والصواب في اللغة، ومحاولة فرض قواعده على مستعملي اللغة، حفاظاً عليها وعلى أصولها، ويهدف أيضاً إلى تعليم اللغات القومية. (10)
والمعيارية هو منهج النحو العربي الذي شغل النحاة القدماء والمحدثين، وكذا اللغويون من القدماء ، والمحدثين. ذلك لأن " النحو علم مستخرج بالمقاييس المستنبطة من استقراء كلام العرب، الموصلة إلى معرفة أحكام أجزائه التي تأتلف منها فيحتاج من أجل ذلك إلى تبيين حقيقة الكلام وتبيين أجزائه التي يأتلف منها وتبيين أحكامها." (11)، والنحو" صناعة علمية، ينظر لها أصحابها في ألفاظ العرب من جهة ما يتألف بحسب استعمالهم لتعرف النسبة من صبغة النظم، وصورة المعنى، فيتوصل بإحداهما إلى الأخرى" (12)و هو " علم بأقيسة تغيير ذوات الكلم وأواخرها بالنسبة إلى لغة لسان العرب" (13)وذكرنا للتعريف بالنحو لما كانت المعيارية سمة أساسية من سمات النحو العربي، ولاسيما أن الدراسات الحديثة منصبة في النحو العربي التقليدي الذي اتخذ المنهج المعياري منهجاً له في هذه الدراسات.
والدراسة المعيارية كما ذكر تمام حسان، مؤسسة على المنطق، خالية من وجهة نظر علمية، وهي لا تهتم باللغة نفسها، بل ترى فقط أن تسن القواعد التي تفرق بين الاستعمالات الصحيحة وغير الصحيحة، وهذا المنهج المعياري بعيد عن الملاحظة الخالصة، يفرض وجهة نظره فرضاً (14).وقد توالت الدراسات حول تأثر النحو العربي بالمنطق، ولاسيما منطق أرسطو. كما أن الوصفيين جعلوا من تأثر النحو بالمنطق سمة من سمات المنهج المعياري، وعدّوا أن النحو العربي ليس له استقلالية خاصة، وأن الدراسات في النحو ليست مستقلة عن العلوم الأخرى، بل إن النحو العربي تأثر بالمنطق. أي إن تمام حسان من كلامه عن المنهج المعياري واتهامه للنحو العربي بأنه مؤسس على المنطق، يرفض المنهج المعياري ، وأنه يؤيد المنهج الوصفي الجديد القائم على الدراسة المحددة لبيئة ما ، في مجتمع ما، ودراسة اللغة لذاتها ولذاتها.
ومفهوم المعيارية في اللغة لا يبتعد كثيراً عن مفهومه في الاصطلاح، فقد ورد في لسان العرب عن المعيارية، واستعماله. فالمعيار كالمقياس، والمكيال، والميزان. " قال الليث: العيار ما عايرت به المكاييل ،فالعيار صحيح تامّ وافٍ، تقول: عايرت به أي سوّيته، وهو العيار والمعيار. يقال: عايروا ما بين مكاييلكم وموازينكم ، وهو فاعلوا العيار، ولا تقل عيّروا. وعيّرت الدنانير: وهو أن تلقي ديناراً ديناراً فتوازن به ديناراً ديناراً ، وكذلك عيّرت تعييراً إذا وزنت واحداً وحداً، يقال هذا في الكيل والوزن." (15) وما الوزن والكيل والضبط من المعيارية. فضبط وكيل القواعد النحوية واللغوية من المعيارية .

ثانياً: مظاهر المعيارية :
مظاهر المعيارية وخصائصها تبدأ من مفهوم المعيارية ذاتها. ومن تعريف المعيارية في الاصطلاح اللغوي، وتعريفه الاصطلاحي. فمظاهر وخصائص المعيارية مجملة على النحو الآتي، وتفصيلها في موضع لا حق :
1- القياس: تحدث النحاة عن القياس كونه أصلاً من الأصول النحوية، ومظهراً من مظاهر المعيارية.وهناك من رفض القياس، ومن يؤيده.والقياس النحوي هو الأحكام التي تصدق على النصوص اللغوية الواردة بطريقة واحدة أخذت منها القاعدة، ثمّ تعمم تلك القاعدة على النصوص التي لم ترد. كما أن هناك نوعاً آخر من القياس،يتمثل في: قياس أحكام على أحكام لنوع من المشابهة، فهذا الحكم كذا، لمشابهته بكذا- كمشابهة إعراب الفعل المضارع بالرفع، بالاسم- وهذا القياس يطلق عليه بالقياس العقلي؛ نظراً لأن العقل يؤدي دوراً في عقد المشابهة وإقامة الصلة بين الأحكام (16). ومن هنا نجد تدخل العقل في بناء القاعدة، كما نجد التوليدية التحويلية قامت على أسس عقلية ومن ضمنها القياس وسنتناوله لاحقاً.
2- العلل( التعليل) : يمثل عنصراً مهما ً أساسياً في الدرس النحوي عند العرب (17).والحديث عن التعليل يطول ، وسنتطرق إليه في موضع لاحق، وإنما ذكرناه للإشارة فقط ، وتفصيل الحديث في المواضع الآتية الذكر.
3- العامل :هو ما يؤثر في اللفظ تأثيراً ينشأ عنه علامة إعرابية ترمز إلى معنى خاص؛ كالفاعلية،أو المفعولية أو غيرهما. ولا فرق بين أن تكون تلك العلامة ظاهرة أو مقدّرة (18). أي يعمل العامل جنباً إلى جنب مع الإعراب ليؤديان دوراً مهماً في المعنى. وهناك من أيده ومن رفضه، وهذا ما سنتناوله في المواضع اللاحقة. والحديث عن العامل يطول شرحه ، إذ تحدثت الباحثة عن هذه القضية (نظرية العامل) باختصار، مع الأخذ بنماذج لمؤيدي العامل، ومنكريه من القدماء والمحدثين؛ نظراً لاتساع المادة البحثية وتشعبها الكبير.
4- الإعراب :هو التطبيق العام على القواعد النحوية المختلفة، ببيان ما في الكلام من فعل، أو: فاعل، أو مبتدأ، أو خبر ... وموقع كل منها في جملته، وبنائه أو إعرابه ... أو غير ذلك. (19) وقضية الإعراب شغلت النحاة قديماً وحديثاً ، وكان الحديث عنه كثير، وفيه تفصيل موسع. وله علاقة وثيقة الصلة بالعامل، من حيث التغييرات الحاصلة في أواخر الكلمات من رفع للفاعل، أو نصب للمفعول، أو غير ذلك. إذ يعملان معاً في الكشف عن المعاني للجمل.وتناولت الباحثة الإعراب منكريه، ومؤيديه رابطة في ذلك بنظرية العامل.
وهناك خصائص عامة اتسمت بها المعيارية:
- كونه يقوم على مبدأ الصواب والخطأ .
- يعمل على ضبط النصوص وإصلاحها ، وتنقيتها من الخطأ ، وتصويبها .
- يعدّ مقياساً لنظم الكلام ، ومعرفة صحيحه من سقيمه .
- إن المعيارية موقعها الدراسات التاريخية التي تهتم بتطور اللغة وكذا القواعد اللغوية والنحوية سلباً أو إيجاباً.وبيان السلبيات وإصلاحها ، وتقويمها على وجهتها الصحيحة، والسليمة.
- إن المعيارية تهتمّ بدراسة اللغة حالة تطوّرها . (20)
- إن المعيارية -المتمثل في النحو العربي التقليدي- يحدد قواعد اللغة بناءً على فهم المعنى أولاً، أي إن القواعد تتحدد وفقاً للدارس نفسه. (21)
- إن المعيارية -المتمثل في النحو العربي التقليدي- يهتم بالعلة ( التعليل) كونه مرتبط بالمفهوم.(22)
- إن المعيارية -المتمثل في النحو العربي التقليدي- يهتم باللغة المنطوقة ، و اللغة المكتوبة (23)

يتبع=
ألطاف محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:10 PM.

 

Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0