السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ....
بفضل من الله أتممت واجب مصادر التراث العربي وأتمنى أن يحوز على رضاك ويكون البحث وافي ...
إعجـــــــــاز القــــرآن للـــــباقلاني
اسم الكتاب : إعجاز القرآن للباقلاني.
عدد أجزائه : واحد .
محققه : السيد أحمد صقر.
الناشر : دار المعارف – القاهرة .
رقم الطبعة : الطبعة الرابعة .
سنة الطبع : الأولى .
* – التعريف بمؤلف الكتاب ، وتكون على النحو الآتي :
اسمه : هو أبو بكر : محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن القاسم , المعروف بالباقلاني أو ابن الباقلاني
سنة ولادته: ذكر صاحب "معجم المؤلفين" أنه ولد سنة ثلاثمائة وثمان وثمانين هجرية. وهو من أهل البصرة سافر إلى بغداد وسكن فيها.
سنة وفاته : توفي يوم السبت ودفن يوم الأحد لسبع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وأربعمائة ببغداد، رحمه الله، وصلى عليه ابنه الحسن ودفنه في داره، ثم نقل بعد ذلك فدفن في مقبرة باب حرب" ورثاه بعض شعراء عصره بقوله:انظر إلى جبل تمشي الرجال به *** وانظر إلى القبر ما يحوي من الصلف وانظر إلى صارم الإسلام منغمدًا *** وانظر إلى درة الإسلام في الصدف.
بعض مؤلفاته :
قد تنسى للباقلاني أن يؤلف نيفا وخمسين كتابا ولم يصل منها إلا عدد يسير وسنشير إلى بعض مؤلفاته فيما يلي :
1) كتاب التمهيد.
2) كتاب هداية المسترشدين , والمقنع في معرفة أصول الدين .
3) كتاب الإمامة الكبيرة .
4) كتاب الإيجاز .
5) كتاب فضل الجهاد.
6) كتاب الحدود
7) كتاب الكرامات
8) كتاب الإمامة الصغير
9) كتاب المقنع في أصول الفقه
10) كتاب رسالة الأمير
11) كتاب المقدمات في أصول الديانات
12) البغداديات
13) كتاب الأصول الكبير في الفقه
14) كتاب أكفار المتأولين
15) كتاب شرح أدب الجدل
نبذة عن حياته :
ولد بالبصرة وتلقى العلم من أعلامها ثم رحل إلى بغداد فأخذ من علمائها ثم اتخذها دارا لإقامته وقد أتيح للباقلاني أن يتتلمذ لطائفة من العلماء الذين جمعوا بين العلم والعمل وشهروا بالورع والتقوى ومن العلماء الذين أخذ منهم العلم أبو بكر الابهري وقد أخذ عنه الباقلاني الفقه وأخذ من أحمد بن جعفر بن مالك القطيعى الحديث وهناك الكثير من العلماء الذي أخذ منهم العلم وأصول المذاهب فتعشقه واندفع في نصرته وعرف عنه بقوة الحجة وبراعة المحاورة وسرعة البديهة فطار صيته في الآفاق وهو مازال في ريعان الصبا و فتاء الشباب حتى وصل إلى أعلام المعتزلة بشيراز .
وكان للباقلاني خزانة كتب عظيمه عنى به عناية فائقة وكان يقرض الشعر ويتمثل به ويحكم على معانيه بعد التقرير له وقد وقف الباقلاني حياته على أمرين ملكا عليه أقطار نفسه و شغفاه حبا وهما : التدريس والتأليف .
4 – نبذة عامة عن الكتاب ، وتكون على النحو الآتي :
ملخص لمقدمة الكتاب
بدأت مقدمته بالبسملة والثناء على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ثم ذكر سنة الله في بعث الرسول إلى الخلق لي يبين لنا عظمة الخالق وذكر المعجزات التي يجعله الله مؤيده للرسول لكي لا يجعل لناس حجة بعدم تصديق الرسول وبعد ذلك ذكر لنا أنه عندما أرسل محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين إلى الناس أجمعين أيده الله بأعظم معجزة حسية وعقليه أبهرت العقول وهو القرآن الكريم الذي لو اجتمعت الإنس والجن على الإتيان بمثله لم يستطيعوا وكان ذلك في زمن سما فيه البيان وعرف أهله بالفصاحة والبلاغة ولكن الرسول ظل يتحدهم بما كان يظنون به حتى ضعف وذلوا وطبع عليهم الخزي .
فصول الكتاب وموضوعاته :
قسم الباقلاني كتابه إلى عدة فصول وهي كالآتي :
الفصل الأول : كانت مقدمه لكتابه حيث أنه ذكر أن الذين ألفوا في ((معاني القرآن )) من علماء اللغة والكلام لم يبسطوا القول في الإبانة عن وجه معجزاته والدلالة على مكانه مع أن الحاجة إلى ذلك أمسّ والاشتغال به أوجب وأنه يرى أن ما صنفه العلماء في المعنى جاء غير كامل ..
الفصل الثاني : تحدث عن بيان وجه دلالة معجزة القرآن على نبوة النبي
الفصل الثالث : ذكر جمله من وجوه إعجاز القرآن
الفصل الرابع : عقده لشرح ما بينه من وجوه إعجاز القرآن الثلاثة السابقة , وهي الأخبار عن الغيوب , والإنباء عن قصص الأولين وسير المتقدمين وبراعة النظم والتأليف والرصف .
الفصل الخامس : مقصور على نفي الشعر من القرآن
الفصل السادس : فقد عقده لنفي السجع من القرآن
الفصل السابع : وتحدث في هذا الفصل في ذكر البديع من الكلام
الفصل الثامن : في كيفية الوقوف على إعجاز القرآن
الفصل التاسع : عقد لبيان أن عجز سائر أهل الأعجاز عن الإتيان بمثل هذا القرآن
الفصل العاشر : التحدي ووجه الحاجة إليه في باب القرآن
الفصل الحادي عشر : في قدر المعجز من القرآن عند الأشاعرة والمعتزلة
الفصل الثاني عشر : في أنه هل علم إعجاز القرآن ضرورة ؟
الفصل الثالث عشر : ذكر ما يتعلق بإعجاز القرآن
الفصل الرابع عشر : وصف وجوه البلاغة
الفصل الخامس عشر : حقيقة المعجز
الفصل السادس عشر : كلام النبي صلى الله عليه وسلم وأمور تتصل بالإعجاز
الفصل الأخير : الخاتمة ........
فوائد منتقاة من الكتاب :
إبراز السمات الموضوعية للأسلوب القرآني التي وصلت به إلى درجة الإعجاز, ومغايرته لجميع أنماط التعبير المعروفة عند العرب فالقرآن الكريم ليس شعراً، كما هو الشأن في صور التعبير عند العرب، لكنه نمط فريد، لا يشبه شيئاً من أنماط تعبيرهم عن المعاني وابلغ من جميع البلغاء العرب .
كتابة بعض العبارات الجميلة والمفيدة منها :
من الفوائد إن القرآن معجزة عامة
فأما دلالة القرآن فهي عن معجزة عامة، عمت الثقلين، وبقيت بقاء العصرين، ولزوم الحجة بها في أول وقت ورودها إلى يوم القيامة على حد واحد، وإن كان قد يعلم بعجز أهل العصر الأول عن الإتيان بمثله وجه دلالته، فيغني ذلك عن نظر مجدد في عجز أول العصر عن مثله، وكذلك قد يغني عجز أهل هذا العصر عن الإتيان بمثله عن النظر في حال أهل العصر الأول.. وإنما ذكرنا هذا الفصل لما حكي عن بعضهم أنه زعم أنه وإن كان قد عجز عنه أهل العصر الأول فليس أهل هذا العصر بعاجزين عنه، ويكفي عجز أهل العصر الأول في الدلالة لأنهم خصوا بالتحدي دون غيرهم، ونحن نبين خطأ هذا القول في موضعه فأما الذي يبين ما ذكرناه من أن الله تعالى حين ابتعثه جعل معجزته القرآن، وبنى أمر نبوته عليه، سور كثيرة، وآيات نذكر بعضها، وننبه بالمذكور على غيره، فليس يخفى بعد التنبيه على طريقه.
الدليل على أن القرآن معجزة النبي
فمن ذلك قوله تعالى: "الّر، كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِليكَ، لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظًّلًمَاتِ إِلى النُّورِ، بإِذْنِ رَبِّهمْ، إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ"، فأخبر أنه أنزله ليقع الاهتداء به، ولا يكون كذلك إلا وهو حجة، ولا تكون حجة إن لم تكن معجزة.
وقال عز وجل: "وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكينَ استَجَارَكَ فَأَجِرْهُ، حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ"، فلولا أن سماعه إياه حجة عليه لم يوقف أمره على سماعه، ولا يكون حجة إلا وهو معجزة.
وقال عز وجل: "وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، نَزَلَ بِهِ الرًّوحُ الأَمينُ، عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ"، وهذا بيّن جداً فيما قلناه من إنه جعله سبباً لكونه منذراً، ثم أوضح ذلك بأن قال: "بِلِسَانٍ عَرَبيٍّ مُّبِينٍ"، فلولا أن كونه بهذا اللسان حجة لم يعقب كلامه الأول به، وما من سورة افتتحت بذكر الحروف المقطعة إلا وقد أشبع فيها بيان ما قلناه، ونحن نذكر بعضها لتستدل بذلك على ما بعده.. وكثير من هذه السور إذا تأملته، فهو من أوله إلى آخره مبني على لزوم حجة القرآن، والتنبيه على وجه معجزته.
أتمنى من الجميع قراءة الكتاب لما فيه من الفوائد الكثيرة
الاسم : دعاء محمد باحفظ الله
431200710 [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]