![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| المكتبة اللغوية تُعنى بالكتب اللغوية نحواً أو صرفاً أو معاجم أو فقه لغة أو أسلوبية أو لسانيات وغير ذلك |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 10
Thanks: 10
Thanked 11 Times in 4 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | صورة واضحة من غلاف الكتاب ، متوسطة الحجم . 2 – بيانات الكتاب : اسم الكتاب :مجالس ثعلب عدد أجزائه :مجلدين محققه :عبد السلام محمد هارون الناشر :دار المعارف بمصر رقم الطبعة :1 سنة الطبع : 291 \ 200 3 – التعريف بمؤلف الكتاب :اسمه :هو أبو عباس أحمد بن يحي بن يسار الشيباني , بالولاء لبني شيبان والمعروف بثعلب , إمام الكوفيين في النحو واللغة والحديث . سنة ولادته :ولد في السنة الثانية من خلافة المأمون , سنة مائتين. سنة وفاته : وتوفي يوم السبت لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى، وقيل: لعشر خلون منها سنة إحدى وتسعين ومائتين ببغداد، ودفن بمقبرة باب الشام، رحمه الله تعالى، وكان سبب وفاته أنه خرج من الجامع يوم الجمعة بعد العصر، وكان قد لحقه صمم لايسمع إلا بعد تعب، وكان في يده كتاب ينظر فيه في الطريق فصدمته فرس فألقته في هوة، فأخرج منها وهو كالمختلط، فحمل إلى منزله على تلك الحال وهو يتأوه من رأسه، فمات ثاني يوم. بعض مؤلفاته :ألّف عدة كتب في اللغة مثل الفصيح الذي ذاع وألّفت حوله عدّة دراسات، وفي الألفاظ والنحو مثل 'المصون، واختلاف النحويين، وفي القرآن مثل إعراب القرآن، ومعاني القرآن والقراءات، وفي الشعر مثل قواعد الشعر، ومعاني الشّعر شرح دواوين الأعشى وزهير والنابغتين. نبذة عن حياته :حذق الكاتب رحمه الله في اللغة العربية وبرع فيها وحفظ كتب الفراء كلها حفظا تاما وكما قال : "حفظت كتب الفراء كلها حتى لم يشذ عني حرف منها ولي خمس وعشرون سنه " . وقد صاحب كاتبنا أبا عبد الله بن الأعرابي بضع عشرة سنه , عاش كاتبنا غفر الله له عمرا طويلا مابين 200 إلى 291 وقضى حياة حافة بخدمة النحو واللغة والأدب , وكما قلت في الكتاب أن المنافسة كانت على أشدها في ذلك الوقت بين أدباء البصرة وأدباء الكوفة . قال المبرد : أعلم الكوفيين ثعلب. فذُكر له الفراء , فقال : لا يعشره . كما أن كاتبنا لم يترك معلما ولا شيخا في وقته ألا زاره واستقى من علمه مثل : 1- ابن الأعرابي يعلمه اللغة 2- سلمه بن عاصم يعلمه النحو وبذلك اجتمع له علم قوي واسع وشامل جعل شيوخه أنفسهم يلجئون إليه , وقد كان الأعرابي إذا شك في شيء يقول : " ما عند يا أبا العباس في هذا ؟ ثقة بغزارة حفظه . كما انه قد عاش من الشيخ الجليل احمد بن حنبل 4 – نبذة عامة عن الكتاب : ملخص لمقدمة الكتاب : ليس للكتاب مقدمه وهذا لا يعد عيبا , ولكن توجد 6 صفحات قبل بداية الكتاب كلمة للجنة التي أسهبت في التحدث عن التراث العربي ومصادره وتأثير الإستشراق فيه و التعاون القائم بين علماء الشرق والغرب,ولكن لنقرأ معا نقلا عن خاتمة تلك المقدمة : وقد أبت (( دار المعارف)) إلا أن تمن هذا العمل عناية فنية خالصة , لتضيف إلى جد العلماء وحزمهم وصرامتهم , ومن جمال الفن وروعته والتأنق فيه , ما يزين هذه الكتب في العيون ويحببها إلى القلوب , ويقربها إلى الأذواق ويجعل دعاءها للعقول متصلا في عذوبة لا تمل ولا تسأم. وكتابة بعض العبارات الجميلة والمفيدة منها : فصول الكتاب وموضوعاته :حقيقة لم أتصفح جميع صفحات الكتاب فقد كان الكتاب طويلا جدا حيث تصل عدد صفحاته إلى 780 صفحه , وقد كانت المدة قصيرة ولكن هذا ما أستطعت فهمه من ترتيب الكتاب : ينقسم الكتاب إلى قسمين يشمل الجزء الأول على كلمة اللجنة والمقدمة وصور من مخطوطة ابن ثعلب ومقدمة للطبعه الثانية والاجزاء من الأول إلى السابع وأخيرا فهرس الجزء الأول . أما القسم الثاني فيشمل على : الأجزاء من الثامن وحتى الثاني عشر ثم بعد ذلك تتوالى الفهارس التي استخدمت في نقل هذا الكتاب مع وجود الزيادات والحواش ودليل فهارس الملحقات . فوائد منتقاة من الكتاب :عند هذه الفقرة بالذات احترت من أين أبدا فرغم أن الكتاب كان ذو طبعة قديمه جدا جدا قدم التاريخ ومهترء وبعض المقاطع كانت صعبة القراءة لان الحبر قد زال , ولكن ما أريد قوله هو أني سأدفع فوق الـ 1000 ريال فقط للحصول على نسخه كاملة من هذا الكتاب , فقد أحسست بمتعه كبيره وأنا أتخلل صفحاته وتعلمت الكثير من هذا الكتاب وكاتبه العظيم , وأحب أن اشكر الدكتور يوسف على هذا البحث الذي أوقع هذا الكتاب المميز في يدي وسأجزم لكم أن هذا الكتاب سوف يكون مرجعا لي بإذن الله , لن أطيل عليكم وسوف انقل لكم فوائد منتقاة .الفائدة الأولى : 1- يروي الخطيب أن ثعلبا قال : (( كنت أحب أن أرى احمد بن حنبل , فصرت إليه فلما دخلت عليه قال : فيما تنظر ؟ فقلت : في النحو والعربية , فأنشدني أبو عبد الله أحمد بن حنبل : إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب و لاتحسبن الله يغفل ما مضى ولا أن ما تخفى غليه يغيب لهونا عن الأيام حتى تتابعت ذنوب على آثارهن ذنوب فيا ليت أن الله يغفر ما مضى ويأذن في توباتنا فنتوب هذه الآبيات حق علينا أن نخطها بالذهب . 2- قال أبو بكر مجاهد : كنت عند أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب , فقال لي : يا أبا بكر إشتغل أصحاب القرآن بالقرآن ففازوا ,و اشتعل أصحاب الحديث بالحديث ففازوا , واشتعلت أنا بزيد وعمرو , فليت شعري ماذا يكون حالي في الآخرة . فانصرفت من عنده فرأيت تلك الليلة النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال: أقرئ أبا العباس مني السلام وقل له : إنك صاحب العلم المستطيل . رحمك الله يا أبا العباس هذا كلامك وأنت تعتبر من العلماء الأجلاء فماذا نقول نحن ؟! 3- كان هناك اختلاف بين أبو العباس والمبرد ولكن رغم ذلك ورغم الهجاء الذي نال كلا منهما من الآخر اعترف احدهما بفضل الآخر . فما حالنا نحن عند المخاصمة !؟ 5 – رابط لنسخة مصورة من الكتاب . [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] |
| | |
| من شكر العضو نوف سعيد الفقيه على مشاركته المفيدة هم (2) : | الصمت حكمه (12/Apr/2011), حلا طجو (14/Apr/2011) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |