![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق العروض وموسيقا الشعر يُعنى بمسائل العروض والقافية وموسيقا الشعر قديمه وحديثه ( الفصيح فقط ) . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 6
Thanks: 0
Thanked 3 Times in 3 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() |
أرجو مساعدتي في تقطيع هذه الأناشيد وبيان كيفية تحليل عناصر الوزن والقافية فيها ، وبيان الخلل العروضي إن وجد، وجزاكم الله خيرا 1- نشيد الفروض الخمسة الحَمْدُ للرّحْمَنِ - الخالِقِ المنّانِ أحْيَانَا بِالإسلامِ- -ربَّانا بالقرآنِ أوْجَب لنَا الصلاة--بِروعَةِ الآذانِ خمسٌ من الفُروضِ--تتمُّ في زمانِ للفجرِ في سُرُورِ -- تُصَلَّى رَكْعتانِ الظّهرُ فيهِ أَرْبَعُ -- تُؤدَّى باطمئنانِ والعَصْرُ فيهِ مِثْلُهُ -- بِروعةِ الإيمانِ والمغربُ ثلاثٌ -- للجَهْرِ بالقرآنِ وللعشاءِ نقومُ -- كَخامِسِ الأزمَانِ أَخِي إلى الصلاةِ -- انْهضْ بِلا تَوانِ فإنّها الفَلاحُ --والطُّهْرُ في الأبْدانِ 2- نشيد بثينة بثينتي يا بثينتي -- يا وردتي يا زهرتي لكِ التَّحايا كلُّها -- فأنْتِ حَقَّاً بَسْمتي رَأَيْتُها يَوْمَاً وقَدْ -- تَلَتْ كِتابَ ربِّها تُرَتِّلِ القرآن كي --يُضِيءَ كُلُّ دَرْبِهَا نظيفةٌ مُطَهَّرةْ -- لِباسُها ما أبْهَرَهْ دَفْتَرُها مُرَتَّبٌ --كِتَابُها والمِسْطَرةْ تستعمِلُ الفُرشاةَ --تَحْتَرمُ الأوْقَاتا وغيرها مُضَيِّعٌ --لوقتِهِ أشْتَاتا 3- الحِمار والحَمَّار وقصَّةُ " الحِمَار " و " الحَمَّارُ " يا صغيرتي كما يقُصُّها " عمَّار " للسُّمار يحكون أنه في غابرِ الزمانِ تقدَّم الحِمَارُ مرّة بالشَّكوُ للحمَّار قال له : - يا سيدي الجوعُ ، والإِجهادُ ، والحِمْلُ الثقيلْ وهَرَمي . . . يا سيِّدي فلم أَعُدْ أقوى على الرحيلْ حملتُ كُل ما استطعتُ من حطبْ أعطيتُ كُل ما جَمعتُ من ذَهَبْ يا سيِّدي لِتعتِق الحِمَارَ . . . فهو طاعن في السِّنْ غَارق في الضَّعف والوهَنْ ويصرخُ . . " الحَمَّارُ " " في الحِمَارِ " : ماذا تقولُ أيها الكسولُ ؟ أنتَ حِمَارْ لابُدَّ من بقيّةِ البقيَّةْ حتى المنيَّةْ ويصمت الحِمَار يا بنيتَّي فما يجيبْ الصمتُ كانَ منه ردُّه الرهيبْ لم يَفْطِنِ " الحَمَّارُ " " للحِمار " لرحلة الإِخلاص . . . والإِيثار ولا الذي يجيشُ وسطَ رأسه من ثارْ وذَاتَ صُبْحٍ يا بنيتي ذاتَ نهارْ ألقى بكل مَالَهُ من " مَال " ألقى بكل حِملِهِ . . وثقلهِ . . وقال : وقد هَوَتْ عَصَاهُ فوقَ ظهر البائِسِ المنهوك كالزلزال : إلى الطريق . . وَسِّع الخُطى . . يا أيها الحِمَارْ فاليَوم يومٌ قائظ . . وحَارٌّ لابُدَّ من نهاية الطريق قبلَ أن يُلوِّحَ النَّهارْ ولَمْ يُجِبْ . . بَلْ حَرَّك الحِمَارُ رأسَهُ . . كمَنْ يقول : - يا أيها الجَهول سوف ترى نهايةَ الطَّريقْ أيُّنا " الذَّكيُّ " و " الصَّفِيقُ " أيُّنا " النجيُّ " و " الغَريق " لا شئ عبْر الَّرب إلا الصَّمت يرصُدُ السِّيَاطْ وثقْل حِمل ظالمٍ وخطىً تُشَدُّ إلى الوراءْ وإلى جوارِ الَّهر تقتربُ الخُطى عطشاً وعشقَا لا شئ في عُمْرِ " الحِمَارِ " لرحمةِ " الحَمَّارِ " أبقى لا شَئ . . إنَّ حَيَاتَهُ . . من موته – أشقى – وأشقى وبخطوةٍ محسوبةٍ ألْقَى الحِمَارُ بنفسهِ في النهر .. ألقى غَرِق " الحِمَارْ " ألقى بكل هُمومِهِ .. وشُجونِهِ .. وبما عليهِ من " الحصيلةِ " و " المتاعْ " أما " البقيةْ " وَهْوَ " حَمَّارُ " الأذيةْ لفّهُ بُرْدُ " الخَسَارةِ " و " الضَّياعْ " |
| | |
| من شكر الديم على المشاركة المفيدة : | ناصرفضل الثنيان (03/May/2012) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |