![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | اسم الرسالة : الأنوار المضيئة – شرح الأخبار النبوية ليحيى بن حمزة العلوي (ت749ه) – دراسة وتحقيق الجزء الأول . اسم الباحث: محمد عبد الله يحيى شرف الدين نوع الرسالة : ماجستير ، جامعة صنعاء – كلية اللغات قسم اللغة العربية والترجمة 1431 هـ - 2010 م مشرفا الرسالة: أ.د. أيهم عباس القيسي مشرفاً رئيساً ، د. هوازن عزة الدوري مشرفاً مشاركاً ، لجنة المناقشة والحكم : - أ.د. أيهم عباس القيسي المشرف على الرسالة رئيساً . - د. فضل مكوع ممتحناً خارجياً جامعة عدن . - أ.د. عدنان عبد الرحمن الدوري ممتحناً داخلياً عضواً. المقدمة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وبعد التراث تاريخ الأمة، ورصيدها الباقي، وحضارتها الممتدة التي تستمد منه كل بارقة، وتراث أمتنا الفكري قد حقق للإنسان المعطيات الإنسانية النافعة، وفتح حقولاً فكرية جديدة تفاعلت فيه الثقافات والأفكار؛ فكوّنت صورة مشرقة لتراثٍ أفاد الأمة في الماضي، وخدم أممًا أخرى في إناخة التخلف عنها. إن البحث عن مقومات النهوض لهذه الأمة لا يمكن أنْ يكون بمعزلٍ عن إحياء تراثها الخالد، وبعث الحياة فيه لاسيما أنَّ الصلة حتمية بين ما هو قائم وما هو أصل لها، فلا سبيل لقطع الصلة بين مستقبلنا الذي هو بأمسّ الحاجة لتراثنا الذي كان سبيل فلاح أمتنا في الماضي التليد، وحاضرنا المشرق الزاهي. لقد خطا علماء الأمة خطوة جبارة؛ وذلك بجمعهم وتدوينهم ما كان متداولاً من التراث الفكري بالرواية لعصور عدّة، والأمة الحيّة لا تقبل أنْ يظل ذلك التراث رهين الأسر، ولا يمكن أن ترقب جذور مجدها وحضارتها حبيس أعماق الزمن، وأقلّ ما يمكن تقديمه لذلك التراث الفكري، ولجهود العلماء الأوائل؛ هو بعث الحياة في ذلك التراث من خلال نشره بعد تحقيقه؛ التحقيق الذي يظهر التراث الفكري بشكل مشرق معتمدًا الأساليب العلمية في التحقيق لا التحقيق الذي يجني على التراث الفكري. ومن ذلك التراث الفكري المخطوطة الموسومة بـ (الأنوار المضيئة في شرح الأخبار النبوية) لمؤلفها الإمام (يحيى بن حمزة العلوي) التي تمّ اختيارها للدراسة والتحقيق، ليكون هذا الجهد فاتحة جهود مباركة، وتوجه علمي نتمنى أن تنهض به الجامعات ومراكز البحوث ودور المخطوطات بالجمهورية، ليتكلل ذلك ببعث الحياة في الكثير من المخطوطات التي تحفل بها المكتبات اليمنية العامة والخاصة. وقد وجد الباحث هذه المخطوطة جديرة بالدراسة والتحقيق، وذلك لمّا تنطوي عليه من ثروة علمية، ولعل من أسباب اختيار الباحث التحقيق ميدانًا للدراسة، قلّة تحقيق المخطوطات ونشرها؛ فتراث الفكر اليمني سجين المخطوطات، فما يزيد عن نسبة 90% من ذلك التراث لم يخرج إلى ساحة التداول، وهذا يُحتّم على الجامعات، ومراكز البحوث والدراسات القيام بجهود مكثفة لإخراج هذه الكنوز، وبعث الروح والحياة فيها لتنهل الأجيال من المعارف والعلوم، وترتوي من فيض معينها وعطائها الزاخر الذي يمثل خلاصة عقول أصحابها من العلماء والأدباء، وفكرهم النيّر، ومن الأسباب فضلاً عمّا سبق ذكره؛ ندرة الدراسات الأكاديمية التي تقوم بتحقيق المخطوطات مع امتداد خط التحقيق القائم على أسس غير علمية في اليمن، وبعث الحياة في المخطوطة المراد تحقيقها، وذلك بإخراجها إلى حيز الوجود الفعلي التداولي، وإغناء المكتبات بهذه الكنوز، ورفد الدراسات الأدبية والنقدية بإضافات جديدة بفضل ما تختزنه مخطوطة (الأنوار المضيئة في شرح الأخبار النبوية) لاسيما أن الدراسات البلاغية المتخصصة نادرة في تلك الحقبة الزمنية من تاريخ اليمن مع ذيوع شهرة المؤلف، ووضوح جهوده البلاغية. ولدراسة هذه المخطوطة وتحقيقها أهمية وأهداف تتمثل في تزويد الدارسين بكتاب لغوي نحوي بلاغي، وتقديم نموذج تطبيقي بين أيدي الدارسين لما نظّر له المؤلف في كتابيه، (الطراز المتضمن لأسرار البلاغة، وعلوم حقائق الإعجاز)، و(الإيجاز لأسرار كتاب الطراز في معرفة حقائق الإعجاز)، وإثراء المكتبة اليمنية والعربية التي تفتقر إلى تلك الدراسات البلاغية، وكذلك خدمة التراث العربي والإسلامي، مع إظهار إسهامات علماء اليمن في رفد الحضارة العربية والإسلامية بالمعارف والعلوم، فضلاً عن إظهار القيمة العلمية للمخطوطة، وذلك بشرح المؤلف الأدبي للأحاديث النبوية بطريقة متميزة ندر مثيلها في ذلك العصر، حيث شرحها على خمسة مستويات؛ الأول: يختص بالألفاظ اللغوية وتوضيح معانيها، والثاني: يشتمل على المعاني الإعرابية، والثالث: يشتمل على العلوم المعنوية المختصة بعلم المعاني، والرابع: يختص بالعلوم البيانية، والخامس: يشتمل على علوم البديع. ولوعورة هذا المسلك؛ أيْ مسلك دراسة المخطوطة وتحقيقها ، فقد استعان الباحث بجهابذة المحققين سواء في مؤلفاتهم عن مناهج تحقيق النصوص، كالأستاذ عبد السلام هارون، والأستاذ الدكتور رمضان عبد التواب، والأستاذ الدكتور نوري القيسي، والأستاذ الدكتور سامي العاني، أو الذين كتبوا عن مناهج التحقيق في مقدمات الكتب التي حققوها كالأستاذ الدكتور شوقي ضيف، والأستاذ عبد السلام هارون. إن منهج تحقيق النصوص الذي يدرس في الجامعات له قيمة علمية لعل من أهمها إنشاء اتصال حميمي بين القارئ والمخطوطات بحيث يستفيد القارئ من مؤلفات علمائنا القدماء وخبراتهم، ويضمن لتراثنا البقاء مع التجديد فضلاً عن إثراء المكتبات بتلك النفائس التي يستفيد منها الباحثون. ولذا كان المنهج العلمي الأكاديمي في دراسة النصوص وتحقيقها - والذي يقوم على جانبين الأول يختص بشخصية المؤلف، والثاني يختص بالمخطوطة- هو المنهج الذي التزمه الباحث في دراسته وتحقيقه، وبناءً على هذا المنهج، فقد تضمن العمل قسمين، القسم الأول: الدراسة، وهي على النحو الآتي: الفصل الأول شخصية المؤلف، وبُدئ بمدخل فيه لمحة عن عصر المؤلف سياسيًا وثقافيًا، وقد تضمن هذا الفصل ثلاثة مباحث، المبحث الأول، فيه ترجمة وافية له، حيث ورد في هذا المبحث اسمه ونسبه مع ذكر الاختلافات الواردة في إسقاط بعض أجداده، وترجيح أصح تلك الروايات، فضلاً عن ذِكر أسرته ومولده ونشأته وشيوخه ومذهبه وتاريخ وفاته الصحيح مع ردّ الروايات المخالفة لتاريخ الوفاة الصحيح بالدليل الواضح، أما المبحث الثاني، فضمّ مؤلفاته في شتى الفنون، والتي بلغت نيفًا وسبعين مؤلفًا، تمّ توزيعها على حسب التخصصات، وهي اللغة والبلاغة وعلم الكلام (أصول الدين) وأصول الفقه والفقه والزهد والسِّير والمنطق، فضلاً عن بعض خطبه وإجازاته العلمية وتعازيه وجواباته على أسئلة ودعواته وفتاويه ووصاياه، مع الإشارة إلى المخطوط منها ومكان وجودها، والمطبوع منها سواء كان قد خُصّ بدراسة جامعية أم لا، أما المبحث الثالث؛ فقد تناول جهود المؤلف في مؤلفاته، ومكانته العلمية، فمن جهوده في علوم البلاغة: قدرته على الجمع بين التنظير لحدود مباحث تلك العلوم مع ترتيب أبوابها وفصولها، وتحليل النصوص من الزاوية الجمالية بتذوق أصيل، وتمّ إظهار هذه القدرة بنماذج من كتبه البلاغية، ثم إظهار جهوده في علم اللغة، ومنها شروحه لبعض المتون اللغوية، ثم إظهار بعض جهوده في علم الكلام، ومن ذلك قدرته على ابتكار منهج أصيل في التحليل يعتمد على أربعة معايير لصلاحية استخدام اللفظ: وهي القرآن الكريم، واللغة والعرف والاصطلاح، فضلاً عن تسخير ذلك المنهج في الرد على الفرق، وبعد ذلك تمّ إظهار مدى موسوعية المؤلف الفقهية، من خلال بعض كتبه الفقهية. أما الفصل الثاني كتابه (الأنوار المضيئة)، هذا الكتاب هو شرح لكتاب (الأربعون حديثًا السيلقية)، لذا خُصّ مدخل هذا الفصل بلمحة عن محدثها عبد الله بن زيد الهاشمي، وتسميتها بالسيلقية نسبة إلى راويها السيلقي، ومواضيعها الوعظية، وتجدر الإشارة إلى كون هذه الأحاديث لم ترد في الصحاح الست والمسانيد، وقد أورد المؤلف في مقدمة المخطوطة اتفاق نقله الأخبار وعلماء الحديث على صحتها؛ ولأنّ هذه الأحاديث قد شرحها الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة في كتاب (حديقة الحكمة)، وذلك قبل أن يشرحها الإمام يحيى بن حمزة في كتابه (الأنوار المضيئة) لزم النظر في هذه الدراسة السابقة، فخُصص المبحث الأول لدراستها من ناحية المنهج المتبع والذي يميل إلى الاختصار، والغرض الذي من أجله تمّ شرح الأحاديث حيث كان الغرض هو إظهار المقاصد النبوية في الأحاديث، فضلاً عن الإشارة إلى تضمن الشرح طرفًا من نسب الرواة وبعض أحوالهم، وتمّ ختم المبحث بذكر أهم القضايا التي تمّت مناقشتها في هذا المبحث، أما المبحث الثاني، فقد كان مختصًا بالمنهج الذي اتبعه مؤلف (الأنوار المضيئة) عند شرحه الأحاديث، فتمّت مناقشة ما أورده في المقدمة من غرضي شرحه البلاغي، ومنهجه في الشرح، وعلة ترتيب منهجه على هذا الشكل بالذات، وإشاراته إلى تجنبه الطريقة المتبعة في شرح كتاب (حديقة الحكمة)، ثم استعراض طريقة شرحه، ومدى التزامه بالمنهج الذي نظّر له في المقدمة، وتمّت مناقشة علل عدوله عن هذا المنهج بعد أن التزمه في الأحاديث الأولى، فضلاً عن الإشارة إلى بعض المميزات التي تميز بها شرحه، وطريقة تعامله مع مصادره، وخُتم هذا المبحث بذكر أهم معالم منهج المؤلف في كتابه، وقد استقطب المبحث الأول والثاني مبحثًا ثالثًا اختصّ بعقد موازنة بين الكتابين تضمنت مدى تأثر اللاحق بالسابق، ومحاور الاتفاق، ونقاط التقاطع سواء في المنهج أم عرض المادة أم نوعيتها مع إيراد المميزات والسلبيات لكل منهما، وخُتم هذا المبحث بذكر أخص سمات كتاب (الأنوار المضيئة). أما الفصل الثالث جهوده البلاغية في (الأنوار المضيئة)، فلمّا كان المؤلف قد جعل أغلب شرحه لهذا الكتاب مختصًا بالتحليل لمواطن البلاغة في الأحاديث النبوية، فضلاً عن كون الباعث على الشرح غرضًا بلاغيًا، فإن مدخل هذا الفصل قد ورد فيه علل ذلك، والمتمثلة في كون المؤلف قد اكتفى بالتنظير لحدود مباحث البلاغة وتقسيماته المختلفة في كتابه (الطراز)، و(الإيجاز)، فضلاً عن كون (الأنوار المضيئة) مكملاً لمشروع كبير بدأه المؤلف في الفن الثالث من كتابه (الطراز) حيث تناول مواطن البلاغة والفصاحة في القرآن الكريم، وقد تمّ ترتيب مباحث هذا الفصل حسب ترتيبها في كتاب (الأنوار المضيئة)، فالمبحث الأول: جهوده في علم المعاني، واختص بمباحث علم المعاني التي تضمنته الأحاديث، التي شرحها المؤلف حيث تمّ ذكر ما استنبطه المؤلف، وشرحه ما تضمنته الأحاديث النبوية من مباحث علم المعاني، وتنكبه في الغالب عن الاسترسال في ذكر حدود وتعريفات مباحث علم المعاني، واعتماده على التحليل القائم على إظهار جمال التوظيف النبوي لعلم المعاني في كلامه، وخُتم بخلاصة لما ورد في المبحث، أما المبحث الثاني: جهوده في علم البيان، فقد ذُكر فيه ما شرحه المؤلف من مباحث علم البيان التي تضمنت الأحاديث النبوية، وتمّت مناقشة وتوضيح بعض القضايا التي تناولها المصنف في ما يخص التشبيه المضمر الأداة والكناية ومجاز الإفراد والتركيب والاستعارة الموشحة، فضلاً عن قضية اتساع المجاز عند المؤلف، وقد ختم المبحث بخلاصة ما تمّت مناقشته فيه، أما المبحث الثالث: جهوده في علم البديع، فقد تمّ إيراد ما شرحه المؤلف من مباحث علم البديع التي تضمنته الأحاديث النبوية، ومناقشة بعض القضايا المتعلقة بغايات علم البديع، وكون البلاغة والفصاحة تحصل بكون الكلام سلسًا مألوفًا، واختصاص الفصاحة باللفظ والبلاغة بالمعنى، وتقسيم الألفاظ إلى جزلة ورقيقة وغيرها، وانتهى المبحث بخلاصة تضمنت ما ورد في هذا المبحث، وخلاصة موجزة لما ورد في مباحث علوم البلاغة الثلاثة. القسم الثاني: التحقيق، وتضمن منهج التحقيق، وفيه خطوات التحقيق، ومراحله من إثبات عنوان الكتاب، ونسبته إلى المؤلف، وذُكر المميزات التي على أساسها تمّ اختيار النسخة الأم والأصل الذي على ضوئها ينشر الكتاب، وآلية المقابلة بين النسخ المعتمدة مع تضمين الهامش ما اختلفت فيه النسخ، وتحرير النصّ حسب القواعد الإملائية الحديثة، وضبط الآيات القرآنية مع إحالتها على سورها وأرقام آياتها، وضبط حروف الأحاديث النبوية المشروحة بالشكل مع تخريج كل الأحاديث النبوية، وضبط الأبيات الشعرية بالشكل مع نسبتها لقائليها إذا كانت غير منسوبة، وإذا كانت منسوبة تمّ التأكد من صحة نسبتها مع تكملة الناقص منها، وترجمة لقائليها، وتتبع أقوال العلماء مع إحالتها على قائليها، وترجمة كل الأعلام، وإضافة بعض العنوانات بين ] [، وشرح الألفاظ الغامض معانيها، وأخيرًا الفهارس العامة، وتضمن القسم الثاني فضلاً عمّا سبق النسخ المعتمدة، فقد تمّ ذكر النسخ المعتمدة في التحقيق مع وصف لكل نسخة، واتبع الباحث ذلك بصور مستنسخة للصفحة الأولى والثانية والأخيرة من كل نسخة للمخطوطة، وبعده النصّ المحقق، ثم الفهارس العامة. وهنا يمكن الإشارة إلى اعتماد الإمام يحيى بن حمزة على حافظته في شرحه- وإن لم يكن ذلك اعتمادًا كليًا- فإنه قد وجد بعض الصعوبات في توثيق ما استشهد به من موارده، ولاسيما منها ما لم يكن منسوبًا لقائليه وما نُسب لغير قائليه، وما فيه نقص أو زيادة عمّا هو عليه في مورده، وقد تمّت الإشارة إلى ذلك في مواضعه في النصّ المحقق. وأخيرًا: أتقدم بالشكر الجزيل لأساتذة قسم اللغة العربية والترجمة بكلية اللغات لجهودهم، وحسن رعايتهم لي، ومن دواعي الفضل والعرفان أخص بالشكر والتقدير الأستاذ الدكتور الفاضل أيهم عباس القيسي، والدكتورة الكريمة هوازن عزة إبراهيم، وأسدي الفضل لهما بعد الله تعالى لما قاما به من رعاية واهتمام وتصويب ما وجدا إلى ذلك سبيلاً، ولما بذلاه من جهد ووقت أثمرت هذه الدراسة، فجزاهما الله خيرًا. وبعد فإن الباحث لا يدعي أو يزعم أن عمله هذا قد حاز الغاية، وبلغ درجة الكمال؛ لأنّ الكمال لله وحده بل هو عمل قابل للنظر والتقييم والإضافات والتصحيح، الذي يزيد من ثبات هذا العمل ورسوخه، والحمد لله رب العالمين على فضله ومنّه، فله أتمّ الحمد والشكر. الباحث |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |