![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | اسم الرسالة :الافتراض النحوي عند سيبويه – دراسة وصفية تحليلية، اسم الباحث: إسراء عدنان عبد الرحمن الدوري، مشرفا الرسالة : د. مجاهد منصور مصلح (المشرف الرئيس) ، د. ذكرى القبيلي (المشرف المشارك) ، لجنة المناقشة والحكم : - د. أحمد سالم الضريبي ممتحناً خارجياً(جامعة عدن) رئيساً . - د. حسين علي الزراعي ممتحناً داخلياً (جامعة صنعاء) عضواً . - د. ذكرى يحيى القبيلي المشرف المشارك عضواً . مكان الرسالة: جامعة صنعاء- كلية اللغات- قسم اللغة العربية والترجمة ، 1430هـــ - 2009 م . الخاتمة: لقد بين البحث مفاهيم مختلفة وجوانب متعددة للاقتراض النحوي عند سيبويه نوجزها بالآتي : 1- اعتنى البحث في الجوانب النحوية والصرفية في كتاب سيبويه والتي تناولت الجانب الافتراضي منها، خاصة وأن كتاب سيبويه مليء بالأحكام الافتراضية، وهو القاعدة الأساسية فيه؛ أي الجانب الذي ذكره سيبويه واحتكم فيه إلى أحكام منطقية فلسفية تشبه إلى حد كبير التأويل والتقدير ونظرية العامل . 2- ذكر البحث جوانب افتراضية احتكم فيها سيبويه إلى : أحكام منطقية ذات، أو أحكام طبيعية ذات صلة بالواقع العربي آنذاك ، وأثرها الإيجابي في التوسع في الأحكام والقواعد الافتراضية التي أثرت الدرس اللغوي والنحوي. 3- تناول البحث المسائل الافتراضية في الجملة الاسمية والجملة الفعلية والأساليب النحوية المتعددة . 4- تناول البحث الجملة الاسمية من الناحية المسند والمسند إليه ، والفاعل والمشتق بالنسبة للأسماء المرفوعة . 5- تناول البحث الجملة تناول البحث تناول البحث الجملة الفعلية من خلال الفعل بنوعيه الماضي سواء أكان ناقصاً أم تاماً في معناه، وتناول أيضاً الفعل المضارع ، والأسماء المشتقة العاملة عمل الفعل متعدياً كان أم لازماً. 6- تناول البحث الأسماء المنصوبة في أبوابها المتنوعة كالمفعول به، والحال، والظرف ، وكذلك الأساليب النحوية كالترخيم والنداء والندبة والتحقير وغيره لكثرة الافتراض فيها . 7- تناول البحث الاسم أكثر من الفعل خاصة أنه قد ذكر أشكال الاسم سواء كان مرفوعاً أو منصوباً، معرفة أو نكرة، مضافاً غير مضاف إليه؛ والسبب في ذلك كثرة استعمال (تعدد) لا غير. 8- إن باب الممنوع من الصرف هو أكثر الأبواب ذكراً من خلال أسباب منع الصرف لعلة واحدة أو لعلتين ، خاصة أن هذه الأسماء التي تناولها البحث هي في الغالب أسماء استعملت على غير العادة في التسمية بها. 9- تناول البحث الجار والمجرور ، والمضاف إليه . 10- لقد تناول البحث أمثلة قابلة في باب مرفوعات الأسماء؛ لأن أكثر المرفوعات هي من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية الشريفة، والأبيات الشعرية، وأقوال العرب والتي وضع قواعد التقعيد فيها بحسب ما قيل، أو سمعه منهم، وليس مما احتكم فيها إلى قاعدة فلسفية أو إلى قادة متخيلة أو قاعدة مفترضة . 11- استنتج البحث أن معظم القواعد أو المسائل التي ذكرها سيبويه في كتابه هي مفترضة وموسعة سواء أكانت موجودة ووضعوا القواعد عليها، أو مما لم تكن موجودة ، فافترض القاعدة النحوية أو الصرفية لها، والتي كونت الأساس اللغوي والنحوي الواسع الموجود لدينا . 12- بيّن البحث أن سيبويه لم يترك في الغالب مسألة من المسائل النحوية إلا وذكرها على سبيل الافتراض ، واستنتجها إما من آراء شيوخه، أو من آرائه التي استنبطها هو بنفسه . |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |