.::||[ آخر المشاركات ]||::.
مع الوحي للشيخ أحمد عامر [ الكاتب : واثق الخطوة - آخر الردود : واثق الخطوة - ]       »     ما الفرق بين وحدة الوجود والشرك والإلحاد والتوحيد [ الكاتب : حسن العجوز - آخر الردود : حسن العجوز - ]       »     دروس مختصرة في علم الصرف ( متجدّد ) [ الكاتب : أ د خديجة إيكر - آخر الردود : أ د خديجة إيكر - ]       »     دروس مختصرة في علم الصرف ( متجدّد ) [ الكاتب : أ د خديجة إيكر - آخر الردود : أ د خديجة إيكر - ]       »     لماذا يحرم الإسلام القمار [ الكاتب : حسن العجوز - آخر الردود : حسن العجوز - ]       »     برنامج Alt-Tab Thingy 4.0.4 يضيف خصائص جديدة للتبديل بين النوافذ [ الكاتب : مني الحربي - آخر الردود : مني الحربي - ]       »     عمالقة التحويل بين صيغ الفيديو Any Video Converter 5.6.3 الداعمة لجميع صيغ الميديا [ الكاتب : تسنيم شلتوت - آخر الردود : تسنيم شلتوت - ]       »     البرنامج العملاق في مكافحة ملفات التجسس AVG Anti-Spyware 7.5.1.43 [ الكاتب : اسلام شلتوت - آخر الردود : اسلام شلتوت - ]       »     البرنامج الرائع CDex 1.70 لتحرير ونسخ الاقراص الصوتية [ الكاتب : صبا علوش - آخر الردود : صبا علوش - ]       »     البرنامج الرائع CDBurnerXP 4.5.4.4852 لنسخ وحرق الاسطوانات وملفات الأيزو [ الكاتب : نشوان راشد - آخر الردود : نشوان راشد - ]       »    



عدد مرات النقر : 1,499
عدد  مرات الظهور : 1,414,702

من أهم الأحداث


العودة   منتدى الإيوان > أروقة علوم اللغة واللسانيات > رواق اللسانيات


رواق اللسانيات يُعنى بالمدارس اللسانية الحديثة ومناهجها اللغوية في دراسة اللغة وتطبيقاتها.( البنيوية ، التوليدية ، التحويلية ، النصية ، التداولية ، السياقية ، التفكيكية ، التركيبية ، السيميائية ، الأسلوبية ، الحاسوبية )...إلخ

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 24/Jan/2009, 10:36 PM   #1 (permalink)
المشرف العـام
 
الصورة الرمزية د. أنس فجال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,675
Thanks: 833
Thanked 1,075 Times in 406 Posts
قوة السمعة: 10
د. أنس فجال will become famous soon enough
افتراضي مستويات الدراسة البنيوية ، قراءة في كتاب : النظرية البنائية في النقد الأدبي .

مستويات الدراسة البنيوية عند صلاح فضل(1 / 2)

1 / تقديم :
لم تقف صيرورة المناهج النقدية عند حدود دراسة النص الأدبي وتفسيره اعتمادا على علاقته بالتاريخ أو المجتمع بل انتقلت مع المنهج البنيوي إلى التركيز على العالم الداخلي للنص الأدبي في بنياته اللغوية والفنية والرمزية، والبحث عن العلاقات والقوانين الباطنية التي تحكمه.
وتعود نشأة المنهج البنيوي إلى منتصف العقد الثاني من القرن العشرين، مع رائد اللسانيات (علم اللغة) فيرديناند دوسوسير الذي أسس للقطيعة مع المقاربات التقليدية للغة وقال:« بأن اللسانيات هي العلم الذي يدرس اللغة في ذاتها ولذاتها» ، بغضّ النظر عن نشأتها وصلاتها بظواهر اجتماعية أو تاريخية، كما تعود نشأة البنيوية إلى الشكلانيين الروس الذين أسسوا لمقولة البحث عن أدبية النص الأدبي، أي « ما يجعل من عمل أدبي أدبا» مثل العناصر النصية والعلاقات المتبادلة بينها والوظيفة التي تؤديها في مجمل النص.
والبنيوية منهج وصفي في قراءة النص الأدبي يستند إلى خطوتين أساسيتين وهما:التفكيك والتركيب ، كما أنه لا يهتم بالمضمون المباشر، بل يركز على شكل المضمون وعناصره وبناه التي تشكل نسقية النص في اختلافاته وتآلفاته.
ويعني هذا أنّ النص عبارة عن لعبة الاختلافات ونسق من العناصر البنيوية التي تتفاعل فيما بينها وظيفيا داخل نظام ثابت من العلاقات والظواهر التي تتطلب الرصد المحايث والتحليل السانكروني الواصف من خلال الهدم والبناء أو تفكيك النص الأدبي إلى تمفصلاته الشكلية وإعادة تركيبها من أجل معرفة ميكانيزمات النص ومولداته البنيوية العميقة قصد فهم طريقة بناء النص الأدبي.
ومن هنا، يمكن القول : إن البنيوية منهج ونشاط وقراءة وتصور فلسفي يقصي الخارج والتاريخ والإنسان وكل ماهو مرجعي وواقعي ، ويركز فقط على ماهو لغوي و يستقرئ الدّوال الداخلية للنص دون الانفتاح على الظروف السياقية الخارجية التي قد تكون قد أفرزت هذا النص من قريب أو من بعيد.
و يعني هذا أن المنهجية البنيوية تتعارض مع المناهج الخارجية كالمنهج النفسي والمنهج الاجتماعي والمنهج التاريخي والمنهج البنيوي التكويني الذي ينفتح على المرجع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتاريخي من خلال ثنائية الفهم والتفسير قصد تحديد البنية الدالّة والرؤية للعالم.
ومن النقاد العرب الذين أسسوا لهذا المنهج وأعملوه في قراءة كثير من نصوص الأدب العربي القديم والحديث : فؤاد أبو منصور، وحسين الواد، ومحمد سويرتي، وعبد السلام المسدي، وجمال الدين بن الشيخ، وعبد الفتاح كليطو، وعبد الكبير الخطيبي، ومحمد بنيس، ومحمد مفتاح، ومحمد الحناش، وموريس أبو ناضر، وجميل شاكر، وسمير المرزوقي، وفؤاد زكريا، وعبد الله الغذامي إضافة إلى الناقد المصري صلاح فصل، الذي تقلّد عدة مناصب ثقافية مهمة كعمادة المعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون، ومستشار ثقافي لمصر بإسبانيا، وله عدة إنتاجات تجمع بين النقد الأدبي والنقد التطبيقي ونظرية الأدب.
والنصُّ موضوع الدراسة مأخوذ من كتاب « النظرية البنائية في النقد الأدبي» . فما القضية التي يطرحها الكاتب في النص؟ وما المقصدية من طرحها؟

2 / ملاحظة النص :
1. قراءة العنوان وفرضيات الموضوع :جاء عنوان النص خبرا لمبتدإ محذوف تقديره هذه، وهو مضاف و« الدراسة» مضاف إليه، و« البنيوية» نعت تابع لمنعوته في الجر. واحتلت فيه كلمة البنيوية موقع البؤرة، وتعني النسق أو الكيفية التي تنتظم بها عناصر مجموعة ما، في نطاق علاقات، بحيث يؤدي أي تغيير في أحد عناصرها إلى تغيير العناصر الأخرى. مما يدفعنا إلى افتراض اتصال موضوع النص ب:
§ التعريف بمنهج نقدي يعتبر النص الأدبي بنية من العناصر تتماثل والأشكال المادية المحسوسة.
§ استعراض مستويات الدراسة البنيوية للنص الأدبي.

3 / فهم النص :
1. المعنى:عرض مضامين النص.
v تعريف الكاتب لمصطلح البنية الأدبية بأنها ليست شيئا حسيا يمكن إدراكه، بل هي تصور ذهني تجريدي يعتمد على الرموز ، خلاف الاعتقاد الشائع الذي يربط البنية بالتصميم المادي الداخلي الأعمال الأدبية.
v تأكيد الكاتب أن فهم المبادئ المتحكمة في التوليد الشعري أو الإبداعي ينبغي التمييز بين مفاهيم البنية والشكل والموضوع:
§ البنية: نتاج لمبادئ ذات طابع شكلي موضوعي تتحكم في توليد وخلق العمل الأدبي، ويترتب عنها النظام الذي تتخده الوحدات المكونة.
§ الشكل: الهيكل الناجم عن قوانين الصياغة والقوالب التي توضع فيها عناصر معينة.
§ الأسلوب: ما تثيره المادة من تصورات ذهنية دلالية رمزية .
v تمييز الكاتب بين البنية والأسلوب، من حيث اتصال البنية بتركيب النص، في حين يتصل الأسلوب بالنسيج اللغوي الذي كتب به نص ما. فالبنية في القصة تتكون من مستويات الحكاية والزمن والشخصيات والأحداث..أما الأسلوب فيتكون من الخلايا اللغوية الكاشفة عن مستويات البنية.
v تحديد الكاتب لهدف التحليل البنيوي والمتمثل في اكتشاف تعدد معاني الآثار الأدبية، باعتبارها حصيلة لانفتاح النص الأدبي نفسه وقابليته لتعدد المعاني.
v اعتماد المنهج البنيوي على اعتبار العمل الأدبي كلا شاملا مكونا من عناصر مختلفة متكاملة فيما بينها، ودراستها في نفسها أولا وفي علاقاتها المتبادلة تحدد في نهاية الأمر البنية الأدبية المتكاملة.
v مستويات الدراسة البنيوية:
§ المستوى الصوتي: دراسة الحروف ورمزيتها وتكويناتها الموسيقية من نبر وتنغيم وإيقاع.
§ المستوى الصرفي: دراسة الوحدات الصرفية ووظيفتها في التركيب اللغوي.
§ المستوى المعجمي: يدرس الخصائص الحسية والتجريدية للكلمات .
§ المستوى النحوي: ويدرس تأليف وتراكيب الجمل وخصائصها الدلالية.
§ المستوى القولي: يدرس تراكيب الجمل الكبرى وخصائصها.
§ المستوى الدلالي: يحلل المعاني بالاستفادة من علم النفس وعلم الاجتماع.
§ المستوى الرمزي: الكشف عن الأبعاد الدلالية والرمزية للغة أو التأويل.
2. بناء المعنى :
النص مقالة نقدية يكشف من خلالها الناقد المصري صلاح فضل المفاهيم المؤسسة للمنهج البنيوي في نظرته للأعمال الأدبية، بدءا بمفهوم البنية، ومفهوم الشكل، ثم مفهوم الأسلوب، كما حدد مستويات الدراسة البنيوية من خلال اعتبار العمل الأدبي كلا مكونا من عناصر مختلفة متكاملة فيما بينها.

يتبع =

التعديل الأخير تم بواسطة د. أنس فجال ; 24/Jan/2009 الساعة 10:58 PM
د. أنس فجال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 05:22 PM.

   

Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0