.::||[ آخر المشاركات ]||::.
التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »    


عدد الضغطات : 802عدد الضغطات : 194

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > واحة الإيوان > ثقافيات عامّة


ثقافيات عامّة يعنى بجميع المشاركات غير اللغوية والأدبية ( دينية ، اجتماعية ، طبية ، هندسية ، علوم ، معلومات عامّة ... إلخ ).

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 13/Jun/2011, 12:21 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ألطاف محمد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 395
Thanks: 203
Thanked 300 Times in 158 Posts
معدل تقييم المستوى: 3
ألطاف محمد is on a distinguished road
افتراضي من دعاوى المستشرقين الباطلة أرنست رينان :يتهم الإسلام باضطهاد العلم

الدين الإسلامي من خير الأديان على وجه الأرض الصالح لاعتناقه والحياة به في كل زمان ومكان .وهو دين عالج قضايا اجتماعية عجزت عن حلها من سبقها من الأديان ، فهو الدين القيم . وهو الدين الذي يحرص دائماً على أن يحيا الإنسان في خير ونعمة وكرامة وعزة وكبرياء. هو الدين الذي يحرص على أن يهذب الإنسان والنفس والعقل والروح على السواء. هو الدين الذي يحث الإنسان على بناء حضارة راقية قائمة على العلم والمعرفة وحسن الخلق.هو الدين الذي شهدت له البشرية ، والأديان السابقة بأنه الدين القيم وهو دين الله الذي جاء به محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؛ ذلك النبي الأمي القرشي الفقير اليتيم ...إلخ. لكن كان للدين الإسلامي أعداء ، وحاقدين ،فيحاولون أن يقتلوه في نفس كل مسلم بكل الطرائق والوسائل، بكل الحيل والقذارة ، بكل شيء ... لذا ظهرت دعاوي كثيرة وباطلة في حق الدين الإسلامي ، من ضمنها أن الدين الإسلامي يسيء إلى المرأة ويعاملها بوحشية ويقيد حريتها محاولين في ذلك الطعن في الحجاب الذي يستر المرأة عن الدنس وعن الخبث. وكذا أن الدين يعمل على استعباد المرأة من قبل الزوج ، مع العلم أن هذا الكلام غير صحيح البتة، ولكنها دعاوي تسعى بكل الطرائق لتلويث هذا الدين القيم .
أنقل لكم دعوى مهمة جداً من الدعاوي الباطلة المستشرقة بمقالة كتبها الدكتور/ محمد فاروق النبهان بعنوان : من دعاوى المستشرقين الباطلة : أرنست رينان :يتهم الإسلام باضطهاد العلم وسأترككم مع المقال :

من دعاوى المستشرقين الباطلة أرنست رينان :يتهم الإسلام باضطهاد العلم بقلم الدكتور محمد فاروق النبهان

(إن أوروبا مدينة للعرب بحضارتها ..... ولا يمكن إدراك أهمية شأن العرب في الغرب إلا بتصور حال أوروبا حينما أدخل العرب الحضارة إليها فإذا رجعنا إلى القرن التاسع من الميلاد حين كانت حضارة العرب الأندلسية في أوج نضارتها رأينا أن مراكز الثقافة في الغرب كانت أبراجاً يسكنها أمراء إقطاعيون متوحشون يفخرون بعجزهم عن القراءة , وأن أكثر رجال النصرانية معرفة هم الرهبان المساكين الجاهلون الذين كانوا يصرفون أوقاتهم في أديارهم ليكشفوا ا بخشوع كذب الأقدمين النفسية ) هذه هي الكلمة التي قالها العالم الاجتماعي الكبير جوستان لوين في كتابه حضارة العرب حينما تحدث عن مكانة العلم عند العرب ، والمراد بالحضارة العربية هنا الحضارة الإسلامية لما قرأت هذه الفقرة لجوستان لوبون لم أستغرب أن يعترف مستشرق أجنبي يحقيقة كالشمس لا يمكن إنكارها مهما حاول الإنسان إخفاؤها ، ومع هذا فإنا نحمد له ذلك ، وفي الطرف الآخر يأتي المستشرق الفرنسي (أرنست رينان )في كتابه : الإسلام والعلم الذي ظهر في أواخر القرن الماضي ليتهم الإسلام فيقول : إن الإسلام قد اضطهد العلم والعلماء وحارب الفكر والمفكرين . وتلقف الأوربيون في ذلك الحين هذه التهمة ولا يزالون حتى الآن يرددون كلمة أرنست رينان لأنها وجدت هوى في نفوسهم ، ونسوا أو تناسوا كلمة جوستاف لوبون لأنها كلمة حق وهم لا يريدون الحق ولكن يريدون أن ييدوا نظرتهم القاتمة عن الإسلام والتاريخ الإسلامي . هذه هي حقيقة أوروبا وهذا هو شعور الأوربيين تجاه المسلمين فهم لا يريدون الحقيقة وإن ادعوا بأنهم يطلبونها ولكنهم يريدون أن يطعنو ا في الإسلام وهم حينما يبحثون في الفقه الإسلامي والتاريخ الإسلامي فلا يفعلون ذلك حباً بالعلم والمعرفة ولكن رغبة في الدس على الإسلام . ونحن لن نناقش رينان في دعواه لأنه لا يستحق المناقشة ولكننا نريد أن نلفت أنظار أمثال رينان إلى أن العالم الإسلامي لم يشهد أي صراع في تاريخه الطويل بين رجال الدين ورجال العلم ولكن الصراع كان في أوروبا نفسها بلد رينان ، فالتاريخ يحدث بأن صراعاً عنيفاً قام في العصور الوسطى بين رجال الدين ورجال العلم ، وكان رجال الدين يتهمون رجال العلم بالإلحاد والمروق من الدين , ولم يقتصر ذلك على المناقشة والجدال بل تعدى إلى تأليف محاكم لمحاكمة رجال العلم لا لشيء إلا لأنهم خرجوا عن تقاليد الكنيسة وسلطانها ، تحاكم العلماء على آرائهم ، وتطلب منهم الرجوع عنها فإن لم يرجعوا عن تلك الآراء التي لا ترضى عنها الكنيسة ألقوهم في النار وهم أحياء أو رموا بهم من رأس جبل إلى مكان سحيق . وعاشت أوروبا فترة مظلمة دامية قاتمة تحت سلطان الكنيسة حتى ظهر المذهب البروستانتي وهو الاتجاه المتحرر في المسيحية ، فأراد هذا المذهب أن يجذب رجال العلم والفكر فادعى نصرة العلماء والمفكرين ، وانطلق هؤلاء في غير هوادة بعد أن أطلق سراحهم لا إلى متابعة أبحاثهم العلمية ولكن إلى محاربة الدين والانتقام من رجاله ومن هنا نشأت الفكرة التي تقول بأن الدين يحارب العلم . إذن يحق لأرنست رينان أن يقول بأن أوربا اضطهدت العلم والعلماء ولكن ليس من حقه أن يقول بأن الأديان بصورة عامة تحارب العلم أو أن يقول بأن الإسلام قد اضطهد العلم . فالإسلام شجع العلم والعلماء ، وجعل طبقة العلماء في مرتبة عالية لا تصل إليها طبقة الحكام ، وجاءت آيات القران فدعت إلى العلم ورفضت أن تساوي بين العلماء وغيرهم قال تعالى : (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكّر أولو الألباب ) وقال أيضاً (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) وأمر الإنسان بأن يدعو ربه فيقول : (وقل ربي زدني علماً ) ولم يكتف القرآن بتشجيع العلم وتقدير العلماء ولكنه دعا الناس للتفكير واستعمال العقل والاحتكام إليه قال تعالى : (إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ) وقال أيضاً ( فلينظر الإنسان مم خلق ، خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب ) وقال أيضاً : (أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ) وقال أيضاً : وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) . فالتهمة التي توجه للمسيحية لا يمكن أن توجه للإسلام لأن تاريخ الإسلام ناصع أبيض ،لم يلوث بدماء العلماء والمفكرين كما لوث تاريخ المسيحية ، ولم يقف رجال الدين في بلادنا ضد العلم بل كانوا مع العلم بل كانوا هم العلماء ، وإن المدارس الرسمية لم تنشأ في بلادنا إلا في الربع الثاني من هذا القرن ، ومع ذلك كانت المدارس منتشرة في كل مكان وفي كل حي ، وتلك المدارس هي المساجد ، ولم يكن المعلمون يتقاضون رواتبهم من الحكومة أو من وزارة المعارف ولكنهم كانوا يفعلون ذلك يحتسبون الأجر عند الله ، ويعتقدون بأن عملهم هذا هو عبادة وهو واجب ، ولا زالت حلقات العم في بعض المساجد موجودة حتى الآن وإن ضعف ذلك بتأثير الحضارة الغربية التي جعلت هناك سداً منيعاً بين المساجد والشباب ، وبعد أن كانت مساجدنا في الماضي تعج بالشباب الذين يطلبون العلم أصبح شبابنا اليوم بعيدين كل البعد عن المساجد لا يدخلون إليها إلا في المناسبات القليلة ، وكانت جامعاتنا العلمية مفتوحة لجميع الناس في الوقت الذي لم تكن أوروبا تعرف معنى العلم أو تدرك أهميته ، فكان طلاب العلم من كل بلد يأتون إلى تلك الجامعات فيتعلمون ويأكلون وينامون على حساب الجامعة ثم يعودون إلى بلادهم بالعلم والمعرفة ، وتاريخ الجامع الأزهر معروف ومشهور ، إذ كان يمد العالم الإسلامي بالعلماء والمفكرين والقادة السياسيين ولازلت حتى الآن . ولم تضق صدور الجامعات الإسلامية بقبول الطلاب الذين كانوا يأتون إليها من أوروبا لينهلوا من العلم , وإنما كانت تستقبله بصدور رحبة ، وفي ذلك يقول (ديير )المدرس في جامعة نيويورك في كتابه (المنازعة بين العلم والدين ) : إن جامعات المسلمين كانت مفتوحة لطلبة الأوروبيين الذين نزحوا إليها من بلادهم لطلب العلم وكان ملوك أوروبا وأمراؤها يفدون على بلاد المسلمين ليعالجوا فيها ) . ولا ينكر المنصفون الأوروبيون تأثير الحضارة الإسلامية في نهضة أوروبا إذ استطاع الأوربيون عن طريق الاتصال المباشر مع العالم الإسلامي خلال الحروب الصليبية أو عن طريق البعثات العلمية التي كانت ترسل إلى بلادنا أن ينقلوا بعضاً من حضارتنا ويترجموا جزءاً من كتبنا . يقول العلامة (سيديللو) في كتابه تاريخ العرب : (كان المسلمون في القرون الوسطى متفردين في العلم والفلسفة والفنون ، وقد نشروها أينما حلت أقدامهم وتسربت عنهم إلى أوروبا فكانو ا سبباً لنهضتها وارتقائها . ) ويقرر جوساف لوبون هذه الحقيقة بقوله : (مضت مدة طويلة قبل شعور أوروبا بهمجيتها ولم يجد ميلها إلى العلم إلا في القرن الحادي عشر والقرن الثاني عشر من الميلاد فلما ظهر فيهم أناس رأوا أن يرفعوا أكفان الجهل عنهم وولوا وجوههم شطر العرب ) . ويعترف المستشرق الغربي لبيري بفضل العرب فيقول بكل جرأة وصراحة : (ولو لم يظهر العرب على مسرح التاريخ لتأخرت نهضة أوروبا عدة قرون ) . هذه أقوال منقولة عن بعض العلماء الغربيين الذين أبوا إلا أن يعترفوا بالحقيقة ولم يفعلوا كما فعل أرنست رينان و أمثاله ممن تخلوا عن أبسط مبادىء الفضيلة وباعوا أنفسهم للشيطان , ودللوا على حقدهم الدفين على الإسلام والمسلمين عندما اتهموا التاريخ الإسلامي ظلماً وعدواناً بأنه اضطهد العلم والعلماء ، وما درى هؤلاء أن الحقيقة لا تنكر وليس في قدرة إنسان إنكارها ، ولكن بعض الناس يأبون إلا أن تظهر حقيقتهم القذرة عارية أمام الناس فيعطون أبشع مثل سيء للإنسان الذي تخلى عن إنسانيته وانقاد إلى حقده وهواه .
وختاماً اختم قولي ,وتعليقي على المقالة والموضوع ، مهما فعل هؤلاء الجبابرة، ومهما حاول الطغاة ، وهو هؤلاء ضعفاء النفوس أن يطمسوا نور الله فإن نور الله لن ينطفئ أبداً .. أبداً .. أبداً ..
ألطاف محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر ألطاف محمد على المشاركة المفيدة :
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:36 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi