![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق الدراسات اللغوية يُعنى بدراسة اللغة وكل ما يتعلّق بها ( علم اللغة العام ، فقه اللغة ، اللغة والمجتمع ، علم اللغة المقارن ، المعجم ، الدلالة )..إلخ . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| المشرف العـام تاريخ التسجيل: Jan 2009 الدولة: الرياض + الأحساء
المشاركات: 1,626
Thanks: 842
Thanked 954 Times in 371 Posts
معدل تقييم المستوى: 10 ![]() | بناء المعجم وتدريس اللغات (اللغة العربية نموذجا)( 1 / 2 ) ذ. بلقاسم اليوبي(*) مقدمة: لعل قضايا المصطلح والمعجم وما يرتبط بهما من أكثر القضايا المعاصرة إلحاحا، وأكثرها مدعاة لاهتمام العلماء والباحثين العرب. فالمصطلح والمعجم مرتبطان ترابطا جدليا؛ والبحث فيهما غدا ضرورة قومية واجتماعية وتربوية وعلمية. والمصطلح والمعجم هما اللذان يستوعبان اللغة، وبقدر غناهما تكون غنية، وهي تحيى بإحيائهما، وهما يتطوران بتطورها وينتشران بانتشارها وتداولها. لقد حظيت قضايا المصطلح والمعجم في مجال التكنولوجيا والمعلوميات باهتمامات ودراسات متنوعة، وأصبحت الآن مِحورا هاما في المؤتمرات واللقاءات العلمية والتطبيقات في مختلف مجالات البحث والدرس. وتأتي هذه الندوة "المصطلحات الحديثة ودورها في صناعة المعجم العربي الحديث " لتنضاف إلى حلقة الجهود الجبارة التي تقوم بها كثير من المؤسسات والمعاهد والهيئات ببلادنا، يستحق القائمون عليها والمنظمون لها والساعون في إنجاحها التشجيع والشكر والتنويه. غني عن البيان أن المعلوميات والتكنولوجيا الحديثة قد غزتا اليوم قطاعي التربية والتعليم، الأمر الذي جعلهما تقلبان مفاهيمهما رأسا على عقب. وقد أثار إدماجهما في مجال التعليم انتباه كل من المربين والمتعلمين والمسؤولين على حد سواء، وبذلك لم يعد التعاطي بالحاسوب ومعالجة البيانات حكرا على أهل الاختصاص، بل أصبح استعمال الأنظمة الحاسوبية المعلوماتية في متناول جل المستعملين بدءاً من المؤسسات التجارية والصناعية والمراكز الكبرى والمعاهد العليا للأبحاث والدراسات، فالخدمات الصحية والمؤسسات التربوية حتى دخول المنازل من غير استئذان. هذا الأمر بات معلوما لدى القاصي والداني، إلا أنه مع ذلك يمكن أن نبدي بعض الملاحظات الأولية: 1. منذ بداية ظهور تقنيات المعلوميات ووسائل الاتصال المدمجة، نلاحظ أنها قد اتخذت من اللغة الإنجليزية أساسا لها، ومظاهر ذلك عديدة وواضحة تتمثل في عناصر العتاد ولغات البرمجة وملحقاتهما. وقد حاول الأوربيون والآسيويون مواكبة هذا الانفجار المعلوماتي التكنولوجي وعملوا على تطوير العتاد والبرمجيات لتتوافق مع مطالب استخدام لغاتهم؛ في حين بقيت اللغة العربية تعاني من هذا التحدي رغم كثير من الجهود التي يبذلها بعض العلماء في بعض مراكز البحث. 2. على الرغم من كون اللغة العربية لغة ذات ثقافة واسعة وحضارة عريقة تمكنان من الولوج إلى مكتبة غنية جدا تاريخيا وأدبيا وعلميا ودينيا، فإن الاهتمام المخصص لتطوير استراتيجياتها البيداغوجية والتعليمية لا يزال محدودا جدا. فعلا لقد تطورت أساليب تعليم اللغة العربية باعتبارها لغة أجنية في كل من أمريكا وأوربا وبعض دول آسيا وإفريقيا خلال السنوات الأخيرة -وربما يعود ذلك أساسا إلى عوامل مرتبطة ومتكاملة فيما بينها: سياسية، اقتصادية، دينية- إلا أنها ما زالت لم تستفد كثيرا من الأبحاث والتطبيقات التي تدمج التقنيات التكنولوجية الحديثة في الوقت الذي نجدها تطبق بشكل واسع جدا في بيداغوجية وتعليم اللغات الأخرى. 3. لقد أدى التدريس والتواصل بلغات غير العربية إلى : أولا- تأخر عام بين المتعلمين: لأن استيعاب لغة الأم واستعمالها في الحياة اليومية يشجع المتعلمين على المشاركة والإبداع، ويمكّن مصطلحاتها من النمو المطرد ويساهم في خلق الألفاظ للتعبير عن المفاهيم والأفكار المستجدة. ثانيا- تراجع في انتشار وتعميم المصطلحات العربية الفصيحة وحلول المصطلح المستورد محلها: إن صياغة المصطلح العلمي وتعميمه ونشره وتداوله بين المتعلمين والمتواصلين باللغة العربية أمر يغني المعجم العربي الحديث ويساهم بالتالي في ثراء المصطلحات الجديدة ويسهل ولوجها إلى الدرس اللغوي العربي. فنحن نشهد ما تقذف به كل يوم، بل كل ساعة، معاهد البحث والدراسات، سواء داخل الوطن أو خارجه، من مفاهيم جديدة تحتاج إلى: أ- وضع وصياغة مصطلحات تعبر بدقة وضبط عن هذه المفاهيم المستجدة، وتجميعها ودراستها في معاجم متخصصة، وذلك لأن صياغة المصطلح وضبطه مع ما يمكن أن يرافقه من تفسير وشرح وتداول يعد الوسيلة الأولى لبناء المعاجم المتخصصة التعليمية، وهذا شكل من أشكال تنظيم وتطوير المعارف عن طريق أهم وأجدى الوسائل العصرية المدمجة: التكنولوجيا المعلوماتية والمعاجم المصطلحية. ب- تذليل العقبات أمام الباحثين في العلوم العربية وذلك بتوفير هذه المعاجم المتخصصة وبنائها بشكل مستمر وتضمينها ما استَجَدَّ من مصطلحات وشرحها وتنظيمها بحيث تكون ملائمة للمفاهيم والأفكار المراد إبلاغها أو التعبير عنها. ج- إيجاد استراتيجيات بيداغوجية ديداكتيكية تمكن من إدماج هذه المصطلحات وما تحمله من مفاهيم في المناهج الدراسية بحيث يتم التعامل بها وتداولها واستعمالها بين متعلمي اللغة العربية سواء من لدن أبنائها أومن لدن الأجانب متعلميها أو معلميها. إن معارف المتعلم سرعان ما تصبح متجاوزة، خاصة في عالم سريع التغيرات، إذا لم يعمل على تجديدها وتطويرها وتداولها باستمرار، وهي حقيقة تعطينا فكرة عن أهمية هذا الإدماج وهذا الانفتاح. وصدق من قال: علموا أولادكم غير ما علمتم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم. كل هذه المعلومات والملاحظات جعلتنا نفكر في مشروع بناء معاجم مختصة متعددة اللغات، وهو المشروع الذي نحاول أن نقدم أهم معطياته ومبادئه في هذا العرض. - هامش : (*) باحث مغربي ، فاس . يتبع = آخر تعديل بواسطة د. أنس بن محمود ، 24/Jan/2009 الساعة 11:51 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |