.::||[ آخر المشاركات ]||::.
عهدٌ علينا [ الكاتب : عدنان عبد النبي - آخر الردود : عدنان عبد النبي - ]       »     التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »    


عدد الضغطات : 802عدد الضغطات : 194

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة علوم اللغة واللسانيات > رواق اللسانيات


رواق اللسانيات يُعنى بالمدارس اللسانية الحديثة ومناهجها اللغوية في دراسة اللغة وتطبيقاتها.( البنيوية ، التوليدية ، التحويلية ، النصية ، التداولية ، السياقية ، التفكيكية ، التركيبية ، السيميائية ، الأسلوبية ، الحاسوبية )...إلخ

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 10/Aug/2011, 04:27 PM   #1 (permalink)
المشرف العـام
 
الصورة الرمزية د. أنس بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الرياض + الأحساء
المشاركات: 1,655
Thanks: 799
Thanked 1,051 Times in 398 Posts
معدل تقييم المستوى: 10
د. أنس بن محمود will become famous soon enough
افتراضي النص ونظرية ياكبسون

النص ونظرية ياكبسون
د. جمعان عبد الكريم
إن النظر إلى النصوص اللغوية من جانب علم الاتصال الحديث ، ووضعها بالتالي في إطارها الاجتماعي ، من الأهمية بمكان في تصور تلك النصوص ، وفي معرفة ما طرأ عليها من تغير ، وفي كيفية فهمها فهماً سليماً ، بل إن وسائل الاتصال الحديثة قد عدّلت من بنية نصوص قديمة ، وأضافت نصوصاً جديدةً ، جديرة بالدرس ، كرسائل الجوال الشخصي ، وكالرسائل المختلفة من خلال الانترنت والقنوات الفضائية ، وكالبرقيات ...إلخ .
وإذا كانت اللغة نفسها أهم وسيلة اتصال ، فمن الواجب دراسة أنماط الأداء اللغوي من نصوص وخلافها ؛ ويمكن مقاربة النص في ضوء بعض نماذج نظريات الاتصال الحديثة، ، فعلى سبيل المثال يمكن النظر إلى النص في إطار النموذج الذي قدمه روس ( ModelRoss) ، حيث يرى أن هناك "خمسة متغيرات تؤثر في الاتصال بين الأفراد وهي :
1-مرسل . 2- مستقبل . 3- رسالة . 4- قناة . 5- رجع الصدى .
ويؤكد روس في نموذجه على الظرف الذي يحدث فيه الاتصال ، إذ يعمل كمؤثر يحدد المعنى الفعلي للفكرة ... وتتضمن عملية فك الكود انتقاء المنبهات التي تتفق مع ثقافة المتلقي وتعمل الثقافة عمل الظرف كمؤثر يحدد المعنى الفعلي للرسالة ، وتتكون ثقافة المتلقي للرسالة من معرفته بمعلومات الرسالة ، وتجربته السابقة حيال الرسالة ، مشاعره ، اتجاهاته عواطفه وقت الإرسال ، ويضيف روس أن المتلقي حينما يستقبل الرسالة يقوم بتفسيرها ويجيب عليها ، وهذه الاستجابة هي رجع الصدى أو التأثير المرتد "
ومن نماذج نظرية الاتصال الأخرى ذات الصلة بالنص نموذج( ولبورشرام ) للاتصال بين فردين ويركز هذا النموذج على الناحية الدلالية ، حيث يتكون من فرد في إطار دلالي (أ) ، وفرد في إطار دلالي (ب) ، ويتداخل الإطاران الدلاليان في الرسالة التي تمثل الخبرة المشتركة للفردين ( أ – ب ) ، والرسالة عنده ليست بالبساطة التي تبدو عليها ظاهرياً فكثير من المعاني تكمن خارج الكلمات المنطوقة ، من خلال طريقة النطق ، والإيماءات.
كما أن كل فرد يشترك في عملية الاتصال لا يكون مرسلاً دائماً ، أو متلقياً دائماً ويؤكد شرام على أهمية رجع الصدى في عملية الاتصال ؛ لأنه يخبرنا كيف تفسر رسائلنا ، ويعدل القائم بالاتصال رسائله على ضوء رجع صدى .
ومن نماذج نظرية الاتصال أيضاً نموذج (كولمان ومارش ) إذ يريان أن عملية الاتصال تقوم على عدة عناصر : أحدها الاستجابة التي يعكسها المستقبل ، والجديد عندهما أنهما يريان أن عملية الاتصال قد تنهار ، أو تصبح عديمة الفائدة ، عند أي عنصر من عناصر الاتصال ، بما في ذلك الاستجابة التي يعكسها المستقبل . وعلى هذا فمن الواجب الاهتمام بمواضعات عمليات الاتصال عند إجراء أي تحليل للنص سواء أكانت تلك المواضعات متعلقة بالنص وبخارجه أم كانت عمليات اتصال في حشايا النص بتشكلاته وأنواعه المختلفة. فما يحدث في النص السردي من اتصالات تجري بين الأشخاص ، ووسائل الاتصالات والوسائط المتعددة التي تستعمل قمينة بالدراسة لما تلقيه من أضواء على النص قد تسهم في معرفة دور تلك الوسائل في تشكيل النص أو في تشكيل الخطابات الملتبسة بالنص...
إضافةً إلى تلك النظريات الاتصالية يشيع في كتب النقد وكتب اللسانيات تصدير معظم الأبحاث ذات المنحى اللساني أو البنيوي أوحتى الاتجاه اللسانس التداولي بالنظرية التواصلية عند رومان جاكبسون ، التي هي في الحقيقة متأثرة بالنظريات السابقة ...
إن نظرية التواصل التي طوّرها (ياكبسون ) تحاول أن تجعل كل نص لغوي غير خارج عنها ، مهما كان نوع ذلك النص ، فالقول يحتاج إلى (مرسل ) ، و (مرسل إليه ) ، و(رسالة = نص ) ، و (سياق ) هو المرجع الذي يُحال إليه المتلقي ليستطيع إدراك مفهوم الرسالة ، و ( شفرة ) وهي الخاصية الأسلوبية للرسالة المتعارف عليها بين المرسل والمرسل إليه ، و ( وسيلة اتصال ) لغوية ، أو غير لغوية؛ لتتم من خلالها الرسالة (انظر : Jakopson : Closing Statement :Linguistics and Poetics ,pp353-357 )
وجعل ( ياكبسون ) وظائف اللغة ستاً ، بحسب تركيزها على عنصر ، أو آخر ، من عناصر التواصل الستة ، فوظيفة انفعالية تحدد العلاقة بين المرسل والرسالة وموقفه منها ، فضلاً عما تحمله الرسالة من أفكار تتعلق بالسياق ، يعبر المرسل عن مشاعره حيالها ، ووظيفة ندائية ، في الجمل التي ينادي ، أو يأمر فيها المرسل المرسل إليه ، ووظيفة إبقاء الاتصال ، حين تظهر ألفاظ مهمتها الحفاظ على التواصل اللغوي ،وتدخل في نطاق ما يسميه البعض (المالئات اللغوية ) ،ووظيفة ماوراء اللغة ، وتظهر في المُرِسلات التي تكون اللغة نفسها مادة دراستها ، أو ما يسميه البعض اللغة الواصفة ، والوظيفة السياقية , وهي أساس كل تواصل ، حيث تحدد العلاقة بين الرسالة والغرض الذي ترجع إليه ، والوظيفة الشعرية حين تكون الرسالة مُنتَجة لذاتها .
وتختلف أهمية هذه الوظائف من نص لغوي إلى آخر ، كما يمكن أن تجتمع في نص واحد . وتتجلى أهمية هذه الوظائف في تحديد المنطلقات الممكنة والمحتملة لفهم الرسالة .
ولكن هنالك من ينكر هذه الوظائف للغة ويرى أن للغة وظيفة واحدة فقط هي الإبلاغ ؛ إن كل رسالة لغوية تؤدي وظيفة إبلاغية وهذه الوظيفة الإبلاغية تصل في طرق مختلفة بعضها يكون جمالياً وبعضها يكون لاجمالي وبعضها يجمع الجمالي واللاجمالي في إبلاغ واحد . وهنا يمكن النظر إلى الوظيفية الإبلاغية وتحديد أثرها بفحص مكونها الجمالي أو اللاجمالي أو ( الجمالي واللاجمالي مجتمعين) ومكونها الحجاجي الإبلاغي لأن كل إبلاغ هو حجاج وليس في مقدور أي رسالة لغوية الخروج عن هذه الوظيفة الإبلاغية ، وعلى ذلك يمكن الخروج من الترداد المممل الذي نجده في كتب اللسانيات الحديثة لنظرية ياكبسون والتي أصبحت بمثابة مقولات تأسيسية لمعظم هاتيك الكتب دون فحص صادق لأصولها وتفريعاتها ، إذ هي تفريعات زائدة عن حد صوغ النظرية في أقل مكون ممكن مع عدم الإخلال بما يترتب عليها من ممارسات وتطبيقات علمية مختلفة .
والوظيفة الإبلاغية للنص يمكن أن تتحدد من خلال المرسل أو من خلال المتلقي أو من خلالهما معاً أو من خلال النص أو من خلال السياق أو من خلال كل ذلك ، والتركيز على النص في معرفة هذه الوظيفة يعني الاهتمام بالحجاج بالمقاصدية والتأويل والنظريات البنيوية وما بعد البنيوية ، أما التركيز على العناصر الأخرى فيعني الاهتمام بالتداولية ، والحجاج التداولي ...
وهكذا يمكن أن اختزال العملية الاتصالية في ( مرسل – رسالة – إبلاغ -متلق)
لتتشكل بناء على هذا النموذج كل المقاربات النصية المختلفة ...

د. أنس بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر العضو د. أنس بن محمود على مشاركته المفيدة هم (3) :
المهرة (10/Aug/2011), ندى القحطاني (14/Oct/2011), نسيم الورد (11/Aug/2011)
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:04 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi