![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق الإبداع الأدبي يُعنى بكتابات الأعضاء الإبداعية ( الفصحى ) شعرًا ونثرًا.. وكل ما يُعرض فيه سيكون مجالاً للنقد الأدبي واللغوي . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 3
Thanks: 0
Thanked 2 Times in 2 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | قصة قصير ة :الرياحُ تنتصر انتظر نقدكم كانت الأجواءُ قاتمةً أكثر من أيِّ وقتٍ مضى ,النجومُ معلنة ٌإنشغالها والشمس والقمر معلنان تخاصمهما والريح تتربص لسلب وطنهما . جَرَت ِالأحداثُ سريعاً ,عندما كانت الأرض تعيش في مأمنٍ في هذا الكونِ تضيء نجومها أطرافَ العالمِ تحتَ صداقةِ القمر والشمس ..إلى أن جاء اليوم ُالذي وَقَعتْ فيه زلزلةُ الفضاءِ ,إلى أن قَدِمَت ريحٌ عتية من اللا مكان أو لربما من وادٍ لطالما عرف عنه بالشر ,فحملت حنظلةَ هذه الصفاتَ وتسللت إلى هذا العالم . أمّا الفضاء الذي يُعلّقُ فيه كل شيء كأنه لوحة أو مسرح في غاية الأناقة والتألق ,تسبح فيه النجوم ويغزوه المحبون وتترأسه شمسُ الزمانِ وريحانةُ الفضاءِ البديع "القمر". تهبُّ نسماتها بين الأخلاء فتغدو العداوة رمز الوفاء ,تمرُّ بالأوطانِ فتخدش حياء َ الأطفالِ ,تساومهم ببريق رياحها المحمل بالانتعاش وبينما يغلقون أعينَهم لاستنشاق العبير الفوَّاح الذي يعيد للنفس مِلَتها في الارتياح ينتشر بينهم غدرُ الزمان الذي لا يقبل ُ العطاءَ بلا تضحية ٍ. دخلتْ جنةَ الفضاء ِ ,التي كانت تعُمُّ بالنعيم والراحة والترابط والشعب الذي يضحي في سبيل بقاء أرضه ,داستها متألقة بحجة الاستراحة من رحلاتها المتواصلة في تلطيف حياة الناس بهوائها المنعش .استقبلها الفضاءُ بصدرٍ رحب , وأذِنَ لها بالبقاء لتزيل عن نفسها بعض الإرهاق .من شدة الترابط الذي كان يبدو على هذه الأسرة المرحة المترابطة كانت تظهر لجميع العالم الذي بقبالتها وكأنها جنةٌ متقنة الصنع ِ ,فهذا ما يخلقه الترابطُ الأسريُّ وترابط الشعوبِ والأوطان . بدأتْ الريحُ مسيرتها ,فشرعت تثيرُ نتانةَ التخريبِ والكراهية ِ .كان هذا جزء من طبيعة عملها تلطف فتعتني وتربي ثم تخرب وأحياناً عواصفها تميت .استلمت في البداية الأماكن التي تعيش فيها فئة قليلة ضعيفة ...فالأقوياء يتسلطون على الأضعف منهم وأقل حيلة . بينما كانت النجوم تتأرجح في عَبَرَاتَ الفضاءِ وتسكن إلى والديها "الكواكب"شرعت الكراهية والحقد بالتسلل ...سُلِبَت أجزاءٌ من أراضيهم وبدا الشعب ثائر ...يثور ويثور وتأتي الرياحُ وتخمد كلَّ مطالبهم بإدعائها بأنَّ هذه الأرضَ ملكها منذ قديم الزمان ,كانت الثوراتُ تتصاعد في كل يومٍ تُطَردُ فيه كواكب ُ ونجوم من بيوتها ولكن بعد فتراتٍ معدودة كانت الأصوات تسكن وآلام الشعوب َتئِنُّ بصمتٍ ..ومع مرور الأيام كانت الخشية من الغد تكبر وتزداد يوماً بعدَ يومٍ . هذه الأراضي المسلوبة كانت بعيدة عن المكان الذي يُحكم من قبل الشمس والقمر ,لذلك لم يصلهم خبر عن هذه الرياح الخبيثة . بعد الترقب الذي قامت به عن كَثَبٍ لموطن الشمس والقمر ,عرفت الرياح مدى قوتهم وأدركت بأنها لن تستطيع تخريب هذا المكان بسهولة كما كانت تفعل إلا بالقضاء على سر ترابطهم . _ووووووووووووووووه الرياح تسير وتتمايل في هذ ا ا لمكان الجميل إنه في غاية الروعة والجمال صورة الأرض من هنا تبدو صغيرة وزرقاء وساكنة رغم ما يضجُّ بها من مشاكل كل شيء يبدو من بعيد صغيراً جداً رغم اغترارنا بعظمته عندما نراه عن كثب صغيراً كحقيقه في النهاية فهو زائل ....اجتمع الفضاء على المحبة والألفة والتواصل تحت عرش الملكين القمر والشمس كانا خدومين للنجوم ,يضيآن الكون في مواقيت محددة وكلٌ يقوم بدوره ,القمر الملكة تقوم بوظيفتها بالليل بمساعدة ٍ من زوجها "الشمس" الشمس يضيءُ النهارَ بقوةٍ ووضوح .الرياح في هي هذه الأجواء تدَّعي حبَّ الوطن الجديد ولكنَّها في الحقيقة ,تدرس خطتها بوضوحٍ تام لتعرف مصدر حياة هذه الأرض الرغيدة ..........أدركتْ في النهاية أنَّ كل ما يقوم عليه الفضاء الذي يشعُّ حباًمن الشعب إلى الملوك أكتافهم المصطفة إلى جانب بعضها متراصة ,متشبثة بوطنها, بأصالتها, بالأفكار العزيزة والأخلاق المتينة . -الرياح متسللة إلى عرش الملوك في وقتٍ عرفت فيهأ،َّ الشمس والقمر مجتمعيين فقالت لهم : مرحباً يا أهل الفضاء ._ فردت الملكة "القمر"قائلة: أهلاً يا مرطب الهواء . الشمس ردَّ بخشون . _أهلاً ماذا,!, كيف وجدتَ وطننا ؟؟ فقالت الرياح بطريقة تبعث بعدم الإرتياح :_حسنة وجميلة ....وأكملت الرياح ,إذا كنتم تريدون رأيي أيها الملوك ... _نعم ..ماذا!"قالوها بلهجةٍ مشحنةٍ بالغضبِ فلم يسبق أنْ تكلم أحدٌ عن فضائهم بهذه الطريقة" . الرياح : أيها السادة إنِّي لم أجدْ حلاوة ً في وطنٍ غير وطنكم ,ولكنني بحق ,أجد وطنكم ضعيف ,أنتم ضعفاء جداً. القمر والشمس : ضعفاء !!ماذا تقول أيها الزائر الاحمق ! الرياح :ماذا تريدون مني أن أقول!!فأنتم لا تستطيعون أن تضيؤا الليل إلا بإثنين ,فالقمر عاجزة عن ذلك لوحدها ويحكم شعبكم اثنين فكيف ذلك ؟ألم تسمعوا إنَّ صيتكم في كل جانب ؟؟ فأنتم تعتمدون على بعضكم بشكلٍ دائم ولو جرَّبَ أحدُكم القيام بعمل لمفرده لأفسد عالمكم ؟؟ القمر "الملكة":ماذا تقول أيها الأبلهُ ,إنّني من أقوى الملكات وأكثرهنَّ جمالاً وكل العالم يذكر أرضننا بالصيت الحسن ...!!!!؟ الرياح : هذا رأيي ورأي كثيرس ممن إستشرتهم في هذا الأمر ِ ! بدأت الرياح تذهب في كل ليلة ,لتبعث المشاحنات بين الملكَين الذين يقيمان الفضاء ويحكمانه بحكمتها وعدم تخليهم عن أفكارهم الأصيلة مهما كان .. وكغير سائر الملوك بدء الشمس والقمر بالالتفاف إلى أقوال الرياح ,فكل منهما شرع بإثبات نفسه وقوته ,وأنَّه ليس بحاجةٍ إلى مساندة ....وإستمرت مراحل إستعراض القوى .................. إلى أنْ جاء اليوم الذي تشاجر فيه الملكان ولأول مرة وبدأت من هنا إنتصارات هذه العاصفة بالنجاح والفلاح ...نَعَم,فقد اختل النظامُ تماماً ..فأصبح الفضاءُ محطَ مشاجراتٍ ,فالملكان يخرجا ن في الأوقات التي يريدونها "مخليِّين بنظام الكون " والقمر يضيء وحده بلا مساندة مما أضحى العالم أكثر ظلاماً مما كان عليه في السابق ! وهكذا مع اختلال النظام وتَبَعثُر النجوم التي باتت بالفعل فاسده كسله ....غير متحابة . كردَّةِ فعلٍ عمّا يحدث لفضائهم ..فهم أيضاً أضحوا مستسلمين إلى الواقع...وجاء اليوم الذي زُلزِلَتْ فيه أرجاءُ الفضاءِ ,رُجَت رجةً عنيفة ً,لتفيقَ شعوبُها مما هم فيه ,لتشعرهم , بأنّهم سكتوا كثيراً فإلى متى غير المبالة هذه ؟؟..... كان هذا بمثابة جزاء رباني إليهم ,وكأنَّ هذه الصاعقة تغرسُ بصوتها شرارةً في صدور الشعب "مالكم يا شعب تطيلون التفكير ...ما لكم يا شعب ؟؟كنتم بالأمس لا تفرطون بشبرٍ من أراضيكم لا ترضون على شعوبكم ما لا تقبلونه على أنفسكم ,مالكم تغير ت احوالكم فقد تجاوزتم الحدود! لن يفرق كون الملك أو الملكة شعوباً أم احزابا ام حكاما ,فلا يعني تخاصمهما أن تقولوا ما بالنا نحن فلا يعني وجودهم في حلبة استعراض القوى أن تفرطوا بالوطن فلا تنسوا أنكم أنصاره فأنتم ملزمون بإسترجاعه " الأسئلة بدأت تُطل ُّ على عقولهم ...ما سبب هذه الفوضى كلها و الهجوم ..!؟ أدركوا أنّ هذا كان بمثابة جزاء على تفريطهم بوطنهم ..وبإعتبارهم أنّ فساد الحكام والأوطان يعني خراب بلدهم ....وأنّ ما عليهم هو القبول أو الثورة أحياناً والسكوت لمدى الحياة بإنتظار أن يتكلم رؤساؤهم عنهم صمتهم هذا كلفهم الكثير فسرعان ما استُبدِلَ الحُكام ,بحكامٍ أشبه بأقمارٍ صناعية محكمة الصنع ملأت فضائهم فسادا وخراباً . ويبقى السؤال هل ستنطلق أقمار صناعية أخرى إلى أرجاء فضائنا ؟ الكاتبة ليندا صندوقة |
| | |
| من شكر محبة على المشاركة المفيدة : | المهرة (11/Aug/2011) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |