![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق الدراسات اللغوية يُعنى بدراسة اللغة وكل ما يتعلّق بها ( علم اللغة العام ، فقه اللغة ، اللغة والمجتمع ، علم اللغة المقارن ، المعجم ، الدلالة )..إلخ . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 10
Thanks: 1
Thanked 3 Times in 2 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() |
(المعجم العربيّ، بين الثقافة الجماهيرية Folklore والعلم المعاصرEtymology ) وجدت في بعض ما تردّد من دراساتكم القيمة ذِكراً لكتابي (المُعرَّب والدخيل والألفاظ العالميّة) وأود أن أُعرِّف بهذا الكتاب من مبدئه إلى منتهاه مُلخّصاً في هذا التعليق.. هو مصدر من مصادر بيان الوهم الذي وقع فيه المتقدمون العرب في حكمهم على العربي بالأعجمي، فكل عربي ساميّ بالضرورة، وكلّ قديم عالمي، وليس كلّ عالمي قديم، فما خرج من حدود السامية على وفق هذا المفهوم ليس عربيّاً، ولِذا؛ يكشف كتابي المذكور النقاب عن كثير من الأوهام التي وقع فيها الباحثون لجهلهم، أو بُعدهم عمّا يُسمى اليوم بِعلمِ (التأثيل)، أو لجهلهم بحقيقة أنّ الأم الساميّة قد انبثقت من رحمها: العربية، والنبطية، والعبرانيّة، والسوريانيّة، وغيرها. فإذا ما سلّمنا بهذا؛ علمنا أنّ العبرانية ـ على سبيل المثال ـ مِنَ العربيات القديمة، لمِا لها من اشتراك معجمي صوتي دلالي تركيبي مع العربيّة، ومثلها السوريانية والحبشية والنبطية... وينبغي أيضاً ـ إذا ما أردت الوقوف على حقيقة كل لفظ تدرسه ـ أن تعي الفرق بين التفسير الفلكلوري الجماهيري، والتفسير العلمي الحديث، فتعبير (سامراء) ـ مثلاً ـ ليس مُشتقاً من (سُرّ من رأى) على ما يرى عدد كبير من الناس، لأنّ أصول هذه المدينة موجودة قبل أن يُتمحَّل لها هذا التأويل في المدينة السومرية القديمة (سموريم)، والتي لا تزال أثارها شاخصة بملويتها المشهورة في العراق، وهذا يعني أيضاً ضخامة الأوهام التي تغلغلت عميقاً في معجماتنا العربيّة القديمة والمُعاصِرة، وأغلب الظن أنّ ذلِك مَرَدُّه تقديس الناس للموروث.. فضلاً عن خوفِهِم من تغييره أو التعليق عليه.. وبُعدِهِم عمّا توصّلت إليه الدراسات الجديدة في علم الآثار. إنّ حقيقة العمل الكبير الذي أنجزتُه في كتاب (المعرب والدخيل والألفاظ العالمية) ـ والذي قدّم له الفقيد العلامة نعمة رحيم العزّاويّ، وراجعه الدكتور ضرغام محمود الخفاف ـ هو في أصل وضعه موسوعة نقديّة تأثيليّة، ليس لها علاقة بما يتناوله اللغويون في ( ذهب عمرو، وقام زيد).. الدراسة المذكورة، تحتوي على 1200 صفحة / بِجزأين، توافر فيها الباحث على بيان الوهم الذي لا يزال يعتقد بصحته المُتقعِّرون، وهدفها الرئيس: إنشاء جيل جديد يرفع لواء العربية إلى العالمية، لأنّ اللغوي ليس هو ذلك الإنسان الذي يستظهر ما جاء في المتون؛ لأنّ النحو من العلوم الافتراضية، لا مِن العلوم الحتمية التي نجدها في الرياضيات والفيزياء والفلك.. ولا قطعيّة لأحد... الكلّ يؤخذ منه ويُرد عليه، خلا الرسول محمد ـ صلى الله عليه وسلّم. إذن؛ ليس اللغوي لغوياً بمعنى: ( مات زيد وهلك عمرو).. إنّما اللغوي: مَنْ تدبّر .. اللغوي: ينبغي أن يكون مُفكِّراً.. وأمّا النحو؛ فمظانه على طرف الثٌمام في مكتباتنا.. النحو في النهاية سهل.. وما خلاه هو الأصعب؛ لأنّ الأخير ليس مُتوافراً دائِماً في مكتباتنا، فينبغي، لِذلِك، أن نخوض في غمار العربيّة من حيث هي لُغة، وأن نكشف النقاب عن حقيقتها على وفق ما توصلت إليه الدراسات العلمية الحديثة.. فإن أردت الظفر بكل ذلِك؛ فعليك بما صنعت، أو دونك ما أوضحته أيضاً في كتابي (ينبوع اللغة ومصادر الألفاظ)، الذي طَبَعَتْه لي دار صادر ببيروت في تباشير العام 2011. شكرا لكم.. وبارك الله فيكم.. الدكتور أسامة رشيد الصفار ـ جامعة بغداد ـ كلية التربية/ ابن رشد ـ قسم اللغة العربية (التخصص الدقيق: دراسات تأثيلية Etymology ـ ودراسات مُعجمية عالميّة) |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |