![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| واحة الإخاء للترحيب بالأعضاء الجدد والتعريف بهم وهمساتهم الخاصة |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Oct 2010 الدولة: في أرض الله وتحت سمائه الواسعه,,,
المشاركات: 227
Thanks: 872
Thanked 311 Times in 165 Posts
معدل تقييم المستوى: 2 ![]() |
جزاكم الله خيراً يا أهل الجزائر وغفر الله لفقيدنا الغالي..وأحسن عزائنا وعزائكم فالفقيد فقيدُ أمةٍ لا فقيدَ دولةٍ.. وباركَ لنا فيمن بقيَ من أثره.. بماذا أبتدي وبماذا أنتهي..سيرةُ الفقيد سيرةٌ لا تكفيها الحروف لأسطرها.. لقد فقدنا إنساناً تتهافتُ العيونُ لرؤيته..والأذنَ لسماع أخباره..لقد اشتقنا إليه حقاً حينما كانَ في بلد الغربة .. وانتظرناه بشوق..وبلسانٍ يلهج بالدعاء.. وقلبٍ يملؤه التفاءل والأمل.. نعم كانت فاجعتنا الكبرى بفقدانِ الحبيب ابن الحبيب..سلطان بن عبدالعزيز.. صاحبِ الوجه الأنور والإبتسامة التي كانت لا تفارقه لا في الصحة ولا في المرض.. رحمكَ الله يا أبا خالد.. عندما تلقَّيتُ خبر وفاته..تذكَّرتُ مليكنا الرَّاحل فهد بن عبدالعزيز..الذي مازالَ جرحُ فقده يكاد يبرأ حتَّى تجدَّدت الجروح بفقدان الغالي وليِّ العهد.. وحقيقةُ الأمر ولبُّه أنَّنا ما اختلطنا بهم وما عرفناهم عن قرب..ولكنَّ المحبَّة في القلوب..يبثُّها الله على عباده لمحبَّة من يحبه ربّنا تبارك وتعالى..فقد ذكر في الحديث أو بما معناه: ( أنَّ الله تبارك وتعالى إذا أحبَّ عبداً نادى جبريل عليه السلام وقال:" يا جبريل إني أحبُّ فلان فأحبَّه"،فينزل جبريل لينادي في ملائكة السَّماء ،فيقول لهم :إن الله أحبَّ فلاناً فأحبُّوه فيكتب له القبول في أهل السماء ثمَّ ينزل الله محبةَ العبد في قلوب أهل الأرض فيكتب له القبول في السماوات وفي الأرض) .. ومن مناقبه ومثالبه التي تروى على ألسنة من قد التقوا معه أو قابلوه رحمه الله قبل وفاته : قال محمد بن عائش الطيار إن للأمير سلطان - رحمه الله - أيادي بيضاء شملت الجميع، فقد كانت له مواقف جليلة أتذكرها كثيراً من خلال عملي مع سمو الأمير عبد المجيد - رحمه الله - في المدينة المنورة ومكة المكرمة، حيث كان سمو الأمير سلطان يتابع ما ينشر في الصحف عن حالات مرضية أو إنسانية فيبادر بتكليف من يتابعها ويوجه بمساعدتها قدر الإمكان، وكان يوجه بنقل الحالات المرضية من داخل المملكة، ومن خارجها وكان رجل البر والعمل الخيري، ولعل مؤسسة الأمير سلطان للأعمال الخيرية خير شاهد على عطاء هذا الرجل غفر الله له. كما توجَّه عدد من أعضاء مجلس الأمة الكويتي بخالص العزاء إلى خادم الحرمين الشريفين وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية لوفاة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، واستذكروا الدور التاريخي الذي قام به المرحوم باذن الله الأمير سلطان بوقوفه الى جانب الحق الكويتي في أزمة الغزو الغاشم ودوره الكبير في تحرير الكويت. وقال رئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، : "رحل صاحب الأيادي البيضاء، الذي كفكف دموع اليتامى، وواسى الأرامل، وأعان الفقراء، ورسم الابتسامة على محيا المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال أعماله ومشروعاته ومؤسساته الخيرية والإنسانية التي لم تقتصر على أهل هذه البلاد، بل امتدت لتشمل المحتاجين في أقطار العالم الإسلامي والعالم بأسره ". وسأل آل الشيخ الله جلت قدرته أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه أجر ما عمل لدينه ووطنه وأمته خير الجزاء، ويجعله في موازين حسناته. ولقد التقيت أنا بذات نفسي حقيقةً الكثير من الجاليات العربيه الذين أكَّدوا لي ما لفقدِ الأمير سلطان من عظيم الأثر وبالغ الحزن في نفوسهم إذ كانوا يؤملون لقاء الأمير وشكره على ما قدَّم لهم من عنايةٍ في بلادهم ..فسبحانَ الله الذي سخَّر لهم هذا الإنسان حامل همِّ الأمَّه ..إذ كان يسعى للمحتاجِ بذاتِ نفسه ولو كان في بلدٍ آخر,, حقاً لقد فجعتُ بنبأ وفاته من قناة العربية فجر صباح السبت قبل خروجي إلى الجامعة ولقد هممتُ بعدم الذَّهاب لما أصابني من خبر الفاجعه وألمِ المصيبة وإننا لنحتسب أجر الصبر مع مرِّ طعمه..وندعو الله أن يلهمنا الصَّبر والسلوان ..وأن يخرجَ لهذه الأمَّةَ سلطاناً آخرَ يكمل مسيرته..ويسطِّرُ بالآمال والابتسامة صفحات التاريخ .. اللهمَّ اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسِّع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدَّنس اللهمَّ أبدله داراً خيراً من داره وأفسح له قبره مدَّ بصره وآنس وحشته بما عمل من أعمالٍ صالحةٍ يشهدُ له بها الدّاني والقاصي ..آمين ياربَّ العالمين.. إن شاء الله أكون قد أوجزتُ لك باختصارٍ شديد عن مناقب أميرنا ومثالبه التي لا يرعوي أيُّ إنسانٍ عن ذكرها ونسبتها إليه ..وأعتذر إليكَ أُخَيَّ عن إيجازي الشَّديد إذ مناقبه قد نالت الغريبُ والقريب..والشَّرقيُّ والغربيّ..والصغير والكبير.. ولكنِّي عن إحصاءها أبعد ..وعن عدِّها أعجز..إذ كان أميرنا رحمه الله رحمة واسعةً يأخذُ تعهُّداً على المحتاجِ بعد أن يتمَّ له حاجته أن لا يذكرها لأحد ..يبتغي بذلكَ وجه الله.. أسأل الله أن يرضيه وأن يقرَّ أعيننا بأولاده وأن يباركَ لنا بهم وأن يجعل مسيرتهم مسيرةً محمودةً كما سارَ أبيهم وأحبته على هذه السيرة العطرة التي عطَّرت هذه الدنيا بعدما شابتها رياح الدماء في كلِّ مكان.. آميـــــــــــــــــــن..
__________________ ![]() شعاع.. شكراً لكِ غاليتي..لا حرمنيَ اللهُ منكِ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ والدَّهرُ أوَّلهٌ شبهٌ بآخره**ناس كناس وأيام كأيام |
| | |
| من شكر العضو ندى القحطاني على مشاركته المفيدة هم (3) : |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |