.::||[ آخر المشاركات ]||::.
تنبيه عاجل جدا .. [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     عهدٌ علينا [ الكاتب : عدنان عبد النبي - آخر الردود : عدنان عبد النبي - ]       »     التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »    


عدد الضغطات : 804عدد الضغطات : 195

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة فعاليات اللغة العربية وأخبارها وأحداثها > المؤتمرات والندوات الخاصة بأقسام اللغة العربية


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 04/Apr/2012, 08:50 AM   #10 (permalink)
أستاذ جامعي
 
الصورة الرمزية د. محمد فجال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: مدينة الريـــــاض
المشاركات: 1,403
Thanks: 881
Thanked 1,037 Times in 440 Posts
معدل تقييم المستوى: 5
د. محمد فجال is on a distinguished road
افتراضي مما كتب عن المؤتمر :

عالمية اللغة العربية (2)
محمد بن أحمد الرشيد

إن نظرة فاحصة لمعلمي ومعلمات التعليم العام عامة، تؤكد ضعفهم الظاهر في لغتهم العربية، تعلماً؛ وتعليماً، واستخداماً؛ فمعظم معلمي المواد الدراسية بتنوعها لا يستخدمون اللغة العربية الصحيحة السليمة الفصحى.

شرفت بالمشاركة في المؤتمر الدولي للغة العربية الذي عقد في بيروت في الأسبوع الثالث من شهر مارس 2012م بورقة عمل عن: (واقع اللغة العربية في التعليم العام والجامعي) ذكرت فيها أنه ليست هناك حاجة إلى الإطالة في الحديث عن تميز اللغة العربية بما لا تتميز به لغة سواها؛ ففي ذلك الانفراد كُتب، ومؤلفات، وأدلة علمية وعملية كثيرة، ليس اليوم مجال تكرارها.

وقلت في هذا الأمر إن هذا الواقع مثير للأشجان، موجع للوجدان، لإيحائه بعقوقنا للغتنا العصماء الغراء، في عصر الترقي والانطلاق العلمي، والاستنارات الفكرية، وكأنها عاجزة عن تلبية مفردات هذا العصر المتنامية.

** ** **

إن توهمنا بهذا العجز في لغتنا دفعنا إلى إهمالها اليوم، واقتصار استعمالنا لها بحدود ضيقة، توحي بامتهان شديد لكرامة وجودها بيننا، وما له من مظاهر الإهمال وانحسار تداولها في حياتنا، طالبت بتشخيص هذه الظاهرة؛ ليخرج المجتمعون بتوصيات محددة فاعلة، تتوجه نحو هذا الضعف الذي أصاب استعمالنا للغتنا الخالدة، ولعلنا نلتقي قريباً ونكون قد قطعنا شوطاً في المسار الطويل نحو استعادة حضور وتداول لغتنا العربية بقوتها وأصالتها في كافة المجالات العلمية والاجتماعية وغيرها.

** ** **

وأكدت أنه إذا جرى الحديث عن واقع اللغة العربية في التعليم فإن ذلك اختيار جاد وفاعل، لأن التعليم العام هو مكان المولد والحضانة الذي تبدأ فيه اللغة العربية خطواتها، ونموها، وتطورها، أو قد يكون مواطن ضعفها، والتعليم العالي هو الذي يرسّخ بناءها، ويُعلي أدواره في حياتنا، ويمكّن الجميع من قوتها، وهو الذي يفترض أن يخرِّج لنا من هم بحق بُناتها، وحاملو ألوية انتصارها.

ظواهر كثيرة، في التعليم العام أدت إلى سوء استعمالنا اللغة العربية اليوم؛ إنها حالة الضعف والإهمال، والنزوع إلى سواها، ومن أكثر الأمور تأثيراً هو حال معلميها في التعليم العام.

** ** **

إن نظرة فاحصة لمعلمي ومعلمات التعليم العام عامة، تؤكد ضعفهم الظاهر في لغتهم العربية، تعلماً؛ وتعليماً، واستخداماً؛ فمعظم معلمي المواد الدراسية بتنوعها لا يستخدمون اللغة العربية الصحيحة السليمة الفصحى، أو حتى ما يقارب ذلك في شرحهم لدروسهم، أو في إعدادهم الكتابي لها، أو في حديثهم مع طلابهم وزملائهم بها.

والمصيبة أفدح حين ترى هذا التردي واضحاً بين معلمي اللغة العربية.

** ** **

انتابني الحزن الشديد وأنا أقرأ تقريراً من مشرف للغة العربية في إحدى المدارس الثانوية، مفاده أن معلماً للغة العربية وجد في دفتر إعداده لدرس في مادة النصوص الأدبية للصف الثاني الثانوي سبع عشرة مخالفة لغوية ما بين إملائية ونحوية.

وفي كثير مما يصدر من وسائل تعليمية، وأوجه نشاط مدرسي أخطاء لا يقبلها أحد، ظهر أثرها سلباً على طلاب التعليم العام في سنواته الدراسية المختلفة.

ومن أفظع الأدلة على هذا الضعف ما حدث من بعض المعلمين والمعلمات حين كلفت مجموعة منهم بتأليف كتاب القراءة والمحفوظات للصف الثاني الابتدائي منذ سنوات، ويا أسفاه.. يا حزناه؛ طبع الكتاب، ووزع، وفيه قرابة أربعمائة خطأ نحوي وإملائي وكتابي، وثار الغيورون على ذلك، وكتب البعض عنه في الصحف الوطنية، وقام أحد الغيورين بتدقيقه وتصويب الأخطاء فيه؛ وأعيدت طباعته.

هذا مثال على ضعف معلمي ومعلمات اللغة العربية في مدارسنا، ومثله ذلك الحدث غير المعقول الذي جاء في ورقة اختبار مادة البلاغة والنقد الأدبي للصف الثالث الثانوي في آخر عام دراسي.. جاء في ورقة الأسئلة عشرون خطأ إملائياً، ونحوياً، وأسلوبياً، فما كان من زميل غيور على اللغة العربية من الأجيال القديمة إلا أن نشرها في إحدى صحفنا المحلية مرفقاً بها جدولاً للأخطاء، وسببها، والتصويب لها.

عجباً... إذا كان بورقة اختبار في اللغة العربية عشرون خطأ ألا ينم هذا عن بينة ضعف وتدنٍ بمستوى واضعها باللغة العربية!! وكيف يُسمح لمثل هذه المستويات أن تتصدى للتدريس في المرحلة الثانوية، وتجاز لوضع أسئلة اختبار آخر العام للشهادة الثانوية؟! هذا وغيره كثير، وسوف ألقاكم في الحديث عن هذا الشأن - إن شاء الله -.
** ** **
وفقنا الله جميعاً إلى الخير والصواب والأخذ بأسباب القوة مهما غلا ثمنها، اللهم اجعل صدورنا سليمة معافاة، وأمدنا يا ربنا بتأييد من عندك وتسديد.


[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
د. محمد فجال متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 2 (0 عضو و 2 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:03 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi