.::||[ آخر المشاركات ]||::.
تنبيه عاجل جدا .. [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     عهدٌ علينا [ الكاتب : عدنان عبد النبي - آخر الردود : عدنان عبد النبي - ]       »     التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »    


عدد الضغطات : 804عدد الضغطات : 195

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة العلوم الأدبية والنقدية > رواق الإبداع الأدبي


رواق الإبداع الأدبي يُعنى بكتابات الأعضاء الإبداعية ( الفصحى ) شعرًا ونثرًا.. وكل ما يُعرض فيه سيكون مجالاً للنقد الأدبي واللغوي .

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 23/Nov/2011, 09:00 PM   #1 (permalink)
عضو جديد
 
الصورة الرمزية منذر أبوشعر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 2
Thanks: 0
Thanked 1 Time in 1 Post
معدل تقييم المستوى: 0
منذر أبوشعر is on a distinguished road
افتراضي فنان ولوحة / منذر أبوشعر


كانت ليلة قمراء باسمة، وكان حباً.. في إحدى ليالي تشرين الدافئة، وفي يوم سالف من عمر الزمن.
كان الحب اسماً، والحبيبُ سطورَ حب صاغتها الأشواق، وبوحَ شعر أضرمته عاطفة اشتاقت أن تكتوي بالنيران المقدسة.
وخلال تلك الفترة، بنى الحب مدينة كبيرة، لكنها لم تكُ سوى مدينة طيف وحلم كبير..
كان المحبُّ يرسم وحيداً صورة الحبيب، وبريشة أحلامه يكوِّن لوحة ورقيّة جميلة يضع أنفاسه ضمن سطورها.
وفي لحظة من تلك اللحظات، عندما يجد أحدنا أنه وحيد وبحاجة لجرعة فرح، نادى لوحاته واستنطقَ جميع دفاتر أشعاره.. وبيد مذعورة طوَّق خصر حبيبته الورقية ومضى نحو عرائش الياسمين.
كان يتكلم كثيراً، وكانت كلماته تتحول ببساطة إلى دفق شعر لذيذ.. لكنه لما حاول مداعبة شعرها المذهّب الطويل فوجئ بالعدم، وبأنه يناجي اللاشيء.. وشعر ساعتئذ بالفراغ وحشاً مفزعاً يريد التهام كل ساعات هناءاته.
فبكى كثيراً، واستصرخ عمر الفرح الموهوم، محاولاً إمساك طيف حبيبته الورقيّة، محاولاً حبسه خلف أستار عينيه لتبقى كل اللحظات كما هي.. لكن كل الأطياف كانت قد هربت دفعة واحدة، وغادرت كل عصافير الحلم أوكارها، ليبقى وحيداً مع لوحاته وأشعاره.
وعندما رجع إلى منزله كسيرَ النفس.. حاول الكتابة أو الرسم ليبنى الصورة من جديد، لكن أصابعه كانت قد احترقت، وجمر الذكرى انطفأ وهجه ولم يبق منه سوى الرماد.
فانكبّ على فراشه وهو ينتحب، وأخذ جسمه كله يرتعش كالمحموم، وظن أنه انتهى.
منذر أبوشعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر منذر أبوشعر على المشاركة المفيدة :
المهرة (25/Nov/2011)
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:01 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi