.::||[ آخر المشاركات ]||::.
تنبيه عاجل جدا .. [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     عهدٌ علينا [ الكاتب : عدنان عبد النبي - آخر الردود : عدنان عبد النبي - ]       »     التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »    


عدد الضغطات : 804عدد الضغطات : 195

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > الأروقة النحوية والصرفية > رواق النحو


رواق النحو يُعنى بقضايا النحو العربي وفكره ونقده ومسائله قديمها وحديثها ، ومدارسه القديمة .

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 07/Jun/2009, 10:45 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية منية قاسم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 569
Thanks: 586
Thanked 451 Times in 180 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
منية قاسم is on a distinguished road
افتراضي الممنوع من الصرف من خلال الشواهد القرآنية

شواهد قرآنية على الممنوع من الصرف

إخواني وأخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد
فهذا عرض لأغلب درس الممنوع من الصرف من خلال الشواهد القرآنية صغت بعضًا منه بأسلوبي فأرجو من علمائنا الأفاضل التنبيه إلى أي خطأ محتمل ولكم منا جزيل الشكر والامتنان
أسأل الله النفع للجميع اللهم آمين

بسم الله الرحمن الرحيم

( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) (البقرة 148)

أُخرَ: نعت مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف
وسبب المنع من الصرف : هو أن (أُخر) وصف معدول عن( الآخر) فاجتمعت فيها علتان (الوصفية والعدل )
وجاء النعت مجرورا لأن النعت يتبع المنعوت في حركة الإعراب وهو هنا تبع حركة أيام المجرورة بحرف الجر ( من )


( وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا ) (النساء 86)
بأحسنَ : الباء حرف جر أحسن اسم مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة بدل الكسرة لأنه ممنوع من الصرف
لأنه وصف جاء على وزن الفعل فاجتمعت فيها علتان (الوصفية ووزن الفعل ) فمنعت من الصرف


( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) (المائدة 50)
ومن أحسن
من : اسم استفهام في محل رفع مبتدأ
أحسنُ : ممنوعة من الصرف وهي خبر لمبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة ( والممنوع من الصرف يرفع بالضمة )


( لقدْ خلقنَا الإنْسَانَ في أَحْسَنِ تقويمٍ )
أحسن : اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة وهو هنا ليس ممنوعا من الصرف لأن كلمة ( أحسنِ ) جاءت مضافة إلى ( تقويم )
ومن شروط الممنوع من الصرف أن لا يكون مضافا


( وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ) (الأنعام 91)

قراطيسَ : مفعول به ( ثان ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
وهي هنا ممنوعة من الصرف والممنوع من الصرف ينصب بالفتحة
سبب منعها من الصرف : أنها على صيغة منتهى الجموع وجاءت على وزن مفاعيل وهذه الكلمة (قراطيس هي مما يمنع من الصرف لعلة واحدة )

(

قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُم مِّنْ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
) (الأنعام 151)
الفواحش : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
ولكن هل (الفواحش ) ممنوعة من الصرف
أقول : لا
تقولون : ألم تقولي أن ما كان على صيغة منتهى الجموع يمنع من الصرف
أقول : نعم ولكن لاحظوا أن كلمة ( الفواحش ) جاءت مقرونة بأل والممنوع من الصرف إذا جاء معرفا بأل فإنه يصرف ( أي ينون ) ويأخذ حركاته الأصلية وليس الفرعية


( وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ ) ( الحج 21 )

مقامع : مبتدأمؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة والمفروض أن يكون تنوين ضم ولكن الممنوع من الصرف لا ينون
فصحيح أن الممنوع من الصرف يرفع بالضمة ولكن إذا كان تنوين ضم لا نضع إلا ضمة واحدة
وسبب المنع من الصرف : هو أنها على صيغة منتهى الجموع وهي على وزن ( مفاعل) وهي مما لا ينصرف لأجل علة واحدة

ملاحظة مهمة : ليست هذه الميم في مقامع هي ميم مفاعل (أي ليس ما كان على وزن مفاعل يجب أن يبدأ بميم ) وإنما المطلوب أن تكون على نفس الوزن
ما معنى هذا الكلام ؟؟
أقول : أي أن المطلوب أن يكون عدد حروف الكلمة هو نفس عدد حروف هذا الوزن (مفاعل ) هذا أولا
ثانيا : ان تكون كل حركة لكل حرف في الكلمة مطابقة لحركة كل حرف في الوزن (مفاعل ) بالترتيب
فلو قلنا مثلا : كتائب : هل هذه الكلمة على وزن مفاعل ؟
أقول نعم هي على وزنها مع أن أول حرف فيها ليس ميما لأن هذا ليس شرطا
كتائب : هي من خمسة حروف ، وكذلك وزن ( مفاعل ) من خمسة حروف
حركات كلمة ( كتائب ) بالترتيب الحرف الأول منها متحرك بالفتح ، والثاني بالفتح ، والثالث ساكن والرابع بالكسر والخامس يأتي حسب الإعراب
وكذلك الوزن (مفاعل ) الحرف الأول منه متحرك بالفتح والثاني بالفتح والثالث ساكن والرابع بالكسر والأخير يأتي حسب الإعراب الله أعلم
(

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
) الحج 40

صوامعَ : نائب فاعل مرفوع وهي ممنوعة من الصرف ( ويقال فيها ما قيل في مقامع ) وكما تلاحظون هنا أن كلمة صوامع لم تبدأ بميم مع أنها على وزن مفاعل ( وهذا شاهد على ما ذكرنا أعلاه )
ونفس الكلام يقال في ( مساجدُ)


( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا )( الجن 18)

المساجدَ : اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهي ليست ممنوعة من الصرف لأنها مقرونة ( بال ) التعريف
بينما مساجد في الآية السابقة كانت ممنوعة من الصرف لانها غير مقرونة بال وكذلك ليست مضافة


( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) (الفتح 29)

محمدٌ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهي ليست ممنوعة من الصرف لعدم وجود سبب المنع
وهنا معلومة أوردها الشيخ الفاضل : وهي أن أسماء الأنبياء كلها أعجمية إلا أربعة أسماء وهي : ( محمد (صلى الله عليه وسلم ) وصالح -وهود - وشعيب ) عليهم السلام جميعا
وذكر في كتاب النحو التطبيقي للدكتور عزام الشجراوي أنها ستة وذكر البيت التالي
تذكر شعيبًا ثم نوحًا وصالحًا --- وهودًا ولوطًا والنبي محمدا
(

وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ
) ( الصف -6 )

أحمدُ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهي ممنوعة من الصرف لذا لم يظهر عليه تنوين الضم وإنما ظهرت ضمة واحدة
سبب المنع من الصرف هو أنه جاء على وزن الفعل إضافة إلى العلمية

و هنا نلحظ الفرق بين اسمي النبي صلى الله عليه وسلم (محمد – أحمد ) بأن الأول غير ممنوع من الصرف والثاني ممنوع
)

( ِإنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآَتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ) (النساء 163)
الى :حرف جر
أبراهيمَ : اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الفتحة بدل الكسره لأنه ممنوع من الصرف
والأسماء التي بعده كلها معطوفة عليه مجرورة وعلامة جرها الفتحة لأنها ممنوعة من الصرف
سبب منعها من الصرف : العلمية والعجمة ويزيد عليها اسم سليمان بأنه مختوم بألف ونون
وأما اسم داوودَ : فإعرابه مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو أيضا ممنوع الصرف
وسبب منعه من الصرف : العلمية والعجمة




( وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى ) ( النحم 50)
عادًا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو ليس ممنوعا من الصرف لأنه ليس اسما أعجميا وظهور التنوين على الاسم يؤكد أنه ليس ممنوعا من الصرف

( وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى )( النجم 51)
ثمود َ: معطوفة على عادًا منصوبة مثلها ولكنها ممنوعة من الصرف
سبب المنع من الصرف : هو أنه اسم أعجمي استخدم عند العجم علما على اسم وكذلك عدد حروفه اكثر من ثلاثة
إذن هي العجمة سبب المنع من الصرف إضافة إلى العلمية


( وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى) ( النجم 25)
نوحٍ : مضاف اليه مجرور وعلامة جرة الكسرة وهي ليست ممنوعة من الصرف لأن عدد حروفها أقل من أربعة وظهور التنوين على أخر الاسم يؤكد أنه ليس ممنوعا من الصرف

( فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي) ( طه 86 )

غضبانَ: حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة بدل تنوين الفتح لأنها ممنوعة من الصرف
سبب المنع من الصرف : أنها مزيدة بألف ونون إضافة إلى العلمية


( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الأَلْبَابِ ) ( الزمر 21)
لذكرى : اللام المزحلقة للتوكيد
ذكرى : اسم إن مؤخر منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة لأنه اسم مقصور وهي ممنوعة من الصرف لأنها مختومة بألف التأنيث المقصورة
هي مما يمنع من الصرف لعلة واحدة


( وإذَا أذقنا الإنسَانَ رحمةً من بعدِ ضَرَّاءَ مستهم إذا لَهُم مكرٌ في آياتِنَا قلِ اللهُ أسرعُ مكرًا أنَّ رُسُلُنَا يَكتُبُونَ ما تَمكرُونَ ) ( يونس 21
ضراءَ : مضاف اليه مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف
سبب المنع من الصرف : أنه مختوم بألف التأنيث الممدودة وهو مما لا ينصرف لأجل علة واحدة


هذا والله أعلم وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

مصدر الإعراب
مكتبة القرآن الكريم
منية قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر منية قاسم على المشاركة المفيدة :
د. محمد فجال (01/Jan/2012)
 


يتصفح الموضوع حالياً : 2 (0 عضو و 2 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:28 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi