• قدم على ابن علقمة النحوي ابن أخ له فقال له: ما فعل أبوك؟ قال: مات. قال: وما فعلت علته؟ قال: ورمت قدميه. قال: قل قدماه. قال: فارتفع الدم إلى ركبتاه. قال: قل ركبتيه. فقال: دعني يا عم، فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا...
• جاء رجل يعود نحوياً مريضاً، فقال له: ما الذي تشكوه؟ قال: حمى جاسية، نارها حامية، منها الأعضاء واهية، والعظام بالية. فقال له: لا شفاك الله بعافية.. يا ليتها كانت القاضية. • لقي نحوياً رجلاً من أهل الأدب، وأراد أن يسأل عن أخيه، وخاف أن يلحن فقال: أخاك أخيك أخوك هنا؟ فقال الرجل: لا، لي، لو.. ما هو حضر. ·كتب المنصور إلى زياد بن عبد الله الحارثي أن يقسم مالاً بين القواعد والعميان والأيتام. فدخل عليه أبو زياد التميمي، فقال: أصلحك الله. اكتبني في القواعد. فقال له: عافاك الله، القواعد هن النساء اللواتي قعدن عن أزواجهن فقال: اكتبني في العميان. قال: اكتبوه فيهم، فإن الله يقول: "فإنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور". قال أبو زياد: واكتب ابني في الأيتام. قال: نعم من كنت أباه فهو يتيم. ·قال المتوكل لأبي العيناء: إن سعيد بن عبد الملك يضحك منك. فقال أبو العيناء: إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون.
مختارات من كتاب أدبنا الضاحك |