![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق الدراسات اللغوية يُعنى بدراسة اللغة وكل ما يتعلّق بها ( علم اللغة العام ، فقه اللغة ، اللغة والمجتمع ، علم اللغة المقارن ، المعجم ، الدلالة )..إلخ . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو نشيط تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 33
Thanks: 3
Thanked 5 Times in 4 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() |
أولاً : العطف تعددت حروف العطف في سورة الشعراء بين الفاء والواو وثم وبل ، ولكني اخترت بعضها كأمثلة ، وهي على النحو التالي : • الفاء: وردت الفاء في أكثر من موضع وخرجت لعدة أغراض أهمها : 1. المخالفة في العطف كقوله تعالى:{إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ } فقد عطف { فَظَلَّتْ }على { ُنَزِّلْ }وهذا مخالفة في العطف ؛لأنه عطف الماضي على المضارع ،لكن السياق القرآني هو الذي اقتضى ، ذلك حيث إن في عطف الماضي على المستقبل إشعار بتحقيقه ، وأيضاً لأن{ فظلت}معناها{ فتظلُ}والجزاء يقع فيه لفظ الماضي في معنى المستقبل . 2. الترتيب والتعقيب : كقوله تعالى {فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ } فقد عطف جملة { فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ }على ماقبلها بالفاء التي أفادت الترتيب والتعقيب ؛لأنه ليس هناك فاصل زمني بين اللقف والسجود .وهذا المشهد هو المناسب لقوة التحدي ؛فإن سرعة النصر الحاسم بعد قوة التحدي مناسبة لمثل هذا المقام . 3. التهديد: كقوله تعالى في الشعراء : {قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ } ، وفي الأعراف يقول : {قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَـذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} والملاحظ على الآيتين زيادة اللام في سورة الشعراء في قوله { فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}وحذفها في سورة الأعراف في قوله { فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}وهذا يجعلنا نتسأل لماذا؟لأن سياق سورة الشعراء يختلف عن سياق سورة الأعراف ،ففي الشعراء زيدت لتأكيد التهديد بها ،وذلك لأن الموقف موقف غضب زائد وتميز من الغيظ ،أما في الأعراف فقد كان الموقف مختلفاً، حيث إنه بني على الاختصار وعدم المواجهة ،بعكس الموقف في سورة الشعراء الذي بني على التفصيل في سرد الأحداث وقوة المواجهة والتحدي . 4. مراعاة ترتيب الأحداث :كقوله تعالى {قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ } 5. السرعة : كقوله تعالى {قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ } . 6. القرب الزماني : كقوله تعالى {قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ } . 7. التعقيب : كقوله تعالى {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ } 8. المبادرة : كقوله تعالى{قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ } 9. الترتيب فيما بعدها : كقال تعالى {فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاء مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون } جاء بالفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها ،والسين لتأكيد مضمون الجملة،وتقريره،أي فسيأتيهم البتة من غير تخلف أصلاً . 10. وقوله تعالى ــ أيضاً ــ {فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ } فالفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها من الوعد الكريم ،وليس هذا مجرد تأكيد للأمر بالذهاب ؛لأن معناه الوصول إلى المأتي لا مجرد التوجه إليه كالذهاب وأفراد الرسول . • الواو : وقد خرجت لعدة أغراض منها : 1. إرادة الجمع : كقوله تعالى{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ } حيث عطف الهداية على الخلق بالفاء ،و السقى على الإطعام بالواو لإرادة الجمع بينهم،وعطف الشفاء على المرض بالفاء ؛ لأن الشفاء يعقب المرض ،ثم عطف الإحياء على الموت ؛لأن الإحياء بعد الموت يكون بمهلة وتراخي ؛ ولكنه عطف الفعل ( خلقني)وهو في زمن الماضي ، على الفعل (يهدين )وهو في زمن المستقبل ،والسبب في ذلك أن خلق الذات لايتجدد في الدنيا ،بل لما وقع بقى إلى الأمد المعلوم ، أما هدايته تعالى فهي مما يتكرر كل حين . وكذلك عطف (مرضت ) وهو في زمن الماضي ، على( يشفين) وهو في زمن المستقبل ، ومع أنه أسند فعل المرض لنفسه ، وفعل الشفاء لله عز وجل إلا أن ذلك يدل على حسن الأدب مع ربه عز وجل ،إذ أسند إليه أفعال الخير كلها ،وأسند فعل الشر إلى نفسه ،وللإشارة إلى أن كثير من الأمراض تحدث بتفريط الإنسان،في مأكله ومشربه 2. الخوف من المواجهة : كقوله تعالى {قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ } .يرى الرازي أن هناك من يقرأ الفعلين ( يضيق وينطلق ) بالرفع لأنهما معطوفان على خبر إن ، وبالنصب لعطفهما على صلة أن ، والمعنى أخاف أن يكذبون ، وأخاف أن يضيق صدري ، وأخاف أن لا ينطلق لساني .والفرق أن الرفع يفيد ثلاث علل في طلب إرسال هارون والنصب يفيد علة واحدة وهي الخوف من هذه الأمور الثلاثة ، فإن قلت الخوف غم يحصل لتوقع مكروه سيقع وعدم انطلاق اللسان كان حاصلا ، فكيف جاز تعلق الخوف به؟ قلت قد بينا أن التكذيب الذي سيقع يوجب ضيق القلب ، وضيق القلب يوجب زيادة الاحتباس ، فتلك الزيادة ما كانت حاصلة في الحال ،بل كانت متوقعة ، فجاز تعليق الخوف عليها . 3. إظهار الفضل :كقوله تعالى {قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ } جاء بالواو بدلاً عن الفاء لأنه في سياق تعداد فضائله على موسى . 4. مراعاة المقام : كقوله تعالى {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ } الهمزة للإنكار التوبيخي ،والواو للعطف على مقدر يقتضيه المقام، أي أفعلوا ما فعلوا من الاعراض عن الآيات والتكذيب والاستهزاء بها . 5. العطف على ما تقدم : كقوله تعالى {وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ } فهذه الآية عطفت على ما سبقها في قوله تعالى : {وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } . • ثم : استخدمت عاطفة في موضعين وغير عاطفة في موضع أ- البعد الزماني :كقوله تعالى{وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ } .فثم هنا جاءت عاطفة ، حيث عطفت تلك الجملة على ما قبلها في قوله تعالى : {وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ } . ب- الظرفية: كقوله تعالى {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ } فثم لم تكن هنا عاطفة بل جاءت ظرفاً بمعنى هناك . ت- البعد الزماني والمكاني معاً : كقوله تعالى{وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ } عطف يحيني على يميتني بثم لتراخي المدة واتساع الأمر بين الإماتة والإحياء في الآخرة . • بل : وجدت لكنها لم تكن عاطفة 1. بل لم تكن عاطفة ولكنها جاءت هنا للعدول كقوله تعالى{قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ } فلما سأل سيدنا إبراهيم قومه عن الأصنام التي يعبدونها ،هل تنفعهم ؟ أو تضرهم ؟ أو تسمعهم ؟لم يجدوا جواباً لذلك ،فعدلوا عن ذلك اعترافاً بأنها بمعزل عن السمع والمنفعة والمضرة ،فبل أبطلت ما ذكر عن تلك الأصنام ،وأثبتت تقليدهم لآبائهم دون تفكير ولا تدبر ، وهي هنا ليس عاطفة بل هي ابتدائية لعدم وجود تشريك بين ما قبلها وما بعدها . ثانياً : الحـذف 1. قال تعالى {قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ } .سياق الآية يدل على أن هناك حذف قبل قول فرعون ، وهو أنهما أتيا فرعون وقالا له ما أمر الله به ، فقال فرعون َ{ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ } ، ويروى أنهما انطلاقا إلى باب فرعون فلم يؤذن لهما سنة حتى قال البواب : إن ههنا إنساناً يزعم أنه رسول من رب العالمين ،فقال ائذن له لعلنا نضحك معه ،فأديا إليه الرسالة فعرفه فرعون بأنه موسى عليه السلام ، فعدد عليه نعمه أولاً وهي (ألم نربك فينا ولياً) و(لبثت فينا من عمرك سنين)،ثم إساءته إليه ثانياً بقوله (وفعلت فعلتك التي فعلت).فالحذف لم يكن كلمة ولا جملة وإنما كان حدثاً متكاملاً ، ولأنه يفهم من السياق فقد حذف .. 2. قال تعالى {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ } يروى أن البحر أبى أن ينفلق ،فقال موسى يارب قد أبى البحر أن ينفلق ،فقيل له اضرب بعصاك البحر ضربه فانفرق ، أي إن الحذف ظهر هنا في موضعين هما : الأول عندما دعا موسر ربه أن يأمر البحر بأن ينفلق ،فأمره الله بالانفلاق .والثاني عندما قال له ـ الله عز وجل ـ اضرب بعصاك فضرب فانفلق . 3. قال تعالى{إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ } فقد جاء بمقول القول ، وحذف القول والتقدير أي قائلاً {إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ }ولكن بما أنه فهم من خلال السياق فقد تم حذفه . 4. قال تعالى {وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ } أي تبعه ذنب فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه ،أو سمى باسمه ،والمراد به قتل القبطي ،وتسميته ذنباً بحسب زعمهم . 5. قال تعالى : {وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } هذا كلام مستأنف مسوق للشروع في سرد سبع قصص ،هي على التوالي : قصة موسى وإبراهيم ونوح وهود وصالح و لوط وشعيب ،والظرف متعلق بمحذوف تقديره اذكر يا محمد لقومك عساهم يتعظون بها،ويعتبرون بما آل إليه مصير أولئك الأقوام ،الذين جنحوا إلى المكابرة والتعنت . 6. قال تعالى : {قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ } هنا الحذف على مستوى الحرف ،فقد حذفت ياء المتكلم من الفعل يكذبون الذي أصله يكذبونني مراعاة للفاصلة القرآنية . ثالثاً : الإحالة تعددت الإحالة في السورة بين الضمائر المتصلة والمستترة والأسماء الموصولة وأسماء الإشارة ، وقد اخترت هذه الآيات لورود الإحالة فيها متنوعة وبعدد كبير. قال تعالى {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ } . الكلمة في الآية العنصر الإحالي مرجعه نوعه الذي هو الله داخلية خلقني الياء الله داخلية هو هو الله داخلية يهدين الياء الله داخلية الذي هو الله داخلية هو هو الله داخلية يطعمني الياء الله داخلية يسقين الياء الله داخلية مرضت التاء إبراهيم داخلية فهو هو الله داخلية يشفين الياء الله داخلية الذي هو الله داخلية يميتني هو الله داخلية يحيين الياء الله داخلية الذي هو الله داخلية اطمع أنا إبراهيم داخلية يغفر هو الله داخلية لي الياء إبراهيم داخلية يتبادر على هذه الإحالات سؤال هو : لماذا أتى بالضمير (هو) مع الله في كل الجمل إلا في قوله تعالى{ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ} لم يأتِ به ؟ وللرد على هذا السؤال يقول الغرناطي " إن أمر الإماتة والإحياء لا مطمع فيه لأحد بخلاف أمر الإطعام والسقي، إذ قد يتوهم من ضعف نظره أن ذلك مما تصح فيه النسبة لغيره تعالى إذ يقال: أطعمني فلان وسقاني، ويسبق إلى الوهم الاستقلال، وإنما ذلك على المجاز، ولا يقال أمات فلان فلاناً أو أحياه إلا ويسبق إلى الوهم ما الأمر عليه من المجاز، فلما كان أمر الإماتة والإحياء ونسبة ذلك إليه تعالى مما لا يخفى على أحد لم يحتج إلى الضمير، واحتيج إليه فيما قبل لرفع الإيهام، إذ مفهومه أنه هو لا غيره يطعمني ويسقيني، فاحتيج إلى (هو) هنا ليحرز ما ذكرنا، ولم يحتج إليه في قوله: وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ لأنه لا يتوهم (أن) غيره يفعل ذلك، فجاء كل على ما يجب ويناسب " . |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |