.::||[ آخر المشاركات ]||::.
تنبيه عاجل جدا .. [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     عهدٌ علينا [ الكاتب : عدنان عبد النبي - آخر الردود : عدنان عبد النبي - ]       »     التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »    


عدد الضغطات : 804عدد الضغطات : 195

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة علوم اللغة واللسانيات > رواق اللسانيات


رواق اللسانيات يُعنى بالمدارس اللسانية الحديثة ومناهجها اللغوية في دراسة اللغة وتطبيقاتها.( البنيوية ، التوليدية ، التحويلية ، النصية ، التداولية ، السياقية ، التفكيكية ، التركيبية ، السيميائية ، الأسلوبية ، الحاسوبية )...إلخ

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 15/Dec/2011, 05:27 PM   #1 (permalink)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية تغريد الشميري
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 33
Thanks: 3
Thanked 5 Times in 4 Posts
معدل تقييم المستوى: 0
تغريد الشميري is on a distinguished road
افتراضي اللسانيات النصية بين النشأة والمفهوم

مفهوم اللسانيات النصية أو نحو النص :
تعددت مفاهيم اللسانيات النصية ، فكل نظر إليها من زاويته ، وعرفها بطريقته ، ومن هؤلاء :
دي سوسير الذي يعرفها بأنها "فرع من فروع اللغة يدرس النص بوصفه وحدة لغوية كبرى، ويبين جوانب متعددة فيه ". و ديبوجراند الذي يعرفها بقوله "هو ذلك الفرع من قواعد النص الذي يصف وسائل التعبير المسؤولة عن عملية تشكيل النص ". أما هاليداي ورقية حسن فيرون أن النصية تتمثل في "كل نص يتوفر على خاصية كونها نصاُ ، وهذا ما يميزه عما ليس نصاً ". وهذا بعكس واورزنياك الذي يعرفها بقوله "ذلك الفرع من قواعد النص الذي يصف وسائل التعبير المسؤولة عن عملية تشكيل النص ، ولا يقتصر مجالها على الوسائل اللغوية المتحققة نصيا والعلاقات بينها ، بل تهتم بدلالة وبراجماتية النص أيضاً" .أما من الناحية الوظيفية فيعنى هذا العلم"بشرح كيفية قيام النص بوظائفه أي بتحليل الخواص المعرفية العامة التي تجعل من الممكن إنتاج البيانات النصية المعقدة في مرحلة الأداء ،وإعادة إنتاجها بالفهم في مرحلة التلقي" ومن ثم يمكن القول بأن اللسانيات النصية "فرع من فروع اللسانيات يعنى بدراسة مميزات النص من حيث جدته وتماسكه ومحتواه البلاغي التواصلي " .
فهذه هي بعض تعريفات المستشرقين التي اقتصرت على أن لسانيات النص فرع من فروع اللغة ، تحلل النص تحليلاً قائماً على بيان كل جوانبه المتعلقة بالوحدات البنائية الكبرى والصغرى فيه ناظرة إلى أبعاده الدلالية
أما العرب فقد كانت لهم تعريفات خاصة بعلم النص ؛ لكن معظمها كان مأخوذة من التعاريف السابقة ، مع إضافة بعض اللمسات، ومن هذه التعاريف : تعريف سعد مصلوح القائل " إن نحو النص نمط تحليلي ذو وسائل بحثية مركبة تمتد إلى مستوى ما وراء الجملة بالإضافة إلى المكونات التركيبية للجملة ، ويشمل علاقات ما وراء الجملة وعلاقات ما بين الجمل ثم الفقرة ثم النص بتمامه أو الخطاب برمته " أما الفقي فيعرفها بقوله" فرع من فروع اللغة يدرس النص بوصفه الوحدة اللغوية الكبرى ، وبين جوانب عديدة فيه منها التماسك والترابط ووسائله وأنواعه ، والإحالة أو المرجعية وأنواعها ،والسياق النصي ودور المشاركين في النص عند إنتاجه وتلقيه سواء كان منطوقاً أو مكتوباً " .
نشأة علم اللغة النصي :
مر علم اللغة النصي بعدة مراحل مهدت لظهوره كعلم مستقل ، وهذه المراحل هي :
1. في عام 1952 قدم العالم اللغوي هاريس منهجاً لتحليل الخطاب نشره في مقال له بعنوان (تحليل الخطاب).
2. في عام 1968م حاول هارفج وصف التنظيم الداخلي للنص ، من خلال اكتشاف العلاقات فيه .
3. في عام 1971 نشر فان دايك مقالة له بعنوان (جوانب في نحو النص) .
4. في عام 1976م أصبح البحث النصي بصورته المكتملة على يد هاليداي ورقية حسن ، حينما صدر لهما كتاب مشترك بعنوان (الاتساق في الإنجليزية).
5. في عام 1979م اختار بتوفي (النص مقابل الجملة )عنواناً لأعماله التي نشرها في العام نفسه .
6. في عام 1980 قدم دي بوجراند ودرسلر منهجاً شاملاً في كتابهما (مدخل إلى علم لغة النص ).
7. في عام 1983م قدم براون ويول في كتابهما ( تحليل الخطاب) نقلة نوعية في مجال تحليل الخطاب .
لكن لسانيات النص لم تكن بمعزل عنا ، فهناك إشارات عند كل من : الجرجاني ، و الزمخشري ، والباقلاني ، و الرازي ، و الألوسي ،و ابن عاشور ، وسيد قطب ، والبقاعي ، و حازم القرطاجني ،و السكاكي ، ولكنهم عملوا تأصيلاً للجانب النظري فقط .
اختلاف التسمية :
يعد مفهوم لسانيات النص من أحد المصطلحات الحديثة التي وضعت ترجمة للمصطلح الذي عُبر عنه في الإنجليزية بـــ Text Linguistics أوLinguistics Of Textولم يستقر هذا المصطلح في الغرب ، فقد عُبر عنه في الإنجليزية أيضاً بـــ Text Grammarوفي الفرنسية Seience de Text وليس عدم الاستقرار على التسمية في الغرب فقط ؛ بل حتى عند العرب ، تعددت التسميات ولم تستقر على تسمية معينة ، ومن هذه التسميات : نحو النص ، علم لغة النص ، نظرية النص ، لغويات النص ، علم اللغة النصي ، التحليل اللساني النصي ، لسانيات نصية ، علم البراجماتية .
والسؤال الذي يطرح نفسه هو : على ماذا يقوم هذا العلم ؟
يقوم على فكرة أن النص يُعد الموضوع الرئيسي في التحليل والوصف اللغوي ، فبعد أن أدرك اللغويون أن الجملة التي كانت تعد أكبر وحدة لغوية لم تعد كافية لكل مسائل الوصف اللغوي ، قالوا ينبغي النظر إلى لسانيات النص على أنها علم شامل .
فقيام هذا العلم على النص جعلني أبحث عن أسباب هذا الانتقال، التي توصلت إلى أنها تتمثل في :
1. ضيق مجال الدراسة اللسانية : فقد فرض نحو الجملة على الدراسات اللغوية قيودا تقف عند حد الجملة ولا تتعداها .
2. أن العوامل النفسية أوثق علاقة بالنصوص منها بالجمل .
3. أن الأعراف الاجتماعية تنطبق على النصوص أكثر ما تنطبق على الجمل.
4. أن النص نظام فعال، على حين نجد الجملة عناصر من نظام افتراضي.
5. أن الجملة كيان قواعدي خالص يتحدد على مستوى النحو فحسب، أما النص فحقه أن يعرف تبعاً للمعايير النصية الكاملة .
6. إن قيود القواعد المفروضة على البنية التجريدية للجملة في النص يمكن أن يتم التغلب عليها بواسطة الاهتمام بتحفيزات تعتمد على سياق الموقف .
7. أن النصوص تشير إلى نصوص أخرى بطريقة تختلف عن اقتضاء الجمل لغيرها من الجمل .
8. أن النص يُنظر إليه ويتم فهمه في صورة توال من الوقائع ، وفي المقابل يجري النظر إلى الجملة بوصفها عناصر من نظام ثابت متزامن .
9. أن النص تجل لعمل إنساني ينوي به شخص أن ينتج نصاً ،ويوجه السامعين به إلى أن يبنوا عليه علاقات من أنواع مختلفة ، وليست الجملة عملا .
10. أن التمييز بين ما يطابق القواعد وما لا يطابقها تمييز تقابلي ثنائي.
11. البحث عن سُبل لتوسيع مجال الدراسة اللسانية : فدراسة اللغة في ذاتها ولذاتها ،وإقصاء الدلالة والمعنى والسياق ،عوامل أشعرت الباحثين بضيق مجال أبحاثهم والبحث عما هو أوسع .
12. الحرص على توفير الملاءمة في الدراسات اللغوية .
13. التداخل المعرفي وانفتاح الدراسة اللغوية على الدراسات الاجتماعية والنفسية والفنية والإعلامية .
14. أزمة الاتجاهات النقدية ، والتوجه إلى علم اللغة بحثاً عن الحلول .
أما عن مصطلحات هذا العلم فقد تبلورت في مصطلحين هما النص والخطاب وظهرت فيهما اشكالية كبيرة ، فمنهم من يرى أن النص أعم وأشمل من الخطاب ومنهم من يرى العكس . وقبل الخوض في الآراء لا بد أن نشير أولاً إلى تعريفهما .
تعريف النص :
التعاريف ،ومنها :
1) تعريف هاليداي ورقية حسن إذ عرفا النص بأنه " كل قطعة شفوية أو مكتوبة طالت أو قصرت وكونت كلاماً موحدا " فهما مزجا بين النص والخطاب ؛فإذا كان هذا تعريف النص لديهما فما تعريف الخطاب ؟ وهل النص والخطاب عندهما بمنزلة واحدة ؟
2) تعريف هارتمان " النص قطعة ذات دلالة وذات وظيفة ، فهو قطعة مثمرة من الكلام " .
3) تعريف برينكر" النص مجموعة منظمة من القضايا أو المركبات القضوية تترابط بعضها مع بعض على أساس محوري موضوعي من خلال علاقات منظمة دلالية " .
4) تعريف فاينريش " النص تكوين حتمي يحدد بعضه بعضاً تترابط أجراؤه من جهتي التحديد والاستلزام ،وهذا ما يُسمى بالوحدة الكلية أو التماسك الدلالي ".
5) تعريف واورزنياك " النص بنية سطحية ، توجهها وتحفزها بنية عميقة دلالية " .وكل تلك التعريفات اعتمد على الجانب الدلالي .
أما هذه التعريفات فقد اعتمدت على الجانب التداولي و منها :
1) تعريف هاينه " النص مجموع الإشارات اللغوية التي ترد في تفاعل اتصالي " .
2) تعريف هارتمان " النص علامة لغوية أصيلة تبرز الجانب الاتصالي والسيميائي " .
3) تعريف هاليداي ورقية حسن" النص وحدة لغوية في طور الاستعمال" .
4) تعريف جان ماري " النص سلسلة لسانية محكية أو مكتوبة وتشكل وحدة تواصلية ".
ما يلاحظ على تعريف النص من الجانبين الدلالي والتداولي أن من عرف النص في الجانب الدلالي عاد وعرفه مرة ثانية في الجانب التداولي ،ولكن أشمل تعريف للنص كما أرى هو تعريف دي بوجراند القائل " النص حدث تواصلي ، يلزم لكونه نصاً أن تتوافر له سبعة معايير ـــ السبك والحبك والقصدية والتقبلية والإعلامية والموقفية والتناص ـــ إذا تخلف واحد منها تنزع منه صفة النصية " .
فتلك تعريفات رواد المنهج اللساني الغربي ، أما العرب فقد كانت لهم تعريفات خاصة ، لكنها لم تبتعد كثيراً عمن سبقهم ومنها :
1. تعرف الأزهر الزناد للنص في كتابه نسيج النص بأنه"نسيج من الكلمات يترابط بعضها ببعض" .
2. سعد مصلوح : يرى النص "سلسلة من الجمل كل منها يفيد السامع فائدة يحسن السكوت عليها ، فهو مجرد حاصل للجمل الداخلة في تشكليه "وهنا ركز مصلوح على الجانبين التركيبي والدلالي ، وتنبه في تعريف آخر إلى القصور الذي ظهر في التعريف الأول وأعاد يعرف النص بأنه "حدث تواصلي مركب ذو بنية مكتفية بنفسها قادرة على الإفصاح والتأثير والفعل"
وهناك الكثير ممن عرف النص ، وما يلاحظ على تعريفاتهم أنهم لم يستقروا على تعريف معين فمن عرف النص في كتاب عاد وعرفه في كتاب آخر، ومن نظر للنص من زاوية ضيقة عاد ونظر إليه من زاوية أوسع . ولا أدري لماذا عدم الاستقرار في تعريف النص ؟
تعريف الخطاب :
والحال هو نفسه مع الخطاب ، فلم نلاقِ تعريفاً محدداً له ، بل تعددت تعريفاته ، واختلفت نظرتهم له من حيث علاقة بالنص وأيهم أشمل النص أم الخطاب ، نبدأ أولاً بذكر بعض التعريفات التي تنظر للخطاب على أنه :
1. اللغة التي يسيطر عليها المتكلم في حالة استعمال.
2. أو هو تجل لعمل إنساني ينوي به شخص أن ينتج نصاً ويوجه السامعين به إلى أن يبنوا عليه علاقات من أنواع مختلفة .
3. أو هو ملفوظ طويل ، أو متتالية من الجمل تتكون من مجموعة مغلقة ، يمكن من خلالها معاينة بنية سلسلة من العناصر بواسطة المنهجية التوزيعية ، وبشكل يجعلنا نظل في مجال لساني محض .
4. أو هو خلق لغة من لغة .
وما يلاحظ على التعريفات السابقة أنها تمزج بين النص والخطاب خصوصاً التعريف الثاني الذي يظهر التسوية بين المنطوق والمكتوب طال أم قصر ، شكلته جمله واحدة أو عدة جمل ، وهنا يبرز سؤال هو : لماذا لما نقل علم لغة الخطاب بما أن الخطاب والنص عندهم بمعنى واحد؟الإجابة عن هذا السؤال تقودنا إلى أصل كلمة النص المأخوذ من اللاتينية بمعنى النسيج، وفي النسيج معنى الترابط الشديد بين أجزائه ،وهذا المعنى هو الذي جعل علماء اللسانيات النصية يجعلون الاتساق والتماسك في بناء النص الشرط الرئيسي للنصية .
بين النص والخطاب :
بين النص والخطاب هذا عنوان أردت من خلاله أن أضع مقارنة بين النص والخطاب،لأنه جاء استعمال المصطلحين في علم اللغة الحديث بمعنى واحد عند كثير من الباحثين من أمثال (فادن دايك هاليداي ورقية حسن ومحمد خطابي وصلاح فضل وعبد الملك مرتاض ومحمد مفتاح ) فهذا محمد مفتاح الذي يرى" النص مدونة كلامية وحدثا زمانيا، تواصليا تفاعليا مغلقا في سمته الكتابية ، توالديا في انبثاقه وتناسله"وهذا جمع صريح بين النص والخطاب، وكلاهما يرتكز على الوظائف والتواصل . وأما مرتاض فيأخذ النص مأخذ الخطاب دون تمييز بينهما على امتداد كتابه "التحليل السيميائي للخطاب الشعري. وتذهب كريستيفا إلى أن"النص خطاب يخترق وجه العلم" لكنني أرى أن النص يختلف عن الخطاب والعكس ، وحاولت أن أثبت ذلك من خلال المقارنة التالية :
النص الخطاب
وظيفته نصية وظيفته تواصلية
ملفوظ ومكتوب ملفوظ
مجموعات بيانات نسقيه ***** فعل الإنتاج اللفظي
يتضمن الخطاب ويستوعبه ***** نتيجته ملموسة ومسموعة ومرئية
موضوع مجرد ****** موضوع مجسد
مظهر دلالي ******** مظهر نحوي
يتم من خلال إنتاج المعنى ******* يتم بواسطة ارسال القصة
متلقيه غالباً غير موجود ****** يتوجه إلى سامع مقصود
يتجاوز إلى الكاتب والقارئ******* يقف عند الراوي والمروي له
فمن خلال تلك المقدمة الموجزة عن علم اللغة النصي أو لسانيات النص ، نقول أن لسانيات النص قامت على سبعة معايير ذكرها ديبوجراند ودريسلر وهي السبك والحبك و القصدية والمقبولية والإعلامية والموقفية والتناص ، وهذه المعايير موجودة في تراثنا العربي القديم ولكننا لم نضعها في نظرية مستقلة وإنما كانت مجرد شذرات مبثوثة في بعض الكتب هنا وهناك .....
تغريد الشميري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر العضو تغريد الشميري على مشاركته المفيدة هم (2) :
 


يتصفح الموضوع حالياً : 4 (0 عضو و 4 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:53 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi