![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق النحو يُعنى بقضايا النحو العربي وفكره ونقده ومسائله قديمها وحديثها ، ومدارسه القديمة . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 6
Thanks: 0
Thanked 4 Times in 3 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | التوكيد تقوية الكلام السابق ورفع الاحتمال عنه بإعادة اللفظ الأول بعينه، أو باستعمال كلمات خاصة لهذا الغرض. نوعاه : التوكيد اللفظي، والتوكيد المعنوي. التوكيد اللفظي : فهو إعادة اللفظ الاول بعينه بقصد التقرير، أو خوف النسيان، أو عدم الإصغاء، سواء أكان هذا اللفظ اسماً أم فعلاً أم حرفاً أم جملة (اسمية أو فعلية). مثال : - قولنا : اللهَ اللهَ، الصّبرَ الصّبرَ، النميمةَ النميمةَ. - وقول الرسول - صلّى الله عليه وسلّم - : " أيّما امرأةٍ قاصرٍ أنْكَحَتْ نَفْسَها بغير إذنْ وَلِيِّها فنكاحُها باطلٌ باطلٌ باطلٌ ". - وقول الشاعر : أخاكَ أخاكَ إنّ مَنْ لا أخاً له كساعٍ إلى الهَيْجاء بغيرٍ سلاحِ - وقولنا : صمَّمَ صمَّمَ الشعبُ العربيُّ على تحرير أرضهِ. - وقولنا : نَعَمْ نَعَمْ سأحضر، لا لا، لن أتأخر عن الموعد. - وقولنا : سأحضر في موعدي، سأحضر في موعدي. - ومنه قوله - صلّى الله عليه وسلّم - : " واللهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشاً، واللهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشاً، واللهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشاً. تنبيه : - من التوكيد اللفظي قولنا : رأيتُكَ أنتَ، كان هو نفسه محبّا للخير، فـ(أنت) توكيد للكاف، و(هو) توكيد للضمير المستتر في (كان)، قال تعالى : ( إنك أنت علّام الغيوب ). - وإنّ توكيد الجملة قد يكون بغير حرف العطف كما تقدم، وقد يكون بحرف العطف كقوله تعالى: ( كلّا سيعلمون * ثمَّ كلاّ سيعلمون )، وقوله تعالى : ( أوْلَى لكَ فَأوْلَى * ثمَّ أوْلَى لكَ فَأوْلَى )، وقوله تعالى : ( وما أدْرَاكَ ما يومُ الدّينِ * ثمَّ ما أدْرَاكَ ما يومُ الدّينِ ). التوكيد المعنوي : يكون بألفاظ محصوره وهي : ( النّفْس , العَيْن , كِـلاَ , كِلْتَا , كلّ , جميع وعامَـه , أجْمـع ) · يتفرع من " أجمع " ثلاث كلمات أخـرى للتوكيد هي : 1. جَمْعاء : للمفرد المؤنثة . 2. أجمعون : لجماعة الذكور . 3. جُمَع : لجماعة الإناث . فائدة هذا النوع من التوكيد هو رفع احتمال أن يكون في الكلام السابق ( مجاز أو سهو أو نسيان) . مثل على ذلك , إذا قلنا : " قراْتُ كتابَ الفقه " هنا احتمل الكلام على أن يكون قد قرأت كل الكتاب أو بعض منه , ولكن إذا قلنا " قرأْتُ كتابَ الفقه كُلَّه " زال ذلك الإحتمال . ويمكننا أن نقسم ألفاظ التوكيد المعنوي إلى أربعة أقسام على النحو التالي : 1. النفس والعين : وهما بمعنى واحد ويؤكد بهما المفرد والمثنى والجمع , ويكون لفظهما مفرداً مع المفرد, ويُجْمَعان على وزن ( أَفْعُل ) مع المثنى والجمع , فتقول : - رأيت الأستاذَ نَفْسَه في المسجد . - كتَبَ هذانِ الصّحَفيّانِ أَنْفُسُهُما هذه الأنباء . - اشترك الأساتذةُ أَنْفُسُهم في النّدوة . ويشترط فيهما أيضاً أن يضافا إلى ضمير يعود على المؤكد , ويطابقه في الإفراد والتثنية والجمع كما تلاحظون في الأمثلة السابقه. وقد يُجَرّ هذان اللفظان بحرف الجر ( الباء ) وحينئذٍ نعتبرها زائدة لا أصلية , مثل: - هذا هو النّـفاقُ بعينه , وهو الجبنُ بنفسه . 2- كلاَ و كلتا: و تستعمل الأولى لتوكيد المثمنى المذكر وحده, و الثانية لتوكيد المثنى المؤنث وحده , و في استعمالها في التوكيد لا بد أن يتصل بهما ضمير مطابق للمؤكد , و يعربان إعراب المثنى و إن كانا ملحقين : -الأخوان كلاهما صالحان. -مَرَرْتُ بأخْتَىَّ كِلْتَيْهِما. 3- كل و جميع و عامة: و يؤكد بثلاثتها الجمع , و المفرد (إذا كان ذا أجزاء متعددة كالكتاب), و لابد أن تضاف إلى ضمير يطابق المؤكد: - أحبّ المسلمين كلَّهم. - قرأت سورةَ البقرة كلَّها الليلةَ. 4- اجمْع وجمْعاء وأجمعون وجُمَع: وتستعمل لتوكيد المفرد والجمع دون المثنى ولا يتصل بها ضمير, فنقول فيها : - فهمت النحوَ أجمعَ . - حفظتُ السورة َ جَمعْاءَ. - أقدرالأمهاتِ جُمَعَ. ولكن الأكثر في استعمال هذه الكلمات للتوكيد أن تأتي بعد لفظ (كلّ) فنقول في الأمثلة السابقة: - فهمت النحو كلَّه اجمعَ. - حفظتُ السورةَ كلَّها جمعَاء. - أقدر الأمهات كلَّهن جُمَعَ. وعلى هذا الأساس جاء قوله تعالى. -{ فسجد الملائكة كلُّهم أجمعون}. مقارنة بين النعوت والتوكيد : 1- أن النعوت إذا تكررت فأنت مخَّير بين أن تعطف بعضها على بعض, وبين أن تسردها سرداً دون عطف, فلك أن تقول: - لا أحترم الرجلَ الخائنَ الليئمَ الكذابَ. ولك أن تقول: - لا أحترم الرجلَ الخائنَ, واللئيمَ, و الكذابَ. أما ألفاظ التوكيد فإنها لا تتعاطف إذا اجتمعت, بل يُسرد بعضها وراء بعض فنقول: - سلمتُ على الوزير نفسهِ عينهِ. - ونجح الطلابُ كلُّهم أجمعون. 2- أن النعت كما يكون للمعرفة يكون للنكرة, وقد تقدم ذلك أما ألفاظ التوكيد المعنوي فلا يؤكد بها إلا المعارفوحدها, على الرأي الصحيح, فلا يصح أن تقول : - سلمتُ على وزير نفسه - نجح طلاب كلهم لأن كلمتي (وزير, طلاب) نكرتان . إعداد: يزيد السالم عبد الرحمن البنيان أحمد الراجحي سعد القحطاني مساعد بن دهام شكراً... |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |