.::||[ آخر المشاركات ]||::.
تمارين التشي جونج [ الكاتب : محمد عزيز - آخر الردود : محمد عزيز - ]       »     نصائح من كتاب (50 طريقه لضبط و مقاومة التوتر) [ الكاتب : محمد عزيز - آخر الردود : محمد عزيز - ]       »     الاستفسارات الخاصة بواجب الترجمة [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : د. يوسف فجال - ]       »     الكذب [ الكاتب : سامي العلياني - آخر الردود : سامي العلياني - ]       »     الوقوف والتنقل :استراتيجيات اعادة التأهيل [ الكاتب : احمد والبي - آخر الردود : احمد والبي - ]       »     القراءات القرآنية.. إشكالية النقد [ الكاتب : محمد مليطان - آخر الردود : محمد مليطان - ]       »     مكان العمل.. أو مكان "الأجهاد".. [ الكاتب : مهند صالح ابو صالح - آخر الردود : مهند صالح ابو صالح - ]       »     القضاء على مستهلكات الطاقة [ الكاتب : فهد علي الشهري - آخر الردود : فهد علي الشهري - ]       »     ديكورات لغرف المعيشة و الاطفال [ الكاتب : علاءء وجدي - آخر الردود : علاءء وجدي - ]       »     ديكورات العالم الغربي مجانا [ الكاتب : علاءء وجدي - آخر الردود : علاءء وجدي - ]       »    


عدد الضغطات : 87
عدد الضغطات : 2,831
عدد الضغطات : 370عدد الضغطات : 1,005

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > الأروقة النحوية والصرفية > رواق القراءات القرآنية > دورة حفظ القرآن الكريم


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 28/Jan/2012, 12:16 AM   #1 (permalink)
نائبة المشرف العام
 
الصورة الرمزية شعاع
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: دُرة الخليج (الحبيبة الكويت)
المشاركات: 4,222
Thanks: 3,301
Thanked 5,371 Times in 1,754 Posts
معدل تقييم المستوى: 10
شعاع is on a distinguished road
افتراضي اليوم الأول من الأسبوع الأول ( دورة حفظ القرآن )




دورة حفظ القرآن االكريم
اليوم الأول من الأسبوع الأول
سورة يس الآيات من
(1إلى 12 )





المقطع الصوتي للجزء المقرر حفظه لهذا اليوم مع الشيخ عبد الهادي كناكري



تفسير الآيات :

يس (1)
( يس ) هذه الحروف وغيرها من الحروف المقطَّعة في أوائل السور فيها إشارة إلى إعجاز القرآن; فقد وقع به تحدي المشركين, فعجزوا عن معارضته, وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون منها لغة العرب. فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله -مع أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله.

وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4)

يقسم الله تعالى بالقرآن المحكم بما فيه من الأحكام والحكم والحجج, إنك -أيها الرسول- لمن المرسلين بوحي الله إلى عباده, على طريق مستقيم معتدل, وهو الإسلام.

تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5)

هذا القرآن تنزيل العزيز في انتقامه من أهل الكفر والمعاصي, الرحيم بمن تاب من عباده وعمل صالحًا.

لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6)

أنزلناه عليك -أيها الرسول- لتحذر به قومًا لم يُنْذَرْ آباؤهم من قبلك, وهم العرب, فهؤلاء القوم ساهون عن الإيمان والاستقامة على العمل الصالح. وكل أمة ينقطع عنها الإنذار تقع في الغفلة, وفي هذا دليل على وجوب الدعوة والتذكير على العلماء بالله وشرعه; لإيقاظ المسلمين من غفلتهم.

لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (7)

لقد وجب العذاب على أكثر هؤلاء الكافرين, بعد أن عُرِض عليهم الحق فرفضوه, فهم لا يصدقون بالله ولا برسوله, ولا يعملون بشرعه.

إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالا فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ (8)

إنا جعلنا هؤلاء الكفار الذين عُرض عليهم الحق فردُّوه, وأصرُّوا على الكفر وعدم الإيمان, كمن جُعِل في أعناقهم أغلال, فجمعت أيديهم مع أعناقهم تحت أذقانهم, فاضطروا إلى رفع رؤوسهم إلى السماء, فهم مغلولون عن كل خير, لا يبصرون الحق ولا يهتدون إليه.

وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ (9)

وجعلنا من أمام الكافرين سدًّا ومن ورائهم سدًّا, فهم بمنزلة من سُدَّ طريقه من بين يديه ومن خلفه, فأعمينا أبصارهم; بسبب كفرهم واستكبارهم, فهم لا يبصرون رشدًا, ولا يهتدون. وكل من قابل دعوة الإسلام بالإعراض والعناد, فهو حقيق بهذا العقاب.

وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (10)

يستوي عند هؤلاء الكفار المعاندين تحذيرك لهم -أيها الرسول- وعدم تحذيرك, فهم لا يصدِّقون ولا يعملون.

إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11)

إنما ينفع تحذيرك مَن آمن بالقرآن, واتبع ما فيه من أحكام الله, وخاف الرحمن, حيث لا يراه أحد إلا الله, فبشِّره بمغفرة من الله لذنوبه, وثواب منه في الآخرة على أعماله الصالحة, وهو دخوله الجنة.

إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12)
إنا نحن نحيي الأموات جميعًا ببعثهم يوم القيامة, ونكتب ما عملوا من الخير والشر, وآثارهم التي كانوا سببًا فيها في حياتهم وبعد مماتهم من خير, كالولد الصالح, والعلم النافع, والصدقة الجارية, ومن شر, كالشرك والعصيان, وكلَّ شيء أحصيناه في كتاب واضح هو أمُّ الكتب, وإليه مرجعها, وهو اللوح المحفوظ. فعلى العاقل محاسبة نفسه; ليكون قدوة في الخير في حياته وبعد مماته.



__________________
شعاع متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر العضو شعاع على مشاركته المفيدة هم (7) :
ملك محمد (28/Jan/2012), الثقل طبعي (28/Jan/2012), الوردة الجورية (29/Jan/2012), بدور سرور (28/Jan/2012), زينة كاظم (28/Jan/2012), عبد الرحمن سبأ (28/Jan/2012), قلب فراشة (28/Jan/2012)
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:34 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi