![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #2 (permalink) |
| نائبة المشرف العام تاريخ التسجيل: May 2009 الدولة: دُرة الخليج (الحبيبة الكويت)
المشاركات: 3,925
Thanks: 3,028
Thanked 4,432 Times in 1,702 Posts
معدل تقييم المستوى: 10 ![]() | ( مفاتيح حفظ القرآن ) مفاتيح إنجاز مشروع حفظ القرآن سبعة مجموعة في قولك: (حور عين) للدكتور خالد اللاحم . الأول : حدد، وله سبع أدوات مجموعة في قولك : (كم أملك) الثاني : حدث الثالث : وكل الرابع: ركز الخامس : عقب السادس : يسر السابع : نفذ *المفتاح الأول : حدد حدد تعني قرر أي اتخذ القرار الحازم الأكيد القوي لما تريد فعله أي اعقد النية الجازمة التي لا تردد فيها. إن هناك فرقا بين أحدد وبين أرغب، الفرق بينهما هو الفرق بين الجد والكسل بين الحقيقة والخيال بين العزائم والأماني. جرب أثر اتخاذ القرار على أمر حيوي يمر معك يوميا وهو الاستيقاظ من النوم فحين يكون القرار حازما وصريحا وواضحا لا يقبل الشك فإن الاستيقاظ يتم في الموعد المحدد وفي كثير من الأحيان يحصل الاستيقاظ تلقائيا دون منبه ، أما إذا لم يوجد القرار أصلا أو كان رخوا ضعيفا هزيلا فيه تردد وتنازعه رغبات متعددة فالغالب في مثل هذه الحال لا يحصل الاستيقاظ حتى مع وجود المنبه أو يحصل الانتباه ثم مواصلة النوم مرة أخرى. ومما يكشف صدق أحدد أو أقرر ويوضحها ست أدوات في غاية الأهمية متى أمكنك تطبيقها اكتشفت الفرق، وهي ست أدوات مجموعة في قولك: (كم أملك) ك: كم م : متى أ : أين م : ماذا ل : لماذا ك : كيف وتفصيلها كما يلي : • الأداة الأولى : كم القياس مهم جدا لإنجاز أي مشروع أو هدف في هذه الحياة، يقول بعضهم: أي هدف لا يمكنك قياسه الأولى لك أن تنساه . وهذا كلام حق وواقع فالقياس من الأدوات المهمة وخاصة في هذا الوقت بعدما تطورت الآليات وتشعبت أمور الحياة صار لابد من القياس لتعرف ماذا تحتاج وما حجم المشروع ومتطلباته ثم لتعرف ما مضى وكم بقي في كل مرحلة من مراحل المشروع. وتطبيق هذه الأداة على مشروع حفظ القرآن الكريم أن تحدد المقدار الذي تريد حفظه هل القرآن الكريم كاملا أو نصفه أو ربعه أو عشره الخيار لك لكن لا بد أن تتخذ قرارا واقعيا لا تتراجع عنه ولا تتركه إلا بقرار آخر يعدل القرار السابق . ثم تحدد المدة الكافية تماما لإنجاز هذا القدر أو الكمية المحددة هل شهر أو سنة أو خمس سنوات. ومن القواعد المهمة ضمن هذه الأداة قاعدة كم بقي ؟ فإذا حددت كمية معينة لإنجازها خلال مدة محددة ربطت بموعد محدد وكان هذا الموعد بعيدا فمن المهم يوميا أو أسبوعيا معرفة المنجز ومعرفة كم بقي سواء في ذلك الكمية أو الزمن أي المدة. فمثلا حددت أن تحفظ عشر سور من القرآن خلال ثلاثة أشهر، ابتداء من أول شهر محرم إلى نهاية شهر ربيع الأول، فمن المهم بل الضروري يوميا وكل صباح أو مساء أن تعرف كم أنجزت؟ وكم بقي عليك؟ وهل تطبيق الخطة يسير بخطوات صحيحة أولا . إن عدم التحديد ودعوى المشي بالبركة كما يقولون يعتبر فوضى وليست من البركة في شيء، بل الصحيح أن تحدد حسب طاقتك وتسأل الله تعالى التسهيل والتيسير والبركة بأن تنجز ما حددت من الكمية في المدة المحددة لها أو قبل ذلك، أما ترك التحديد فهو من أبرز العلامات على عدم اتخاذ القرار . • الأداة الثانية : متى وهذه أداة عظيمة النفع والفائدة من يستطيع أن يمتلكها ويتعامل معها يصبح من الناجحين البارزين في تحقيق الأهداف وإدارة المشاريع والأعمال وتنظيم الوقت بعد أن حددنا كم الكمية وكم المدة، نكون حددنا المسافة وحددنا الزمن بقي علينا أن نحسب وقت الوصول، وهو الموعد الذي تحدده لإنجاز الكمية المطلوبة على خط الزمن وهو موعد عام يدخل تحته مواعيد تفصيلية صغيرة تؤدي إليه. يمثل تطبيق هذه الأداة جداول الحفظ التي سبق شرحها في حفظ ألفاظ القرآن الكريم. ونحتاج إضافة إليها تحديد مواعيد مؤكدة لتطبيق كل جدول من تلك الجداول فمثلا نحتاج تحديد موعد للمراجعة العامة ، وموعد لمراجعة المرحلة ، وموعد لحفظ الجديد ويشمل مراجعة السورة وحفظ مقطع جديد منها . ولتعلم أن النجاح في تحقيق مشروع حفظ القرآن يتوقف على نجاحك في تحديد هذه المواعيد وتنفيذها وبدونها فلن تتقدم شيئا يذكر، والنجاح فيها متوقف على فقه المفاتيح السبعة علميا ثم فقه تطبيقها عمليا وكثرة التدريب عليها. تذكر أنك أنت المدير وأنت الموظف فتابع نفسك بنفسك . لا بد من تحديد مواعيد لحفظ القرآن ، مواعيد تحترمها وتحرص تمام الحرص عليها. إن البعض يريد حفظ القرآن في الفراغ أي خارج الأربع وعشرين ساعة لأنك لو سألته أين المواعيد اليومية لحفظ القرآن لم تجد جوابا إن مثل هذا هو العاجز الذي يتمنى على الله الأماني فأنى له أن يحفظ القرآن مادامت هذه حاله، أين الجود والكرم والسخاء بالوقت على القرآن ألا تجود نفسك أن تخصص له يوميا ساعة أو ساعتين من بين تلك الساعات التي تذهب هباء منثورا وتضيع سدى ، إنك لو خصصت ساعة يوميا لحفظ القرآن من خالص وقتك فإنك ستحفظه بإذن الله مهما كنت ومهما كانت قدراتك لكن تبقى مسألة وقت . إن من يصرف للقرآن ثلاثمائة وخمسين ساعة كل سنة فإنه على خير. • الأداة الثالثة : أين وهذه الأداة تبين مكان تنفيذ المشروع وما يتطلبه من إمكانات وأدوات وعوامل مساعدة فقد تحتاج مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم أو معهدا مميزا وقد تحتاج زملاء من نوع خاص تختارهم بعناية ليكونوا عاملا مساعدا على تحقيق المشروع وقد يتطلب الأمر بعض الأجهزة والأدوات المكتبية والنماذج وغيره فكل هذا تجيب عنه هذه الأداة الصغيرة في حجمها الكبيرة في فائدتها بعض الناس ممن يتمنى ولا يقرر يقول في نفسه إنه يريد حفظ القرآن الكريم ويتمنى ذلك لكن لو سألته : أين ؟ فجوابه : لا أدري المهم أني سأحفظ . • الأداة الرابعة : ماذا أن تعرف ماذا تريد هو البوابة الأولى لاتخاذ القرار الصحيح. (ماذا) تعني العلم العميق الواسع المفصل بمضمون الهدف الذي تسعى لتحقيقه من كل جوانبه، علما مكتوبا بل حاضرا في القلب كل حين، وفي مشروع حفظ القرآن الكريم الجواب على هذه الأداة واضح ومحدد. • الأداة الخامسة : لماذا هذا السؤال هو الفيصل والفارق بين الناجحين والفاشلين فمن يملك الإجابة الواضحة المحددة القوية العميقة عن هذا السؤال تجاه الهدف الذي يسعى لتحقيقه في الغالب أنه ينجح فيه ويقفز خطوات كبيرة وسريعة في تحقيقه. وتشغيل هذه الأداة يتطلب جهدا غير عادي والملاحظ أن العديد ممن يحاول تحقيق أهدافه أنه لا يولي هذه الأداة العناية التي تستحقها أو الرتبة التي تتطلبها والمقصود بهذه الأداة أن تعرف المقاصد والغايات للهدف الذي تسعى لتحقيقه أي المكاسب التي تحصل عليها عندما يتحقق والخسائر التي توجد عندما لا يتحقق أي المنافع والأضرار وفي مشروع حفظ القرآن الكريم يلزمك أن تكتب بخط يدك وبقلمك كل آمالك وأحلامك وأمنياتك التي تتوقع أن تحصل لك حين تنجز هذا الهدف وتقوم بقراءتها يوميا أو أسبوعيا قراءة تربوية متكاملة ذلك أن النقص في تحقيق هذه الأداة هو الفيروس الذي يفترس مشروعك فيذهب به عن الأنظار ويلقيه في غياهب النسيان فاختر لنفسك ما شئت فإن كنت حقا تريد حفظ القرآن الكريم فعليك بهذه الأداة المهمة والتي لا تكلفك شيئا في مقابل ما تحققه لك من أرباح. • الأداة السادسة : كيف وهذه أيضا أداة مهمة جدا يحتاجها كل من يريد النجاح في تحقيق أهدافه وإنجاز مشاريعه وإنه من الخطأ والخطر التقليل من شأنها ذلك أنه ربما فرق يسير في الكيفية يكون مفترق الطريق بين النجاح والفشل ، وحفظ القرآن له كيفيات وطرق وأساليب بينتها في نظام الحفظ الأسبوعي فعليك بتعلم مفردات هذه الطريقة ومحاولة تطبيقها بمفردك أو بمساعدة زميل أو معلم أو مستشار أو مدرب. أسأل الله أن يجعلني و إياكم من أهل القرآن و خاصته و أن ينفعنا به و أن يرزقنا الإخلاص في تلاوته و يفتح علينا في فهمه و الثبات على العمل بما أنزل فيه . ![]()
__________________ اللهم ثبتنــا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا والآخرة . |
| | |
| من شكر العضو شعاع على مشاركته المفيدة هم (2) : | زينة كاظم (05/Feb/2012), عبد الرحمن سبأ (04/Feb/2012) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |