صدقت الأخت حمدة فيما قالت ، فإننا لما استمعنا لأول محاضرات مقرر النحو2 و رأينا الشيخ يلقيها رأينا شيخا وقورا عليه ملامح الجد و الهيبة ...
لكنك ما أن تألف حديثه و تتوغل في سماع المحاضرات فوالله إنه ليأخذ بمجامع قلبك و يشدك إليه شدا بأسلوبه الماتع المميز ، المربي الموجه ، المعلم المحفز على العلم ، و قل عنه ما شئت من صفات الثناء و المدح فهو يستحقها بحق و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ..
لقد رأيت في الشيخ محمود فجال عالم نحويا من زمن الأوائل ، و إنك لتسمعه يسرد أبيات ألفية ابن مالك فيطير قلبك فرحا من هذا الحفظ المتين و الشرح الرزين .
شيخنا محمود فجال لا يمكن الواحد فينا أن يرد الجميل الذي أديته إليه إلا بالدعاء ، فاللهم وفق شيخنا محمود لكل خير و بر و أقر عينيه بأبنائه الكرام ، اللهم و اجمعنا به في جنة الفردوس إخواننا على سرر متقابلين يتحادثون بلغة أهل الجنة ، بلسان عربي مبين .
و شكر لكم أخت حمدة على هذه اللفتة الطيبة ..
__________________ إنَّ المتقين في جنَّات و نهَر |