![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق النحو يُعنى بقضايا النحو العربي وفكره ونقده ومسائله قديمها وحديثها ، ومدارسه القديمة . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 569
Thanks: 588
Thanked 443 Times in 179 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إخواني وأخواتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : هذه شواهد قرآنية على اسم الفاعل ، يتقدمها بيان مبسط لهذا المبحث فأسأل الله التوفيق والسداد اللهم آمين . اسم الفاعل : هو اسم مشتق يصاغ من الفعل المبني للمعلوم للدلالة على من قام بالفعل . كيف يصاغ اسم الفاعل : يصاغ من الفعل الثلاثي على وزن فاعل ، مثل : ( كَتَبَ - يَكْتُبُ - فهو كَاتِبٌ ) اسم الفاعل ( كَاتِبٌ ) صيغ من الفعل الثلاثي ( كَتَبَ ) . ويصاغ من الفعل فوق الثلاثي : وذلك بتحويل الفعل الماضي إلى مضارع ، وقلب حرف المضارعة ميمًا مضمومة ، وكسر ما قبل الآخر مثال : ( اسْتَقْبَلَ - يَسْتَقْبِلُ - فهو مُسْتَقْبِلٌ ) ( مُسْتَقْبِلٌ ) اسم فاعل صيغ من الفعل فوق الثلاثي ( استقبل ) . عمله : يعمل اسم الفاعل عمل فعله فإن كان الفعل لازما - أي غير محتاج إلى مفعول به - فإن اسم الفاعل أيضا لا يأخذ مفعولا به ، بل يكتفي بالفاعل وإن كان الفعل متعديا لمفعول واحد ، فإن اسم الفاعل ينصب مفعولا به واحدا وإن كان الفعل متعديا لأكثر من مفعول ، فإن اسم الفاعل يتعدى أيضا لأكثر من مفعول * إذا كان اسم الفاعل مقرونا (بال) : فهو يعمل عمل فعله دون شروط . وأما إن كان غير مقرونٍ (بال) : فإن لإعماله شروطًا وهي : أولا : شرط في الزمان : بأن يكون زمنه في الحال أو الاستقبال ولا يكون في المضي . ثانيا : شرط في أسلوب الجملة ، وذلك بأن يعتمد على نفي ، أو استفهام ،أو مخبر عنه ،أو موصوف ،أو صاحب حال ( عندما يكون الحال : نكرة منونة ) . يأتي اسم الفاعل : مفردًا ، ومثنىً ، وجمعًا كما يأتي مذكرًا ومؤنثًا الشواهد القرآنية : بسم الله الرحمن الرحيم 1- ( قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ) الرعد (16) الله : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . خالق : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، وهي اسم فاعل مصوغ من الفعل الثلاثي (خَلَق ) لذلك جاءت على وزن ( فاعل ) . جملة ( الله خالق ) : في محل نصب مقول القول . خالق : عمل عمل الفعل لأن (كلِّ شيء) في محل نصب مفعول به . سبب إعماله مع تجرده من ال : هو اعتماده على مخبر عنه وهو المبتدأ (الله ) . 2- (وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ) الكهف (19) قال : فعل ماض مبني على الفتح . قائل : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، وهي اسم فاعل مشتق من الفعل الثلاثي ( قال ) . ( هنا نلاحظ أن عين الفعل معتلة - أي حرف علة - قال : أصلها قَوَلَ : اسم الفاعل منها : قاوِل : فقُلِبتْ الواوُ همزة ..فصارت (قائل) . المصدر : الأخت الفاضلة (العقد الفريد ) 3- (فَوَيلٌ لِلقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِن ذِكْرِ اللهِ ) الزمر (22) فويلٌ : الفا : استئنافية . ويل : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة . للقاسيةِ : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر . قلوبُهُم : فاعل لاسم الفاعل (القاسية ) مرفوع ، وهو مضاف الضمير المتصل (هم) : مضاف إليه . من ذكر : جار ومجرور متعلقان ب(القاسية ) وهو مضاف الله : ( لفظ الجلالة ) مضاف إليه مجرور . جملة ( ويل للقاسية ) مستأنفة لا محل لها من الإعراب . 4- ( قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ) طه(72) أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . قاض : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة . جملة ( أنت قاض ) : جملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب . قاض : هنا جاء الحرف الأخير من اسم الفاعل ( قاض ) حرف علة أصلها ( قاضي ) فهو اسم منقوص جاء في حالة الرفع ، وكان مجردا من ( ال ، والإضافة) إذن يحذف الحرف الأخير هنا ، وكذا الحال فيما لو جاء في حالة الجر . 5- ( قََالَ أَرَاغِبٌ أنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إبْرَاهِيْمُ ) مريم (46) أراغب : الهمزة للاستفهام ، لا محل لها من الإعراب . راغب : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، وهي اسم فاعل من ( رغب ) . أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل سد مسد الخبر . نرى أن اسم الفاعل قد عمل هنا ورفع فاعلا وسبب إعماله مع عدم اقترانه بال التعريف : هو اعتماده على استفهام . جملة ( أراغب أنت ) : في محل نصب مقول القول . وهناك وجه آخر لأعراب أراغب أنت وهو : راغب : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع خبر مبتدأ مؤخر . 6- ( مُذَبْذَبِينَ بَينَ ذَلكَ لآ إلى هَؤلآءِ وَلآ إلى هَؤلآءِ ) النساء (143) مذبذبين : حال من فاعل يذكرون منصوبة وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم ، وهي اسم فاعل . نرى هنا أن اسم الفاعل (مذبذبين ) جاء في حالة الجمع كما جاء في حالة الإفراد ، وكما أنه يأتي أيضا في حالة التثنية . 7- (اقْتَرَبَ للنَّاسِ حِسَابُهُم وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ) الانبياء (1) وهم : الواو حالية ، (هم ) ضمير منفصل ساكن في محل رفع مبتدأ . في غفلة : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر . معرضون : خبر ثان مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم ، وهي اسم فاعل مشتق من الفعل غير الثلاثي ( أَعْرَضَ ) (أَعْرَضَ - يُعْرِضُ - فهو مُعْرِضٌ) . جملة (اقترب ) : ابتدائية لا محل لها من الإعراب . جملة (هم في غفلة ) : في محل نصب حال . 8- (ما يأتِيْهم مِن ذِكْرٍ مِن رَبِّهِم مُحْدَثٍ إلا اسْتَمعَُوهُ وهُم يَلعَبُونَ )(لاهيةً قُلُوبُهُم ) لاهيةً : حال من مفعول (يأتيهم ) منصوبة ، أو من فاعل (استمعوه) فهي متداخلة ، أو من فاعل (يلعبون) فهي متعددة ، وهي اسم فاعل . قلوبهم : فاعل لاسم الفاعل (لاهية) وهي مضاف و(هم) مضاف اليه . 9- ( فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذلك فَأُولئِكَ هُمُ العَادُونَ ) المعارج (31) فأولئك : الفا : رابطة لجواب الشرط . أولئك : اسم إشارة مكسور في محل رفع مبتدأ ، الكاف : للخطاب . هم : ضمير فصل للتوكيد . العادون : خبر أولئك مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم ، وهي اسم فاعل جاء مقترنا ( بال). 10- ( والحَافِظِيْنَ فُرُوجَهُم وَالحَافِظَاتِ والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات ) الأحزاب (35) الحافظين : معطوفة على المسلمين في بداية الآية (إن المسلمين والمسلمات ) المسلمين : اسم إن منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم ، فتكون الحافظين منصوبة مثله . الحافظين : جمع حافظ مشتقة من الفعل الثلاثي (حفظ ) . فروجهم : مفعول به لاسم الفاعل (الحافظين ) وهو مضاف (هم : مضاف اليه ) . إذن عمل اسم الفاعل ونصب مفعولا به . الذاكرين : مثل الحافظين معطوفة عليها . الله : ( لفظ الجلالة ) مفعول به لاسم الفاعل الذاكرين . (الحافظات - الذاكرات ) ( اسما فاعل ) يأتي اسم الفاعل مؤنثًا كما يأتي مذكرًا . هذا والله أعلم ، وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . المراجع : 1- كتاب إعراب القرآن الكريم للأستاذ الدكتور ( محمد الطيب الإبراهيم ) . 2- مكتبة القرآن الكريم . 3- كتاب الأساس في النحو للأستاذ الدكتور( محمود فجال ) . 4- كتاب قصة الإعراب للأستاذ ( أحمد الخوص ). آخر تعديل بواسطة المحمد ، 27/Jul/2009 الساعة 06:33 AM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |