.::||[ آخر المشاركات ]||::.
تنبيه عاجل جدا .. [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     عهدٌ علينا [ الكاتب : عدنان عبد النبي - آخر الردود : عدنان عبد النبي - ]       »     التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »    


عدد الضغطات : 804عدد الضغطات : 195

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > الأروقة النحوية والصرفية > رواق النحو


رواق النحو يُعنى بقضايا النحو العربي وفكره ونقده ومسائله قديمها وحديثها ، ومدارسه القديمة .

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 09/Feb/2009, 05:32 PM   #1 (permalink)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية نسيم الورد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 65
Thanks: 14
Thanked 45 Times in 21 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
نسيم الورد is on a distinguished road
افتراضي التفكير النحوي الناقد (أسسه ـ مفهومه ـ مهاراته ... )

التفكير النحوي الناقد
(أسسه ـ مفهومه ـ مهاراته ـ إجراءات تدريسه - نموذج لاستخدامه في تطبيقات المفاهيم النحوية) (1 / 4)
د/ أسامة كمال الدين إبراهيم(*)

مقدمة :
يعد إقبال المتعلمين على دروس النحو أمرا مهما، ولذلك فإن تعديل اتجاهاتهم السلبية نحوه لا يمكن أن ينشأ من فراغ، واضعين في الاعتبار أن المتعلم جزء فعال في مجتمع تزداد المعرفة فيه بصورة سريعة . وأصبحت عملية اتخاذ القرار تشكل صعوبة بالغة لدى المتعلمين في إيجاد حلول منطقية وسليمة لمشكلاتهم اللغوية والنحوية ، ومن هنا تظهر أهمية التفكير الناقد في تنشيط إجراءات درس النحو بتقديمه أسس البحث المنظم ، وتشجيع وجهات النظر المختلفة ، ومساعدة المتعلمين على فحص الأدلة التي يستعملونها ، واكتشاف الروابط بين الافتراضات ووجهات النظر والمفاهيم ، وتطوير مهارات التحليل والحكم النقدي .
ويذكر رايت وأيان (1995:43 ,) " إن أولى خطوات تطوير أي منهج دراسى يصعب على المتعلمين فهمه واستيعابه ؛ وضع مفهوم للتفكير الناقد يتفاعل المعلم وطلابه من خلاله ، وتناول التفكير الناقد بأكثر من إستراتيجية تدريسية ملائمة" .
فالتعلم والتعليم ظاهرة لغوية ؛ حيث يتم التعلم من خلال التفاعل اللفظي، ولذلك يمكن للمعلمين تنمية تفكير المتعلمين من خلال اللغة التي يستخدمونها ولذلك لابد أن يتعلم المتعلم لغة التفكير ومفرداته .
ولذلك يعد النحو نوعا من أنواع الاتصال الذي يتقاسم فيه المعلم والمتعلم النقاش والحوار وهو مليء بالحذف والغموض والتعميم ، وهو صورة تصويرية أكثر منها إجرائية مثقلة بالتقييم . من ذلك يحرص المعلم على تشجيع التفكير الجيد وتدريب المتعلمين على تعريف مصطلحاته وعقد المقارنات واستخدام أساليب تشجيع التفكير الفعال (المنتج) التي تقوم على تحليل المشكلة ، والعلاقات المنطقية بين الأفكار. وقيمة القدرة على التفكير أحد أهداف تدريس النحو وإذا كان الوصول بالمتعلم إلى القدرة على إصدار الأحكام والتقويم بالسلب أو الإيجاب والرفض أو القبول والوصول إلى نتائج سليمة ،فهذه طبيعة التفكير الناقد الذي تتشابك أهدافه بأهداف طبيعة مادة النحو .
علاقة النحو بالتفكير الناقد :
يعرف(جابر عبد الحميد ويحيى هندام ،13:1976) التفكير الناقد بأنه "المحاولة المستمرة لاختبار الحقائق والآراء في ضوء الأدلة التي تستند عليها ويتضمن بالتالي القدرة على الاستنباط والتفسير وتقويم الحجج والتعرف على الافتراضات والقدرة على تقويم الاستنتاجات "
فإذا كان للتفكير الناقد أهميته في تكوين الأحكام ، والوصول إلى نتائج موضوعية بقدر الإمكان ، وتحليل المشكلة وفحص حقائقها ، فإن تنميته من خلال الدرس النحوي أمر بالغ الأهمية حيث يؤدى بالمتعلمين إلى تنمية هذه الخصائص : القدرة على التفكير المنطقي ، وتجنب الأخطاء الشائعة أثناء دراسة المفاهيم النحوية، والقدرة على التناسق والحوار والجدل والاستدلال والفحص وهذه طبيعة دراسة النحو العربي التي يجملها (حسنى عصر،182:1992) في الخصائص التالية:
1- التصنيف النحوي : وهو عملية عقلية تقوم على أوجه الشبه بين الفئات النحوية الملحوظة ، وتجميعها في أصناف يسمى كل منها ( نحوى اصطلاحي ) وتحديد أوجه الاختلاف بين كل صنفين نحويين للتمييز بينهما .
2- الاستدلال النحوي : وهو عملية عقلية أساسها القدرة على تبرير صحة الحكم النحوي ، أو فساده وفقا لأدلة نحوية توجد في تعاريف المفهوم النحوي ، وأصول القواعد المعروفة في كتب النحو ، بمعنى أن الاستدلال النحوي يبين الأحكام النحوية، والأدلة التي تقوم عليها .
3- قرائن الوظائف النحوية : وهى مجموعة من الحدود أو الأدلة أو الضوابط النحوية المادية والمعنوية التي توجد في تعريفات المفهوم النحوي ، وتعين على تحديد المعاني الوظيفية للكلمات في التراكيب اللغوية ، كما تعين على تحديد العلاقات التي تربط الكلمات بعضها ببعض في إطار الجملة الواحدة .
أولا- علاقة التفكير الناقد بالنحو علاقة وطيدة قائمة على الأسس التالية :
1- طبيعة النحو طبيعة ناقدة لأحكامه ومفاهيمه وقواعده ؛ لأنه يحتاج إلى تقديم الاستدلالات في شكل حجج وبراهين وقرائن وهى من صلب طبيعة التفكير الناقد.
2- ليس هناك فرع من أفرع اللغة العربية أكثر اتصالا بالتفكير الناقد من النحو فهما متداخلان تداخلا لا يمكن فصله ؛ فالنحو يتطلب عمليات عقلية كالتصنيف والتمييز والتجريد في معالجة قضاياه ، والتفكير الناقد ينمو إجرائيا مع هذه العمليات التي تصاحب قضايا النحو ، بحيث يقوم المتعلم باستخدام هذه العمليات في القيام بحل مشكلة أو قضية في النحو .
3- التفكير النحوي تفكير ناقد بما يتيحه للمتعلم من معالجة المعلومات أثناء المحاولات غير الموفقة لحل قضية أو مسألة نحوية ، فيرصد له جوانب هذه القضية كيفية الاستعدادات لإصدار أحكام تقويمية مناسبة تثبت مدى موضوعيتها وصحتها .
4- يتطلب النحو كثيرا من المناقشات التي تتطلب تفكيرا ناقدا ، ومن هنا يقوم المتعلم بمحاولة التعرف على العلاقة بينهما من خلال دراسة الارتباطات المشتركة بينهما والتي تتسم بالظهور والنمو في حالة نشاطها وأدائها بكفاءة .
5- يزداد اكتساب المتعلمين للمفاهيم النحوية إذا ما درست لهم بأسلوب يثير الانتباه والمتعة وتقديم الشواهد النحوية وأمثلتها الموضحة للقاعدة النحوية ، وهذا ما يوفره التفكير الناقد بمهاراته ومكوناته ، فإذا قدم المتعلم أمثلة لمفهوم نحوى معين عليه أن يخضع هذه الأمثلة لمهارات التصنيف والتفسير والتمييز للوصول إلى قاعدة المفهوم النحوي .

ثانيا - التفكير النحوي الناقد:
لكل علم من العلوم ماهيته ومجاله الذي يعمل على بيان خصائص تفكيره التي تعمل على بيان ظواهره بطريقة منظمة. وعلم النحو من العلوم التي تتناول الظواهر التركيبية اللغوية ويكشف عنها كشفا منظما، موضحا ما يعتريها من أخطاء، مراعيا استخدام مهارات التفكير النحوي الناقد التي تقيس القدرة على إعمال العقل وتنشيط الفكر والذهن. ويتضمن التفكير النحوي الناقد ما يلي :
- مفهوم التفكير النحوي الناقد :
ويعرض الباحث مفهوم التفكير النحوي الناقد بأنه " ذلك النوع من التفكير الذي يبحث في خصائص وحدود المفاهيم النحوية ؛ ليستثير في المتعلم قدرات تفصيلية ناقدة بالتعرض للشواهد والأدلة المصاحبة لمهارات التفكير الناقد في تطبيقات المفاهيم النحوية ". وهذا التعريف يتناول ما يلي :
أ- يعمل هذا النوع من التفكير في تطبيقات المفاهيم النحوية وخصائصها .
ب- إكساب المتعلم مهارات تفكيرية يستند إليها عند معالجة القضايا النحوية .
ج- هذا التفكير انعكاس للروابط بين المفاهيم النحوية وقواعدها في شكل مهارات عقلية تطبق أثناء تطبيقات المفاهيم النحوية .

ثالثا - مهارات التفكير النحوي الناقد :
تتكون مهارات التفكير النحوي الناقد من ست مهارات كالتالي :
ا- الاستنتاج النحوي الناقد : تعنى قدرة المتعلم على تحديد ألفاظ المفهوم النحوي من خلال الأمثلة والعبارات والقضايا اللغوية المعطاة .
ب- الاستدلال النحوي الناقد : تتمثل في قدرة المتعلم على معرفة جزئيات المفهوم النحوي ، بحيث يمكن الحكم في ضوء هذه المعرفة على مدى صحة استعمال ألفاظ هذا المفهوم النحوي في عباراته وأمثلته .
ج- التعرف على قرائن الوظائف النحوية: تتمثل في قدرة المتعلم على التعرف على الحدود والأدلة التي يتكون منها المفهوم النحوي مثل ( معناه - علامات إعرابه – أهم ما يميزه ) .
د- التصنيف النحوي الناقد: تتمثل في قدرة المتعلم على تحديد الخصائص المشتركة بين الأمثلة الدالة على ألفاظ المفاهيم النحوية وملحقاتها من أوجه تشابه واختلاف بينهما .
هـ - التفسير النحوي الناقد: تتمثل في قدرة المتعلم على تفسير الأدلة والأمثلة اللغوية للمفهوم النحوي بحيث يتم التمييز بين ما يتمم معناه ويقويه ، واستبعاد ما ليس له صلة به تضعفه .
و- تقويم الحجج والبراهين النحوية: وتتمثل في قدرة المتعلم على إصدار أحكام موضوعية تتعلق بمدى صحة أو خطأ الحجج والأدلة والأمثلة اللغوية التي تمثل المفاهيم النحوية ومدى سلامة صياغتها وذلك في ضوء المعطيات والشواهد المعطاة والمحددة له .

رابعا - إجراءات تدريس التفكير النحوي الناقد:
تشمل إجراءات تدريس مهارات التفكير النحوي الناقد مهمتين أساسيتين هما:
المهمة الأولى : (إعداد محتوى نحوى نقدي )
يعد المحتوى النحوي النقدي خطوة مهمة في تطبيق مهارات التفكير الناقد وذلك لأن المحتوى يعد بحيث يكون تمرينات وأنشطة توثق الصلة بين الجوانب الذاتية والجوانب الموضوعية للمتعلم فلا تهمل تفكيره وآراؤه ، ولا تخرجه عن موضوعية الحكم والصواب عند تناول القضايا ، فهي مصممة بمنهجية سليمة لا تنحصر في شكل ثابت بل تسمح بأحاديث النقد وتوجهها على النحو الأمثل .
وهذا يعنى مراعاة المتعلمين ما يلي:
أ- الوضوح والدقة والتحديد في التفكير في مراحل تحليل المفهوم النحوي وتكوينه .
ب- إتقان أساليب التفكير الصحيحة للربط الدقيق بين المفاهيم النحوية الرئيسة والمفاهيم الفرعية التي تندرج تحتها ، والتسلسل المنظم في عرضها .
ج- التدريب على التفكير المنطقي ، وإدراك المعاني واستيعابها في أمثلتها المعروضة .
المهمة الثانية : ( إدارة المحتوى النحوي النقدي بمعلم معد نقديا )
يؤدى المعلم دورا مهما في تنمية التفكير النحوي الناقد لدى المتعلمين ، ولذلك يركز جيلبرت وستيفن 1992:41-46)) على ضرورة الإعداد التعليمي الجيد لمعلمي التفكير الناقد بحيث يشتمل برنامج الإعداد على مبادئ التفكير النقدي ، ومبادئ التصنيف القياسي ، ومناقشة مبادئ بلوم ومستويات التعلم عند جانيه ، وتعليم المهارات العملية ، وأن يعد تقريرا ناقدا يشمل إيجابيات وسلبيات برنامج الإعداد .
وهذا الإعداد يضع المعلم في تكليفات عليه أن يقوم بها كالتالي :
أ- صياغة خطة درس التفكير النحوي الناقد :
على المعلم أن يعيد صياغة درس النحو وينقد خطة الدرس مستخدما استراتيجيات ومبادئ معينة ، ويصوغ خطة درس جديدة قائمة على أساس هذه العملية النقدية . والتي يجب أن تراعى ما يلي :
- التفكير الناقد نشاط يتم في سياق محتوى يدعمه ويوافق نمطه .
- قد تكون قضايا المادة على درجة عالية من التعقد وما هو أشد تعقيدا.
- مسألة الإجماع على قبول نتائج بعينها تعد الخطوة النهائية في الدرس .
- تخطى مسألة الخلاف العارضة وغير المؤثرة على سير خطوات الدرس.
ب- تنشيط دور الطلاب الناقد :
يجب أن يعايش الطلاب أجواء التفكير الناقد أثناء عرض الدرس النحوي ، ويتم ذلك عن طريق :
- اندماج الطلاب وتقمصهم دور الفاعل في إثبات الحقائق وعرض الأدلة والبراهين لقضية ما.
- عدم مصادرة خبرة الطلاب ومحاولاتهم أثناء تفاعلهم في الدرس.
- تكوين جماعة مرجعية للتصحيح فيما يسمى " مواجهة الأزمات " يتمثل دورها في حيادية الآراء والفصل بين معارف الطلاب ومناقشاتهم حول القضايا .
- تجريب الطلاب بأنفسهم كل الحلول الممكنة واختيار صدقها أو زيفها حسب المردود الإيجابي الذي خرج منها واتفق مع مقدماتها الصحيحة .
- إزالة كل المعوقات التي تمنع قيام عمليات الحوار والمشاركة الفعالة بين الطلاب.

يتبع =

آخر تعديل بواسطة د. أنس بن محمود ، 10/Feb/2009 الساعة 03:03 AM
نسيم الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:40 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi