.::||[ آخر المشاركات ]||::.
مبادئ في علم الإعراب [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     اليوم الثاني من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     اليوم السابع من الأسبوع الأول ( تسميع سورة يس ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة التسميع الكتابي ( علا توفيق ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     دورة حفظ القرآن الكريم [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     اليوم الأول من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     هيكل متكامل للممنوع من الصرف [ الكاتب : بدور السعيد - آخر الردود : محمدفال أدا - ]       »     التعريف بكتاب "المستطرف في كل فنٍّ مستظرف" [ الكاتب : عائشة جراح - آخر الردود : محمدفال أدا - ]       »     رضي الله عنه خبر أم دعاء أم كلاهما ؟ [ الكاتب : محمد سالم - آخر الردود : محمدفال أدا - ]       »     أدب الرحلة [ الكاتب : أم حازم - آخر الردود : ابن الجزيرة - ]       »    


عدد الضغطات : 2,586
عدد الضغطات : 290عدد الضغطات : 979

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة العلوم الأدبية والنقدية > رواق البلاغة والنقد


رواق البلاغة والنقد يعنى بمسائل البلاغة وفنونها ( البيان ، المعاني ، البديع ) والأسلوبيات الحديثة ، وكل ما يتعلق بالنقد والنقاد .

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 09/Feb/2009, 05:42 PM   #1 (permalink)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية نسيم الورد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 65
Thanks: 19
Thanked 44 Times in 20 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
نسيم الورد is on a distinguished road
افتراضي نظرية النقد العربي رؤية قرآنية معاصرة

نظرية النقد العربي ( رؤية قرآنية معاصرة ) ( 1 / 13 )
الدكتور محمد حسين علي الصغير
أستاذ الدراسات القرآنية في جامعة الكوفة
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
مهمة النقد الادبي تعنى بتمييز جيد القول من رديئه شعراً كان أو نثراً ، والنص الادبي هو المضمار الذي يرتاده فن النقد . والناقد الموضوعي هو الذي يخضع هذا النص في التمييز لمقاييس فنية تحكم على جودته أو رداءته ، فلا يكون حكمه اعتباطياً ، ولا تقويمه كيفياً ، وإنما يخلص إليه بموازين ومعايير تتكفل بالأصالة والإنصاف .
النص الأدبي عبارة عن لفظ ومعنى ، وهناك من النقاد من تعصب للفظ وهناك من فضل المعنى ، وهناك من ترك هذا وذاك ، وقال بالعلاقة القائمة بين الفظ والمعنى وهي الصورة ، وهناك من بحث دلالة الألفاظ في ضوء المعاني . كل ذلك من أجل تقويم النص الأدبي ، ومقايسة الفن القولي .
هذه الاعتبارات المختلفة كانت مجالاً خصباً لآراء علماء العروبة والإسلام في النقد فنشأت عنها جملة من المدارس النقدية الملتزمة حيناً ، والمتطرفة حيناً آخر ، والسائرة بين بعض الأحيان .
لقد أدى هذا التنوع في الآراء ، والتعدد في وجهات النظر ، إلى تنوع وتعدد المذاهب النقدية القديمة والمعاصرة ، وحينما ألقينا نظرة فاحصة على الموضوع ، وجدنا النص الأدبي إما خاضعاً لصورته الفنية ، فبحثناها في فصل قائم بذاته ، وإما أن يكون مقترناً بجودة اللفظ ودقة المعنى ، فخصصنا لذلك فصلاً متميزاً ، وإما أن يكون معتمداً على دلالة اللفظ وما توحي من معنى فكان فصل دلالة الألفاظ .
هذا البحث إذن في فصول ثلاثة تمثل المظاهر الأولى للنقد العربي :
1 ـ مصطلح الصورة الفنية .
2 ـ قضية اللفظ والمعنى .
3 ـ دلالة الألفاظ .
ولقد عرضت في الفصل الأول للصورة في اصطلاح النقاد العرب القدامى والمحدثين وقارنتها بآراء الغربيين من أوروبيين ومستشرقين فانتهيت إلى أنها جزء لا يتجزأ من حضارة الأمة العربية في الوقت الذي كان فيه أبناء الغرب والشرق يدرسون ويتلقون العلم في حواضرنا العربية في كل من القاهرة والقيروان وأشبيلية وغرناطة وبغداد والبصرة والكوفة والموصل ودمشق ، وكان ذلك في حدود القرن الخامس الهجري .
وعرضت لقضية اللفظ والمعنى بأبعادهما المختلفة عند النقاد العرب القدامى والمحدثين وعند الأوروبيين وانتهيت فيها إلى ما تجده من نتائج في الموضوع تنتهي بوحدة اللفظ والمعنى بإطار متميز لا ينفصل .
وعرضت لدلالة الألفاظ بأقسامها وأخصصت نماذجها وأمثلتها عند التطبيق لآيات القرآن الكريم ونماذج أمثال القرآن بخاصة اعتماداً على ما استنبطته من رسالتي « الصورة الفنية في المثل القرآني : دراسة نقدية وبلاغية » مع الإضافة للطروح المعاصرة بعيدة عن الفهم الدلالي اللغوي عند الأوروبيين ، فهي شيء والنظر الأوروبي شيء آخر . إذ يتعلق بالقضية اللغوية دون النظرية النقدية التي تتحدث عنها .
لقد اتسمت هذه المحاضرات الثلاث على وجزاتها بالدقة والشمول والتجديد الذي سيعين على البحث الجامعي في مستقبل حياته العلمية ، وسيقربه شوطاً من الدراسات الأكاديمية المتطورة ، ولا سيما وأن هذه المباحث هي خلاصة ما توصل إليه الفكر النقدي عند العرب وفي أوروبا قديماً وحديثاً . فهي محاور ثلاثة متأصلة يبدو لي سبق العرب في التوصل إليها ، وإرساء قواعدها في ضوء القرآن الكريم .
وما توفيقي إلا بالله العلي العظيم توكلت وإليه أنيب ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
الدكتور
محمد حسين علي الصغير
الجامعة المستنصرية كلية الفقه

يتبع =

آخر تعديل بواسطة د. أنس بن محمود ، 09/Feb/2009 الساعة 11:48 PM
نسيم الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:38 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi