20/Dec/2009, 01:18 AM
|
#4 (permalink)
|
| المشرف العـام
تاريخ التسجيل: Jan 2009 الدولة: الرياض + الأحساء
المشاركات: 1,658
Thanks: 799
Thanked 1,051 Times in 398 Posts
معدل تقييم المستوى: 10 | من مصطلحات اللسانيات النصية من مصطلحات اللسانيات النصية مقاربة تحليلية د. أسامة عبد العزيز جاب الله كلية الآداب – جامعة كفر الشيخ منذ أن ظهرت اللسانية وهي تطرح إشكالية العلاقة بين (الدال والمدلول) في علاقات اعتباطية لم تكتف بالإشارة إلى العلاقة بين الأسماء والمسميات ، وبالتالي بين التصور والمفهومات ، وإنما تحاول إشراك الوعي الإبداعي في إثراء هذه العلاقات ، خاصة وأن صلة النص الإبداعي بمدلوله الخارجي هي نموذج مبسط لعلاقة اللغة والعالم .واللسانية منذ بزوغ فجرها على يد دي سوسير وهي تحاول تحليل مكونات اللغة ، وتقديم نموذج لتحليل الخطاب وعناصره مثلما نجد في أعمال هاريس ، وبنفيست ، وتشومسكي من تناولات تحليلية لمستويات القول من أصغر وحدة ؛ المفردة إلى أكبر وحدة ؛ الخطاب . وذلك بالاعتماد على إجراءات ( اللسانيات الوصفية Descriptive Linguistics ) بهدف اكتشاف ( بنية النص Structure of The Text ) ، ومن ثم الاعتماد على دراسة العلاقات التوزيعية بين الجمل من ناحية ، ثم ربط اللغة بسياق الموقف الاجتماعي من ناحية أخرى (1). لكن سرعان ما تحول الأمر إلى دراسة لسانيات النص ، أو ما عُرِفَ باللسانيات النصية ، التي تهتم بنحو النصText Grammar . ونستطيع أن نقف على مفهوم محدد للسانيات النصية يتمثل في كونه الاتجاه الذي يتخذ من النص محوراً للتحليل اللساني ، فهو يبدأ من النص وينتهي به . ولهذا الاتجاه مجموعة من المصطلحات يعتمد عليها في أداء ما يوكل إليه من نماذج تحليلية ، ويستمد منها الكثير من العلاقات الأسلوبية والنصية ، منها : المصطلح الأول : ( النص Text ) النص كائن لغوي يحمل في طياته عناصر صوتية وصرفية وتركيبية ودلالية تنتظم جميعاً في بنية محكومة بقواعد التركيب . ويرى الأزهر الزناد أن " النص نسيج من الكلمات يترابط بعضها ببعض . وهذه الخيوط تجمع عناصره المختلفة والمتباعدة في كلٍ واحد " (2). في حين يرى د. حاتم الصكر أن " النص من حيث هو ملفوظ يبرز للعيان جزء يسير منه هو شكله الصوتي ، أما فروعه فتمثل الجزء الخفي منه " (3) . وعلى هذا فإن النص هو : بنية مركبة من عدد من العناصر المتضامة معاً في نسيج واحد ، والمتكاملة لأنّها تتفاعل مع بعضها البعض ، والمنظمة في إطار توزيعي منسجم ، وهي ذات أفق دلالي تؤدي إليه المستويات المتعددة لهذه البنية . وقد تعددت المداخل لتعريف النص ، فالبنيويون يرون النص أنه نسيج عنكبوتي تذوب الذات وسطه وتضيع فيه (4). والسيميوطيقيون يرونه مجموعة من العناصر المكوَّنة تتآلف وتُنَسَّق طبقاً لقوانين محددة (5). واللسانيون يعرفونه بأنه مُدَوَّنة لغوية ، وإطار لتوزيع الوحدات المكوِّنة لهذه المقولة (6). وهذه المداخل رغم تنوع منظورها للنص إلا أنها تتفق فيما بينها على تناول النص كبنية قابلة للتحليل الجزئي ، وخاضعة لكل مقاييس التناول العلمي المتنوعة (7). ويرتبط بمصطلح النص مصطلح آخر حديث النشأة نسبياً هو التناص Intertextuality فماذا يقصد به ؟! يقصد بالتناص : تلك العلاقات التي تنشأ بين نص أدبي وغيره من النصوص (8). وتصف جوليا كريستيفا التناص بأنه " نصوص تتم صناعتها عبر امتصاص ، وفي الوقت نفسه عبر هدم النصوص الأخرى للفضاء المتداخل نصياً " (9). ويرى محمد مفتاح أنه " تعالق نصوص مع نص حديث بكيفيات مختلفة " (10) . ولا شك في أنّ التناص مبني بصورة أساسية على علاقته بالنص ، فما التناص إلا بالنص . ويتضح ذلك بصورة كبيرة من خلال تعريف دو بيازي للنص بأنه " مبني على طبقات ، وتتكون طبيعته التركيبية من النصوص المتزامنة له والسابقة عليه " (11). فالتناص نوع من تأويل النص ، أو هو الفضاء الذي يتحرك فيه القارئ بحرية معتمداً على ذخيرته من المعرفة ، وذلك لإرجاع النص إلى عناصره الأولى التي أسهمت في تشكيله (12) . المصطلح الثاني : ( نَحْو الجملة Sentence Grammar ) (13) يتخذ هذا المصطلح من الجملة وحدة كبرى للتحليل اللغوي ، ويقف عندها كمكون نحوي أساسي في هذا التحليل ، دون أن يتطرق لما وراء الجملة ، أو محددات السياق الذي يحيط بها . وقد نشأت فكرة نحو الجملة في إطار الدراسات اللغوية التي استظلت بفكرة البنيوية Structuralismواتخذت في تطورها مسارات مختلفة ، وأولت جانباً من همومها النظرية والتطبيقية لدراسة العمل الأدبي باعتباره نمطاً متميزاً من أنماط الاستعمال اللغوي (14) . وقد لقي هذا المصطلح الكثير من أوجه الاعتراض لقصوره عن متابعة التحليل بدقة ، فاقتُرِحَ مصطلح نَحْو النص Text Grammar . المصطلح الثالث : نَحْو النص يتأسس عمل هذا المصطلح على مصطلح نحو الجملة ، وذلك لعدة أمور تتمثل في : 1- الجملة ليست كافية لكل مسائل الوصف اللغوي ، فالحكم بقبول ( جملة ما ) دلالياً لا يمكن أن ينفصل عن السابقة عليها ، دون الوقوف عليها وحدها . 2- أهمل مصطلح ( نحو الجملة ) السياق الاجتماعي رغم أهميته الكبرى في الدراسة اللغوية . فاللغة عبارة عن وسيلة اتصال بين أفراد المجتمع بهدف التوصل إلى غايات مقصودة (15) . كما أن السياق من أهم عوامل الاتصال وأداء المعنى (16). وفي ذلك الإطار يقول د . سعد مصلوح : " إن الفهم الحق للظاهرة اللسانية يوجب دراسة اللغة دراسة نصية ، وليس باجتزاء البحث عن نماذجها ، وتهميش دراسة المعنى كما ظهر في اللسانيات البلومفيلدية أول أمرها . ومن ثم كان التمرد على نحو الجملة والاتجاه إلى ( نحو النص ) أمراً متوقعاً ، واتجاهاً أكثر اتساقاً مع الطبيعة العلمية للدرس اللساني الحديث " (17). ومصطلح ( نحو النص ) بهذا المفهوم المتفادي لأخطاء ومزالق مصطلح نحو الجملة قادر على معالجة العلاقات النحوية فيما وراء الجملة ، وعلى وصف الخواص الأسلوبية التي تحقق الاستمرارية البنيوية للنص Structural continuity ، ووسائل السبك اللغوية والمضمونية(18). كما أنه يعمل على تجاوز الدلالة الموجودة في المفردات ليصل إلى الترميز الملفوظي داخل التراكيب ، ويكتشف العلاقات القائمة بين عناصر الجمل النصية في قواعدها الشكلية التي أوجدها بالطريقة التي تسمح بانسجام عناصر الكلمة والجملة والنص في تكامل يؤدي إلى المعنى المراد (19). وإذا كانت الجملة وحدة نحوية ، فالنص ليس وحدة نحوية أوسع ، أو مجرد مجموع جُمَل كبرى ، إنما هو وحدة دلالية لها معنى سياقي يتحقق في شكل جمل . وهذا ما يفسر علاقة الجملة بالنص ؛ إذ هي المجسد الأول للوحدة الدلالية الكبرى التي يشكلها النص في موقف اتصالي معين . المصطلح الرابع : الاتساق Cohesion (20) يقصد بالاتساق : ذلك التماسك الشديد بين الأجزاء المشكلة لنص ما ، ويكون مناط الاهتمام فيه منصباً على الوسائل اللغوية التي ( تربط ) بين هذه العناصر المكونة للنص مثل : الإحالة ( قبلية وبعدية ) ، والضمائر ، والعطف ، والاستبدال ، والحذف ، والمقارنة وغيرها من الوسائل . ويترجم المصطلح إلى ( السبك ) (21)، و( الربط )(22)، و( التماسك )(23) . وهو من المصطلحات التي وردت في تراثنا النقدي والبلاغي بصورة رائعة وتوظيف حسن (24). ويري د. تمام حسان أن الاتساق " إحكام علاقات الأجزاء ، ووسيلة ذلك إحسان استعمال المناسبة المعجمية من جهة ، وقرينة الربط النحوي من جهة أخرى ، واستصحاب الرتب النحوية إلا حين تدعو دواعي الاختيار الأسلوبي ، ورعاية الاختصاص والافتقار في تركيب الجمل " (25). وتأسيساً على هذا فإن السبك نوعان هما (26) : الأول : السبك المعجمي ( Lexical Recurrence ) ويكون بين المفردات . ويتحقق بوسيلتين : 1- التكرار ( Reiteration ) ويقصد به تكرار لفظين يكون المرجع فيهما واحد ، مثل عودة الضمير على متقدم في مثل قولنا : ( السماءُ نجومُها مضيئةٌ ) فالضمير ( ها ) يعود على متقدم هو السماء ، ولا يمكن تفسيره إلا بالرجوع إلى ما يحيل إليه ، ومن ثم ترتبط الكلمة ( الثانية ) بالكلمة الأولى . ويعد هذا التكرار من قبيل الإحالة إلى سابق ( Anaphora ) . 2- المصاحبة المعجمية ( Collocation ) ويراد بها العلاقات القائمة بين الألفاظ في اللغة مثل علاقة التضاد ، وعلاقة التقابل ، وعلاقة الجزء بالكل ، وعلاقة الجزء بالجزء ، مما يشيع في اللغة عامة . والنوع الثاني : السبك النحوي ، ويتحقق بالعطف والإحالة والوصف وغيرها . المصطلح الخامس : الانسجام Coherence (27) ويقصد بالانسجام ذلك المعيار الذي يختص بالاستمرارية المتحققة للنص ، أي استمرارية الدلالة المتولدة عن العلاقات المتشكلة داخل النص . ويقوم الانسجام النصي عن طريق تحقق العديد من العلاقات الدلالية بين أجزاء النص مثل (28): أ - علاقات الربط : ( الوصل والفصل ، والإضافة ، والعطف ) . ب- علاقات التبعية : ( الإجمال والتفصيل ، والسببية ، والشرط ، والعموم والخصوص ) . ويرى محمد خطابي أنه " ليس هناك نص منسجم في ذاته ، وغير منسجم في ذاته باستقلال عن المتلقي ، بل إن المتلقي هو الذي يحكم على نص بأنه منسجم ، وعلى آخر بأنه غير منسجم " (29) . تلك هي أهم ملامح مصطلح الانسجام كمصطلح أعم من الاتساق بل ويحتويه . هوامش المقاربة : [1] - خالد سليكي ، من النقد المعياري إلى التحليل اللساني ، عالم الفكر،الكويت، مج 3ع 1، ديسمبر1994،401. وينظر : - Culler . Jonathan :On Deconstruction. Ithaca,Cornell University press,1982, p.302. 2- د . الأزهر الزناد ، نسيج النص ، المركز الثقافي العربي ، الدار البيضاء ، 1993 ، 12 . 3- د . حاتم الصكر ، التطور النظري للتحليل النصي ، المجلة العربية للثقافة ، تونس ، ع 32 ، 1997 ، 211 . وينظر : - Barths Roland : Le Plaisir du Texte , editions du seuil , Paris , 1973 , pp 116 – 123 . 4- ينظر: رولان بارت ، لذة النص ، ترجمة : فؤاد صفا ، دار توبقال ، الدار البيضاء ،1988 ، 62 . - Tannen Dyepora : Analyzing Discourse : Text and Talk , Gorge town University press , Washington , 1982 , p. 138 . - Jean Marie Goulemot : De La Lecture Comme Production des Sens , Inpratique de la Lecture sous la Direction de Roger Chartier , editions Rivages , paris , pp 116 – 123 . 5- ينظر: نصر حامد أبو زيد و سيزا قاسم ، مدخل إلى أنظمة العلامات ، دار إلياس ، القاهرة ، 1988 ، 18 . - J.C.Coquet : Essis de Semiotique Poetique in Peotique et Linguistique , Larousse , Prais , 1972 , p.28 . - Joseph Courtes : Semiotique Narreative et Discursitive , Hachette Universite , paris , 1997 , p. 59 . 6- ينظر: روبرت شولز ، البنيوية في الأدب ، ترجمة : سعيد الغانمي ، المؤسسة الجامعية ، بيروت ،1994 ،55 . 7- ينظر : د. محمد مفتاح ، تحليل الخطاب الشعري ، المركز الثقافي العربي ، الدار البيضاء ، 1986 ، 119 . - جوليا كريستيفا ، علم النص ، ترجمة : فريد الزاهي ، دار توبقال ، الدار البيضاء ، ط2 ،1997 ، 80 . - د. صلاح فضل ، بلاغة الخطاب وعلم النص ، عالم المعرفة ، الكويت ، ع 164 ، أغسطس 1992 ،252- 253 . - د. عزت جاد ، نظرية المصطلح النقدي ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة ، 2002 ، 267 . - فان دايك ، علم النص ، ترجمة : د. سعيد بحيري ، عالم الكتب ، القاهرة ، 2001 ، 17 – 34 . - دي بوجراند ، النص والخطاب والإجراء ترجمة : د . تمام حسان ، عالم الكتب ، القاهرة ، 1998 ، 301 – 302 . - بيير جيرو ، السيمياء ، ترجمة: أنطون أبي زيد ، عويدات ، بيروت ، 1984 ،9 – 16. 8- ينظر : فاطمة قنديل ، التناص في شعر السبعينيات ، الهيئة العامة لقصور الثقافة ، القاهرة ، 1999 ، 29 . 9- جوليا كريستيفا ، علم النص ، 78 . 10- د. محمد مفتاح ، تحليل الخطاب الشعري ، 21 . 11- دو بيازي ، نظرية التناصية، ترجمة: الرجوني عبد الرحيم ، مجلة علامات،النادي الأدبي الثقافي ،جدة ،مج 1 ع 21 ،1999 ، 310 . 12- ينظر : مارك إنجينو ، مفهوم التناص في الخطاب النقدي ، ترجمة : أحمد المديني ، معهد الإنماء العربي ، حلب ، 1993 ، 102 – 112 . - Michel Wortton & Judith Still : Intertextuality Theories and Practices , Manchester press , 1990 , p p 56 – 78 . - أنور المرتجي ، سيميائية النص الأدبي ، دار إفريقيا الشرق ، الدار البيضاء ، 1987 ، 47 – 56 . - جيرار جينيت ، مدخل إلى النص الجامع، ترجمة : عبد العزيز شبيل ، المجلس الأعلى للثقافة ، القاهرة ،2002 ، 90 . - جاك دريدا ، الكتابة والاختلاف ، ترجمة : كاظم جهاد ، دار توبقال ، الدار البيضاء ، 1988 ، 30 – 41 . - حاتم الصكر ، ترويض النص ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة ، 1998 ، 43 – 60 . 13 - د. مازن الوعر ، نظرية تحليل الخطاب ، مجلة الموقف الأدبي ، دمشق ،ع 385 ، أيار 2003 ، 153 – 164 . 14 - ينظر : د. سعد مصلوح ، الأسلوب دراسة لغوية إحصائية ، عالم الكتب ، القاهرة ، ط3 ، 1992 ، 29 . - د. سعد مصلوح ، في النص الأدبي دراسة أسلوبية إحصائية ، عين للدراسات والبحوث ، القاهرة ، 1993 ، 28 . - جميل عبد المجيد ، البديع بين البلاغة العربية واللسانيات النصية ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ،القاهرة ،1998 ، 66 . - د. محمد خطابي ، لسانيات النص ، المركز الثقافي العربي ، الدار البيضاء ، 1991 ، 28 . 15- د.يحيى أحمد ، الاتجاه الوظيفي ودوره في تحليل اللغة ، عالم الفكر، الكويت ، مج 20 ،ع 3 ، ديسمبر1989 ،71 . 16 - ينظر : د . إبراهيم أنيس ، دلالة الألفاظ ، مكتبة الأنجلو المصرية ، القاهرة ، ط3 ، 1976 ، 48 – 51 . - د. أحمد مختار عمر ، علم الدلالة ، عالم الكتب ، القاهرة ، ط2 ، 1988 ، 68 . - ستيفن أولمان ، دور الكلمة في اللغة ، ترجمة : د. كمال بشر ، مكتبة الشباب ، القاهرة ، 1988 ، 6 . - بيير جيرو ، علم الدلالة ، ترجمة : د. منذر عياشي ، معهد الإنماء العربي ، حلب ، 1994 ، 51 . 17 - د. سعد مصلوح ، مشكل العلاقة بين البلاغة العربية والأسلوبيات اللسانية ، ضمن كتاب : قراءة جديدة لتراثنا النقدي ، النادي الأدبي الثقافي ، جدة ، 1988 ، 2 / 860 . 18- د. سعد مصلوح ، مشكل العلاقة بين البلاغة العربية والأسلوبيات اللسانية ، 2 / 862 . 19 - د. خيرة حمزة العين ، لسانيات النص ، مجلة علامات في النقد ، النادي الأدبي الثقافي ، جدة ، مج 10 ، ع 38 ، ديسمبر 2000 ، 349 . 20 - ترجمة محمد خطابي . ينظر : د . محمد خطابي ، لسانيات النص ، 5 . 21- ترجمة سعد مصلوح . ينظر : نحو أجرومية للمعنى الشعري ، مجلة فصول ، القاهرة ، مج 10 ، ع 1 ، 2 ، أغسطس 1991 ، 154 . 22- ترجمة سعيد بحيري . ينظر : د. سعيد بحيري ، علم لغة النص ، لونجمان ، القاهرة ، 1996 ، 120 . 23- ترجمة الأزهر الزناد . ينظر : د. الأزهر الزناد ، نسيج النص ، 15 . 24- ورد عند الجاحظ وأسامة بن منقذ و ابن الأثير باسم ( السبك ) ، وعند ابن أبي الإصبع باسم ( السبك والانسجام ) . ينظر : الجاحظ ، البيان والتبيين ، تحقيق : عبد السلام هارون ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة ،2003 ،1/67. - أسامة بن منقذ ، البديع في نقد الشعر ، تحقيق : أحمد بدوي وحامد عبد الحميد ،البابي الحلبي ، القاهرة، 1960 ، 163. - ابن الأثير ، المثل السائر ، تحقيق : محمد محيي الدين ، المكتبة العصرية ، بيروت ،1995 ، 1 / 164 . - ابن أبي الإصبع المصري ، بديع القرآن ، تحقيق : د. حفني شرف ، نهضة مصر ، القاهرة ، ط2 ، 1966 ، 166 . 25- د. تمام حسان ، موقف النقد العربي التراثي من دلالات ما وراء الصياغة اللغوية ، النادي الأدبي الثقافي ، جدة ، 1988 ، 2 /789 . 26- ينظر : محمد خطابي ، لسانيات النص ، 24 ، 214 .- د. جميل عبد المجيد ، البديع ، 77 ، 107 ، 121 . - د. محمد الحارثي ، قراءة جديدة لمفهوم السبك ، مجلة جذور ، مج 4 ، ع 7 ، النادي الأدبي الثقافي ، جدة ، ديسمبر 2001 ، 12 – 14 . 27- يترجمه محمد خطابي إلى ( الانسجام ) ، وسعد مصلوح إلى ( الحبك ) . ينظر : محمد خطابي ، لسانيات النص ، 34. - سعد مصلوح ، نحو أجرومية للنص الشعري ، 155 . 28 - جان سيرفوتي ، الملفوظية ، ترجمة : د. قاسم المقداد ، منشورات اتحاد الكتاب العرب ، دمشق ، 1998 ، 24 . 29- د . محمد خطابي ، لسانيات النص ، 51 . |
|
| |