بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب البيان والتبيين ،،
‘‘ كتاب البيان والتبيين من اضخم مؤلفات الجاحظ وهو يلي كتاب الحيوان من حيث الحجم وقد أهداه إلى الوزير أحمد بن أبي دآود ‘‘
المؤلف : أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ
نبذه عنه : قصير القامة جهم الوجه , دميم الحلفة ،
لقب بالجاحظ لجحوظ عينيه أي نتوئهما على خفة روحه وظرف حديثه وحسن عشرته
وفكاهته الطبعية كانت تستلي دمامة خلقه وتجعل الناس يقبلون على معاشرته ، وذلك للاستماع لحديثه والتفكه بفكاهاته الظريفة.
ولد الجاحظ في البصرة ونشأ فيها على رغبة في العلم وكان يخالط المسجديين فأخذ العلمعن شيوخه والأدب على أئمته .
وصآر عالم في حياته الى ان توفى في البصرة بعد ان نيف على الثمانين .
من مؤلفاته : البخلاء ، الحيوان ، الرسائل ..
.. معلومات عن الكتاب ..
نوع الكتاب : أدبي
ألف الجاحظ كتابه البيان في اواخر ايامه تعصبا للعرب وفصاحتهم وبيانهم ، فهو في مضمونه وغايته في الدفاع عن البيان العربي في مختلف مظاهره ،
تحدث فيه عن الالفاظ وفصاحتها ، والافكار والاساليب، وتناسب اللفظ والمعنى ، كما ملأه بالاخبار والنوادر والطرائف، والشعر
وشواهد القرآن الكريم والحديث الشريف والخطب والامثال وغيرها للدفاع عن ما يذهب اليه، مما جعل من الكتاب موسوعة ادبية تمثل ثقافة الجاحظ التي احاطت بمعارف عصره.
منهج الجاحظ في كتابه
في كتاب البيان والتبيين لا يكتفي بعرض منتخبات أدبية من خطب ورسائل وأحاديث وأشعار بل يحاول وضع أسس علم البيان وفلسفة اللغة.
ويعني الجاحظ بالبيان الدلالة على المعنى، وبالتبيين الإيضاح وقد عرف الكتاب خير تعريف بقوله الوارد في مطلع الجزء الثالث: "هذا أبقاك الله الجزء الثالث من القول في البيان والتبيين، وما شابه ذلك من غرر الأحاديث، وشاكله من عيون الخطب، ومن الفقر المستحسنة، والنتف المستخرجة، والمقطعات المتخيرة، وبعض ما يجوز في ذلك من أشعار المذاكرة والجوابات المنتخبة".
وهكذا نلفي في كل جزء من أجزاء الكتاب الثلاثة بحثاً في البيان والتبيين ومجموعات من الأحاديث والخطب والمقطعات والجوابات والأشعار.
ولقد التزم الجاحظ هذا التصميم وقصد إليه قصداً ليجنب القارئ الملل أو السأم بتنويع الموضوعات.
وقد عبر عن ذلك بقوله: "وجه التدبير في الكتاب إذا طال أن يداوي مؤلفه نشاط القارئ له، ويسوقه إلى حظه بالاحتيال له، فمن ذلك أن يخرجه من شيء إلى شيء، ومن باب إلى باب، بعد أن لا يخرجه من ذلك الفن، ومن جمهور ذلك العلم".
بهذا برر الجاحظ طرقه الموضوعات ذاتها في كل جزء من أجزاء الكتاب.
.. أجزاء الكتاب ..
فموضوع علم البيان وفلسفة اللغة توزع على الأجزاء الثلاثة:
في الجزء الأول تحدث عن مفهوم البيان وأنواعه، وآفات اللسان والبلاغة والفصاحة.
وفي الجزء الثاني تحدث عن الخطابة وطبقات الشعراء
وفي الجزء الثالث تكلم على أصل اللغة وقيمة الشعر.
وفي كل جزء من الأجزاء الثلاثة أورد أبو عثمان منتخبات من كلام الأنبياء خطباً ومقطعات وأحاديث ورسائل وأشعاراً، نسبها إلى مختلف طبقات الناس: عقلاء وحمقى، نساك ومتهتكين، أعراب ومتحضرين، رؤساء وسوقة.
لتحميل الكتاب
.. انتهى ..