![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق النحو يُعنى بقضايا النحو العربي وفكره ونقده ومسائله قديمها وحديثها ، ومدارسه القديمة . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 2
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | حذف النون من مضارع (كان) (كان)رأس الأفعال الناسخة التي ترفع الاسم وتنصب الخبر ، وهي تعمل هذا العمل سواء أكانت ماضيا (كان) أم مضارعا(يكون) أم أمرا(كُنْ) أم اسم فاعل(كائن) أم مصدرا (كَوْن). وتختص (كان) من بين أخواتها بأمور منها : جواز حذف النون من مضارعها بشروط : الأول:أن تكون مضارعا مجزوما،علامة جزمه السكون. الثاني:أن يكون الحرف الواقع بعد النون متحركا. الثالث:أن يكون الحذف في الوصل لا في الوقف. الرابع : أن يكون غير متصل بضمير نصب. ومن أمثلة ما تحققت فيه هذه الشروط في القرآن الكريم: - قوله تعالى : (إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإنْ تكُ حسنةً يضاعفْها ويؤتِ من لدنه أجرا عظيما) [النساء /40] - وقوله تعالى: (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يكُ من المشركين)[النحل /120] - وقوله تعالى : ( واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تكُ في ضيق مما يمكرون )[النحل /128] - وقوله تعالى: ( قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أَكُ بغيا)[مريم/20] - وقوله تعالى : ( قالوا لم نَكُ من المصلين * ولم نَكُ نطعم المسكين)[المدثر / 43،44] فأنت تلاحظ أن الأفعال ( تكون – يكون – تكون – أكون – نكون ) في الآيات المباركات حذفت نونها تخفيفا. وقد تحققت فيها شروط الحذف التي ذكرتها سابقا ، فهي مضارعة ، مجزومة ، علامة جزمها السكون ، وما بعد النون حرف متحرك ، ولم يتصل بها ضمير نصب، والحذف في الوصل. فمثلا الفعل في الآية الأولى أصله: ( يكوْنْ) اجتمع ساكنان – بعد الجزم- فحذف أولهما تخفيفا( الواو) فصار ( يكنْ) ثم حذفت النون تخفيفا أيضا ، عندما تحققت في الفعل شروط الحذف ، فصار ( يَكُ). وهذا الحذف جائز ، لا واجب. قال ابن مالك في ألفيته: ومِنْ مضارعٍ ل " كان " مُنْجَزِمْ … تُحذفُ نونٌ وهو حذفٌ ما التُزِمْ ولذلك فقد وردت آيات في القرآن الكريم لم تُحذف فيها هذه النون مع توفر شروط الحذف ، ومن هذه الآيات :- قوله تعالى: (وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما)[النساء/113] - وقوله تعالى: (يابني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين)[هود/42] - وقوله تعالى: ( قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون) [الحجر/33] - وقوله تعالى : ( قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا)[مريم/ 4] أما إذا لم تتحقق شروط الحذف أو أحدها ، فإنه يمتنع حذف هذه النون : وذلك إذا كان مضارع ( كان) مرفوعا ، كما في قوله تعالى: ( فسوف تعلمون مَنْ تكونُ له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون) [الأنعام /135] أو كان منصوبا كما في قوله تعالى : ( قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آبائنا وتكونَ لكما الكبرياء في الأرض)[يونس/78] أوكان مجزوما ، وعلامة جزمه حذف النون، كما في قوله تعالى: ( أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين)[الشعراء/181] وقوله تعالى: ( إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم)[النور/32] أوكان الحرف الواقع بعد النون ساكنا ، كما في قوله تعالى: ( لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا)[النساء/137] وقوله تعالى: ( لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا) [النساء/168] وقوله تعالى: ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب)[البينة/1] وقد أجازه يونس بن حبيب ، مستشهدا بأبيات عن العرب ، منها قول الشاعر: فإنْ تكُ المرآةُ أبدتْ وسامةً... فقد أبدت المرآةُ جبهةَ ضَيْغَم أوكانت النون موقوفا عليها ، نحو " ما شاء الله كانَ ، وما لم يشأ لم يكنْ "أو اتصل بها ضمير نصب ، كما في قول النبي ( صلى الله عليه وسلم) لعمر بن الخطاب ( رضي الله عنه) عندما أراد أن يقتل بن صياد ظنا منه أنه الدجال : " إنْ يَكُنْه فلن تسلَّطَ عليه ، وإلا يَكُنْه فلا خير لك في قتله" خلاصة القول: أن حذف النون من مضارع (كان) جائز بشروط ،وقد ورد في القرآن الكريم بالحذف وبدونه مع تحقق الشروط ، أما إذا لم تتحقق هذه الشروط ، أوأحدها فلا يجوز الحذف مطلقا. والله تعالى أعلم آخر تعديل بواسطة أبوالبيان ، 11/Feb/2009 الساعة 01:25 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |