![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| المكتبة اللغوية تُعنى بالكتب اللغوية نحواً أو صرفاً أو معاجم أو فقه لغة أو أسلوبية أو لسانيات وغير ذلك |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 27
Thanks: 0
Thanked 5 Times in 3 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | بسم الله الرحمن الرحيم إخواني الأعزاء وأخواتي العزيزات في هذا المنتدى المبارك القيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحببت أن أضيف لكم هذا الكتاب القيم جدا والهام غاية الأهمية لمن أراد معرفة تاريخ النحو والنحاة وهو كتاب من تأليف الشيخ محمد الطنطاوي رحمه الله. وقد بدأ الشيخ هذا الكتاب بمقدمة رائعة تكلم فيها عن أهمية النحو وأهمية تعلمه. ثم انتقل بعد ذلك إلى الحديث عن سبب وضع علم النحو وذكر أنه وقوع اللحن في كلام الناس وذكر أمثلة لذلك. ثم انتقل بعد ذلك إلى زمان وضعه ومكانه وذكر أنه كان في عهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان في العراق. ثم ذكر شبهة بعضهم في أن قواعده أخذت من اليونانية وذكر أن وضعه عربي محض. ثم تكلم عن مؤسس وواضع علم النحو وذكر اختلاف العلماء في ذلك وأن منهم من قال أنها مما علمه الله لآدم عليه السلام وعلمه آدم عليه السلام لبنيه من بعده وأن منهم آخرون قالوا بأن عليا رضي الله عنه هو واضعه وذكر أن القول الراجح هو أن واضعه أبوالأسود الدؤلي رحمه الله بتوجيه من الإمام علي رضي الله عنه. وذكر بعد ذلك تسميته بالنحو وأنه كان بعد أبي الأسود وأن سبب تسميته بالنحو هو أنه لما عرضه أبوالأسود على علي رضي الله عنه قال له: ما أحسن هذا النحو الذي نحوت. ثم انتقل بعد ذلك إلى الحديث عن أطوار النحو وذكر أنها أربعة ويقصد بالأطوار المدد الزمنية المختلفة عن بعضها في التطورات التي حدثت فيها. ثم أورد المناظرات التي تمت في هذه الأطوار بين علماء اللغة في الكوفة والبصرة. ثم انتقل بعد ذلك إلى طبقات العلماء وابتدأ بعلماء البصرة وذكر أن طبقاتهم سبعة وذكر في كل طبقة مجموعة من العلماء ونبذة يسيرة عن سيرهم وخص أهمهم بالإسهاب في ذكر سيرته كالخليل وسيبويه والأخفش. ثم انتقل إلى طبقات الكوفيين وذكر أنها خمسة ومنهم الكسائي وثعلب. ثم انتقل إلى الاختلافات بين مذهب البصريين والكوفيين وعناصرهما وما كان بينهما من تنافس ثم ذكر أثر هذا التنافس على علماء بغداد ومن تأثر منهم بمذهب نحاة البصرة ومن تأثر بمذهب نحاة الكوفة ومن جمع بين المذهبين. ثم تكلم بعد ذلك عن انتهاء المتقدمين وابتداء المتأخرين وانشطار الدولة الإسلامية بعد قيام دولة بني بويه وتأثر النحو بذلك. ثم تحدث عن علماء النحو في العراق ثم في مصر والشام ثم في الأندلس والمغرب. ثم تكلم في آخر الكتاب عن أشهر النحاة في عصر الترك. واختتم الكتاب بنادرة عن ثعلب ذكر فيها رؤيا رآها له أبوبكر أحمد بن موسى يريد بها حث الناس على طلب علم النحو وأنه لا يقل أهمية عن غيره من العلوم. هذا ما تيسر لي في تلخيص هذا الكتاب القيم أسأل الله أن ينفع به ويرزقنا أجر نشره. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته رابط الكتاب [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] |
| | |
| من شكر العضو عثمان الحسني على مشاركته المفيدة هم (2) : | تهاني أحمد (21/Dec/2010), طالب الدرس (03/Feb/2012) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |