![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق النحو يُعنى بقضايا النحو العربي وفكره ونقده ومسائله قديمها وحديثها ، ومدارسه القديمة . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 17
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | قال ضحاك بن مزاحم لنصراني : لماذا لم تسلم ؟ قال : لحب الخمرة قال ضحاك : أسلم ثم شأنك بها فلما أسلم النصراني قال له ضحاك : إن شربت الخمرة حددناك وإن ارتددت قتلناك .. فثبت الرجل وحسن إسلامه ـ كان أبو علقمة من المتقعرين في اللغة وكان يستخدم في حديثه غريب الألفاظ ، وفي أحد الأيام قال لخادمه : أصقعت العتاريف ؟ فأراد الخادم أن يلّقنه درسا ، فقال له كلمة ليس لها معنى وهي : زيقيلم ، فتعجب أبو علقمه ، وقال لخادمه : يا غلام ما زيقيلم هذه ؟ فقال الخادم : وأنت ، ما صقعت العتاريف هذه ؟ فقال أبو علقمة : معناها : أصاحت الديكة ؟ فقال له خادمه : وزيقيلم معناها : لم تصح . نــــــحوي ورجــــل يلحن : قال رجل لسعيد بن عبد الملك الكاتب : تأمر بشيئا ؟ قال نعم بتقوى الله وإسقاط ألف شيء قصد رجل الحجاج بن يوسف فأنشده : أبا هشام ببابك قد شم ريح كبابك فقال ويحك لم نصبت أبا هشام ؟ فقال الكنية كنيتي إن شئت رفعتها وإن شئت نصبتها . قال أحد النحاة: رأيت رجلا ضريرا يسأل الناس يقول ضعيفا مسكينا فقيرا... فقلت له: ياهذا... علام نصبت (ضعيفا مسكينا فقيرا) فقال: بإضمار ارحـــمـــوا.... قال النحوي: فأخرجت كل ما معي من نقود وأعطيته إياه فرحا ً بما قال. وهذا نحوي مزارع مر بزرعه الجراد فأنشأ يقول : مر الجراد على زرعي فقلت له ألمم بخير ولا تلمم بإفساد فقال منهم عظيم فوق سنبلة إنا على سفر لا بد من زاد كان أعرابيان يطوفان بالبيت . فكان أحدهما يقول : اللهم هل لي رحمتك ، فاغفر لي فإنك تجد من تعذبه غيري ، ولا أجد من يرحمني غيرك . فقال الآخر : اقصد حاجتك ولا تغمز بالناس . كان الإمام يقرأ في سورة طه " فإذا هي حية تسعى " ثم تلعثم وبدأ يتأتئ فقد رأى أمامه حية حقيقية تسعى .. وخاف منها ، فأُغلق عليه ... ففتح عليه مَن وراءه " قال خذها ولا تخف." فردّ الإمام : تعال خذها أنت ... وولّى هارباً . لاادرى مدى صحتها الوم صديقي وهذا محال صديقي أحبه كلام يقال وهذا كلام بليغ الجمال محال يقال الجمال خيال الغريب فيه..أنك تستطيع قراءته أفقيا ورأسيا عن الحسين بن السميدع الإنطاكي ، قال : كان عندنا بإنطاكية عامل من حلب وكان له كاتب أحمق . فغرق في البحر ( شلنديتان ) من مراكب المسلمين التي يقصد بها العـدو ، فكتب ذلك الكاتب عن صاحبه إلى العامل بحلب يخبره : بسم اللـه الرحمن الرحيـــم . اعلم أيها الأمير أعزه اللـه تعالى أن شلنديتين أعني مركبين قد صفقا من جانب البحـر إي : غرقا من شدة أمواجه فهلك من فيهما أي : تلفوا . قال : فكتب إليه أمير حلـــب : بسـم اللـه الرحمن الرحيم ، ورد كتابك أي : وصل وفهمناه أي : قرأناه أدب كاتبك أي : اصفعه واستبدل به أي : اعزله فإنه مائق أي : أحمق والسلام أي : انقضى الكتاب. نصيحة نحوي لمحتضر عن أبي العيناء عن العطوي الشاعر أنه دخل على رجل عندنا بالبصرة وهو يجود بنفسه، فقال له: يا فلان قل لا إله إلا الله، وإن شئت فقل لا إلهًا إلا الله، والأولى أحب إلى سيبويه. الزهاوي والرصافي: جلس الشاعران العراقيان الزهاوي والرصافي يأكلان ثريداً فوقه دجاجه محمّرة. وبعد قليل مالت الدجاجة ناحية الزهاوي فقال: (عَرَف الخير أهله فتقدما). فقال الرصافي: (كَثُر النبش تحته فتهدما قال الأصمعي: كنت أقرأ: (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )) وكان بجانبي أعرابي فقال: كلام مَن هذا ؟؟ فقلت: كلام الله قال: أعِد فأعدت؛ فقال: ليس هذا كلام الله فانتبهتُ فقرأت: (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) فقال: أصبت فقلت: أتقرأ القرآن ؟؟ قال: لا قلت: فمن أين علمت ؟؟ فقال: يا هذا، عزَّ فحكم فقطع، ولو غفر ورحم لما قطع قال أبو العير: قال لي أبو العباس أحمد بن يحيى الملقب "بالثعلب": الظبي معرفة أو نكرة ؟ فقلت: إن كان مشويًّا على المائدة فمعرفة، وإن كان في الصحراء فهو نكرة . فقال ثعلب: ما في الدنيا أعرف منك بالنحو قال العتبي: قلت لرجل من أهل البادية: يا أخي، إني لأعجب أن فقهاءكم أظرف من فقهائنا، وعوامُّكم أظرف من عوامنا، ومجانينكم أظرف من مجانيننا، قال: وما تدري لم ذاك ؟ قلت: لا ، قال: من الجوع، ألا ترى أن العود إنما صفا صوته لخلو جوفه !! وقف على باب نحوي أحد الفقراء فقرعه فقال النحوي : من بالباب ؟ ... فقال : سائل .. فقال النحوي : لينصرف .... فقال الفقير مستدركا : اسمي أحمد ( وهو اسم لاينصرف في النحو ) .. فقال النحوي لغلامه : أعط سيبويه كسرة قدم على أبي علقمه النحوي ابن أخ له ، فقال له : ما فعل أبوك؟ قال : مات قال : وما علته ؟ قال : ورمت قدميه قال : قل : قدماه.. قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه .. قال: قل : ركبتيه .. فقال : دعني يا عم ، فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا ..! وصلني بالبريد وأحببت نقله لكم. ... |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |