.::||[ آخر المشاركات ]||::.
تنبيه عاجل جدا .. [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     عهدٌ علينا [ الكاتب : عدنان عبد النبي - آخر الردود : عدنان عبد النبي - ]       »     التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »    


عدد الضغطات : 804عدد الضغطات : 195

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة علوم اللغة واللسانيات > رواق اللسانيات


رواق اللسانيات يُعنى بالمدارس اللسانية الحديثة ومناهجها اللغوية في دراسة اللغة وتطبيقاتها.( البنيوية ، التوليدية ، التحويلية ، النصية ، التداولية ، السياقية ، التفكيكية ، التركيبية ، السيميائية ، الأسلوبية ، الحاسوبية )...إلخ

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 06/Nov/2009, 04:40 AM   #1 (permalink)
المشرف العـام
 
الصورة الرمزية د. أنس بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الرياض + الأحساء
المشاركات: 1,658
Thanks: 799
Thanked 1,051 Times in 398 Posts
معدل تقييم المستوى: 10
د. أنس بن محمود will become famous soon enough
افتراضي فروع اللسانيات النظرية


فروع اللسانيات النظرية

د. محمد محمد يونس علي

تشمل اللسانيات النظرية فروعا مختلفة تتناول مستويات متباينة (وقد تكون متداخلة) من التحليل اللغوي، وأهم هذه الفروع:
1- علم الأصوات phonetics: يدرس الأصوات الكلامية، وتصنيفاتها من النواحي الآتية:
أ‌- إحداث الصوت من حيث نطقه، والاستعدادات، والقدرات الجينية الوراثية التي تؤهل الإنسان لنطق أصوات الكلام، ويتناول هذا الجانب علم الأصوات النطقيarticulatory phonetics.
ب‌- بنية الأصوات، وهي في طريقها إلى أذن السامع، والجوانب السمعية المتعلقة بذلك، ويتناول هذا الجانب علم الأصوات السمعي acoustic phonetics.
ت‌- العمليات النفسية العصبية التي لها صلة بإدراك الأصوات، ويدرس هذا المجال علم الأصوات العصبيneurological phonetics.
2 - علم الصياتة phonology
: يهتم هذا العلم بالأصوات الكلامية ذات الصلة بالدلالة، تلك المسماة بالصيتات phonemes، وتنوعاتها الصوتية allophones في لغة ما، وخصائصها، وأنظمتها، والقواعد الصياتية التي تحكمها. وبينما يتناول علم الأصواتالجوانب المادية للأصوات الممكنة في كل اللغات، يتناول علم الصيانة النظام الصوتي في لغة بعينها، وإن كانت المقارنة مع نظام صوتي في لغة أخرى ممكنة على أية حال.
3 - علم التصريف morphology : هو المجال الذي يتناول البنية القواعدية للكلمات،[1] ونظم المصرِّفات morphemes لبناء الكلمات،[2] والقواعد التي تحكم هذه المصرّفات.
4 - علم النحو (أو علم التراكيب) syntax: ويتناول بنية الجمل اللغوية، وأنماطها، والعلاقات بين الكلمات، وآثارها، والقواعد التي تحكم تلك العلاقات. ونظرا إلى كون التصريف يتناول قواعد بنية الكلمة، والنحو يتناول قواعد بنية الجملة فقد يطلق على المجال الذي يجمع بين مباحث العلمين علم القواعد grammar. ويتم أحيانا التمييز بين الجوانب والوحدات القواعدية من ناحية، والجوانب والوحدات المعجمية في اللغة من ناحية أخرى. ويدرج كثير من اللسانيين المعاصرين علمي الصياتة، والدلالة في علم القواعد، وهو أمر قد يؤدي إلى لبس.[3]
5 - علم الدلالة semantics : وضع هذا المصطلح بريال Breal للمجال الذي يعنى بتحليل المعنى الحرفي للألفاظ اللغوية، ووصفها. ولا تقتصر اهتماماته على الجوانب المعجمية من المعنى فقط بل تشمل أيضا الجوانب القواعدية. وكذا فإن مباحثه لا تقتصر على معاني الكلمات فقط، بل تشمل أيضا معاني الجمل، وإن كان اللسانيون يميلون في فترة ما قبل الثمانينيات إلى الاقتصار على معالجة المعاني المعجمية للمفردات فقط دون أن يتطرقوا تطرقا كافيا للعناصر القواعدية، وبنى الجمل، وكان لتطور النحوالتوليدي أثر بارز في توسيع مفهوم علم الدلالة البنيوي المعجميليشمل مباحث تتصل بعلم دلالة الجملة sentence semantics.
وهكذا فإن من الموضوعات التي يتناولها هذا العلم:
أ‌- البنية الدلالية للمفردات اللغوية.
ب‌- العلاقة الدلالية بين المفردات كالترادف، والتضاد.
ت‌- المعنى الكامل للجملة، والعلاقات القواعدية بينها.
ث‌- علاقة الألفاظ اللغوية بالحقائق الخارجية التي تشير إليها، وهو ما يدرس في علم الدلالة الإشاري.[4]
ومن المباحث التقليدية السائدة في الغرب ما يعرف بعلم الدلالة التاريخي الذي يدرس الكلمات المفردة، وتاريخها، وتطور معانيها عبر العصور تحث مبحثين يطلق عليهما التأثيل etymologyوالتغير الدلالي semantic change.
وقد تعددت اهتمامات الباحثين في علم الدلالة من تخصصات مختلفة إلى الحد الذي أصبح فيه الحديث عن علوم الدلالة ممكنا. وهكذا نجد اللغوي جون لاينز مثلا يميز بين علم الدلالة اللغوي، وعلم الدلالة الفلسفي، وعلم الدلالة الإناسي anthropological semantics، وعلم الدلالة النفسي، وعلم الدلالة الأدبي، وهلمّ جرّا.[5] غير أنه عندما يطلق علم الدلالة دون قيد، أو وصف، فإنه ينصرف إلى علم الدلالة اللغوي.
6- علم التخاطب pragmatics : يعرف هذا العلم بأنه "دراسة كيف يكون للقولات معان في المقامات التخاطبية".[6]
لقد تطور هذا العلم كثيرا بفضل الجهود التي قام بها لسانيون، وفلاسفة لغة أمريكيون مثل أوستين Austin وسيرل Searleوقرايس Grice. وقد كان بعض اللسانيين حتى عهد قريب يبعدون المعنى عن موضوع دراساتهم بسبب طبيعته المعقدة التي تتداخل فيها مجالات بحثية مختلفة كالفلسفة، والمنطق، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، وغيرها. وحتى أولئك الذين دعوا إلى دراسة المعنى بحجة عدم إمكان الفصل بين النحو، والمعنىكاللغوي لاكوف Lakoff لم يدخلوا المشاركين، والعناصر التخاطبية الخارجة عن البنية اللغوية كالمخاطب، والمخاطَب، والسياق الخارجي في نطاق اهتماماتهم.
وقد سبق لموريس في تمييزه الثلاثي المشهور بين حقول علم العلامات (النحو، والدلالة، والتخاطب) أن ذكر أنّ علم النحويدرس العلاقات بين العلامات اللغوية، و علم الدلالة يدرس علاقاتها بالأشياء، والتخاطب يدرس علاقة العلاماتبمفسريها.[7] ويعود هذا التصنيف الثلاثي إلى بيرس Peirce، وإن كان موريس هو أول من رسمه بوضوح، وأيده كارنابCarnap.[8]
ومن التفريقات المقترحة بين علم الدلالة، وعلم التخاطب أن الأول يدرس المعنى، والثاني يدرس الاستعمال.[9] وهو تفريق شبيه بتفريق علماء أصول الفقه المسلمين بين علم الوضع، والاستعمال فكل من الوضع، والدلالة يدرس المعنى بمعزل عن السياق، وكل من الاستعمال، والتخاطب يدرس اللغة في سياقاتها الفعلية. غير أن الفرق بين دراسات الغربيين، وعلماء التراث هو أن الدلالة، والتخاطب أصبحا علمين متميزين في اللسانياتالحديثة، في حين أن الوضع فقط هو الذي استقل علما من العلوم اللغوية في التراث العربي، والإسلامي، أما الاستعمال فلم يأخذ طابع العلم المستقل حتى الآن،[10] وإن كانت هناك محاولة لصوغ أصوله، ونظرياته، ومناهجه في كتاب: Medieval Islamic Pragmatics.
ويتصل الفرق بين علم الدلالة، وعلم التخاطب بالفرق بين الجملة، والقولة، وهو فرق ناشئ عن التمييز بين اللغة، والكلام، فبينما تنتمي الجملة (التي هي كيانات لغوية مجردة) إلى اللغة، تنتمي القولات (التي هي تجليات فعلية، وتحققات، وتجسدات عملية للجمل) إلى الكلام. ولعل من نافلة القول هنا أن نشير إلى أن معاني الجمل هي موضوع علم الدلالة في حين أن معاني القولات هي موضوع علم التخاطب.
ثم إن الفرق بين المعاني اللغوية، ومقاصد المتكلمين (أو مراداتهم) وثيق الصلة بالفرق بين علم الدلالة، وعلم التخاطب. فالمعاني اللغوية (التي هي معان وضعية تفهم من مفردات اللغة، وتراكيبها) تنضوي في إطار اهتمامات علم الدلالة؛ لأن استنباطها لا يحتاج إلى عناصر خارج البنى اللغوية. أما مقاصد المتكلمين فلا يمكن التوصل إليها إلا بمعرفة السياقات التي قيل فيها الكلام، ومعرفة المخاطِب، والمخاطَب، وإعمال القدرات الاستنتاجية التي يمتلكها المخاطب عند التعامل مع الكلام.
وظل اللسانيون بفعل التطورات السابق ذكرها يرفضون الاقتصار على دراسة الجمل اللغوية على نحو تجريدي بمعزل عن السياقات التي تستخدم فيها، رافضين فكرة تشومسكي بشأن "المخاطب السليقي المثالي ideal native speaker/hearer".
وفي المراحل الأولى من السبعينيات قصر البحث في علم التخاطب على ما يعرف بنظرية أفعال الكلام speech act theory، ثم بدأ الاهتمام يتمحور بالدرجة الأولى على الدراسات العملية empirical في تحليل المحادثة التي قام بها قرايس في سنة 1975م في ما يسميه بأصول المحادثة maxims of conversation. وبسبب الإدراك المتنامي للتفاعل المتقارب بين المعنى، والاستعمال، كان هناك ميل في المدة الأخيرة إلى معاملة المبحثين السابقين في إطار علم دلالة أوسع، ولاسيما في أعمال صورية formal مثل علم دلالة المقام situation semantics،[11] والمنطق الخطابي illocutionary logic.[12]
ونتيجة للاهتمام بالجوانب التخاطبية في التعامل مع المعنى، فقد ساد المنهج البلاغي في دراسة هذا العلم.[13]
________________________________________
[1] R.H. Robins, General Linguistics: An Introductory Survey, 2nd edn (London: Longman, 1978), p. 181.
[2] E. A. Nida, Morphology, 2nd edn (Michigan: The University of Michigan Press, 1962), p. 1.
[3] Lyons, 1981:100.
[4] See Bussmann, 1996:423.
[5] John Lyons, Linguistic Semantics: An Introduction(Cambridge: Cambridge University Press,1995), p. xii.
[6] Geoffrey Leech, Principles of Pragmatics (New York: Longman, 1983), p. x.
[7] John Lyons, Semantics (Cambridge: Cambridge University Press, 1977),. 1: 115.
[8] Lyons, 1977:1:114.
[9] S. C. Levinson, Pragmatics (Cambridge: University Press, 1983), p. 5.
[10] Mohamed M. Yunis Ali, Medieval Islamic Pragmatics: Sunni Legal Theorists Models of Textual Communication(London: Curzon Press, 2000), p. 9.
[11] J. M. Gawron, and Stanley Peters, Anaphora and Quantification in Situation Semantics (Stanford: CSLI, 1990).
[12] See Bussmann, 1996:374.
[13] Leech, 1983:xi.

[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/COLOR]
د. أنس بن محمود متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:54 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi