.::||[ آخر المشاركات ]||::.
القرائن عند تمام حسان : [ الكاتب : إبراهيم الشهري - آخر الردود : إبراهيم الشهري - ]       »     القرائن عند تمام حسان : [ الكاتب : إبراهيم الشهري - آخر الردود : إبراهيم الشهري - ]       »     الاتجاه التوزيعي: [ الكاتب : وليد المتيهي - آخر الردود : محمد حسن محمد مخضري - ]       »     نظرية القرائن : [ الكاتب : وليد المتيهي - آخر الردود : وليد المتيهي - ]       »     اختبار أعمال السنة [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : فلاح السهلي - ]       »     سلسلة علم التجويد الشاملة الميسرة المصورة ( لحفص ) ... للشيخ منير فتحى عطاالله [ الكاتب : أبو الصبر - آخر الردود : أبو الصبر - ]       »     رابط كتابة الواجبات [ الكاتب : د. محمد فجال - آخر الردود : د. محمد فجال - ]       »     صفحة الاستفسارات العامة غير العلمية [ الكاتب : د. محمد فجال - آخر الردود : د. محمد فجال - ]       »     توزيع المنهج على المحاضرات [ الكاتب : د. محمد فجال - آخر الردود : د. محمد فجال - ]       »     الواجب الثاني : في علم اللغة التطبيقي [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : مشاري المشاري - ]       »    



عدد مرات النقر : 1,901
عدد  مرات الظهور : 2,208,321

من أهم الأحداث


العودة   منتدى الإيوان > أروقة علوم اللغة واللسانيات > رواق اللسانيات


رواق اللسانيات يُعنى بالمدارس اللسانية الحديثة ومناهجها اللغوية في دراسة اللغة وتطبيقاتها.( البنيوية ، التوليدية ، التحويلية ، النصية ، التداولية ، السياقية ، التفكيكية ، التركيبية ، السيميائية ، الأسلوبية ، الحاسوبية )...إلخ

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 07/Nov/2009, 02:38 AM   #1 (permalink)
المشرف العـام
 
الصورة الرمزية د. أنس فجال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,675
Thanks: 833
Thanked 1,077 Times in 408 Posts
قوة السمعة: 10
د. أنس فجال will become famous soon enough
افتراضي التماسك النصي في سورة النساء ..



التماسك النصي في سورة النساء


رسالة ماجستير للباحثة ( وفاء محمد علي الغرباني )


جامعة صنعاء ، كلية اللغات

الملخص :
الحمدُ لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما ينبغي لجلالِ وجهِهِ وعظيمِ سلطانهِ، والصَّلاة والسَّلام على المبعوثِ رحمة للعالمين سيدنا وحبيبنا محمدوعلى آله وصحبه ومنِ اتّبعَ سنته إلى يوم الدين.
أمَّا بعْد:-
فقدْ توجّه البحثُ اللُّغويّ في الآونة الأخيرة إلى تحليلِ النّصوص بوصفها أكبر وحدة قابلة للتّحليل، فتخطى بذلك حدود الجملة إلى محيط النص؛ لأنّ اجتزاء الجملة وعزلها عن سياقها في النص يُعدُّ قصوراً في الدّراسة اللُّغوية.
وقضيةُ التماسُك النصّي منَ القضايا التي اهتم بها (علم اللغة النصي) بوصفها الشَّرط الرئيس لكون كلامٍ معينٍ نصاً،فبها نفرق بين النصّ واللانصّ.

والقرآنُ الكريمُ أوضحُ نصٍّ تتجلى فيه مظاهر التماسك النصي، فهو النصُّ الإلهي المعجزُ في لفْظِهِ ونظْمِه ومعْناه، والمعجزُ في تماسُكِه وانسِجامِه، ولاشك في أنّ الباحثَ في النصِّ القرآني يتعامل معه على أنَّه وحدةٌ واحدةٌ مترابطةٌ.
ويهدفُ البحثُ إلى الكشف عن وسائل التماسك النصّي، للوصول إلى القواعد النصّية التي استند عليها التماسك، كما يهدفُ إلى محاولة وضع طريقةً جديدةً لتحليل النص.
فالنصُّ المتماسك-مثل النّص القرآني- يساعد كثيراً في استجلاء تلك القواعد أو الطرائق والوسائل، فيكون بذلك معياراً لجدوى تلك الوسائل أو عدم جدواها، ومصدراً لاستخلاصها.

وتبرز أهمية اختياري هذا الموضوع من خلال جملة من الأمور، أوجزُها في النقاط التالية:
1.ندرة الدّراسات النّصية التطبيقية للنصوص العربية لاسيّما القرآن الكريم،ولاشك أنَّ ممّا يميز هذه الدراسة أنها خاضتْ تحليل نصّ مقدس(القرآن الكريم)في ضوء منهج لسانيّ نصيّ
2.الإسهام في ميدان التطبيق في علم اللُّغة النصي.
3.خدمة القرآن الكريم بإضافة جهد متواضع إلى جهود من سبقني في دراسة إعجاز القرآن،فأيّ دراسةٍ للقرآن تعدّ محاولة للاقتراب من فهمه وبيان إعجازه.
4.أمّا اختياري سورة النساء تحديداً؛ فلكونها نزلتْ تنزيلاً منجمّاً على وفق الأحداث في مدّة طويلة ما يقرب من ست سنوات،بعكس السور الباقية-عدا سورة البقرة-التي كانت تنزل إمّا جملةً واحدةً أو منجّمةً خلال عدّة أشهر،ولم يُخِلّ ذلك بتماسكها وتناسق آياتها وإحكام نظْمها.
و لقدْ عمدتِ الباحثة إلى المنهج النصي الذي يدْرُس النّص بوصفه كلاًّ متكامِلاً ووحدةً لا تتجزأ،وإن أيّ فصل بين السبك والحبك إنما هو إجراء منهجي لضبط وسائل التماسك.
وللكشف عن وسائل التماسك النصي في السورة، رأتِ الباحثة أن تجعل بحثها ما بين المقدمة والخاتمة يقع في تمهيد وبابين في كل بابٍ فصلان.
أمّا التمهيد فيوضح مفهوميْ النص والتمّاسك النصي، ويتتبع مفهوم التّماسك النّصي في التّراث العربي وفي ضوء علم اللّغة النصي.
وأمّا الباب الأول فقد درستُ فيه مظاهر السبك في سورة النساء، وأبرزتُ أهم طرائق الكشف عن تماسك النص، فانقسم بذلك على فصلين:
الفصل الأول: ناقشتُ فيه طريقة الاختصار في مبحثين هما:الإحالة والحذف.
الفصل الثاني: ناقشتُ فيه طريقة البسط في ثلاثة مباحث هي:العطف والتكرار والشرط.
وخصّصتُ الباب الثاني لدراسة مظاهر الحبك في سورة النساء، فكانتْ أبرز وسائل الحبك وسيلتين جعلتهما في فصلين:
الفصل الأول:موضوع الخطاب، ويتضمنُ مبحثين:تحديد موضوع الخطاب، وترتيب الخطاب.
الفصل الثاني:المناسبة، ويتضمن مبحثين:التناسب على مستوى السورة عموماً، والتناسب على مستوى آيات السورة.
وقد تنوعتْ مصادر البحث، حيث اشتملتْ على:كتب التفسير وعلوم القرآن، وكتب اللغة والنحو والبلاغة، بالإضافة إلى كتب علم اللغة النصي.

وبعدُ فهذا جهد المُقل،فإن بلغَ غايته من الصّواب فبتوفيق من الله U فله الحمد والمنّة،وإن أخطأت فمن نفسي ولا حول ولا قوّة إلا بالله،وحسبي حسن نيتي،والله لا يضيع أجر المحسنين،وأسألُ اللهَ الكريمَ أنْ يتقبلَ هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم.

الخاتـِمة :
لقد شَرُفتُ بأنْ أجعلَ بحثي في رحاب القرآن الكريم، وما كان لي أن أُقدم على هذه الخطوة لولا توفيق الله.
ولعلّي أكون قد قدّمتُ ما يُسفِر للباحثين بنتائج تدعوهم إلى توسيع البحث في مجال علم اللُّغة النصّي«ورُبَّ حامل فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه».

النتائج :
ولقد توصّلَ البحث إلى النتائج الآتية:
1.أشارَ البحثُ إلى أنّه بالرغم من تباين تعريفات النصّ إلا أنها تشترك في تأكيدها على خاصية ترابط النص وتماسكه.
2.إنّ عدم تكوين نظريّة نصّيّة متكاملة في اللُّغة العربية لا يعنى أنّ العلماءَ العربَ لم يتجاوزوا حدودَ الجملةِ إلى النّص، ولكنَّ التطبيقات النصية لديهم تعكس بجلاء أهمية النظرة الشمولية للنص عامةً والنص القرآني على وجه الخصوص.
3.تلتقي آراء علماء النّص مع أراء العلماء المسلمين القدامى في ضرورة النّظرة الشّمولية للنّص،وإنّما ظهر الجانب النّظري عند علماء النّص الغربيين،في حين ظهرت التطبيقات النصية عند العلماء المسلمين ولاسيما الذين عكفوا على دراسة القرآن الكريم للوصول إلى فهمه وبيان إعجازه.
4.يُمثل التماسك النصي حجر الأساس في التّحليل النّصي المعاصر.
5.أثبتَ البحثُ أنّ السبكَ يؤدي دوره في تماسك النص من خلال طريقتين إحداهما: طريقة الاختصار إذ تستخدم أقل العبارات لتوضيح المقصود،والأخرى طريقة البسط إذ تلجأ إلى توسيع الجملة الأولى-بؤرة النص-لتكوّن سلسلة من الجمل المتماسكة.
6.أثبتَ البحثُ دور الإحالة في تماسك النص إذ تقوم بربط أجزائه من خلال عودة اللفظ المحيل على مُفسِّره.
7.يُسهمُ الحذفُ في تماسك النص عند وجود الدليل عليه، حيث نستطيع ربط البنية السطحية بالبنية العميقة.
8.يسمحُ العطف بتكوين جملة أو فقرة جديدة مرتبطة بالجملة أو الفقرة السابقة فيسهم في اتساع النص.
9.أكدَّ البحثُ أنّ كلّ تكرار في القرآن يأتي ليؤكد فكرة أو يثبت عقيدة،فلا يتكرر اللّفظ بالمعنى نفسه في السّياق نفسه.
10. أضافَ البحثُ وسيلةً جديدةً من وسائل التمّاسك النّصي هي (أدوات الشرط)،حيث أسهمتْ في بسط النّص وربط أجزائه.
11. أسهمَ موضوع الخطاب في إدراك تماسك النص عندما عادت الأحداث الأساسية إلى ذلك الموضوع والغرض.
12. أثبتَ البحثُ دورَ المناسبة في تماسك النّص من خلال وسيلتين هما:التّناسب على مستوى السورة عموماً، والتّناسب على مستوى آيات السّورة.
د. أنس فجال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:09 AM.

 

Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0