![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| المخطوطات وتحقيق النصوص يعنى بأخبار المخطوطات اللغوية والأدبية ، المحققة وغير المحققة ، وكل ما يتعلق بتحقيق النصوص والتراث اللغوي . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 458
Thanks: 112
Thanked 81 Times in 41 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | محاضرات في تحقيق النصوص للأستاذ الدكتور سامي مكي العاني جمع وترتيب د. عبد الله بن محمود فجال (1) ثقافة المحقق ومؤهلاته 1- الإيمان بمكانة التراث وأهميته ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). 2- الرغبة العلمية في اختصاصه بالتحقيق ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . 3- يجب أن يكون الاهتمام باختصاص معين . 4- معرفة مناهج المحققين بعد الاطلاع على كتب المناهج ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . 5- محاولة إتقان مبادئ وقواعد اللغة العربية . 6- معرفة أنواع الخط العربي معرفة عامة ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]). 7- الالتزام بقواعد الإملاء العربي . 8- توفر المصادر العامة لموضوع التحقيق بين يديه ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . 9- التمتع بالصبر والأناة فكل قضية تحتاج إلى وقت طويل ، وتأمل . 10- متابعة الإصدارات التراثية لكي نتفادى التكرار في التحقيق . 11- الإطلاع على فهارس المخطوطات المطبوعة والمخطوطة في المكتبات الخاصة والعامة . (2) 1- كتب تحقيق النصوص يجب الاطلاع عليها ، ودراسة الكتب التي ألفت في تحقيق النصوص في أقل تقدير ثلاثة كتب : مقدمات التحقيق أ- كتاب عبد السلام هارون « تحقيق النصوص » . ب- كتاب صلاح الدين المنجد « قواعد تحقيق النصوص » . ت- العاني والقيسي « منهج تحقيق النصوص ونشرها » . 2- اختيار ما يناسب التوجه والاختصاص بالرجوع إلى كتب التراث التي كتبت عن كتب التراث وفي طبيعتها تاريخ الأدب العربي للمستشرق الألماني بروكلمان ، وكتاب تاريخ التراث العربي للدكتور فؤاد سزكين ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . 3- التأكد من وجود نسخ من الكتاب بعد الاستقصاء . 4- اختيار النسخة الأم لتكون أصلاً . أ- القديمة أحسن من الحديثة . ب- الكاملة أحسن من الناقصة ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . ت- الخالية من العيوب أحسن من المعيبة ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . ث- الواضحة أحسن من الغامضة . ج- المقروءة أحسن من غير المقروءة ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . ح- المجازة أحسن من غير المجازة . خ- المتملكة أحسن من غير المتملكة ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . د- مذكورة اسم الناسخ أحسن من غير المذكورة . ذ- المؤرخة أحسن من المجهولة . ر- قليلة الأخطاء أحسن من كثيرة الأخطاء . 1) رسم الكلمات . 2) التزام القواعد النحوية . 3) الإملائية . 4) اللغوية . 5- التحقق من نسبة الكتاب للمؤلف . ويتم بطرق عدة : أ- النقول عنه . ب- مراجعة كتبه التي ألفها للمقارنة في أسلوبه . ت- مراجعة كتب التراجم . ث- التحقيق من العنوان والنسبة إلى النسخ . ج- الفهارس للمخطوطات . 6- قراءة الكتاب قراءة فاحصة لأجل وصفه ، فتقرأ المقدمة وصفحة العنوان والخاتمة وما على النسخة من قراءات وتملكات وإجازات في صفحة العنوان أو في آخر الكتاب ، وتقرأ ما بين سطور الكتاب . 7- التأكد من كمال الكتاب وتمامه وليس مختصراً منه . 8- ماذا تعني الندرة والنفاسة ؟ يعنى بها عدة أمور : أ- عندما يكون المخطوط بخط المؤلف . ب- عندما تكون نسخته واحدة أو اثنتين فقط . ت- النسخة الأميرية أو السلطانية ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . ث- ما يقلُّ فيها الأغلاط . ج- ما يكون عليها قراءات أو إجازات أو تملكات لعلماء كبار . (3) 1- أن بعض المحققين يعيد طباعة كتابه مرات عديدة ولم يزد عليه جديد مع الإشارة بالطبعة الجديدة أنها ( مزيدة ومنقحة ) وليس لنفاد الطبعة .عيوب التحقيق 2- يجب على المحقق أن يتأكد من النسخ التي يحصل عليها ويصنفها ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . 3- بعض المحققين يشفق على القراء من إثقال الهوامش ، فيجعل هامش الصفحة للمقابلة فقط ، ويلحق الحواشي الأخر في نهاية الكتاب ، والأفضل وضع كل شيء في موضعه مع عدم الإسراف ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . 4- بعض المحققين يهمل صوراً من المخطوط ، وهذا غير صحيح ، وإنما عليه أن يثبت ثلاث صور ، وهي : ( صفحة العنوان ، ومن وسط المخطوط ، وصفحة الخاتمة ، أو آخر الكتاب ) حتى يترك الحرية للقارئ من التأكد من الحقائق الموجودة . 5- إغفال فهرست المخطوط ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . (4) وتتكون من ثلاثة أقسام :مقدمات التحقيق القسم الأول : المؤلف : 1- الاسم الكامل للمؤلف، وبحدٍ أدنى الاسم الثلاثي (الاسم، النسب، الكنية، اللقب) . 2- ولادته : مكانها ، تاريخها باليوم والشهر والسنة ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . 3- عائلته : ويذكر فيها ( الأب ، والأعمام ، والأخوال ، والأم ، والإخوة ، والأبناء ، والأقارب ) . 4- النشأة والدراسة ( مواد دراسته ، وشيوخه ، ومن أخذ عنهم ، وتنقلاته ) . 5- المناصب التي شغلها والأعمال التي قام بها . 6- مؤلفاته ، وتشمل ثلاثة أنواع من المؤلفات : ( المفقود ، والمخطوط ، والمطبوع ) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . 7- طلابه : ويذكر منهم الاسم الكامل ، وما عرف به الطالب من العلوم ، ومؤلفات الطالب المشهورة . 8- وفاته : تاريخها ، ومكانها ، وأثرها ، ومراثيه بعد وفاته . 9- ما قاله فيه مترجموه . القسم الثاني : الكتاب : 1- العنوان وتوثيق نسبته ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . أ- مقارنة ما ورد عن العنوان في النسخ التي حصلت عليها من الكتاب ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . ب- قد يسمى بما قلت بأكثر من اسم كما مرَّ في ( العمدة ) ، وكذلك الفهرست لابن النديم حيث ورد باسم : الفهرست ، وفهرس العلماء ، وفهرس العلوم . ت- مقارنة محتويات الكتاب بالعنوان ومطابقته . ث- قراءة نقوله ومعرفة آخر تاريخ نقل عنه . ج- النظر إلى تواريخ الأشخاص الذين يرد ذكرهم في الكتاب . 2- من ألف في موضوع الكتاب مستقلاً أو فصولاً أو تطرقاً . 3- مضمون الكتاب وتقسيماته . 4- منهجه الذي اتبعه . 5- مصادره ، وهي أنواع : أ- التي صرح بأسمائها . ب- صرح بأسماء المؤلفين . ت- صرح بهما . ث- أغفل ذكر هذه الأمور ولكنه نقل منها . 6- تاريخ تأليفه مفصلاً . فبعضهم قد يذكر الساعة واليوم والشهر والسنة ، مثلاً كتاب : ( غاية المنتهى ) حيث قال مؤلفه : « فرغت منه عقب صلاة الجمعة في الثامن عشر من رمضان سنة 1028هـ في الجامع الأزهر » . 7- الناقلون عنه مصرحين أو غافلين ذكر ذلك . القسم الثالث : منهج التحقيق : 1- يذكر النسخة الأم التي اعتمدها في التحقيق ولماذا اعتمدها . 2- ما هو منهجه في المقابلة ، بأن يذكر كل خلاف بين النسخ أو ذكر نماذج ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . 3- ذكر الشروح والحواشي والتعليقات التي اعتمدها في تحقيقه . 4- قضية الترميز لنسخ المخطوطات ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) . ـــــــــــــــ ([1]) يتهمون العربي بأنه لا يريد الحضارة والتقدم ولا يحاول أن يتابع ما يجري في العالم ، وهذا النوع لا يمكن أن يتصدى لتحقيق أي نص ، إذن على من يريد أن يقوم بالتحقيق لا بد أن يكون مؤمناً بمكانة التراث وأهميته . ([2])إن الإنسان لا بدَّ أن يكون له رغبة بالتحقيق بالإضافة إلى إيمانه بذلك : 1) جامعات لا تمانع . 2) جامعات لا تسمح إلا لمرة واحدة . 3) جامعات لا تسمح مطلقاً بالماجستير أو الدكتوراه . ([3]) لكل محقق منهج وقد يكون ناقصاً أو محرفاً ، ولا يمكن أن نقول عنه أنه خطأ وآخر صحيح ، لذلك عليه أن يطلع على مناهج المحققين . ([4]) خط كوفي ، وخط سماري ، وخط نسخ ، وخط أندلسي ، وخط سلطاني ، وخط فارسي . - أكثر من 90% من المخطوطات كتبت بخط النسخ . ([5]) أي تأسيس مكتبة صغيرة في بيت كل طالب أو طالبة غالباً أمهات المصادر ، وهي : أ- كتب التراجم وفي مقدمتها « وفيات الأعيان » ، ومن الكتب الحديثة « الأعلام » للزركلي . ب- كتب المدن والبلدان وفي مقدمتها « معجم البلدان » لياقوت الحموي . ت- كتب التاريخ مثل : « تاريخ الطبري » و« تاريخ ابن الأثير » و« الكامل في التاريخ » . ث- معجم لغوي واحد على الأقل ، وحبذا لو كان كبيراً مثل : « لسان العرب » لابن منظور ، و« تاج العروس » . ج- معجم للآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة . ح- كتب الأمثال ككتاب الأمثال للميداني . ([6]) انماز كتاب تاريخ التراث العربي لـ د . فؤاد سزكين عن تاريخ الأدب العربي لبروكلمان ؛ أن مؤلفه : 1) يتمتع بعقيدة الإسلام ، أما بروكلمان مستشرق نصراني . 2) أسس د. فؤاد سركيس مركز للتراث العربي في أوروبا وراسل جميع الدول التي تهتم بالتراث . 3) درس اللغة العربية في الجامعات المصرية وحصل على درجة الدكتوراه في كتاب « مجاز القرآن » لأبي عبيدة . 4) السفر للإطلاع على الكتب . ([7]) أنواع السقط : 1) التصاق الصفحة بالتصوير أو التجليد بالتي بعدها . 2) انتقال النظر ( الفقرات ، الأسطر ، الجمل ، الكلمات ) . ([8]) من العيوب : 1) الحرق . 2) الغرق . 3) الخرق ( الحشرات ) . ([9]) المقروءة : أي قرأت من طريق عالم آخر وكتب ملاحظات في الهامش . ([10]) التملك : أي عليها تملك باسم شخص آخر ، وكلما كان عالماً معروفاً تكون درجتها أعلى . ([11]) النسخة الأميرية أو السلطانية : هي التي كتبت بأمر الأمير أو السلطان ، أو تكون مهداة للأمير أو السلطان . ([12]) هناك نسخ من المخطوط مكررة وتعرف بنفس الأخطاء أو الزيادات أو النقصان التي وقع بها الناسخ الآخر . فالنسخة المنفردة يقابل بها ، والنسخة المنقولة من نسخة أخرى يختار منها واحدة يعتمدها ، ولا يقابل بها . وليس شرطاً أن يقابل بين كل النسخ الموجودة عنده ، فبالإمكان الاستغناء عن بعض النسخ دون أن يعطي لها رموزاً . ([13]) ومهمة الهامش ما يلي : 1- المقابلة بين النسخ . 2- تخريج الآيات والأحاديث ، والأشعار ، وأقوال العلماء ... 3- شرح الكلمات لغوياً وتاريخياً ... 4 - الترجمة للعلماء . 5-التعليقات بالمناقشة والترجيح والرد والاعتراض ... ([14]) الفهارس هي أكبر إعانة للقارئ أو الباحث الذي يريد أن يفيد من الكتاب . ([15]) وهناك كتب تذكر تواريخ الوفيات مثل : الأعلام ، والوافي بالوفيات ، والمؤلفين لكحالة . ([16]) 1- يجب عدم البت النهائي بأن الكتاب مفقود أو غير موجود ؛ لأنه قد يوجد في مكتبة لم يصل إليها . 2- يذكر أين توجد هذه المخطوطات ، وفي أي مكتبة بالعالم ، وما رقمها وتصنيفها . 3- يذكر اسم الدولة التي طبع فيها ، واسم المطبعة ، وتاريخ الطبع ، وإذا كان محققاً يذكر اسم المحقق، وعدد الصفحات إن وجدت ... ([17]) إذا كان العنوان الذي سمى المؤلف به كتابه غير دقيق أضف إليه ما يجعله دقيقاً ويوضع بين حاصرتين. ([18]) ومن ذلك ما ورد من أسماء لكتاب ( العمدة ) فقد وجد بعنوان : 1-العمدة . 2- العمدة في محاسن الشعر . 3- العمدة في صناعة الشعر ونقده . ([19]) كالإملاء فلا يثقل من ذكرها في الهامش بل يكتفي بوضع نموذج واحد ، وبقية النماذج يغفلها . أو الترضي عن الصحابة كـ ( رضي الله عنه ) التي تذكر في نسخة دون أخرى ، أو لعنه الله ... ([20]) وتشتق من اسم الناسخ ، أو المكان الموجودة به أو الدولة . انتهى آخر تعديل بواسطة د. أنس بن محمود ، 13/Dec/2009 الساعة 09:14 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |